en
Feedback
📚علوم الدين 📚

📚علوم الدين 📚

Open in Telegram

عش ما شئت فإنك ميت وأحبب ما شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به https://t.me/eulumaldiny

Show more
620
Subscribers
+124 hours
+87 days
+930 days
Posts Archive
📚 عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: 🍃 ((فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)). 🌹 متفق عليه.🌹 🍂 فيه: فضل نشر العلم والدعوة إلى الإسلام.

📚 عن جابر رضي الله عنه قال: 🍁 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 🍃 ((إن بين الرجل وبين الشرك والكفر، ترك الصلاة)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 الصلاة: هي الحد الفاصل بين الإسلام والكفر.

📚 عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن، فقال: 🍃 ((اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب)). 🌹 رواه البخاري 🌹

📚 عن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 🍃 ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سنا، ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 وفي رواية له: ((فأقدمهم سلما)) بدل ((سنا)): أي إسلاما. وفي رواية: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، وأقدمهم قراءة، فإن كانت قراءتهم سواء فيؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فليؤمهم أكبرهم سنا)). قال القرطبي: تأول أصحاب الحديث بأن الأقرأ في الصدر الأول هو الأفقه، لأنهم كانوا يتفقهون مع القراءة، فلا يوجد قارئ إلا وهو فقيه، وكان من عرفهم تسمية الفقهاء بالقراء. وقد قدم النبي صلى الله عليه وسلم الصديق على أبي مع قوله: ((أقرؤكم أبي)). وفي الحديث: فضل الهجرة.

📚 عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 🍃 ((إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده. فقولوا اللهم ربنا لك الحمد. فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)). 🌹 رواه مسلم 🌹

📚 عن عائشة رضي الله عنها: 🍂 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 🍃 ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 فيه: فضل يوم عرفة، وأنه يرجى فيه استجابة الدعاء وغفران الذنوب

📚 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 🍃 ((إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 سؤال الله تعالى عن المتحابين مع علمه بمكانهم، لينادي بفضلهم في ذلك الموقف.

📚 عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: 🍃 «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول اللهِ ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء». 🌹 رواه البخاري 🌹

sadeghsaan78 s live audio by sadeghsaan78 Started yesterday at 11:56pm (AEST) Duration: 2mins 48secs Category: Uncategorized Broadcast completed Unique listeners 0 Chat messages 0 Hearts 0 Total listens so far 0 See more detailed stats For help or technical queries please visit help.mixlr.com. To edit the frequency of these emails please change your email notification settings.

📚 عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 🍃 ((إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي)). 🌹 رواه البخاري 🌹

📚 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 🍃 ((لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من جنته أحد)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 يشهد لهذا الحديث: قوله تعالى: {اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم}، وقوله تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيء} [الأعراف: 156] الآية.

📚 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 🍃 ((لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا)). 🌹 متفق عليه. 🌹 🍂 قال ابن بطال: حكمة النهي، أن المرء لا يعلم ما يؤول إليه الأمر، وهو نظير سؤال العافية من الفتن. وقال الصديق: لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر. وكان علي يقول: لا تدع إلى المبارزة، فإذا دعيت فأجب تنصر، فإن الداعي باغ.

📚 عن أبي عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 🍃 ((عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 سبب رواية ثوبان لهذا الحديث: أن معدان بن طلحة قال: أتيت ثوبان فقلت: أخبرني بعمل أعمل به يدخلني الله به الجنة؟- أو قال بأحب الأعمال إلى الله- فسكت، ثم سأله، فسكت، ثم سأله الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((عليك بكثرة السجود...)). الحديث. وفي آخره: فلقيت أبا الدرداء فسألته، فقال لي مثل ما قال ثوبان. اللهم

📚 عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: 🍁 سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة، قال: 🍃 ((يكفر السنة الماضية والباقية)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 فيه: فضيلة صيام يوم عرفة، وأنه يكفر السيئات.

📚 عن ابن عمر رضي الله عنهما: 🍁 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 🍃 ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنك لست ممن يفعله خيلاء)). 🌹 رواه البخاري. 🌹 🍂 فيه: وعيد شديد لمن سحب ثوبه تكبر وإعجابا بنفسه. وفيه: أن من وقع له ذلك بغير قصد لا محظور فيه، وأن الأحكام تختلف بسحب النية.

📚 عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: 🍃 «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول اللهِ ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء». 🌹 رواه البخاري 🌹

📚 عن جابر رضي الله عنه قال: 🍁 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 🍃 ((إن بين الرجل وبين الشرك والكفر، ترك الصلاة)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 الصلاة: هي الحد الفاصل بين الإسلام والكفر.

📚 عن حذيفة رضي الله عنه قال: 🍁 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 🍃 ((لا يدخل الجنة نمام)). 🌹 متفق عليه. 🌹 🍂 في هذا الحديث: وعيد شديد للنمام، وزجر عن النميمة.

📚 عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 🍃 ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)). 🌹 متفق عليه. 🌹 🍂 وهذا الحديث صريح في أنه ينبغي أن لا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرا، وهو الذي ظهرت مصلحته، ومتى شك في ظهور المصلحة، فلا يتكلم.

📚 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: 🍁 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 🍃 ((والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا، لذهب الله تعالى بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم)). 🌹 رواه مسلم. 🌹 🍂 فيه: أن الله تعالى يحب التوبة والإنابة، ولهذا ابتلي آدم بالذنب، ليتوب وينيب وينكسر. قال الله تعالى: {وعصى آدم ربه فغوى * ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} [طه: 121، 122].