9 949
Subscribers
+1224 hours
+277 days
+2730 days
Posts Archive
لا تنبش الماضي البعيد
الم تكن لقلبي واقعا مجهولا
لا تنكأي الجرح القديم
فانني ودعت ليلا مظلما وثقيلا
وحملت روحي في فؤاد ناذف
ما زال يحمل نصفه مشلولا
وخلعت اثواب الحداد اما كفى
اذ صار قلبك في الهوى ضليلا
♡
ﻣﺎﻟﻮ ﺟﺮﺡ ﺍﻟﺤﺐ ﺩﻩ ﻋﺎﻭﺩ ..
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻓﺮﻗﻨﺎ ﻋﺎﺩ ..
ﻗﻠﻨﺎ ﺩﺍﺏ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺟﺎﺗﻨﺎ ...
ﻟﻴﻪ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻏﻴﺮ ﻣﻴﻌﺎﺩ ..
ﻳﺎ ﺯﻣـﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻠﻴﻨـﺎ ..
ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺧﻠﻴﺘﻮ ﻋــــــــﺎﺩ ..
♡
في عيونك ضجة الشوق والهواجس ريحة الموج البنحلم فوقو بي جية النوارس..
ياماشان زفة خريفك كل عاشق أدي فرضو ..
مافي شمسا طالعة طلت إلاتضحك ليها برضو والغمام الفيك راحل في الصنوبر يلقي أرضو
والصباح إمتد يام كل ماجاوبتي نبضو نشتهيك...
يام نحلم نحكي ليك ..عن المسافة ونشتهيك ..
♡
رسمت فى وجيها بسيمة ضو
بتغالط فى الزمن القاسي
بتعاتب فى الغنوة الصعبة
وبلحن حزين
ووتر موجوع يحكي إحساسي
تسأل عن شدو الأفراح
يمكن لى جراحنا يكون .. آسي
ما بشبع روحنا فرح زايف
لو كان نتناسى .. ومتناسي
♡
و الفينا من اهات اليمه ..
فى حكاوينا القديمة ..
لا بيرحل عن عيونا ..
ولا بتغشاه الهزيمة ..
و القبيل راجينو نحنا يوم تبشر بيه غيمة .
لما تمطر يوم علينا .
الفرح يملا المدينة ..
و البلودات الحزينة .
♡
انا يا غرامي وصلت بيك ..
في الدنيا لي حد الغرام ..
ولقيت ملامي على عينيك ..
يا سيدي زي الما ملام ..
يا سلام عليك يا سلام . .
♡
باكر ضوّاى
كلمات وأناشيد .. وقيامة
باكر ضوّاى
وغناهو الحادى .. الهدّاى
يوم بكرة جميل
♡
💥منمنمات
يحيي فضل الله
_عم عبدالرحيم في اﻻسكندرية_
(هل يكون الموت نوعا من تآلف فى غيابات الخليل ؟)
بهذا التساؤل كنت قد أنهيت قصيدة وأرسلتها فى العام 1994م
من القرن المنصرم إلى (هبابة عرق الجباه الشم) مصطفى سيد احمد كما يصفه الصديق الشاعر خطاب حسن أحمد مستعيرا عوالم حميد ،وقتها أدخلنى هذا السؤال فى منطقة خوف لا أستطيع أن أصفه، خوف ميتافيزيقى يستعصم بغموض التفاسير وحين إتكأ مصطفى سيد احمد إتكاءته الأخيرة مغادرا هذه الدنيا معلنا وجوده الشفيف والكثيف فى ذاكرة كل الذين إلتفوا حوله كنت قد عرفت بعدها ان آخر حفلاته الغنائية فى قطر قد إستهلها بأغنية (عازة) لخليل فرح وقد ختم الحفل بها ايضا وقتها عرفت ان مصطفى سيد احمد كان هو تساؤلى هذا الذى أدخلنى منطقة خوفى الميتافيزيقى ،جالت فى ذهنى هذه الخاطرة فى نهار الجمعة 21يونيو1996م ونحن نسمع إلى صوت مصطفى سيد احمد وهو يتحدث إلى زوجته بثينة وأولاده سيد احمد وسامر يعلن عن هواجسه تلك التى عادة ما تتحول لأوتار لها قدرة أن تمتص كلمات شعرائه ،يوصى (سيد احمد) ويحرضه على الرسم يسأل (سامر) عن أحلامه ويوصى (بشير) إبن اخته بمواصلة تعلم الكمبيوتر ولأن كل الذى نستمع إليه هو عبارة عن رسالة عبر الكاسيت ومن فنان لا يستطيع أن يتخلى عن صفته الفنية تكون هذه الرسالة المسموعة اشبه بخِطاب فنى رفيع يعلن فيه عن قلقه فى انه لم ينجز عملا جديدا لأن هنالك بعض إحباطات حتما سيتجاوزها ويعلن برغم ذلك عن آخر اعماله وتدخل اوتار العود فى نسيج هذا الخِطاب ويفاجئنى مصطفى وهو يغنى تلك القصيدة والتى لأول مرة أسمعها وهو يهبها عذوبته المعهودة:
(سافرى
فىّ شموساً ووتر
عمقى جرحى
إقتراباً وسفر
لأغنيك التماسك
ابتغى منك الوصول
امنحى القمح الخصوبة
امنحينى نفسى
دون خوف
دون همس
وامنحى المدن الدليل
فيا طفلة
ظلت تفتش
عن ضفيرتها
بين دمع ورحيل
هل يكون الموت
نوعاً من تآلف
فى غيابات الخليل؟)
فى ذلك النهار نهار الجمعة21يونيو1996م إستمع الى مصطفى وهو يدخل منطقة خوفى الميتافيزيقى ويغنى هذا التساؤل:
(هل يكون الموت نوعاً من تآلف فى غيابات الخليل؟)
ترى هل املك القدرة على ان احيل كل ذلك الى عمق التواصل الذى يجعل من الموت نوعاً من التآلف؟ التآلف المجازى بين الموت وغيابات الخليل؟ كنا نستمع خطاب حسن احمد, بثينة محمد نصر التى خصتنا بهذا الإستماع الى صوت خليلها الذى غاب، (بشير) لا يملك إلا ان يهرب من الغرفة خائفا من دموعه ،كل ذلك كان بمدينة الإسكندرية فى حى (الإبراهيمية) غنى مصطفى قصيدة عبدالعزيز العميرى ذلك الذى تآلف مع الموت من قبل:
(مكتوبة
فى الممشى العريض
شيلة خطوتك للبنية)
لا أستطيع ان أصف ذلك الفرح الذى تداخل مع الحزن فى وجه خطاب حسن احمد حين إكتمل غناء مصطفى لقصيدة العميرى كاملة لأننا كنا نبحث عن تكملتها حين إستمعنا اليها ناقصة فى عدد من الأشرطة واخيرا وجدنا تلك القصيدة كاملة هنا فى الإسكندرية بين نسيح خطاب مسجل من مصطفى إلى بثينة اعفونى من زخم المشاعر حقيقة ليست لدى القدرة.
مساء أليف ذلك الذى تجادل فيه نسمة إسكندرانية ذاكرتنا ونحن نحرضها كى نتحدث عن مصطفى من خلال ندوة دعتنا إليها جماعة (أصيل) الأدبية كنا قد وصلنا إلى حيث يوجد النادى النوبى العام حيث مركز جماعة (أصيل) الأدبية من خلال ندوة اسبوعية تقام فى يوم الجمعة من كل اسبوع داخل صالة بالنادى النوبى العام تحلق الجمهور حول جهاز تسجيل، قوبلنا بترحاب أصيل كانت مهمتنا ان يتعرف الإخوة المصريون على تجربة مصطفى، أستعين انا بحديث مصطفى سيد احمد عن تجربته وسيرته الذاتية فى كتاب (أهل المغنى) الذى أعده الأستاذ الموسيقار يوسف الموصلى فأقرأ على الحاضرين مقتطفات منه، يغنى (عمار) أحد شباب الأكاديمية البحرية بمصاحبة العود أغنية (مدن عينيك) للشاعر الكتيابى الشاعر، الشاب محمد صالح يقرأ على الحاضرين قصيدة (مريم الأخرى)، اعود مرة اخرى إلى حديث مصطفى عن تجربته، صورة كبيرة لمصطفى سيد احمد وهو يحتضن العود. كتاب (مزيدا من الأغنيات) الذى جاء به خطاب حسن أحمد من السودان يتجول بين الحاضرين، بين دفتى هذا الكتاب نجد قصائد للقدال وحميد وخطاب والصادق الرضى وعصام عيسى رجب سنهورى أقرأ قصيدة (عم عبدالرحيم والموت مرتين) ويستمع إليها الحاضرون بصوت مصطفى من خلال الكاسيت ،أدهشنى أن الشاب المصرى الذى كان يجلس بقربى يغنى مع مصطفى هذه الأغنية العظيمة كلمة كلمة، خطاب يتحدث عن مكانة مصطفى فى مسيرة الأغنية السودانية ويقرأ ثلاثيته الشعرية عن تجليات هذا الفقد العظيم وأحرضه أنا على قراءة قصيدته (البت الحديقة
الشاعر خالد حجازى الإسكندرانى من جماعة (أصيل) يقرأ نصا إبداعيا عن مصطفى ،أحد الشباب المصريين يطلب أن يستمع لقصيدة ويسميها بـ (لفتاتا غزالة) وهى قصيدة لمحمد القدال ولكن لم نجدها فى أشرطة الكاسيت الموجودة، الأستاذ الممثل أحمد البكرى يتحدث عن مصطفى ويركز على تعامله الإنسانى وعن علاقته ببورتسودان ويحرض الجميع على الإستماع إلى قصيدة حميد
ﻣﻄﺮ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﺎﻭﺩ ﻫﻄﻞ ﺟﺪﺩ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ : -
.
.
.
.
ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1996 ﻓﺠﻊ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﺒﺄ ﺭﺣﻴﻞ
ﻣﻄﺮﺏ ﺍلإنسانية ﻭ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ /
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ) ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ( ﻭ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺣﺒﺬ ﻛﻠﻤﺔ
- ﺭﺣﻴﻞ - ﻷﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ قد ﺃﺿﺤﻰ ﻋﺸﻘﺔ ﻣﻨﺤﻮﺕ ﻭ ﻣﺨﺒﺄ ﺑﻴﻦ
ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻣﺴﺎﻣﺎﺗﻨﺎ ، ﻭ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻓﻲ ﻭﺟﺪﺍﻧﻨﺎ ، ﻓﺪﺧﻞ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ
ﻭ ﺇﺣﺘﻞ ﻧﺎﺻﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺌﺪﺗﻨﺎ ﻭ ﻇﻞ ﺑﻔﻨﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭ ﺑﻨﻰ ﺻﺮﺣﺎ ﺷﺎﻣﺨﺎ ﻇﻞ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﻭ
ﻏﺮﺱ بزور ابداعة ﻓﺄﻧﺒﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻳﺴﺘﻈﻞ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﺎﻩ ﺭﻫﻖ ﺍﻟﺴﻜﺔ .
ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻗﻮﻝ ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﺃﻓﻨﻰ ﺭﻳﻌﺎﻥ
ﺷﺒﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺃﺻﻒ ﻓﺠﻴﻌﺘﻲ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﺍﻷﺑﻨﻮﺳﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﻉ ، ﻟﻴﺮﺗﺠﻒ ﻭ ﻳﺮﺗﻌﺐ ﺃﻧﺎﻣﻠﻲ ﻓﻲ
ﻭﺻﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﻳﺠﻒ ﻣﺪﺍﺩ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺧﻮﻓﺎ ﻭ ﺣﻴﺎﺀﺍ ،
ﻓﻜﺎﻥ ﻣﺒﺪﻋﻨﺎ ﻭ ﻣﻨﺬ ﺻﺒﺎﻩ ﺯﻭ ﺧﻴﺎﻝ ﺧﺼﺐ ﻭ ﻓﻜﺮ ﺑﺪﻳﻊ ، ﻭ
ﻗﺪ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ،
ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺻﻮﺗﻪ ﺇﺣﺴﺎﺳﺎ ﺣﻴﺎ ﻳﻼﻣﺲ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺰﻳﻞ
ﺁﻻﻣﻬﻢ ﻭ ﻳﺸﻔﻲ ﺟﺮﺍﺣﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﻳﻐﺬﻱ ﻭﺟﺪﺍﻧﻬﻢ ، ﻓﻘﺪ ﻏﻨﻰ
ﺃﺑﻮ ﺳﺎﻣﺮ ﺑﺼﻮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻐﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺰﻥ - ﺳﻴﻤﺎ -
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻐﻨﻲ بالعود، ﻓﺤﻴﻨﻬﺎ ﺗﻠﻤﺲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻭ
ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻼ ﺯﻳﻒ )الملام ، مريم الاخرى ، إدفقي ، ما طال في بحرك في مي ، هردت لهاتي ، و بت العرب النوبية ( ﻭ ﺑﻘﻴﺔ
ﺭﺻﻴﻔﺎﺗﻬﻦ ﻣﻦ ﺃﻋﺬﺏ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ، ﻓﺄﺣﺲ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﺟﺎﻣﺤﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺨترق ﺻﻮﺗﺔ جوفي ﻭ ﻳﻐﻨﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ
ﺑﺎﻟﻌﻮﺩ ﻭ ﻳﺸﺪﻭ :
.
ﺧﺒﺮﻳﻨﻴﻴﻴﻴﻴﻲ
ﺧﺒﺮﻳﻨﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲ
ﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﺪﻭ ﺣﺰﻳﻨﺎ
ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﺣﻴﻨﺎ ﻭ ﺍﻟﺮﻫﻴﻨﺔ
ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺄﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ
ﺧﺒﻴﺌﻴﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻡ
ﻗﺒﻠﻴﻨﻲ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ
ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺷﺘﺎﻕ ﺃﻥ ﺃﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻃﻔﻼ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
.
ﻛﻴﻒ ﻻ ﻭ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻨﻰ ﻟﻠﻤﺤﺒﻮﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻭ ﺍﻟﺰﺍﺭﻉ ﻭ
ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﻭ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﺄﺑﺪﻉ ﺃﻳﻤﺎ ﺇﺑﺪﺍﻉ !!!
.
ﻭ ﺑﻌﺘﻠﻚ ﺷﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺮﺳﺎﻝ
ﺗﺎﻳﻬﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﺤﺮﻭ ﻭ ﻣﺮﺍﻛﺒﻴﺔ
ﺑﻜﺘﺐ ﺃﻧﺎ ﺻدر الﻤﻮﺝ ﺁﻣﺎﻝ
ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻋﻤﺎﻝ ﻭ ﻣﺰﺍﺭﻋﻴﺔ
ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﻳﺎ ﺃﺑﻮﻱ
ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﻳﺎ ﺧﺎﻝ
ﺑﺘﻤﺴﻲ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻜﺎﻛﻴﺔ
ﺣﺰﻧﺎﻧﺔ ﺑﺘﺒﻜﻲ ﻣﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﻭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻛﻢ ﻋﻴﺪﻳﺔ
.
ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﺩ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻳﺤﺐ ﻭﻃﻨﻪ ﺣﺒﺎ ﺟﻤﺎ ، ﻭ ﻏﻨﺎﺀﻩ ﻏﻴﺮ
ﺷﺎﻫﺪ ﻟﺬﻟﻚ :
.
ﻳﺎ ﺑﻠﺪﻱ ﻳﺎ ﻓﺮﺩﺓ ﺟﻨﺎﺣﻲ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ
ﻭﻛﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻄﻴﺮ ﻟﻲ ﻋﺎﻟﻤﺎ
ﻭﺍ ﻭﺟﻌﺔ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻟﺒﺠﻴﻚ
ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻰ ﻓﻴﻚ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ
ﻧﺎﺳﺎ ﺗﻮﺍﺗﻲ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ
ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ
ﻳﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﺴﻤﻤﺔ
ﻭ ﺍﻟﺠﺎﺗﺎ ﺟﺎﺗﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ
ﻣﺎ ﺟﺎﺗﺎ ﻣﻦ ﺗﺎﻻ ﺍﻟﺴﻤﺎ
.
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻄﻮﻝ ﻭ ﻳﻄﻮﻝ ﻭ ﻻ
ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻨﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺘﺒﻨﺎ ﻧﻈﻞ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﺭﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
ﻟﺮﺟﻞ ﺑﻘﺎﻣﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺸﺎﻣﺦ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻭ ﺳﻴﻈﻞ
ﻋﺸﻘﻨﺎ ﺍﻷﺑﺪﻱ ﻭ ﺣﺒﻨﺎ ﺍﻟﻼ ﻣنتهي .
لا بتنسي ، لا بتمحي ، ولا بنتهي
.
.
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﻛﻔﻰ
.
.
ﻟﻚ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ
إلقاء شعري بواسطة الفنان/مصطفى سيد أحمد لأغنيته سطوة محاسنك "كان نفسي أقولك من زمان"
