en
Feedback
🌍منصة خيركم القرآنية

🌍منصة خيركم القرآنية

Open in Telegram

تعليم القرآن عن بعد 🌴

Show more
3 016
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+2930 days
Posts Archive
فتاوى مختصرةٌ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك يا سيدي في قول الله عزوجل : (قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين ) كم وجه يكون لورش وكيف يكون تحريرها ؟ وجزاكم الله خير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجوابُ : لأهل الأداء في الجمع بين (موسى) و (جبارين) طريقتان : الأولى : التسوية بينهما فتحًا وتقليلًا ففي هذه الطريقة وجهان . الثانية : المخالفة بينهما فعلى فتح (موسى) الوجهان في (جبارين) ؛ وعلى التقليل كذلك ؛ ففي هذه الطريقة أربعة أوجه . وكتب: متولي عبدالمجيد. ١٤٤٦/١٠/١٦

-- (..بكلمة منه..) محلُّ وقفٍ ؛ وتامٌّ عندَ نافعٍ ؛ ويبتدئُ (..اسمه المسيح..) ؛ ومعناهُ : وهي-أيِ الكلمةُ- ولدٌ اسمُهُ المسيحُ ؛ وليسَ كذلكَ لأنَّ (..اسمه المسيح..) بيانٌ لِما قبلهُ فهو متعلِّقٌ بهِ . -- (..ابن مريم..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ (..وجيهًا..) حالٌ . -- (.. والآخرة..) كافٍ ؛ وتامٌّ عندَ أبي حاتمٍ بمعنى : وهو منَ المقربينَ على استئنافهِ . -- (..ومن المقربين) كافٍ عندَ الأخفشِ ؛ وقيلَ تامٌّ على استئنافِ ما بعدَهُ . -- (..في المهد..) محلُّ وقفٍ على معنى ويصيرُ كهلًا على أنهُ منَ الكُهولةِ في السِّنِّ ؛ وهو بلوغُ أربعةً وثلاثينَ عامًا إلى الأربعينَ ؛ فإن تجاوزها فهو شيخٌ ؛ والمعنى : أنهُ عليهِ السَّلامُ يكلِّمُ الناسَ في حالِ الطفوليةِ لبراءةِ ساحةِ أمِّهِ ؛ وليكونَ ذلكَ علمًا لنبوَّتهِ ؛ لأنَّ مثلَهُ لم تجرِ بهِ العادةُ أن يتكلَّمَ بذلكَ ؛ ويكلِّمهم في حالِ الكُهولةِ بتبليغِ الرسالةِ ؛ فكلامُهُ في المهدِ معجزةٌ ؛ وكلامُهُ في الكُهولةِ دعوةٌ ؛ وقالَ الأخفشُ : لا يوقَفُ على (..في المهد..) لأنَّ قولَهُ (..وكهلًا..) معطوفٌ على قولِهِ (..وجيهًا..) . فائدةٌ : في قولِهِ (ويكلم الناس في المهد وكهلًا..) بشارةٌ بأنهُ يعيشُ إلى أن يصيرَ كهلًا ؛ وفيهِ فائدةٌ أخرى ذكرها الطبريُّ قالَ : أخبرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بانقلابِ حالِ عيسى عليهُ السَّلامُ منَ الصِّغرِ إلى الكُهولةِ ؛ وليسَ كذا مَن كانَ إلهًا . -- (.. وكهلًا..) كافٍ بتقديرِ : وهو منَ الصالحينَ ؛ وقالَ الأخفشُ لا يوقَفُ عليهِ ؛ لأنَّ قولَهُ (..ومنَ الصالحين) معطوفٌ على (..وجيهًا..) أي : وجيهًا ومقرَّبًا وصالحًا ؛ وقيلَ غيرُ ذلكَ . -- (..الصالحين) تامٌّ . -- (..ولم يمسسني بشر..يشاء..) كافيانِ. -- (..كن فيكون) تامٌّ لمن قرأ (ونعلمه) بالنونِ ؛ وكافٍ لمن قرأ بالياءِ . -- (..والإنجيل) كافٍ على نصبِ (..ورسولًا..) بعدَهُ بفعلٍ محذوفٍ والتقديرُ : ونجعلهُ رسولًا ؛ وليسَ بوقفٍ َ آيةٍعلى عطفهِ على (..وجيهًا..) ؛ وباعتبار كونهِ رأسَ آيةٍ في عددِ أهلِ الكوفةِ يوقَفُ عليهِ .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ آلِ عمرانَ -- (..على العالمين) ليسَ بمنصوصٍ عليهِ؛ وهو رأسُ آيةٍ يجوزُ الوقفُ عليهِ ؛ وإن كانت (ذرية) حالًا من (اصطفى) أو بدلًا مما قبلها ؛ قالَ ابنُ عطيةَ : وهو - أي الحالُ- أظهرُ منَ البدلِ ؛ وفي المُبدلِ منه ثلاثةُ أوجهٍ : أحدُها : أنها بدلٌ من ءادمَ ومن عُطفَ عليهِ ؛ وذلكَ على قولِ مَن يُطلقُ الذريةَ على الأباءِ والأبناءِ وإليه ذهبَ جماعةٌ كالجُرجانيِّ والرَّاغبِ . الثاني : أنها بدلٌ من(نوح) ومن عُطفَ عليهِ؛ وإليهِ نحا أبوالبقاءِ . الثالثُ : أنها بدلٌ منَ الآلَيٌنِ -أعني آلَ إبراهيمَ وآلَ عمرانَ ؛ وإليهِ نحا الزَّمخشريُّ ؛ يريدُ أنَّ الأوَّلَينِ ذريةٌ واحدةٌ ؛ وعلى كلِّ هذهِ الوجوهِ لا يُفصلُ بينَ الحالِ وصاحبهِ ولا بينَ البدلِ والمُبدَلِ منهُ ؛ وباعتبارِ كونهِ رأسَ آيةٍ يصحُّ كما تقدَّمَ؛ قالَ النَّكزَاوِيًّ : وإن جعلتَ (ذرية) منصوبةً على المدحِ كانَ الوقفُ على ما قبلَها كافيًا . -- (..من بعض..) كافٍ ؛ وقالَ نافعٌ : تامٌّ . -- (..سميع عليم..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ والأوَّلُ أجودُ . -- (..محرَّرًا..) محلُّ وقفٍ ؛ وهو حالٌ من (ما) ولا يُستحسنُ الوقفُ لتعلُّقِ (فتقبل) بما قبلَها . -- (فتقبل مني..العليم) كافيانِ ؛ وهما تامَّانِ عندَ نافعٍ ؛ وقيلَ في الأوَّلِ هو محلُّ وقفِ . -- (..أنثى..) تامٌّ ؛ وكافٍ عندَ الدَّانيِّ على قراءةِ من سكّنَ تاءَ (وضعَتْ) ؛ لأنهُ إخبارٌ منَ اللهِ تعالى فهو مستأنفٌ ؛ ومَن ضمَّ التاءَ لم يقفْ على (أنثى) الأوَّلِ والثاني ؛ لأنهُ من كلامِ أمِّ مريمَ ؛ فكأنها قالت اعتذارًا : إني وضعتُها ؛ وأنت يا ربِّ أعلمُ بما وضعتُ . -- (..بما وضعت..) محلُّ وقفٍ لمن سكّنَ التاءَ ؛ وليسَ بوقفٍ لمن ضمَّها ؛ وقولُهُ تعالى (..وليس الذكر كالأنثى..) يحتملُ أن يكونَ من كلامِ اللهِ تعالى ؛ ويحتملُ أن يكونَ من كلامِ أمِّ مريمَ؛ وعلى الأوَّلِ يكونُ محلًّا للوقفِ . -- (سمَّيتها مريم) من كلامِ المرأةِ ؛ وهو معطوفٌ على (..قالت رب إني وضعتها) ؛ وما بينهما معترِضٌ بينَ المعطوفِ والمعطوفِ عليهِ . -- (..الرجيم) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ ؛ وقيلَ بالعكسِ . ومرةً قرأ عليَّ بعضُهم في قاعةِ الدرسِ ووقفَ على قولهِ تعالى (..قالت رب إني وضعتها أنثى..) ثمَّ بدأ (..إني وضعتها أنثى) فقلتُ : ماذا ؟! فكرَّرها ؛ فلم يدرِ كيف بدأ ؟ ثم انتبه فأعادَ من (قالت رب إني وضعتها أنثى) . -- (..حسنًا..) محلُّ وقفٍ ؛ وقيلَ تامٌّ على قراءةِ (وكفَلها) بالتخفيفِ ؛ وليسَ بوقفٍ على قراءةِ التشديدِ ؛ لاختلافِ فاعلِ القراءتينِ ؛ ففاعلُ التخفيفِ (زكريا) ؛ وفاعلُ التشديدِ ضميرُ اسمِ اللهِ تعالى أي : وكفَّلها اللهُ زكريا . -- (..وكفلها زكريا..) كافٍ . -- (..كلما دخل عليها زكريا المحراب..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ (وجدَ) جوابُ(كلما) . -- (..رزقًا..أنى لك هذا..) كافيانِ ؛ وفي الأوَّلِ اتِّحادُ الفعلينِ معَ عدمِ العاطفِ . -- (..من عند الله..) تامٌّ أو كافٍ إن جُعلَ ما بعدَهُ من كلامِ اللهِ تعالى ؛ ومحلُّ وقفٍ إن جُعلَ ذلكَ منَ الحكايةِ عن مريمَ ؛ أنها قالت إنَّ اللهَ يرزقُ من يشاءُ بغيرِ حسابٍ . -- (..بغيرِ حساب) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ ؛ وفي التفسيرِ لمَّا رأى زكريا عليهُ السَّلامُ فاكهةَ الشتاءِ في الصيفِ ؛ وفاكهةَ الصيفِ في الشتاءِ ؛ قالَ إنَّ الذي يفعلُ هذا قادرٌ على أن يرزقني ؛ ولذا فعندَ ذلكَ دعا زكريا ربَّهُ . -- (..ربهُ.. طيبة..) محلُّ وقفٍ . -- (..الدعاء) تامٌّ . -- (..في المحراب..) محلُّ وقفٍ عندَ مَن قرأ (إن الله) بالكسر على إضمارِ القولِ أي : فقالت إنَّ الله يبشرك ؛ أو جعْلِ النداءِ بمعنى القولِ وفيهِ خلافٌ في اعتبارِه ؛ وليسَ بوقفٍ على قراءةِ الفتحِ . -- (..الصالحين) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..عاقر..) كافٍ . -- (..قال كذلك..) يوقَفُ عليهِ على اعتبارِ أنَّ ما بعدَهُ مبتدأٌ وخبرٌ؛ قالَ ابنُ عطيةَ : ويحتملُ أن تكونَ الإشارةُ بذلكَ إلى حالِ زكريا عليهِ السَّلامُ وحالِ امرأتهِ ؛ فكأنهُ قالَ : ربِّ على أيِّ وجهٍ يكونُ لنا غلامٌ ؛ ونحنُ بحالِ كذا؟ فقالَ لهُ:كما أنتما يكونُ لكما الغلامُ، فالكافُ في محلِّ نصبٍ على أنها نعتٌ لمصدرٍ محذوفٍ تقديرُه : يفعلُ اللهُ ما يشاءُ منَ الأفعالِ العجيبةِ مثلَ ذلكَ الفعل ؛ وهو خَلْقُ الولدِ بينَ شيخٍ فانٍ وعجوزٍ عاقرٍ ؛ ولا يوقَفُ عليهِ إن جُعلتِ الكافُ في محلِّ نصبِ حالٍ من ضميرِ "ذلك" أي يفعلُهُ حالَ كونهِ مثلَ ذلكَ وهو مذهبُ سيبويهِ ؛ أو جُعلت في محلِّ رفعٍ على أنها خبرٌ مفدَّمٌ؛ والجلالةُ مبتدأٌ مؤخَّرٌ . -- (..يشاء..) تامٌّ . -- (..ءاية..رمزًا..) كافيانِ ؛ وقيلَ بتمامِ الثاني للابتداءِ بعدَهُ بالأمرِ . -- (..والإبكار) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..العالمين) تامٌّ . -- (..الراكعين) قالَ النَّكزاوِيُّ : تامٌّ . -- (..نوحيه إليك..يكفل مريم.. يختصمون) كافيةٌ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ الفرقانِ. مكيةٌ قيلَ إلا ثلاثَ آياتٍ (والذين لا يدعون مع الله إلهًا ءاخر..) إلى (..رحيمًا) ؛ وقيلَ مدنيةٌ إلا من أوَّلِها إلى (..نشورًا) ؛ وآيُها سبعٌ وسبعونَ بلا خِلافٍ . (١٥٤) ✍🏼 -- (..مال..) الأصحُّ جوازُ الوقفِ على"ما" أوِ اللامِ للجميعِ كما تقدَّمَ . -- (..مسئولًا) وقفَ حمزةُ بالنقلِ . -- (..يويلتى..) وقفَ رُويسٌ بإلحاق هاءِ السكتِ معَ الإشباعِ . -- (..وثمودًا..) مَن نوَّنَ وقفَ بالألفِ ؛ ومن لم ينوِّن وقفَ بسكونِ الدالِ . -- (..السَّوْءِ..) لحمزةَ وهشامٍ أربعةُ أوجهٍ : ١- ٤ النقلُ والإدغامُ معَ السكونِ والرَّومِ . -- (..أرءيت..) لورشٍ في الوقفِ التسهيلُ ؛ ويمتنعُ الإبدالُ لِما يترتبُ عليهِ من اجتماعِ ثلاثِ سواكنَ ليسَ فيها مُدغَمٌ ؛ وجوَّزهُ بعضُهم ؛ وبعضُهم معَ توسيطِ الياءِ ؛ ووجهُهُ أنَّ اللِّينَ يضعُفُ فيهِ الإشباعُ . -- (..يعبؤا..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بخمسةِ أوجهٍ : ١- الإبدالُ ألفًا . ٢- التسهيلُ معَ الرَّومِ ؛ هذانِ وجهانِ على القياسِ . ٣-٥ الإبدالُ واوًا معَ السكونِ والرَّومِ والإشمامِ ؛ هذه ثلاثةٌ على الرَّسمِ . -- (..دعاؤكم..) لا يوقَفُ عليها بالواوِ لحمزةَ .

فتاوى مختصرةٌ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن الله إليكم فضيلة الشيخ هل السكت لحمزة من الطيبة يكون دائمًا مع تحقيق الهمزة بعدها ؟ أم يجوز لنا تسهيل الهمزة بعدها ؟ نحو الوقف على كلمة "أبنآئنا".. فهل عند قراءتنا لوجه السكت على المد المتصل وقفًا يجوز لنا تسهيل الهمزة الواقعة بعد المد؟ أم لا؟ أُخبرتُ أنه يوجد سكت مع التسهيل كونها موقوف عليها فتعجبتُ حقيقة.. فبينوا لنا بارك الله فيكم.. وجزاكم الله خير الجزاء . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . الجواب : لا يُجمعُ بين التسهيل والسكت في نحو (أبناءنا) لحمزة وقفًا ؛ ذلك لأن التسهيلَ ينسخ السكت ؛ ومعلوم أن حمزة لا يحقق الهمز المتوسط بنفسه ؛ أما عند وصل نحو ( أبناءنا) فله السكت والإدراج ؛ والثاني مقدَّم . وكتب : متولي عبدالمجيد. ١٤٤٦/١٠/١٠

*من جمعية خيركم بجدة* *تطبيق قرآني غاية فى الروعة والتميز* *يساعد في مراجعة القرآن الكريم مع نفسك قراءةً او آليا او مع زميل او مع مختص* 📢 حافظ على وردك وراجع بكل سهولة! حمّل تطبيق تَعَاهَدُوا القُرآن الآن واجعل متابعة حفظك أسهل وأمتع! 💪📖 💡 مثالي للجميع والحفّاظ، والمعلمين، والطلاب، وأولياء الأمور! 👇 حمله الآن على جوالك: 📱 آيفون: https://apps.apple.com/sa/app/%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%85/id6739328491?l=ar 📱 أندرويد: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ta3ahadoo.app&pcampaignid=web_share 📱 هواوي: https://appgallery.huawei.com/#/app/C113297019 💻 الموقع على الشبكة: https://taahado.com/ar 📌 لا تدع وردك يفوتك… ولا تدع القرآن يتفلت منك … تَعَاهَد 💚 وارتقِ!

-- (محضرًا) و (من سوء) من وقوفِ المراقبةِ إن وُقفَ على الأولِ لم يوقَفْ على الثاني وبالعكسِ . -- (..بعيدًا..) تامٌّ . -- (..نفسَهُ..) كافٍ ؛ وتَكرارُ (ويحذركم) للتفخيمِ والتوكيدِ . -- (..بالعباد) تامٌّ . -- (..ذنوبَكم..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..رحيم) تامٌّ . -- (..والرسول..) محلُّ وقفٍ لابتداءِ الشرطِ معَ فاءِ التعقيبِ . -- (..فإن توَلَّوا..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَها جوابُ الشرطِ . -- (..الكافرين) تامٌّ .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ آلِ عمرانَ -- (زُيِّن للناس..) لا وقفَ إلا على (..الحرث..) لأنَّ العطفَ صيَّرَ المعطوفاتِ كالشيىءِ الواحدِ. (..والحرث..الدنيا..) كافيانِ ؛ والثاني تامٌّ عندَ أبي حاتمٍ وغيرِهِ . -- (..المآب) تامٌّ . قالَ السُّدِّيُّ : المآبُ : حُسنُ المنقلَبِ وهو الجنَّةُ ؛ وقالَ غيرُهُ : حُسنُ المرجعِ . فائدةٌ : أصلُ (المآب) المأْوَبُ نُقلتِ فتحةُ الواوِ إلى الهمزةِ الساكنةِ قبلَها فانقلبتِ الواوُ ألفًا . -- (..من ذلكم..) كافٍ لِتناهي الاستفهامِ إلى الإخبارِ . -- (..جنات..) محلُّ وقفٍ . -- (..ورضوان من الله..بالعباد..) كافيانِ ؛والأولُ تامٌّ عندَ ابنِ الأنباريِّ والدَّانيِّ . -- و(..بالعباد) كافٍ على أنَّ ما بعدَهُ خبرٌ مبتدإٍ محذوفٍ ؛ أو مفعولٌ لفعلٍ محذوفٍ ؛ وعلى كونهِ بدلًا من (للذين اتقوا) أوِ كونِ (الذين) بعدَهُ نعتًا له لا يوقَفُ عليهِ ؛ وباعتبارِ كونهِ رأسَ آيةٍ يصحُّ الوقفِ . -- (..فاغفر لنا ذنوبنا..) كافٍ . -- (..عذاب النار) تامٌّ عندَ ابنِ الأنباريِّ وليسَ كذلك ؛ وهو كافٍ إن نُصبَ ما بعدَهُ على المدحِ بتقديرِ أعني أو أمدَحُ ؛ أو رُفعَ بتقديرِ "هم" ؛ وإن نَصبَ على البدلِ من (الذين يقولون) لا يوقَفُ عليهِ إلا بتجوُّزٍ لأنهُ رأسُ آيةٍ . -- (..بالأسحار) تامٌّ ؛ وقالَ الأخفشُ : إذا ابتدأتَ من قولِهِ (قل أؤنبئكم..) فلا وقفَ حتى تنتهي إلى قولهِ (..بالأسحار) ؛ لأنَّ المرادَ أن يُعلَمَ أنَّ الجنةَ أعدَّت للمذكورينَ - الذين اتقوا ؛ الذين ءامنوا ؛ الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحارِ- ؛ وهذا الوجهُ محتَملٌ . -- (..بالقسط..) كافٍ . -- (..الحكيم) تامٌّ على قراءةِ غيرِ الكسائيِّ والشَّنبوذيِّ (إنَّ الدين) بكسرِ الهمزةِ لأنها مستأنفةٌ ؛ وليسَ بتامٍّ على قراءتِهما بالفتحِ ؛ ولا يوقَفُ عليهِ ؛ كأنهُ قالَ : شهدَ اللهُ أنهُ لا إلهَ إلا هو...وأنَّ الدِّينَ ؛ وباعتبارِ كونهِ رأسَ آيةٍ يجوزُ . -- (..الإسلام..بغيًا بينهم..الحساب.. اتبعن..ءأسلمتم.. اهتدوا.. البلاغ..) كلُّها كافيةٌ ؛ وقيلَ (الحساب) تامٌّ . -- (..بالعباد..) تامٌّ . -- (..بغير حق..) محلُّ وقفٍ في قراءةَ حمزةَ (..ويقاتلون..) ؛ وليسَ بوقفٍ على قراءةِ الباقينَ . -- (..منَ الناس..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ خبرُ (إنَّ) . تذييلٌ : صلَّيتُ مرةً خلفَ إمامٍ ليسَ بعربيٍّ؛ فقرأ هذهِ الآيةَ (إن الذين يكفرون بآيات الله..) ووقفَ على قولهِ تعالى (..ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس..) ووقفَ ثمَّ ابتدأ بقوله : (..الذين يأمرون بالقسط من الناس..) إلى آخرِ الآيةِ ؛ وفسادُهُ ظاهرٌ . -- (أليم) تامٌّ . -- (..والآخرة..) كافٍ للابتداءِ بالنَّفيِ معَ اتِّحادِ المقصودِ . -- (..ناصرين) تامٌّ . -- (..معرضون..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..معدودات..) محلُّ وقفٍ ؛ لأنَّ الواوَ بعدَهُ تصلُحُ للحالِ والعطفِ أي وقد غرَّهم تقديرُهُ : قالوا مغرورينَ . -- (يفترون) كافٍ . -- (..لا ريب فيه..) محلُّ وقفٍ ؛ وقالَ نافعٌ تامٌّ وخُولِفَ في ذلكَ ؛ لأنَّ (ووفِّيت) من عطفِ الجُمَلِ . -- (..لا يظلمون) تامٌّ . -- (..من تشاء..) في المواضعِ المذكورةِ محلُّ وقفٍ ؛ وقالَ يحيى بنُ نُصيرٍ النَّحْويُّ : لا يوقَفُ على أحدِ المتقابِلَينِ حتى يُؤتى بالثاني . -- (..بيدك الخير..) كافٍ . -- (..قدير) تامٌّ . -- (..في النهار.. في اليل..من الميت..من الحي..) محلُّ وقفِ. -- (..بغير حساب..من دون المؤمنين..) تامَّانِ . -- (..في شيىء..) كافٍ عندَ أبي حاتمٍ وابنِ الأنباريِّ والدَّانيِّ واستبعدهُ بعضُهم ؛ وتوجيهُهُ أنهُ رأى الجملةَ مركَّبةً منَ الشرطِ والجزاءِ ، وهو قولُهُ : (..ومن يفعل ذلك فليسَ من الله في شيىء..) ثمَّ استأنفَ (إلا أن تتقوا) أي إلا أن يكونَ الخوفُ يحملُهُ عليهِ ؛ وقالَ الكَواشيُّ: .. "إلا أن يجعلَ حرفَ الاستثناءِ بمعنى اللهمَّ ؛ واللهُ أعلمُ بكتابهِ" . -- (..منهم تقاة..) كافٍ . -- (..نفسَهُ..) أي إيَّاهُ كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..المصير) تامٌّ . -- (..يعلمه الله..وما في الأرض..) كافيانِ ؛ والأولُ تامٌّ عندَ ابنِ الأنباريِّ وغيرِهِ . -- (..قدير) تامٌّ إن نُصبَ (يومَ) بـ "اذكر" مقدَّرًا ؛ وكافٍ إن نُصبَ بـ (المصير) أو بـ (ويحذركم الله نفسه) . -- (..محضرًا..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ إن رُفعَ ما بعدَهُ بالابتداءِ ؛ وليسَ بوقفٍ إن عُطفَ ما بعدَهُ عليهِ ؛ ويكونُ المعنى : يومَ تجدُ كلَّ نفسٍ ما عملت من خيرٍ محضرًا ؛ وما عملت من سوءٍ كذلكَ ؛ لأنَّ السُّوءَ يوجدُ محضرًا كالخيرِ . --(تودُّ) مستأنفٌ ؛ لأنَّ صاحبَ الخيرِ يودُّ لو لم يرهُ من خجلِ الحياءِ ؛ كما أنَّ صاحبَ السُّوءِ يوءُّ لو لم يرهُ مِن وجَلِ الجزاءِ .

-- (لبعض شأنهم) تبقى صفةُ الإطباقِ عندَ الإدغامِ كما نصَّ عليهِ غيرُ واحدٍ ، وبهِ أخذَ المغاربةُ في الكبيرِ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ النُّورِ . مدنيَّةٌ ؛ آيُها ستُّونَ وثنتانِ حجازيٌّ ؛ وثلاثٌ حمصيٌّ ؛ وأربعٌ عراقيٌّ . (١٥٣) ✍🏼 -- (..رأفة..) فتحُ الهمزةِ لابنِ كثيرٍ في هذا الموضعِ فقط ؛ وأما موضعُ الحديدِ فلا خلافَ عنهُ في سكونِ همزتهِ من طريقِ الحِرزِ . -- (ويدرؤا) مثلُ (تظمؤا) وقفًا لحمزةَ وهشامٍ . -- (لكل امرئ) لحمزةَ وهشامٍ وقفًا ثلاثةُ أوجهٍ : ١- إبدالُها ياءً مديةً . ٢- تسهيلُها معَ الرَّومِ هذانِ وجهانِ على القياسِ . ٣- إبدالُها ياءً مضمومةً ثمَّ تُسكّن للوقفِ فيتحدُ معَ الأوَّلِ لفظًا ويخالفُهُ تقديرًا . ٤- رومُ هذهِ الياءِ ؛ وهذانِ الوجهانِ على الرسمِ . -- (إذ تلقونه..) لا بُدَّ من إظهارِ الذالِ عندَ تشديدِ التاءِ للبزِّيِّ . -- (مبرءون) يوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ والحذفَ (مُبرَّوْن) . -- (البغاء إن) لورشٍ أربعةُ أوجهٍ : ١- تسهيلُ الهمزةِ الثانيةِ . ٢- ٣ إبدالُها ياءً مديةً معَ الإشباعِ على عدمِ الاعتدادِ بحركةِ النقلِ ؛ ومعَ القصرِ على الاعتدادِ بها . ٤- إبدالُها ياءً مكسورةً ؛ وأخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ بالوجهِ الثالثِ ؛ وهو الإبدالُ معَ الإشباعِ ؛ وفي الصغيرِ بالأربعةِ معَ زيادةِ التوسُّطِ في وجهِ الإبدالِ ياءً مديةً . وفي إبدالِ الثانيةِ ياءً مكسورةً بحثٌ هل هي ياءٌ مشبعةٌ أو مختَلَسةٌ ؟ نقلَ الدَّانيُّ الوجهينِ فيما نقلهُ عن أبي القاسمِ الخاقانيُّ قالَ : "وقد كانَ بعضُ شيوخِنا يُبدِلُ الهمزةَ الثانيةَ في هذينِ الموضعينِ- يقصدُ : هؤلاء إن ؛ والبغاءإن - ياءً مكسورةً مُشبعةَ الكسرةِ ؛ وكانَ الجِلَّةُ منهم لا يُشبعونَها " وقالَ في التيسيرِ : "وذلكَ مشهورٌ عن ورشٍ في الأداءِ دونِ النَّصِّ" يعني وجهَ الإبدالِ ياءً مكسورةً ؛ وبإشباعها قرأنا وبهِ نقرئُ . -- (دُرِّيء) يوقَفُ لحمزةَ بالإبدالِ معَ الإدغامِ معَ السكونِ والرَّومِ والإشمامِ . -- (يضيء) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بالنقلِ والإدغامِ معَ السكونِ والرَّومِ والإشمامِ فهي ستةٌ . -- ( يتقه ) ذكرَ في الدُّرَّةِ - في النسخةِ التي بأيدينا - وجهَ الصلةِ لابنِ جمّازٍ فجاءَ فيها : كيتفهِ وامدُد جُد وسكّن بهِ ؛ وفي بعضِ النُّسخِ المعتبرةِ ذكرَ لهُ القصرُ فجاءَ فيها : ويتقهِ جُد حز وسكِّن بهِ؛ ومن ثَمَّ اختلفَ الشُّرَّاحُ ؛ فمنهم من أخذَ بوجهِ الصلةِ كالنُّوَيريِّ والرُّمَيليِّ والقاضي ؛ لأنهُ الموافقُ لِما في التَّحبيرِ ونصُّهُ : "أبوبكرٍ وأبوعمرٍو وابنُ وَردانَ وخلَّادٌ بخلافٍ عنهُ (..ويتقه..) بإسكانِ الهاءِ ؛ وقالونُ ويعقوبُ باختلاسِ كسرتِها؛ والباقونَ بصلتِها ؛ وحفصٌ (..ويتقه..) بإسكانِ القافِ واختلاسِ كسرةِ الهاءِ ؛ والباقونَ بكسرِ القافِ ؛ والهاءُ ساكنةٌ في الوقفِ بإجماعِ " فيؤخذُ من هذا النصِّ أنَّ ابنَ جمَّازٍ بالصلةِ ؛ لأنهُ منَ الباقينَ ؛ ومنَ الشُّرَّاحِ مَن أخذَ بوجهِ القصرِ كالزّبيديِّ والضَّبَّاعُ ؛ ومنَ العلماءِ مَن أخذَ بالوجهينِ لابنِ جمَّازٍ قالَ الشيخُ الضَّبَّاعُ في شرحهِ بعدَ ذِكرِ القصرِ : وهذا على ما في النُّسخِ المعتبرةِ وهي الموافقةُ للتَّحبيرِ ؛ ثمَّ قالَ وفي بعضِ النُّسخِ : كيتقهِ وامدُد جُد ثمَّ قالَ : وقد أشارَ العلَّامةُ الشيخُ مُحَمَّدٌ مُتَوَلِّيّ في رسالتهِ المسمَّاةِ بالوجوهِ المُسفرةِ إلى أنَّ الوجهينِ صحيحانِ مقروءٌ بهما . انتهى. وأثبتهُ الضَّبَّاعُ في إتحافِ البررةِ بالمتونِ العشرةِ هكذا: كيتقهِ وامدُد جُد وسكّن بهِ الخ . وفي الحاشيةِ قالَ في نسخةٍ : ويتقهِ جُد حُز الخ . وقفتانِ معَ هذا النصِّ . الأولى : سبقَ أنَّ وجهَ الصلةِ هو الموافقُ لنصِّ التَّحبيرِ فكيفَ يقولُ الضَّبَّاعُ عن نسخةِ القصرِ : وهذا على ما في النسخِ المعتبرةِ ؛ وهي الموافقةُ للتَّحبيرِ ؟ يُجابُ عن ذلكَ بأنَّ الشيخَ الضَّبَّاعَ - وناهيكَ بهِ - إمامٌ محقِّقٌ شيخُ عمومِ المقارئِ المصريةِ في وقتهِ؛ فربَّما تكونُ نسختُهُ منَ التَّحبيرِ مخالفةً لِما جاءَ في النسخةِ المطبوعة وهو الذي يظهرُ . الثانيةُ : أنَّ العلَّامةَ المُتَولِّي صحَّحَ الوجهينِ ؛ فإن قيلَ الصلةُ لابنِ رَزينٍ عنِ الهاشميِّ عنِ ابنِ جمَّازٍ ؛ وهو الموافقُ لطريقِ الدُّرِّةِ ؛ والقصرِ للجمَّالِ عنِ الهاشميِّ عنِ ابنِ جمَّازٍ من طريقِ النشرِ ؛ قيلَ لا مانعَ من الخروجِ عنِ الطريقِ والأمثلةُ في ذلك كثيرةٌ . تنبيهٌ : الخلافُ الذي ذكرهُ الشاطبيُّ لخلَّادٍ في (..يتقه..) مرتَّبٌ لا مفرَّعٌ ؛ لأنَّ الدَّانيَّ قرأها لهُ على أبي الفتحِ فارسٍ بالإسكانِ ؛ وعلى أبي الحسنِ طاهرِ بنِ غَلبونَ بصلتِها ؛ وكذا خلافُ هشامٍ مرتَّبٌ ؛ لأنَّ الدانيَّ قرأها لهُ بالقصرِ على أبي الفتحِ ؛ وبالصلةِ على أبي الحسنِ ؛ وكذا في (يؤده ؛ نولِّه ؛ ونصله ؛ نؤته ؛ فألقه) . -- (أمهاتكم) عندَ الابتداءِ لحمزةَ والكسائيِّ تُضمُّ الهمزةُ لهما وتُفتحَ الميمُ لحمزةَ .

فتاوى مختصرةٌ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله شيخنا في الآية : {مِنْ دُونِهِۖ  فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ } [هود - ٥٥] لماذا الوصل أولى هنا ؟! أليس الجار والمجرور متعلق بـ (تشركون) ؟! وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . الجوابُ : وعليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ . أوّلًا : مدلولُ علامةِ الوقفِ "صِلَى" جوازُ الوقفِ معَ كونِ الوصلِ أولى ؛ هذا في الغالبِ والكثيرِ ؛ وإلا فهناكَ مواضعُ من هذا النوعِ الوقفُ عليها أجودُ كالوقفِ على (فزادهم الله مرضًا) وُضع عليها علامةُ الوقفِ "صلى" والوقف عليها منَ الكافي ؛ والابتداءُ بالوعيدِ بعدها مُستحسنٌ (..ولهم عذاب أليم..) . ثانيًا : قولُهُ (من دونه) جارٌ ومجرورٌ متعلقٌ بنعتٍ لمفعولِ (تشركون) المحذوفِ أي: تشركون آلهةً من دونهِ ؛ والهاءُ مضافٌ إليهِ . ثالثًا : (فيكدون) الفاءُ استئنافيةٌ ؛ أو هي الفاءُ الفصيحةُ ؛ وهي التي تُفصحُ عن شرطٍ محذوفٍ يُفهمُ من السِّياقِ أي: إنِ استطعتم أن تكيدوني فكيدوني. رابعًا : لا مانعَ من الوقفِ أو الوصلِ في (من دونه) والوصلُ أولى أوِ الوقفُ أولى يختلفُ باختلافِ نَظَرِ العلماءِ لمحلِّ الوقفِ . وكتب : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ. ١٤٤٦/١٠/٧

فتاوَى مختصرةٌ سألَ أحدُ الأفاضلِ هل يصِحُّ الوقفِ على قولهِ تعالى : [ وهُوَ اللّه في السَّمٰواتِ] ؟ والجوابُ : الحمدُ للهِ ، والصَّلاةُ والسّلامُ على رسولِ اللهِ ، وبعدُ : في هذهِ الآيةِ وقوفٌ خمسةٌ : الأوّلُ : [وهُو الله] قالَ العباسُ بنُ الفضلِ كافٍ؛ وقيلَ تامٌّ . على أنّ [ في السّمٰواتِ وفي الأَرْضِ] يتعلّقُ بـ :[ يعلَمُ سِرّكمْ وجَهٰرَكم] . الثاني : [ وهُوَ اللهُ في السَّمٰواتِ] وهو كافٍ ، ثم يبتدئُ [ وفي الأَرْضِ ] والمعنى : يعلمُ سرائرَكم الموجودة في الأَرْضِ ، فيكونُ [ في الأرضِ] صِلةٌ لقوله [ سِرَّكم] .وليسَ بالوجهِ . الثَّالثُ : [وفي الأرض] أي معبودٌ فيهما . الرابعُ : [ يعلم سركم وجهركم] وهو جائزٌ . الخامسُ: [ ويعلمُ ما تكسِبونَ] وهُو التّمامُ . قال ابنُ عباسٍ رضيَ الله عنهما : المعنى فيهِ على التّقديمِ والتّأخيرِ أي : وهُو اللهُ يعلمُ سِرَّكم وجهرَكم في السَّمٰواتِ وفي الأَرْضِ. وقيلَ المعنى : هُوَ المنفردُ بالتَّدبيرِ في السَّمٰواتِ وفي الأرض . وليسَ المقصودُ أن تقفَ على كلِّ الخمسةِ في أداءٍ واحدٍ ؛ فتقولُ : (وهو الله) ثمَّ تقولُ : (في السموات) ثمَّ (وفي الأرض) ثمَّ (وجهركم) ففي ذلكَ تقطيعٌ للمعنى ؛ وإنما المقصودُ من ذكرِ هذه الوقوفِ الوقفُ بما يستقيمُ معهُ المعنى ؛ فالقرآنً إنما صارَ معجزًا ؛ لأنهُ جاءَ بأفصحِ الألفاظِ في أحسنِ نُظُومِ التأليفِ مضمَّنًا أصحَّ المعاني . وكتبَ : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ. ١٤٤٦/١٠/٦

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ آلِ عمرانَ -- (الم) تامٌّ على قولِ ابن عباسٍ رضي اللهُ عنهما ؛ وبهَ قالَ جماعةٌ منهمُ الزَّجَّاجُ وابنُ كَيسانَ ؛ وكافٍ عندَ أبي عُبيدٍ . -- (الله لا إله إلا هو..) تامٌّ إن رُفع ما بعدَهُ على الابتداءِ ؛ والخبرُ (نزَّل) ؛ أو على أنهُ خبرٌ لمبتدإٍ محذوفٍ تقديرُهُ : هو الحيُّ القيومُ ؛ وليسَ بوقفٍ إن جُعلَ (الله) مبتدأ ؛ والجملةُ بعدَهُ في موضعِ رفعِ صفة (اللهُ) ؛ وكذا لو أعرِبَ (الحيُّ) بدلًا من الضميرِ . -- (..الحي القيوم) تامٌّ إن جُعل خبرًا ولم يوقَف على ما قبلهُ ؛ وليسَ بوقفٍ إن جُعل مبتدأ ؛ خبرُهُ (نزَّل) ؛ ومِن حيثُ أنهُ رأسُ آيةٍ يجوزُ . -- (..بالحق..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنّ (مصدقًا) حالٌ ممَّا قبلهُ . -- (..مصدقا لما بين يديه..) كافٍ على استئنافِ ما بعدَهُ . -- (..من قبل..) لا يوقَفُ عليهِ لقطعِ (هُدًى) منَ (التوراةَ والإنجيلَ) ؛ ويوقَفُ عليهِ إن جُعلَ محلُّ (هُدًى) رفعًا أي : هما هُدًى للناسِ قبلَ نزولِ الفرقانِ ؛ أو هما هُدًى للناسِ إلى الإيمانِ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . -- (هدى للناس..) كافٍ ؛ وقالَ أبوحاتمٍ تامٌّ ؛ وليسَ كذلكَ لأنَّ ما بعدَهُ نُسِقَ عليهِ . -- (..وأنزل الفرقان..) أتمُّ لتمامِ القصةِ. -- (..عذاب شديد..) كافٍ ؛ وقالَ نافعٌ تامٌّ . -- (..ذو انتقام) تامٌّ . -- (..في السماء..يشاء..) كافيانِ ؛ وقيلَ تامَّانِ . -- (..في الأرحام..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ قولَهُ (..كيف يشاء..) متعلِّقٌ بالتَّصويرِ . -- (..الحكيم) تامٌّ . -- (..الكتاب..) تامٌّ عندَ نافعٍ ؛ وقيلَ لا يوقَفُ عليهِ ؛ لأنَّ قولَهُ (منه آيات) متعلِّقٌ بهِ على معنى منَ الكتابِ آياتٌ محكَماتٌ ؛ ومنهُ أخَرُ متشابهاتٌ ؛ ووقفَ نافعٌ على (الكتاب منه) ووُجِّهَ بأنَّ معناهُ : هو الذي أنزلَ عليكَ الكتابَ منهُ أي منَ اللهِ مِن عندِهِ . -- (محكمات..أم الكتاب..) محلُّ وقفٍ . -- (وأخر متشابهات..وابتغاء تأويله..) كافيانِ . -- (..إلا الله..) تامٌّ عندَ الجُمهورِ على أنَّ ما بعدَهُ مستأنفٌ ؛ وروى ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ عليهِ ؛ والوقفُ هنا هو قولُ أكثرِ العلمِ من الصحابةِ والتابعينَ والفقهاءِ كعائشةَ وابنِ عباسٍ وابنِ مسعودٍ وغيرِهم ؛ وهو مذهبُ أبي حنيفةَ وأكثرِ أهلِ الحديثِ ؛ وهو منقولٌ عن نافعٍ والكسائيِّ ويعقوبَ والفرَّاءِ والأخفشِ وأبي حاتمٍ وغيرِهم من أهلِ القراءاتِ والعربيةِ ؛ واختارهُ العزُّ بنُ عبدِالسَّلامِ ؛ وفي قراءةِ عبدِاللهِ تصديقُ ذلكَ : "ويقولُ الرَّاسخونَ في العلمِ آمنا به" . والمعنى : الرَّاسخونَ لم يعلموا تأويلَ المتشابه ؛ لكن يقولونَ آمنّا بهِ ؛ كنزولِ عيسى عليهُ السَّلامُ وقيامِ الساعةِ وغيرِ ذلكَ ؛ قالَ عمرُ بنُ عبدِالعزيزِ -رحمهُ اللهُ - "انتهى علمُ الرَّاسخينَ في العلمِ إلى أن قالوا آمنا بهِ" ؛ وهو غيرُ تامٍّ عندَ آخرينَ ؛ وهو اختيارُ ابنِ الحاجبِ وغيرِهِ ؛ ورُوي عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما : " أناممَّن يعلمُ تأويلَهُ " فيكونُ الوقفُ على (والراسخون في العلم) كافيًا وقولُهُ (يقولون آمنا به) مستأنفٌ أو جملةٌ حاليةٌ أي قائلينَ آمنا بهِ ؛ فيوقفُ عليهِ على الأولِ ؛ وهذا الوقفُ من وقوفِ المراقبة ؛ فإنَّ الوقفَ على (إلا الله) يراقبُ الوقفَ على (..والراسخون في العلم..) . -- (..ءامنا به..) كافٍ . -- (من عند ربنا) تامٌّ ؛ والأظهرُ أنَّ ما بعدَهُ من كلامِ اللهِ تعالى . -- (..الألباب) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..هديتنا..رحمة..) كافيانِ . -- (..الوهاب) تامٌّ . -- (..لا ريب فيه..) كافٍ . -- (..الميعاد) تامٌّ . -- (..شيئًا..) محلُّ وقفٍ . -- (..وقود النار) كافٍ إن جُعلتِ الكافُ في (كدأب) متعلِّقةً بما بعدَها ؛ والتقديرُ : فأخذهمُ اللهُ بذنوبِهم كدأبِ آلِ فرعونَ ؛ أو جُعلت في موضعِ رفعٍ منقطعةً ممّا قبلَها أي فِعلُهم كدأب آلِ فرعونَ ؛ فإن جُعلت متصلةً بما قبلَها بتقديرِ : كفروا كَكُفرِ آلِ فرعونَ لم يكفِ الوقفُ على النارِ ؛ ومن حيثُ أنهُ رأسُ آيةٍ يوقَفُ عليها. -- (..كدأب آل فرعون..) تامٌّ إن رُفعَ ما بعدَهُ والخبرُ (كذَّبوا) ؛ أو جُعلَ خبرًا لمبتدإٍ محذوفٍ ؛ وليسَ بوقفٍ إن عُطفَ على ما قبلهُ ؛ و (وقود النار) معَ (كدأب آل فرعون) من وقوفِ المراقبةِ . والدَّأبً الحالُ والعادةُ . -- (..من قبلهم.. بآياتنا..) محلُّ وقفٍ . -- (..بذنوبهم..) كافٍ . -- (..العقاب) تامٌّ . -- (..إلى جهنم..) كافٍ . -- (..المهاد) تامٌّ . -- (..التقتا.. العَين..) كافيانِ . -- (..يشاء..) تامٌّ . -- (..لأولى الأبصر) أتمُّ لأنهُ رأسُ آيةٍ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ المؤمنون . مكيَّةٌ ؛ آيُها مائةٌ وثمانِ عشْرةَ كوفيٌّ وحمصيٌّ ؛ وتسعَ عشْرةَ في الباقي . (١٥٢) ✍🏼-- (..في صلاتهم..) لا خلافَ في توحيدِهِ . -- (..لميِّتون) لا خلافَ في تشديدهِ . -- (..الملؤا..) في الموضعينِ فيهِما لحمزةَ وهشامٍ وقفًا خمسةُ أوجهٍ : ١- الإبدالُ ألفًا . ٢- التسهيلُ بالرَّومِ هذانِ وجهانِ على القياسِ . ٣- ٥ الإبدالُ واوًا معَ السكونِ والرَّومِ والإشمامِ وهذهِ ثلاثةٌ على الرَّسمِ . -- (..تترا..) اختُلفَ في الوقفِ عليها لأبي عمرٍو هل تمالُ أولا ؟ فذهبَ الجمهورُ على فتحِها ؛ لأنَّ ألفَها مبدلةٌ منَ التنوينِ ؛ قالَ في النشرِ : "ونصوصُ أئمتِنا تقتضي فتحَها لأبي عمرٍو " ؛ وذهبَ بعضُهم إلى إمالتِها ؛ لأنها كالأصليةِ المنقلبةِ عن الياءٍ ؛ ومِمَّن ذهبَ إلى إمالتِها وقفًا لأبي عمرٍو صاحبُ قرَّةِ العينِ ؛والمغاربةُ في العشرِ الكبيرِ. قالَ الدَّانيٌّ : "والقراءُ وأهلُ الأداءِ على الأوَّلِ ؛ وبهِ قرأتُ وبهِ آخذُ ؛ وهو مذهبُ ابنِ مجاهدٍ وأبي طاهرِ بنِ أبي هاشمٍ والمتصدِّرينَ " قلتُ : وهو ما عليهِ العملُ وبهِ قرأنا وبهِ نقرئُ . -- (..يجئرون) وقفَ حمزةُ بالنقلِ . -- (..فلا أنساب بينهم..) الإدغامُ لرُوَيسٍ معَ الإشباعِ لأنَّ سكونَهُ لازمٌ ؛ ولأبي عمرٍو معَ التثليثِ لأنَّ سكونَهُ عارضٌ . -- (..اخسئوا..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ والحذفِ (اخسَوْا) . -- (..فسئل..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالنقلِ .

فتاوى مختصرة سأل عن الوقف على قوله تعالى (..وأتممت عليكم نعمتي..) والابتداء بقوله (..ورضيت لكم الإسلام دينًا) لأن العطف يوهم أن الله تعالى رضي لأمة النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام يومئذ ؛ وفي الآية الأخرى على لسان إبراهيم عليه السلام قال (..هو سماكم المسلمين من قبل..) ؟ والجوابُ : الوقف على قوله تعالى (وأتممت عليكم نعمتي) والابتداء بقوله (ورضيت لكم الإسلام دينًا) لم يذكره علماء الوقف حسب اطلاعي ؛ لكن جملة (ورضيت لكم الإسلام دينًا )إما أن تكون مستأنفة على ما ذهب إليه الكرخي والمعنى : أخبرتكم برضائي به لكم ؛ وإلا كان مفهوم ذلك أنه لم يرض لهم الإسلام قبل ذلك اليوم دينًا ؛ وليس كذلك إذ الإسلام لم يزل دينًا مرضيًّا لله تعالى ؛ وللنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم منذ شُرع . أو المعنى : رضيت لكم الإسلام الذي أنتم عليه اليوم دينًا باقيًا إلى انقضاء أيام الدنيا ؛ وإما أن تكون جملة (ورضيت) معطوفة على (اليوم أكملت لكم دينكم) فيكون متعلِّقًا للظرف وهو اليوم ؛ فيكون تمام النعمة حاصلًا يوم نزول الآية ؛ وإتمام هذه النعمة هو زوال ما كانوا يلقونه من الخوف ؛ فمكّنهم الله من الحج آمنين ؛ وطوَّع لهم أعداءهم يوم حجة الوداع ؛ وقد كانوا من قبل في نعمة فأتمَّها الله عليهم؛ فلذلك قيّد النعمة بذلك اليوم ؛ لأنه زمان ظهور هذا الإتمام ؛ إذ الآية نازلة عشية عرفة في حجة الوداع على أصح الأقوال؛ والجمهور على الثاني أي عطف (ورضيت) على ما قبلها . وكتب: متولي عبدالمجيد. ١٤٤٦/٩/٢٩

فتاوى مختصرة السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكم الله شيخنا وتقبل منا ومنكم صالح العمل شيخنا بارك الله فيكم سمعت احدهم يتحدث عن بعض الوقوف البيانيه فكان مما ذكر قوله جل وعلا في سوره ص (كم اهلكنا قبلهم من قرن فنادوا) ثم يستانف بقوله جل وعلا (ولات حين مناص) . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجوابُ : الوقف هنا جائز ؛ والمعنى : أي فنادوا حين نزول العذاب ؛ (ولات حين مناص) أي ليس الحينُ حينَ فرار والتاء زائدة ؛ والجملة حال من فاعل (فنادوا) أي استغاثوا والحالُ ألا مهرب ولا منجى ، وما اعتبر بهم مشركوا مكة . وكتب : متولي عبدالمجيد. ١٤٤٦/٩/٢٥

🌹تبقى يومان فقط على المسابقة .. ⤵️سارع في المشاركة قد تكون أحد الفائزين: 💡 *مسابقة الشيخ محمد بن عبدالعزيزالراجحي* جوائز ال
🌹تبقى يومان فقط على المسابقة .. ⤵️سارع في المشاركة قد تكون أحد الفائزين: 💡 *مسابقة الشيخ محمد بن عبدالعزيزالراجحي* جوائز المسابقة: 60,000 ريال ادخل واجب عن الأسئلة : https://competition.alrajhiacademy.com/ 🔁يمكنك النشر في المجموعات

فتاوى مختصرة شيخنا أحسن الله إليكم هل يصح الوقف على { بلى } والابتداء بـ { وربي } في قوله تعالى : ﴿وَقالَ الَّذينَ كَفَروا لا تَأتينَا السّاعَةُ قُل بَلى وَرَبّي لَتَأتِيَنَّكُم عالِمِ الغَيبِ لا يَعزُبُ عَنهُ مِثقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ وَلا أَصغَرُ مِن ذلِكَ وَلا أَكبَرُ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ [سبأ: ٣] والجوابُ : اعلم أن (بلى) وقعت في ثنتين وعشرين موضعًا ؛ وهي على ثلاثة أقسام : ١- ما يُختار الوقف عليه ؛ وذلك في عشرة مواضع منها (قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى .. ) في غافر . ٢- ما يُمنع الوقف عليه،وذلك في سبعة مواضع منها الموضع المذكور . ٣- ما هو مختلَف فيه ؛ وذلك في خمسة مواضع منها (..منزلين بلى) في آل عمران ؛ ثم اعلم أن (بلى) إذا اتصلت بالقسم فلا يوقف عليها على المعتمد ؛ ووقف عليها نافع ؛ وابتدأ (وربي لتأتينكم) ثم وقف هنا أيضًا؛ لأنه يقرأ(عالمُ) بالرفع على الابتداء خبره (لا يعزب) ؛ أو الخبر لمبتدإ محذوف أي : هو عالمُ . وكتب : متولي عبدالمجيد. ١٤٤٦/٩/٢٤

*فتاوى مختصرة* سأل هل الابتداء بقوله تعالى(دار المتقين جنات عدن يدخلونها) في سورة النحل صحيح ام انه من التنطع؟ ام ما رأيكم أحسن الله إليكم. والجوابُ: هذا الابتداء لا يصح؛ والمعنى الذي قصده السائل مخترع؛ إذ لا بد للابتداء من أن الاتفاق مع أساليب وتراكيب اللغة؛ وذلك أن كلمة(دار) فاعل للفعل(نِعم) قبلها؛ وقوله: (جنات) جملةٌ مستأنفة؛ وهو خبر لمبتدإ محذوف تقديره هي؛ أو مبتدأ خبره(يدخلونها) أو مضمر تقديره: لهم. وكتبَ: متولي عبدالمجيد. ١٤٤٦/٩/٢١

بدا الآن مجلس ختم القرآن تفضلوا 👑 ولغيركم بلغوا 🌹 https://qj-org-sa.zoom.us/j/422380857