「كُنَّـاشَـةٌ تَرْبَوِيَّـةٌ」
Open in Telegram
صَفحَةٌ عِلْمِيَّةٌ ، دَعَويَّةٌ ، تَربويَّةٌ تُعنىٰ بنشر السُّنَّة النَّبويَّة .. والآثار السّلفيَّة ؛ والنَّصائح والتَّوجيهات فيما يخصّ تربية الطِّفل المسلم . ـ الفهرس : https://t.me/inkwell_7644/1472 ـ أُنشِئَت في : ١٨/٥/١٤٤٢ هـ ـ ١/١/٢٠٢١ مـ
Show more2 716
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-1430 days
Posts Archive
Repost from قناة الفوائد العلمية
إيقاظ👇
قال أبو إسحاق الجبنياني المالكي (وكان يقول: لا تعلموا أولادكم إلا عند رجل حسن الدين. فدين الصبي على دين معلمه
فلقد عرفت معلماً كان يخفي القول بخلق القرآن، ففطن له، فلما علم أنه يطرد، وقف بين يدي
مكتبه
وقال لصبيانه: ما تقولون في القرآن؟
قالوا لا علم لنا.
فقال: هو مخلوق، ولا تُزالون عن هذا القول لو قُتلتم. فماتوا كلهم على هذا الإعتقاد)
«ترتيب المدارك وتقريب المسالك» (6/ 245)
▫️ تعليم الصِّبيان الأدب في طلب العلم .
قال حمدان الأصبهاني : كنت عند شريك فأتاه بعض ولد المهدي ، فاستند إلىٰ الحائط وسأله عن حديث فلم يلتفت إليه ؛ فأعاد عليه ، فلم يلتفت إليه ؛ فقال : كأنَّك تستخفّ بأولاد الخلافة ؟!
قال : لا ؛ ولكن العلم أزين عند أهله من أن يضيِّعوه ؛ قال : فجثا علىٰ ركبتيه ؛ ثمَّ سأله
فقال شريك : هكذا يُطلب العلم ⑴.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. رواه ابن الجعد في مسنده ‹ ٢٥٣٨ › .
▫️أثر تلاوة القرآن الكريم في البيوت .
قال ابن المبارك في الزُّهد : أخبرنا رشدين بن سعد ، عن حيي بن عبد اللَّه المعافري ، حدَّثه عن أبي عبد الرَّحمـٰن الحبلي ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال : « كلُّ آية من القرآن درجة في الجنَّة ، ومصباح في بيوتكم » .
- الزُّهد لابن المبارك ‹ ٧٨٩ › .
▫️ ضابطٌ في الصِّبيان يؤتىٰ بهم إلىٰ المساجد .
سئل مالك - رحمه اللَّه - عن الصِّبيان يؤتىٰ بهم إلىٰ المساجد ؟ فقال : إن كان لا يعبث لصغره ويكفُّ إذا نُهي فلا أرىٰ بهذا بأسًا ؛ قال : وإن كان يعبث لصغره فلا أرىٰ أن يؤتىٰ به إلىٰ المسجد .
- المدونة ‹ ١/١٩٥ › .
Repost from دَارُ عُلُومِ السُنَّة [عَامَّة]
حرص الأنبياء على أبنائهم
حرصهم أن يَسْلَموا من الشرك، وهكذا ينبغي لمن كان خائفا على أبنائه حريصًا على مصلحتهم أن يسعى في إنقاذهم من عذاب الله، قال: (وَاجْنُبْنِي) ؛ حريص على أبنائه أن يسلموا من هذا البلاء، وليس كحال كثير من الناس اليوم حرصهم على أبنائهم لا يتجاوز أمور الدنيا حريص على أن يأكلوا ويشربوا ويلبسوا، وأن يكون في جيوبهم المال، وأن يدرسوا وأن يتعلموا.
◎○
تأديب الصِّبيان
بما صحَّ من آداب النَّوم
ممَّا يجب علىٰ كلِّ معلِّم ومربٍّ ؛ أن يُعلِّم صبيانه آداب النَّوم الواردة في السُّنَّة عن النَّبي ﷺ وعلىٰ ذلك سار السَّلف مع صبيانهم في تعليمهم وتأديبهم ؛ ومن ذلك :
١- تعليم الصِّبيان ما يُقال عند النَّوم من ذكر ﷲ ـ عزَّ وجلَّ ـ .
❐ قال إبراهيم النخعي ـ رحمه ﷲ ـ : كان أصحابنا يأمروننا ـ ونحن غلمان ـ إذا أوينا إلىٰ فراشنا : أن نسبِّح ثلاثاً وثلاثين ؛ ونحمد ثلاثاً وثلاثين ، ونكبِّر أربعاً وثلاثين ؛ ويقرؤون المعوَّذتين ⑴.
٢- تعليم الصِّبيان ما يُقال عند الفزع من النَّوم .
❐ عن عبد ﷲ بن عمرو ـ رضي ﷲ عنهما ـ قال : كان رسول ﷲ ﷺ يُعلِّمنا كلمات نقولهنَّ عند النَّوم من الفزع : « بسم ﷲ ، أعوذ بكلمات ﷲ التَّامَّة من غضبه وعقابه وشرِّ عباده ؛ ومن همزات الشَّياطين وأن يحضرون » .
فكان عبد ﷲ ابن عمرو يُعلِّمُها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه ⑵.
٣- ألَّا تستلقي البنات علىٰ ظهورهنَّ عند النَّوم ، فإنَّ الشَّيطان يطمع بهنَّ ما دُمنَ كذلك .
❐ عن حميدة مولاة لعمر بن عبد العزيز قالت : كان عمر يقول : لا تدعينَ بناتي ينمنَ مُستلقيات علىٰ ظهورهنَّ ، فإنَّ الشَّيطان يَظلُّ يطمع ما دُمنَ كذلك ⑶.
٤- التَّفريق بين الأولاد عند النَّوم ، إذا بلغوا عشر سنين .
التَّفريق بين الذُّكور والإناث ، وبين الذُّكور بعضهم عن بعض ؛ وبين الإناث بعضهم عن بعض .
❐ قال أحمد بن حنبل ـ رحمه ﷲ ـ : ويُفرَّق بينهم في المضاجع لعشرٍ ، الغلام عن الغلام ؛ والجارية عن الجارية ، قال : لأنَّه يَهيجُ لعشرٍ ⑷.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. رواه ابن أبي شيبة ‹ الأدب ٢٤٨ ›
⑵.ابن أبي الدنيا في العيال .
⑶. رواه ابن أبي شيبة ‹ ٤/٣٨٣ › .
⑷. أحكام النَّساء ‹ ٨١ › .
▫️ مضامين تربويَّة من كتاب عمر بن الخطَّاب رضي اللَّه عنه .
• قال البغوي في الجعديات « ٩٩٥ » : حدَّثنا عليٌّ ، أنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أبا عثمان النَّهدي يقول : « أتانا كتاب عمر بن الخطَّاب ، ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد : أما بعد : فائتزروا ، وارتدوا ، وانتعلوا ، وألقوا الخفاف ، وألقوا السَّراويلات ، وعليكم بالشَّمس ؛ فإنَّها حمَّام العرب ، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل ، وإيَّاكم والتَّنعُّم وزيِّ العجم ، وتمعددوا ، واخشوشنوا ، واخلولقوا ، واقطعوا الرَّكب ، وانزوا نزوًا ، وارموا الأغراض » . رواه البخاري ومسلم مختصرًا .
• قال أبو عبيد في غريب الحديث :
وقوله : « اخشوشنوا » : هو من الخشونة في اللِّباس والمطعم . « واخشوشبوا » : أيضًا شبيه به ، وكل شيء غليظ خشن فهو أخشب وخشب ؛ وهو من الغلظ ، وابتذال النَّفس في العمل ، والاحتفاء في المشي ليغلظ الجسد ، ويجسو . « تمعددوا » فيه قولان : يقال : هو من الغلظ أيضًا ، ومنه قيل للغلام إذا شبَّ وغلظ : قد تمعدد ، قال الرَّاجز : « ربَّيته حتَّىٰ إذا تمعددا » ؛ ويقال في تمعددوا : تشبهوا بعيش معد ، وكانوا أهل قشُّف وغلظ في المعاش ، يقول : فكونوا مثلهم ، ودعوا التَّنعم ، وزي العجم » .
• قال أبو نعيم في الحلية « ١٨٤/٩ » : حدَّثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل يقول : « كنت جالسًا عند أبي رحمه اللَّه يومًا فنظر إلىٰ رجليَّ وهما ليِّنتان ليس فيهما شقاق ، فقال لي : ما هذان الرِّجلان ، لم لا تمشي حافيًا حتَّىٰ تصير رجلين خشنتين » .
- الحلية لأبي نعيم « ١٨٤/٩ » .
▫️ مَنْ تَأَلَّفَ وَلَدَهُ عَلَىٰ سَمَاعِ الْحَدِيثِ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ أَبُو عَمْرٍو بِنَسَا قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ يَقُولُ: قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، اطْلُبِ الْحَدِيثَ، فَكُلَّمَا سَمِعْتَ حَدِيثًا، وَحَفِظْتَهُ، فَلَكَ دِرْهَمٌ؛ فَطَلَبْتُ الْحَدِيثَ عَلَى هَذَا .
▫️ أمر الأبناء ونهيهم ، وأثر التَّربية الصَّالحة علىٰ الأبناء منذ الصِّغر في اجتناب ما حرَّم اللَّه .
٥٩٧ - قالَ المروذي : دَخَلْتُ عَلَىٰ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ « يعني أحمد بن حنبل » فَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَمْشُطُ ابنته : فَقُلْتُ لِلْمَاشِطَةِ وَصَلتِ رَأسهَا بقرامل ؟
« يعني ضفائر من شعر يُوصل به الشَّعر ليكثُر »
فقالت : لم تتركني الصَّبيَّة
وقَالَتْ : إِنَّ أَبِي نَهَانِي ؛ وَقَالَتْ : إِنَّهُ يَغْضَبُ .
- كتاب الورع .
▫️ تشجيع الأبناء علىٰ العلم بالمنح والعطايا .
عن الحميدي رحمه اللَّه قال : ربَّما ألقىٰ الشَّافعي عليَّ وعلىٰ ابنه عثمان المسألة فيقول : أيكم أصاب فله دينار .
- حلية الأولياء لأبي نعيم ‹ ١١٩/٩ › .
