en
Feedback
الطريق إلى القرآن

الطريق إلى القرآن

Open in Telegram

ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الطريق إلى القرآن

Channel الطريق إلى القرآن (@e_fnan) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 092 subscribers, ranking 2 495 in the Religion & Spirituality category and 2 337 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 092 subscribers.

According to the latest data from 02 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -322 over the last 30 days and by -16 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 15.79%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.17% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 593 views. Within the first day, a publication typically gains 1 213 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 100.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as وَرد, قَلب, بَرَكَة, جُزء, دَنِيَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 092
Subscribers
-1624 hours
-757 days
-32230 days
Posts Archive
أتزهد يا قارئ القرآن ؟!

photo content

لا تنس نفسك من الصدقة . قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: " النبي ﷺ أخبر أن كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة، فالناس تكون الشمس فوق رؤوسهم قدر ميل، وهؤلاء المتصدقون، وعلى رأس صدقاتهم الزكاة: يكونون في ظل صدقاتهم يوم القيامة ". شرح رياض الصالحين | (5 / 238).

لك يا قارئ القرآن .. قال عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-: (لا تَهذُّوا القرآن هَذَّ الشِّعر، ولا تنثروه نثر الدَّقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب). شعب الإيمان | ( ٣ / ٤٠٦ ).

"اغتنموا فسحة أعماركم وقوة أبدانكم في الإقبال على الخيرات في رمضان؛ فإن لكل شيء سوقاً، وإن سوق الآخرة رمضان، وإن من هُيِّئ له أن يدخل السوق ليربح ثم ٱنصرف عنه فهو من أعظم الخاسرين، وإن الخسارة التي لا ربحَ بعدها خسارةُ العبدِ مغفرةَ الله ورحمتَه".

"مضى من رمضانَ الثُّلث، والثُّلث كثيرٌ، فمن أحسن فليُكثر، ومن أساء فليتذكَّر، اللَّهم تقبَّل حسناتنا، واغفر ذنوبنا، وكفِّر سيئاتنا".

يقول الشيخ د.عبدالرزاق البدر -حفظه الله-: ‏"الواجب على من فتح عليه في القرآن حفظًا وإتقانًا أن يجاهد نفسه على أن يجعل هذا الضبط والإتقان قُربةً لربِّ العالمين، يريد به وجه الله والدار الآخرة، وعليه أن يدعو ربه أن يُصلح له النية" [شرح أخلاق حملة القرآن]

"ومِنَ المعلوم أنَّ القرآن كتابُ خلقٍ وأدبٍ وتربية، ولهذا كان على أهل القرآن وحملته أن يلزموا أنفسهم بآدابه، وأن يجاهدوا أنفسهم على التحلِّي بها؛ ليكونوا بذلك من أهل القرآن حقًّا وصدقًا، والتزامًا وتأدُّبًا". [شرح أخلاق حملة القرآن]

"رسالة إلى من قَصّر في التلاوة، وتعثر في ختم القرآن ما زال في الشهر الكثير. ‏لا تلتفت إلى ما مضى، وابدأ من الآن، وكأنه أول يوم. ‏واعلم أن ساعة واحدة في النهار -ولو مفرقة- وكذا ساعة واحدة في الليل، يحصل بهما ختم القرآن كل خمسة أيام-بإذن الله-. ‏"احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز". ‏واستعن بكثرة الدعاء: ‏-اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي. ‏-اللهم انفعني وارفعني بالقرآن".

photo content

photo content

(إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ۝ ) [النحل 40] "أيها الإنسانُ استجِب لله وتوكَّل عليه، وفوِّض جميعَ أمرك إليه وثِق به؛ فإنه لا يَعسُرُ عليه شيء، ولا يصعبُ عليه أمر."

‏" في وقت مراجعتك وحفظك وتلاوتك لوردك قد يفوتك أُنسًا مع صديق، أو حديثًا شيقًا مع قريب أو أيًا كان مما يحصل به الأُنس .. ‏احتسب أن يكون القرآن الكريم أنيسك في قبرك، حيث لا أنيس هناك من أهل الدنيا . ومَنْ كان يأنس في الدنيا بالقرآن فليبشر؛ لأنه سيكون أنيسه في قبره إن شاء الله ".

وصيتان في رمضان تمسك بهما في جميع أوقاتك : الأولى : أكثر من الاستغفار، فلا يفتر لسانك منه . الثانية : أكثر من هذا الدعاء النبوي : «اللهمَّ أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».

"الجلوس مع القرآن ينقلك من رقدة الغفلة إلى يقظة الإيمان".

شاركها لصناعة أثرٍ يدوم ..

فرصة عظيمة تمنحك -بإذن الله- أجرًا لا ينقطع! كن مفتاحًا للخير من خلال مساهمتك في نشر العلم وكفالة طلابه، وامنح متابعيك ووالديك نصيبًا من الخير ✨.. عبر جمعية تأصيل التعليمية، جمعية مرخصة.. [رابط التبرع وهنيئًا لمن ساهم ولو بالقليل] ‏https://store.taseel.org.sa/p/111016

"ذِكْرُ الله" عز وجل في رمضان | للشيخ محمد المختار الشنقيطي.

في رمضان الحفظ والمراجعة أو الاكتفاء بكثرة التلاوة والختم -- - ابحث عن الأرفق بنفسك حتى تضمن النشاط للعبادة - لاتقل أبداً بأن الحفظ أو المراجعة سيكون معه فوات أجور ، أو ذهابُ وقتٍ بل هو عبادة وأشد فهو بمعنى الاشتغال ببناء للعبادة فهو حفظ ومراجعة تدوم بإذن الله - اجمع بين الأمرين فهو أكمل وأفضل ففي الختم أجور عظيمة ، ومرور تام على القرآن "ورمضان قد شرّف الله زمانه "بالقرآن فأكثر من التلاوة فيه والاستكثار منه ، وفي الحفظ والمراجعة بناء مشروعك المبارك الذي ابتدأتَهُ مع القرآن - إن قللت من الأنصبة فهذا مما يُعينك - إن تشَّوشَ سيرك وأنت ممن حفظه ومراجعته ليست قوية ففي البقاء مع المراجعة دون الحفظ الجديد فيمكن تأجيله أقول ففي البقاء مع المراجعة لوحدها جمعٌ بين الحُسنين ؛ فأنت مستكثر من التلاوة ولم يفتك إلا استدامة التلاوة حتى الختم ، وبين تثبيت حفظك وعدم نسيانه - ومع ذلك أقل الأنصبة أن تحوز على ختمة تُحصل معها دعاءً مُباركا وتنال تمام عبادة اسمها ختم القرآن تسير بها مع أيام رمضان ولا تقطعك عن مراجعتك التي هي الأهم - واحذر ذلك الوهم الذي إنما هو من الشيطان أُريد أن أُراجع فالمراجعة أهم ثم لاتراجع على الوجه الأكمل وتفوت عليك أيام الفضل دون تزود صالح وحتى تخرج من هذا الوهم اجعل هناك وقتا مُحددا للمراجعة ( وليكن ساعة ) واجعل مقدارا مُحددا وليكن نصف حزب تكرره عشر مرات ثم تسمعه غيبا في آخر مرة ثم في سائر يومك وليلتك تُكمل ختمة التلاوة - واخيرا استعن بالله وابحث عن الأنسب لنفسك وشغلك وهِمتك فالناس متفاوتون حسب الهِمم والأشغال ومستويات الحفظ

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابتَغوا إِلَيهِ الوَسيلَةَ وَجاهِدوا في سَبيلِهِ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [المائدة: ٣٥] الفوز بالمطالب العالية عند الله تعالى غايةٌ سامية، لا تُنال بالأمانيِّ الفارغة، والدَّعاوى الكاذبة، ولكن تُنال بالجِدِّ في طاعته، والصدقِ في حُسن معاملته.
📚 مصحف التدبر