en
Feedback
قطوف ابن عثيمين

قطوف ابن عثيمين

Open in Telegram
5 494
Subscribers
-124 hours
-217 days
-8130 days
Posts Archive
لا يسقط عن المسافر من السنن الرواتب إلا راتبة الظهر وراتبة المغرب وراتبة العشاء وما عدا ذلك من النوافل فهو باق على مشروعيته فالوتر باق على مشروعيته سنة للمسافر والمقيم وصلاة الليل سنة للمسافر والمقيم وركعتا الضحى سنة للمسافر والمقيم فتاوى نور على الدرب5/126

على المرء أن يتعامل مع الناس بالصدق والبيان وأن يتعامل مع الناس بما يحب أن يعاملوه به فإن هذا هو حقيقة الإيمان لقول النبي ﷺ (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه). (فتاوى نور على الدرب ج9 ص15)

علموا أولادكم الصدق بالقول والفعل فإذا حدثتموهم فلا تكذبوا عليهم وإذا وعدتموهم فلا تخلفوا وعدكم. (الضياء اللامع ج6 ص96)

كان من هدي النبي ﷺ أنه إذا جاءه ما يسر به قال:(الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات)، وإذا جاءه خلاف ذلك قال:(الحمد لله على كل حال)، وهذا هو الذي ينبغي للإنسان أن يقول عند المكروه:(الحمد لله على كل حال). (تفسير جزء عم سورة البروج ص127)

قوله تعالى (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) يسر الله عز وجل القرآن للذكر لحفظه ولفهم معناه وهذا الخبر يراد به الحث على حفظ القرآن وعلى تدبر معناه لأنه ميسر. تفسير سورة القمر ص 381

ينبغي للإنسان اغتنام الفراغ والرخاء بالعمل الصالح لأن الحال لا تدوم فاغتنم الصحة والغنى والأمن والرخاء بالعمل الصالح حتى يعرفك الله عز وجل عند الشدائد. (شرح الأربعين النووية ص252)

إذا رأيت نفسك عند إصابة الضراء صابراً محتسباً تنتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى وتحتسب الأجر على الله فذلك عنوان الإيمان وإن رأيت العكس فلُم نفسك وعدل مسيرك وتب إلى الله. (شرح رياض الصالحين ج1ص198)

الإنسان إذا فعل الذنب ثم تاب توبة نصوحا ثم غلبته عليه نفسه مرة أخرى فإن توبته الأولى صحيحة فإذا تاب ثانية فتوبته صحيحة لأن من شروط التوبة أن يعزم أن لا يعود وليس من شروط التوبة ان لا يعود. (شرح كتاب التوحيد ج2 ص500)

إذا علم الله في قلب الإنسان خيرا أراد به الخير وإذا اراد به الخير فقه في دينه وأعطاه من العلم بشريعته ما لم يعط أحداً من الناس وهذا يدل على أن الإنسان ينبغي له أن يحرص غاية الحرص على الفقه في الدين. (شرح رياض الصالحين ٤٢٢/٥)

الغيبة من كبائر الذنوب وتتضاعف إثما وعقوبة كلما ترتب عليها سوء أكثر فغيبة القريب ليست كغيبة البعيد لأن غيبة القريب غيبة وقطيعة رحم وغيبة الجار ليست كغيبة بعيد الدار لأن غيبة الجار منافية لقولهﷺ(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره) فتاوى نور على الدرب23/8

إذا أصبت بالمصيبة فلا تظن أن هذا الهم الذي يأتيك أو هذا الألم الذي يأتيك- ولو كان شوكة- لا تظن أنه يذهب سدى بل ستعوض عنه خيراً منه، ستحط عنك الذنوب كما تحط الشجرة ورقها وهذا من نعمة الله. (شرح ريا ض الصالحين ج1 ص244)

قراءة القرآن في الليل في الغالب تكون أشد حضوراً في القلب ولاسيما إن كانت ناشئة وهي التي تكون بعد النوم قال الله تعالى (إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا) اللقاءات الرمضانية ص 38

خير الناس من يبدأ الناس بالسلام وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشرف الخلق يبدأ من لقيه بالسلام فاحرص على أن تكون أنت الذي تسلم قبل صاحبك ولو كان أصغر منك. (شرح رياض الصالحين ج4 ص408

ينبغي لطالب العلم وغير طالب العلم كل من علم سنة ينبغي أن يبينها في كل مناسبة ولا تقل (أنا لست بعالم) نعم لست بعالم لكن عندك علم قال النبي صلى الله عليه وسلم(بلغوا عني ولو آية). (شرح رياض الصالحين ج4 ص215)

من كان سليم القلب فإن الله تعالى قد يهبه فراسة يعرف بها الإثم حتى أن نفسه لا تطمئن له ولا ترتاح له وهذه نعمة الله على الإنسان. 📖 (شرح بلوغ المرام ج15ص33)

أحث إخواننا على كثرة الدعاء لوالديهم أحياء أم أمواتا؛ لأن ذلك طريق الأولاد الصالحين الذين امتثلوا قول الله تعالى: "واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا". 📖 (فتاوى نور على الدرب ٢٧٠/١)

الذي يراجع الكتب للعثور على حكم مسألة شرعية وإن كان جالساً على كرسيه فإنه قد سلك طريقاً يلتمس فيه علماً ومن جلس إلى شيخ يتعلم منه فإنه قد سلك طريقاً يلتمس فيه علماً ولو كان جالساً. 📖 (شرح رياض الصالحين ج5ص434)

لو أن الإنسان جعل كل دعاء يدعو به مقرونا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكان يكفى همه ويغفر ذنبه كما جاء في الحديث. 📖 (رسالة في الأذكار ص81)

ينبغي أن يُعلم أن المغفرة لمن أساء إليك ليست محمودة على الإطلاق؛ فإن الله تعالى قيَّد هذا بأن يكون العفو مقرونًا بالإصلاح فقال : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله) أما إذا لم يكن في العفو والمغفرة إصلاح فلا تعفُ ولا تغفر. 📖 (شرح رياض الصالحين ١٨٠/١)

إذا أنعم الله عليك بمال فليكن عليك أثر هذا المال في لباسك في بيتك ومركوبك وصدقاتك ونفقاتك ليُرى عليك أثر نعمة الله عليك في هذا المال. 📖 (شرح رياض الصالحين ج5ص458)