en
Feedback
الطريق إلى القرآن

الطريق إلى القرآن

Open in Telegram

ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الطريق إلى القرآن

Channel الطريق إلى القرآن (@e_fnan) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 061 subscribers, ranking 2 491 in the Religion & Spirituality category and 2 334 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 061 subscribers.

According to the latest data from 04 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -317 over the last 30 days and by -11 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.66%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.30% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 842 views. Within the first day, a publication typically gains 1 249 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 100.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as وَرد, قَلب, بَرَكَة, جُزء, دَنِيَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 05 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 061
Subscribers
-1124 hours
-777 days
-31730 days
Posts Archive
"وإن تراخيت اتجاه القرآن تذكّر منزلة "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخرِ آية تقرؤها" بالله استشعر فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها، أسهل طريق للوصول إلى الجنة طريق القرآن وتدبره وفهم معانيه، بهذا القرآن تبلغ الدرجات العلى".

‏"هذه الإجازة من أثمن أيام العمر لمن أراد استثمارها فيما ينفعه في الدين والدنيا . ‏اسأل الله العون والتوفيق وتوكل عليه ولا تعجز ، ورتب جدولا لذلك . ‏المصحف بين يديك والدورات الشرعية والعلمية والعملية عبر جهازك . ‏لا تبخل على نفسك بأجور تنالها وبمعلومة تستفيدها وخبرة تحصل عليها". الشيخ: عبدالملك القاسم

"عوِّد نفسك في هذه الأيام والليالي على الختمات المتتابعة للقرآن وقيام الليل؛ حتى إذا وصل رمضان كنت جاهزًا .. ‏تذكّر رمضان الماضي لما نزلتَ إلى المضمار لتُسابق العُبَّاد كيف وجدت الأمر صعبًا والأماني لا تُفيد، والعباد قد سبقوك بمسافات؛ لما عوّدوا عليه أنفسهم " .

للعيش مع كتاب الله نعيمٌ خاص.. "تكفّل الله بإسعادِ هذه المضغة المُتقلبة، وضمن الله تعالى لها الفرح والطمأنينة، فما مِن طائع لله قد نصب بين يديه يرجو الله والدار الآخرة إلا وقد اصطبغ بصبغةٍ من رِضا وارتدى برداءٍ من راحةِ وسعادة". ‏يا ربُّ عهدًا وثيقًا مع القرآن حتى نفوز بجنّةِ الرضوان.

💡.. اثناء قيام الليل؛ قد يغلب على العبد الانشغال عن مضمون الآية وما تحملها من معاني، فيهتم بضبط الآية وقراءتها ضبطًا يُنسيه المعنى، وقد يسترسل بالقراءة بلا روح، ولا يقع بقلبه شيء يُوقظ قلبه من غفلته، وهذا والله عين الحرمان، أن يُحرم العبد فقه القرآن؛ فيخرج من قيام هذه الليلة بنفس القلب الذي دخل به، ولا حول ولا قوة إلا بالله، بل ينبغي على العبد أن يجمع حواسه بالآية التي يتلوها، أن يستشعر بوقوفه بين يدي ربّه أنّ الله يُكلّمه بهذه الآيات ويُخاطبه ، فلا يكن همّه النّظر إلى طول السورة ومتى تنتهي، بل ينتظر الفتح وهو بين يدي ربّهِ، أن يتأمّل ما يقرأ ويُحاسب نفسه عند كل آية، فيتعوّذ عند آيات العذاب وما أعدّه الله لأعدائه يوم الحساب، ويسأل الله الجنّة بدرجاتها العُلى إذا مرّ عند آيات الجنان، أن يُحاسب نفسه كلّما لمح بأنّ الله يعلم السّر وأخفى؛ فيتّهم نفسه بالشرور، ويطلب من الله المغفرة والحبور، وفي هذه المُحاسبة شأنٌ عجيب في تبصرة القلب وإيقاد فتيل الإيمان، ولنا في حال السّلف خير موعظة، كان أحدهم يقوم الليل كلّه بآية واحدة يُكررها حتى يُصبح، آية واحدة فقط يُكررها حتى يُصبح، هل تخيّل أحدنا كم من موعظة أحدثت بداخله أثرًا جعلته يكتفي بهذه الآية ويقوم بها ليلة كاملة، تالله هم الفائزون، هُم الذين عرفوا قيمة القيام، وما يُحدثه من مواعظ جليّة للإنسان! {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربّهم خوفًا وطمعا}. ———

"وِردك من القرآن ليس مجرد دقائق تقضيها مع صفحات من كتابٍ عابر، ولا وقت فراغ تملؤه اختياراً وتتركه متى شئت، بل هو حاجة نفسية ضرورية، وانجذاب روحي عظيم يأخذ بجميع أركانك لتنطرح لا إرادياً على المصحف، ولكن السؤال ما السرّ في هذا؟ والجواب في دواخلنا نحن، في كل إنسان فراغ يحتاج إلى الامتلاء بطاقة روحية بغض النظر عن نوعها، وبغض النظر عن تباين الناس في طلبها، والقرآن أعظم طاقة روحية ونفسية عرفتها البشرية، بشهادة حتى غير المسلمين، لأن الفطرة التي أودعها الله في الإنسان لا ترتاح إلا بكلام خالقها، بل أنها تُخبر صاحبها بالحق وتُشعره به من أعمق نقطة في قلبه.. وهذا ما عرفه طغاة قريش وكبراؤها حينما كانوا يستمعون للقرآن خِلسة ولم يمنعهم من الإيمان به سوى الحسد والغطرسة والكِبر... من المُخجل جداً أن تكون مسلماً وتغيب عنك هذه الحقيقة، حقيقة أنك تملك كنزاً قد غطاه الغبار على رفوف منزلك، لأنك هجرته وزهدت فيه ثم أنت إلى ما سواه من متاعٍ فانٍ تركض في عجل.. مع القرآن ستعيش حياة مختلفة، ستجد حلول أحزانك في آيات الصبر والاحتساب، وخلاصك من قنوطك في آيات الرحمة والغفران، وشفاء تقاعسك في آيات التوكّل والاجتهاد، والأعظم من هذا كله، أن قراءتك للقرآن ستخبرك بحقيقة هذه الدنيا الفانية، وتقلل من هيامك بها، وتعالج غفلتك فيها، سيجعل منك القرآن عاملاً صنديداً يعمل بشوق لدار الخلود، حيث لا ضيق ولا كدر، بل نعيم دائم بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين.. صدّقني فيما أقوله لك؛ ستذوق وتجرب كل أصناف الراحة ولن تجد راحتك الحقيقية إلا في القرآن، حينها ستبكي على كل يوم صرفته في اللهو واللعب ولم تجعل لكتاب ربك نصيبا منه ولو بضع دقائق".

"ثمّـــة أثقال في القلب لا يواسيها إلا القُرآن.. مهما حاول المرء أن يواسي نفسه وأن يمسح على قلبه المكلوم، فلن يجد أبلغ من كلام اللّٰه لترميم هشاشة القلب وإعادة ضبط بُوصلة الطريق".. لا مواساة كمواساة القرآن أبدًا..

"‏- لو حفظت في اليوم نِصف وجه ستتم القُرآن فِي ثلاثة أعوام. - ولو حفظت في اليوم وجه واحد ستتم القُرآن فِي عام وتسعة أشهر. - ولو حفظت في اليوم وجه ونصف ستتم القُرآن في عام وثلاثة أشهر. - ولو حفظت فِي اليوم وجهين ستتم القُرآن في عشرة أشهر. ‏- ولو حفظت في اليوم ثلاثة أوجه ستتم القُرآن في سبعة أشهر. حفظ القرُان أسهل مما تتوقع وألذ مِمّا تتصور، فَكُفّ عن التأجيل". - اصدُق مع الله فإنّ الله يُعينُك ويُثبّتك.

- الأذكار نعمة - ‏تقول: "شكت لي أحدى الاخوات أن حياتها مليئة باالهموم والاكتئاب والأفكار السوداوية خاصة عند النوم تؤرقها، نصح
- الأذكار نعمة - ‏تقول: "شكت لي أحدى الاخوات أن حياتها مليئة باالهموم والاكتئاب والأفكار السوداوية خاصة عند النوم تؤرقها، نصحتها أن تحرص على الأذكار خاصة عند النوم، بعد فترة تقول لي والله الذي لا إله إلا هو أني تعافيت من كل ذلك". ‏الأذكار والتحصن بالله من أعظم النعم. لا تنسَ أذكار المساء.

"القرآن وَقود روحي .. ‏إن لم تتزود منه؛ هلكت روحك، وضعفت همتك، وخارت قواك".

photo content

"الغفلة عن القُـرآن وتلاوته ضياع وشتـات، لا تُعرف حقيقته إلا عند العـودة، والموفق من إذا ‏تثاقل عن وِرده أدركته رحمة ربه، وجـاءه التوفيق ‏والتأييد.. فعاد يتلمّس الغيث لقلبه قبل أن يطول به الهجـر ويألف حياة الحرمان وهو لا يشعر".

﴿وَقالَتِ اليَهودُ عُزَيرٌ ابنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارَى المَسيحُ ابنُ اللَّهِ ذلِكَ قَولُهُم بِأَفواهِهِم يُضاهِئونَ قَول
﴿وَقالَتِ اليَهودُ عُزَيرٌ ابنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارَى المَسيحُ ابنُ اللَّهِ ذلِكَ قَولُهُم بِأَفواهِهِم يُضاهِئونَ قَولَ الَّذينَ كَفَروا مِن قَبلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنّى يُؤفَكونَ﴾ [التوبة: ٣٠]

قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- " أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا ".

ماذا لو أقبلنا على القرآن بحضور قلب ؟ " فإنّ قراءة القرآن بالتدبّر تُعطي العبد قُوةً في قلبه، وحياة، وسعة، وانشراحًا، وبهجةً، وسُرورًا؛ فيصير في شأن والنّاس في شأنٍ آخَر ". - مدارج السالكين لـ ابن القيم

من ابتلي بذنب ملازم، فعلاجه سهل يسير ‏تخصيص الذنب بدعاء خاص يومياً ‏"رب اصرف عني السوء والفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين" وأ
من ابتلي بذنب ملازم، فعلاجه سهل يسير ‏تخصيص الذنب بدعاء خاص يومياً ‏"رب اصرف عني السوء والفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين" وأمثاله، عشرات المرات كل يوم في السجود، وبين الأذان والإقامة، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل كل يوم. ‏والشرط: الصبر على الدعاء والاستمرار فيه -دون ملل وانقطاع-ولو سنة و أكثر. ‏(أليس إذا أصابك مرض خطير، تخصه بالدعاء كل يوم حتى يكشف). ‏وسيرى العبد-والله-من نتائج الصبر على الدعاء مالم يحسب له حساباً. الشيخ: عبدالعزيز الشايع #ترك_الذنوب_والمعاصي .

بسم الله، به نبدأ ونستعين. قناة [الطريق إلى القرآن] عبر الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Va7tOeQ1NCrPFjM5ve2i

"وصيتي لك: ‏طريق القرآن ليس له نهاية فهو مستمر إلى أن تقبض أرواحنا، فجاهد في طريقك لحفظه ومراجعته وتعاهده آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لا يُفارق روحك وقلبك.. ‏تذكر أنك أنت من يحتاج القرآن؛ فشدّ الوثاق لختماتٍ عديدة، ولا تحبط لك همَّة ولا عزيمة، ومن يتوكل على الله فهو حسبه".

"كلُّ مشاريع الدنيا فانية، إلا مشروعك في حفظ القرآن وتدبّره آناء الليل وأطراف النهار، فأيُّ نعيم يُضاهي نعمة صُحبة القرآن وحفظه في القلب".