en
Feedback
الطريق إلى القرآن

الطريق إلى القرآن

Open in Telegram

ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الطريق إلى القرآن

Channel الطريق إلى القرآن (@e_fnan) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 106 subscribers, ranking 2 499 in the Religion & Spirituality category and 2 339 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 106 subscribers.

According to the latest data from 30 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -315 over the last 30 days and by -19 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 17.42%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.92% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 5 073 views. Within the first day, a publication typically gains 1 141 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 111.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as وَرد, قَلب, بَرَكَة, جُزء, دَنِيَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 01 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 106
Subscribers
-1924 hours
-617 days
-31530 days
Posts Archive
"والنفسُ كالطفلِ إن تهمله شبَّ على حُب الرّضاع وإن تَفطمه ينفطمِ".
"والنفسُ كالطفلِ إن تهمله شبَّ على حُب الرّضاع وإن تَفطمه ينفطمِ".

"أوّل نجاحٍ تستفتح به يومك: هو أداء صلاة الفجر في وقتها، ثم تلاوة وردك من القرآن مع أذكار الصباح.. ‏لا شيء أثمن من شعور المداومة على العبادات، ومن همّشها فكل إنجازٍ يسعى فيه هو نجاحٌ مبتور زائف، لأنه قد فرّط بأعظم حبل على الوجود، حبل الصلة بربّه".

"مهما سهرت تحفظ وردك، أو استيقظت مبكرًا تعيد مراجعتك، أو كررت الآيات لتحسن تلاوتك وتثبت محفوظك كل هذا عند الله لايضيع".
"مهما سهرت تحفظ وردك، أو استيقظت مبكرًا تعيد مراجعتك، أو كررت الآيات لتحسن تلاوتك وتثبت محفوظك كل هذا عند الله لايضيع".

"رتل سيزهر الربيع في قلبك".
"رتل سيزهر الربيع في قلبك".

"يا صاحبَ القرآنِ بُوركَتِ الخُطى سِر لا تقف، واترُك به خيرَ الأثَر رتّــلْ، وكـــرِّرْ، ثـمّ راجِــعْ آيَــهُ واجمع مِنَ الح
"يا صاحبَ القرآنِ بُوركَتِ الخُطى سِر لا تقف، واترُك به خيرَ الأثَر رتّــلْ، وكـــرِّرْ، ثـمّ راجِــعْ آيَــهُ واجمع مِنَ الحسناتِ أثقالَ الدّرَرْ واثبُتْ على القرآنِ حتى ترتقي في جنة عند المليكِ المقتدر حتى تُنادَى: «اقْرأْ ورتِّل وارْتَقِ» وتفوزَ فيها بالثوابِ المُنتظَرْ "

"مِن أعظمِ المصَائب التي تنزل على البيُوت، وتُنغِّص قلوب الوالديْن، وتُكدِّر عيْشهم؛ تهاونُ أبنائهم في شأنِ الصلاة، وتضييعهم لها، وربما تركها بالكلّيّة! ‏وهذا الخللُ ناتجٌ أحيانًا عن إهمالٍ سابقٍ لتوجيه النبي ﷺ الذي دلَّنا على طريقةٍ مُثلَى ومنهجٍ حكيم مُتدرِّج، قلَّ أن يخيبَ من التزمه؛ وهُو: الأمر والمتابعة الدّائمة والتوجيه المُباشر للطّفل عندَ بلوغه السّابعة، ثم الزّجر والضّرب على تضييعها بعد العاشرة. ‏قال النبي ﷺ: ‏«مُروا أولادَكم بالصلاةِ لسبعٍ، واضربوهم عليها لعشرٍ». ‏وكثيرٌ من الناس يتهاون مع أبنائه في هذهِ الأعمار، ويترك تعويدهم على الصلاة، حتى يقلَّ شأنُها في قلوبهم، فإذا كبر الأبناء وضعُف التأثير؛ عجزوا عن تقويمهم، وصعبَ تغيير حالهم".

معارج في حلته الجديدة .. يحدونا إلى معرفة الله تعالى .. من خلال مدارسة الأسماء الحسنى .. 🌟برنامج أنيس المحبين 🌟 لنجدد الصلة بالله .. لنعمر قلوبنا بالإيمان .. لتغمرنا آثار معرفته .. من خلال المحاور التالية : 🎯 قراءة وسماع 🎯 مبادرات 🎯 أدعية وأذكار 💎 أقبل أيها الراغب 📆 مدة البرنامج : شهر كامل ⏱ بمعدل نصف ساعة يومياً 🌪 انطلاق البرنامج يوم الأحد ٦/٢٣/ ١٤٤٧ هجري كن معنا 👥 من خلال هذا الرابط : https://t.me/Maarij1 وكن شريكنا📲 بنشر هذا الإعلان لمن تحب

"كُلَّما تأخَّرتَ عن مراجعة القرآن؛ نقص منك إتقانه، حتى ولو كُنتَ بالأمسِ من الحُفَّاظِ المُتْقِنين".

"من أعظم ما يُتقرَّب به العبد إلى الله تعالى من النوافل؛ كثرة تلاوة القرآن، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم".

"أنواع الختمات:ختمة السماع: الاستماع لشيخ متقن القرآن كاملًا. ‏ختمة التلاوة: مقدار ثابت من المصحف يوميًا . ‏ختمة الصلاة: قراءة ما تمّت تلاوته في ختمة التلاوة داخل الصلاة النافلة. ‏ختمة المراجعة: قراءة حدر لا تقل عن 3 أجزاء . ‏ختمة التدبر: قراءة آية واحدة أو أكثر مع فهم تفسيرها والعمل بها".

"مِمَّا يُعين حافظ القرآن على ضبط محفوظه: ‏- الدعاء والتضرع لله. ‏- إغلاق المصحف عند مراجعة المحفوظ. ‏- القراءة بصوت مرتفع. ‏- القراءة من المحفوظ بالصلاة. ‏- تعاهد المراجعة يوميًّا. ‏- سماع أحد القراء المتقنين. ‏- الترتيل عند مراجعة المحفوظ. ‏- قراءة تفسير مختصر للآيات. ‏- التسميع على قريب أو صديق".

ثم ماذا؟ ثم ستموت! فإن كنتَ مُعَدًّا حقًا، فأعِد لتلك اللحظة عُدَّتها. فمهما بلغت إنجازاتُك الدنيوية، ومهما بدا أثرُها كبيرًا في أعين الناس، فإنك –هناك– تفِدُ وحدك، ولا يصحبك منها إلا ما كان خالصًا لله وحده، منطلقًا من عبوديتك له جلَّ في علاه. فأحسِنِ العُدَّة، واضبِط البوصلة.

يا طالبًا شـــرفَ اللحاقِ بزمرتِه ومؤملًا أُنسَ الجـــوارِ بصحبتِه ستنالُ ما أمّلتَ إن لاقيتَـــــــه متمسكاً بعد الكتــــابِ بسنتِه أكثر عليه من الصـــلاة وزِدْ بها أملاً لنيلِ جـــــــوارهِ وشفاعتِه
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ

للنساااء.. ولَسوف تُزهر في حياتك جنةً ‏مادمت للقرآن تسعى باذلًا 🌿 رفيقتنا الطيّبة: انضمي إلينا في برنامج 🔸الزهراوين 🔸 لحفظ سورتي البقرة وآل عمران - الفئة العمرية :- ١٢ سنة فما فوق - يبدأ البرنامج : ٢٣ جمادى الآخر - وينتهي : ٥ ذو القعدة - الوقت: الفترة الصباحية / ٨ - ١٠ صباحًا الفترة المسائية / ٣ - ٥ مساءً - الحفظ يومياً من السبت إلى الخميس - أيام التسميع :- الأحد، الثلاثاء، الأربعاء رابط التسجيل 📝 https://forms.gle/Keh2Lw3QEMcYY1PW7

"ما رأيت ولا سمعت أحدًا قط لزِم ثغر القُرآن ملازمة حقيقيّة بكثرة مُجالسته ومُشاورته؛ إلا وبان عليه أثره من النّور واقتباس الحكمة، ولعلّ هذا من عاجل بركاته. فمن بركة القرآن على صاحبه؛ أنّه يهديه لأحسن الأقوال، ويهديه لأحسن الأعمال، ومن رُزق الهُدى القُرآني؛ رُزق الفلاح ولا بدّ"

"كُلَّما زادَ حزبُك اليومي من القرآن؛ كان أثرُه ظاهِرًا جَليًّا عليك في انشراح صدرك، ونور قلبك، وضياء وجهك، ونشاطك في العبادة، وأصبحت أكثر طمأنينةً وسكينةً".

"الوقتُ وعاءُ عمرك، فاملأهُ بما ينفعك في دنياك وآخرتك، فإن الساعات تمضي، والعمر لا يعود، والسعيد من جعل أيامه مزهرةً بالصالحات، شاهدةً له لا عليه".

"إنّ المداومة على الورد القرآني ولو كان قليلًا تديم عليك صحبة القرآن، ومع توالي الأيام تقوى الصلة ويزداد قربك منه دون أن تشعر، كمن يجلس مع حبيبه ساعات تمر عليه كأنها لحظات، وربي إنه لحق .. اللهم لا تحرمنا صحبة كتابك العظيم".

"من بركة القرآن على صاحـبه أنه يهديه إلى أحسن الأقـوال والأفعال، فلا تجد بألفاظه السوء، ولا يمد نظره لمتاع غيـره، بل يُرضيه اللـه بالقرآن ويُغنيه عمن سواه. ومن ثمار هذه البركة: أنها تجعله مُنشرح الصدر، مُطمئـن الروح، تعتليه السكينة، لا يخاف نوائب الدهـر، عزيزٌ باللـه وحده".