🌍منصة خيركم القرآنية
Open in Telegram
3 016
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+2930 days
Posts Archive
3 016
🎉 جـوائــز تفـوق 45,000 ريال! 🎉
🤩 ثلاث مسارات قرآنية مميزة بانتظارك في موسم الحج 1446هـ!
جمعية خيركم لتعليم القرآن وتحفيظه تقدّم:
🌟 النسخة الثالثة من مسابقة الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي القرآنية الكبرى
🕋 هدفنا: ربط القلوب بالقرآن في أشرف الأيام وأطهر البقاع 🌿
✨ مزايا المسابقة:
١. ثلاث مسارات: (قيمة قرآنية – تلاوة – حفظ سورة الفاتحة)
٢. مفتوحة للجميع من داخل وخارج المملكة
٣. تعظيم شعائر الله بأسلوب تنافسي ملهم
🎁 سجّل الآن وادخل السحب على جوائز نقدية تتجاوز 45,000 ريال!
📌 رابط المشاركة:
https://competition.alrajhiacademy.com
📞 للاستفسار عبر واتساب: 966533422404
📲 تابعنا:
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة
سُورةُ فاطرٍ.
مكيَّةٌ ؛ آيُها أربعونَ وأربعٌ حمصيٌّ ؛ وخمسٌ حِرميٌّ سِوى الأخيرِ ؛ وسِتٌّ دِمشقيٌّ ومدنيٌّ أخيرٌ .
(١٦٣)
✍🏼 -- (..ولا ينبئك..) يوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ والإبدالِ ياءً مضمومةً .
-- (..خلا..) واويٌّ .
-- (..العلمؤا..) اختلفتِ المصاحفُ في رسمِ هذهِ الكلمةِ ؛ ففي بعضِها صُوِّرتِ الهمزةُ على واوٍ ؛ وفي البعضِ الآخرِ لم تُصَوَّر على واوٍ ؛ فعلى الأوَّلِ يأتي الاثنا عشرَ وجهًا المعروفةُ ؛ وعلى الثاني يأتي خمسةُ القياسِ فقط .
-- (..ولؤلؤ..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بأربعةِ أوجهٍ :
١- إبدالُ الثانيةِ واوًا مديةً على القياسِ .
٢- إبدالُها واوًا متحركةً على الرسمِ ؛ ثمَّ تسكَّنُ للوقفِ فيتحدُّ معَ الأوَّلِ لفظًا .
٣- ثمَّ الرومُ على هذا الوجهِ .
٤- ثمَّ تسهيلُ الهمزةِ معَ الرَّومِ ؛ ولا يخفى إبدالُ الأولى لحمزةَ وتحقيقُها لهشامٍ .
-- (..ومكر السيئ..) يوقَفُ لحمزةَ بإبدالِ الهمزةِ ياءً ساكنةً فقط لسكونِ الهمزةِ في قراءتهِ ؛ ويوقَفُ عليها لهشامٍ بأربعةِ أوجهٍ :
الأوَّلُ : كحمزةَ .
الثاني: إبدالُها ياءً مكسورةً ثمَّ تسكَّنُ للوقفِ ؛ فيتحدُّ معَ الوجهِ السابقِ لفظًا .
الثالثُ: إبدالُها على هذا الوجهِ معَ رومِ حركتِها .
الرابع: تسهيلُها معَ الرومِ .
-- (..ولا يحيق المكر السيئ..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بأربعةِ هشامٍ المتقدِّمةِ في (..ومكر السيئ..) ويزيدُ عليها الإشمامُ على إبدالِها ياءً على الرسمِ .
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة
سُورةُ سَبإٍ.
مكيَّةٌ ؛ قيلَ إلا (ويرى الذين..)فمدنيَّةٌ ؛ آيُها خمسونَ وأربعٌ فيما عدا الشَّاميِّ ؛ وخمسٌ فيهِ .
(١٦٢)
✍🏼
-- (..هو الحقَّ..) لا خِلافَ في نصبِ (الحقَّ) لأنَّهُ مفعولٌ ثانٍ لفعلِ الرؤيةِ لأنَّها قلبيَّةٌ ؛ والأوَّلُ (الذي) الاسمُ الموصولُ .
تنبيهٌ : كثيرٌ منَ الطلبةِ عندَما يُطلَبُ منهم وصلُ (أفترى) يجعلُها همزةَ وصلٍ ؛ والصَّوابُ أنَّها همزةُ قطعٍ في الحالينِ .
-- (..عين القطر..) لا خِلافَ في ترقيقِ الراءِ وصلًا ؛ واختُلفَ فيها وقفًا ففخمها ابنُ شُريحٍ ؛ ورقَّقها الدانيُّ لاختلافِهم هل يُعتدُّ بحرفِ الاستعلاءِ فتفخَّمُ أم لا يُعتدُّ فتُرقَّقُ ؟ واختارَ المحقِّقُ في نشرهِ الترقيقَ ؛ وعكسَ في الوقفِ على (مصر) قالَ : نظرًا للوصلِ وعملًا بالأصلِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالتفخيمِ فقط وقفًا .
-- (نجازي) لا إمالةَ فيها لأصحابِ الإمالةِ الكبرى لقراءتِهم بكسرِ الزايِ .
-- (..وهل نجازي..) لا بُدَّ منَ الغُنَّةِ عندَ الإدغامِ .
-- (..جزاء الضعف..) كسرَ رُوَيسٍ التنوينِ وصلًا .
-- (..في الغرفة..) حمزةُ بالتوحيدِ معَ إسكانِ الراءِ ؛ والباقونَ بالجمعِ وضمِّ الراءِ ؛ وفي (الغرفات) ثلاثُ لغاتٍ : ضمُّ الراءِ وفتحُها وإسكانُها ؛ وبالضمِّ قرأ العشَرَةُ ؛ ولم يتعرَّض لهُ الشاطبيُّ لشهرتهِ .
-- (..ثم تتفكروا..) رُوَيسٍ بتاءينِ مظهرَتينِ في الابتداءِ.
-- (..يُبدئ..) مثلُ (..يستهزئ..) .
-- (..التناؤش..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصر .
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة
سُورةُ سَبإٍ.
مكيَّةٌ ؛ قيلَ إلا (ويرى الذين..)فمدنيَّةٌ ؛ آيُها خمسونَ وأربعٌ فيما عدا الشَّاميِّ ؛ وخمسٌ فيهِ .
(١٦٢)
✍🏼
-- (..هو الحقَّ..) لا خِلافَ في نصبِ (الحقَّ) لأنَّهُ مفعولٌ ثانٍ لفعلِ الرؤيةِ لأنَّها قلبيَّةٌ ؛ والأوَّلُ (الذي) الاسمُ الموصولُ .
تنبيهٌ : كثيرٌ منَ الطلبةِ عندَما يُطلَبُ منهم وصلُ (أفترى) يجعلُها همزةَ وصلٍ ؛ والصَّوابُ أنَّها همزةُ قطعٍ في الحالينِ .
-- (..عين القطر..) لا خِلافَ في ترقيقِ الراءِ وصلًا ؛ واختُلفَ فيها وقفًا ففخمها ابنُ شُريحٍ ؛ ورقَّقها الدانيُّ لاختلافِهم هل يُعتدُّ بحرفِ الاستعلاءِ فتفخَّمُ أم لا يُعتدُّ فتُرقَّقُ ؟ واختارَ المحقِّقُ في نشرهِ الترقيقَ ؛ وعكسَ في الوقفِ على (مصر) قالَ : نظرًا للوصلِ وعملًا بالأصلِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالتفخيمِ فقط وقفًا .
-- (نجازي) لا إمالةَ فيها لأصحابِ الإمالةِ الكبرى لقراءتِهم بكسرِ الزايِ .
-- (..وهل نجازي..) لا بُدَّ منَ الغُنَّةِ عندَ الإدغامِ .
-- (..جزاء الضعف..) كسرَ رُوَيسٍ التنوينِ وصلًا .
-- (..في الغرفة..) حمزةُ بالتوحيدِ معَ إسكانِ الراءِ ؛ والباقونَ بالجمعِ وضمِّ الراءِ ؛ وفي (الغرفات) ثلاثُ لغاتٍ : ضمُّ الراءِ وفتحُها وإسكانُها ؛ وبالضمِّ قرأ العشَرَةُ ؛ ولم يتعرَّض لهُ الشاطبيُّ لشهرتهِ .
-- (..ثم تتفكروا..) رُوَيسٍ بتاءينِ مظهرَتينِ .
-- (..يُبدئ..) مثلُ (..يستهزئ..) .
-- (..التناؤش..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصر .
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرةٌ
سألَ عن سببِ اختيارِ الثلاثِ نقاطٍ لوقفِ التعانقِ أوِ المراقبةِ ؟
الجوابُ : لأنَّ مادَّةَ هاتينِ الكلمتينِ تشتملُ كلُّ واحدةٍ منهما على ثلاثِ نقاطٍ "عَنَقَ ؛ رَقَبَ" .
وكتبَ : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ.
١٤٤٦/١١/٢٥
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرةٌ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا
بالنسبة للوقف على كلمة (أدرِ) في قوله تعالى {ولم أدر ما حسابيه} .
هل نص عليها القدماء ولماذا لا نجدها مذكورة مع باقي الكلمات المختلف فيها مثل (أسر ويسر) ؟
قرأت لبعضهم أن الشيخ السمنودي أجاز فيها الترقيق
فحبذا لو تتكرمون علينا ببيان علة عدم إلحاقها بغيرها وهل القياس هنا ممتنع
بارك الله فيكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله ؛ والصلاة والسلام على رسول الله؛ وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛ وبعدُ : لو رجعنا إلى هذهِ المسألة في الطيبة وجدنا أن الناظم جزم فيها بالتفخيم قال : ................ وفي سكون الوقف فخم وانصرِ ما لم تكن من بعد يا ساكنةِ أو كسر او ترقيق او إمالةِ
ولو رجعنا إلى النشر وجدناه فصّل فيها مذاهب أهل الأداء ؛ ومنها مذهبُ أبي الحسن الحُصْري المغربي الذي يرى الترقيق في الراء الموقوف عليها إذا كانت مكسورة في الوصل نحو : (والفجر ؛ عشر ؛ والعصر ؛ الجوار ) حيث قال : وما أنت بالترقيق واصلُهُ فقف عليه به إذ لستَ فيه بمضطرِّ وقد خصَّ الترقيقَ بورش ابنُ شريح وابنُ بلِّيمة وغيرُهما ؛ وأطلقوه حتى في الكسرة العارضة ؛ واستثنى بعضهم كسرة النقل ؛ واستثنوا من ذلك موضعين (فليكفر إنا) ؛ (وانحر إن) ثم قال المحقق : وقد قدمنا أن القول بالتفخيم حالة السكون هو المقبول المنصور ؛ وهو الذي عليه عمل أهل الأداء؛ وقد يفرَّق بين كسرة الإعراب وكسرة البناء. انتهى كلامه رحمه الله؛ ثم بيَّن بعدُ أن كسرة الإعراب في مثل(والفجر) فيها الوجهان وأن التفخيم أولى ؛ وأن كسرة البناء في مثل (فأسر ؛ يسر) فيها الوجهان وأن الترقيق أولى .
ثم جاء الشيخ المتولي وقاسَ (ونذر) في القمر على (يسر) بناءً على أنَّ كسرتَها كسرة لازمة ؛ ونظم ذلك شيخنا السمنودي فقال :
ورِقُّ را يسرِ وأسرِ أحرى كالقِطرِ مع نُذْرِ عكسُ مِصرِ
وقال عليه شآبيب الرحمات : وقد قال بعضٌ من أهل الأداء بالترقيق وقفًا في راء مكسورة ؛ والعمل على خلافه إلا أن الترقيق أولى فيما حذفت منه الياء نحو (يسر ؛ أسر ؛ نذر) ليس غير؛ نظرًا للياء المحذوفة فيهن . انتهى .
فهل ما فعله المتولي وتابعه السمنودي عليه يبيح لنا قياس غير هاتين الكلمتين مثل الجوار وتمار وأوار وأدْرِ فهذا يَقبله النظر والقياس ؛ لكن لم نقرأ به ولم يقرأ به أحد فيما أعلم؛ وأيضًا لم يعمِّم المتولي ومن تبعه الحكم في ذلك ؛ والحاصل أننا نلتزم بما هو مقروء به اليوم عند عامة أهل الأداء من جواز الوجهين في ( مصر ؛ القطر ؛ فأسر ؛ أسر ؛ يسر) والتفخيم فيما عدا ذلك ؛ والله أعلم .
وكتب: متولي عبدالمجيد.
١٤٤٦/١٢/١
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرةٌ
السلام عليكم
كيف حالكم شيخنا
يقول السائل :
صليت خلف إمام وقرأ
(كذلك وزوجنهم بحور عين)
وقف على كلمة (كذلك) ثم أكمل.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجوابُ :
الحمدُ للهِ؛ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ؛ وعلى آلهِ وصحبهِ ومن والاهُ ؛ وبعدُ :
فيصحُّ الوقفُ على (كذلك) في خمسةَ مواضعَ :
الأوَّلُ : (كذلك وقد أحطنا..) في الكهفِ .
الثاني : (كذلك وأورثناها بني إسرائيل) في الشعراءِ .
الثالثُ : (كذلك إنما يخشى الله من عباده العلمؤا..) في فاطرٍ .
الرابعُ : (كذلك وأورثناها قومًا آخرين) .
الخامسُ : (كذلك وزوجناهم..) كلاهما في الدخانِ . وقولُهُ تعالى (كذلك وزوجناهم..) في الكافِ وجهانِ :
أحدُهما : الرفعُ على خبرِ ابتداءٍ مضمرٍ أي : الأمرُ كذلكَ الذي ذكرناهُ ؛ فيوقفُ على (كذلك) ؛ وهو تامٌّ عندَ الحسنِ ؛ لأنَّ المعنى عندَهُ : كذلكَ حكمَ اللهُ لأهلِ الجنةِ بهذا .
الثاني : النصبُ نعتًا لمصدرٍ محذوفٍ أي : نفعلُ بالمتقينَ فعلًا كذلكَ أي: مثلَ ذلكَ الفعلِ؛ وقالَ القرطبيُّ : وقيلَ أي كما أدخلناهمُ الجنةَ وفعلنا بهم ما تقدَّمَ ذِكرُهُ كذلكَ أكرمناهم بأن زوجناهم حورًا عِينًا .
وكتبَ : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدُ.
١٤٤٦/١١/٢٥
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرةٌ
السلام عليكم ياشيخ احسن الله إليكم
هل نقف على (أمانيّ)
بهاء السكت ليعقوب
من قوله
(ومنهم أميون) ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجوابُ:
الحمد لله ؛ والصلاة والسلام على رسول الله ؛ وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛ وبعدُ : فالياءُ في (أمانيَّ) ليست من الأصول التى تلحقها هاء السكت ليعقوب ؛ لأن من أصوله الوقف بالالحاق في المشدد المبني نحو : (عليَّ ، لديَّ ، إليَّ ، بمصرخيَّ) فالياء في هذه الأمثلة ضمير متكلم مفرد ؛ وكلمة (أمانيَّ) في الآية الكريمة منصوبة على الاستثناء ؛ وهي جمع "أمنية" بتشديد الياء في المفرد والجمع ؛ وقد تخفف فيهما ؛ وهو اسم لِما يقدّره الإنسان في نفسه ؛ ووزنها أفعيلة بضم الهمزة ؛ ووزن (أمانيّ) بالتشديد أفاعيل ؛ وبدون تشديد أفاعل .
وكتب: متولي عبدالمجيد.
١٤٤٦/١١/٢٢
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة
سُورةُ الأحزابِ.
مدنيةٌ ؛ آيُها ثلاثٌ وسبعونَ .
(١٦١)
✍🏼 -- (..الئي تظهرون..) كلُّ مَن سهَّلَ الهمزةَ وصلًا لهُ ثلاثةُ أوجهٍ وقفًا :
١-٢ التسهيلُ برَومٍ معَ المدِّ والقصرِ وكلٌّ بحسَبِ مذهبهِ في المدِّ .
٣- إبدالُ الهمزةِ ياءً مدِّيَّةً معَ الإشباعِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالتسهيلِ معَ الإشباعِ لورشٍ ؛ وفي الوقفِ بالإبدالِ فقط ؛ وبالإبدالِ ثمَّ بالتسهيلِ للبزيِّ وأبي عمرٍو ؛ كما أخذوا للأزرق والعُتَقيِّ عن ورشٍ في الصغيرِ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصرِ والإبدالِ ياءً مكسورةً في الوصلِ ؛ وبالتسهيلِ معَ المدِّ والقصرِ والإبدالِ ياءً ساكنةً معَ الإشباعِ في الوقفِ والأخيرُ هو المقدَّمُ عندَهم ؛ وإذا قرأت لدوريِّ أبي عمرٍو بتوسطِ المنفصلِ في (يأيها) أتى لكَ القصرُ والمدُّ في (الئي) كذا لا يمتنعُ الوجهانِ في (الئي) لورش على إشباعِ المنفصلِ ؛ ووقفَ حمزةَ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصرِ فقط .
-- (..وهو يهدي السبيل) لا خلافَ في عدمِ إثباتِ ألفهِ في الحالينِ ؛ وإنما الخلافُ في الموضعِ الذي في آخرِ السورةِ حيثُ اكتفى الشاطبيُّ بالترتيبِ عنِ التَّقييدِ .
-- (أبناءكم.. بأفواهكم..) وقفَ حمزةُ على الأوَّلِ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصرِ ؛ وعلى الثاني بالتحقيقِ والإبدالِ ياءً مفتوحةً .
-- (.. وإذ زاغت..) لا إمالةَ فيهِ لحمزةَ لاستثنائهِ منَ الأفعالِ الثلاثيةِ .
-- (..فرارًا.. الفرار..) لا ترقيقَ فيهما للتَّكريرِ .
-- (..سُئلوا..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ والإبدالِ واوًا مكسورةً .
-- (..مسئولًا..) لا تُمدُّ لورشٍ لوقوعِ الهمزِ بعدَ ساكنٍ صحيحٍ ؛ ويُوقَفُ عليها لحمزةَ بالنقلِ .
-- (..سُوءًا..) يُوقفُ عليها لحمزةَ بالنقلِ والإدغامِ لأصالةِ الواوِ .
-- (..يسئلون..) يُوقفُ لحمزةَ بالنقلِ والإبدالِ ألفًا (يسالون) لرسْمِها بالألفِ في بعضِ المصاحفِ وعليهِ العملُ .
-- (..لم تطئوها..) يُوقفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ والحذفِ (تَطَوْها) .
-- (..من النساء إن اتقيتن..) عندَ الوصلِ يأتي لورشٍ وقنبلٍ ثلاثةُ أوجهٍ هي : تسهيلُ الثانيةِ وإبدالُها ياءً مدِّيَّةً معَ الإشباعِ على عدَمِ الاعتدادِ بحركةِ التقاءِ الساكنَينِ ؛ والقصرِ على الاعتدادِ بها ؛ وإذا وقفا على (..من النساء إن..) وقفا بالتسهيلِ والإبدالِ معَ الإشباعِ فقط لوجودِ السكون ؛ واقتصرَ المغاربةُ في الكبيرٍ على الإبدالِ معَ الإشباعِ لورشٍ ؛ وكذا في (..للنبيء إن أراد..) الآتي . كما اقتصروا على وجهِ التسهيلِ لقنبلٍ ؛ وأخذوا للأزرقِ في الصغيرِ بتسهيلِ الثانيةِ وإبدالِها معَ التثليثِ والتوسُّطُ مقدَّمٌ ؛ وكذا لهُ في (..للنبيء إن أراد..) الآتي .
-- (..أبا..) لا إمالةَ ولا تقليلَ فيها لكونِها واويَّةً .
-- (يأيها الذينَ ءامنوا اذكروا الله ذكرًا..) الأوجهُ المُحتَملةُ ستةٌ يمتنعُ منها التوسيطُ في البدلِ على الترقيقِ في (ذكرًا) وتجوزُ الخمسةُ الباقيةُ ؛ واقتصرَ المغاربةُ في الكبير على التوسُّطِ والتفخيمِ؛ وأخذوا بالإطلاقِ في الصغيرِ للأزرقِ عن ورشٍ .
-- (..للنبيء إن أراد.. ببوت النبىء إلا) لقالونَ الهمزُ في الوقفِ؛ والياءُ في الوصلِ في الموضعين ؛ ولهُ منَ العشرِ الصغيرِ تحقيقُ الهمزةِ الأولى وتسهيلُ الثانيةِ من طريقِ الحُلوانيِّ ؛ وورشٌ في الأوَّلِ كقولهٍ (من النساءإن اتقيتن..) .
-- (..تُرجيء..) يُوقفُ عليها لهشامٍ كما يوقفُ على (يستهزىء) ؛ ولا إبدالَ فيها للسُّوسيِّ وقفًا لعروضِ السكونِ .
-- (..وتؤوي..) أبدلهُ أبوجعفرٍ معَ الإظهارِ ؛ ويُوقَفُ عليهِ لحمزةَ بوجهينِ الأوَّلُ كأبي جعفرٍ ؛ والثاني الإبدالُ معَ الإدغامِ .
-- (..ولا أن تبدل..) تشديدُ التاءِ للبزِّيِّ معَ إخفاءِ النونِ قبلها .
-- (..فسئلوهن..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ بالنقلِ .
-- (..أدنى..) لا تقليلَ فيهِ لأبي عمرٍو لأنهُ على وزنِ أفعلَ .
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة
سُورةُ لقمانَ.
مكيةٌ ؛ قيلَ إلا ثلاثَ آياتٍ أوَّلُهنَّ : (ولو أنما في الأرض..) آيُها ثلاثٌ وثلاثونَ حِرْميٌّ ؛ وأربعٌ فيما سِواهُ .
( ١٦٠)
✍🏼 -- (.. لَهْوَ الحديث..) لا خِلافَ في إسكانِ الهاءِ ؛ لأنَّهُ اسمٌ ظاهرٌ لا ضميرُ منفصلٌ .
-- (..يابُنيِّ..) لا يقفُ يعقوبُ بإلحاقِ هاءِ السكتِ .
-- (..بل نتبع..) لا بُدَّ منَ الغُنَّةِ عندَ الإدغامِ .
تنبيهٌ : مَن سكتَ بينَ لقمانَ والسجدةِ سكتَ على الراءِ ؛ ومَن سكتَ على الساكنِ سكتَ على التَّنوينِ .
سورةُ السَّجدةِ.
مكيَّةٌ ؛ قيلَ سِوى خمسِ آياتٍ من (تتجافى جنوبهم..) إلى (..كنتم به تكذبون)؛ وقيلَ سِوى ثلاثٍ من (أفمن كان مؤمنا..) آيُها تسعٌ وعشرونَ بصريٌّ ؛ وثلاثونَ في الباقي .
-- (..من السماء إلى الأرض..) لورشٍ الإبدالُ معَ القصرِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالتوسُّطِ ؛ وبالتثليثِ في الصغيرِ من طريقِ الأزرقِ معَ تقديمِ التوسُّطِ.
-- (..لأملأن..) يوقَفُ لحمزةَ بتحقيقِ وتسهيلِ الأولى معَ تسهيلِ الثانيةِ .
-- (..أئمة..) تقدَّمت في القصصِ .
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرةٌ
سألَ عن معنى (فرَُوح وريحان) بفتحِ الراءِ الأولى وضمِّها ؟
والجوابُ :
أمَّا (فرَوح) بقتحِ الراءِ وهي فراءةُ الجمهورِ ففي الفتحِ أوجهٌ :
١- أنَّ معناهُ الرحمةُ قالَ جلَّ شأنهُ : (..ولا تايئسوا من رَوح الله..) .
٢- الراحةُ .
٣- الفرحُ .
٤- السَّعَةُ.
وأمَّا الرُّوحُ بضمِّ الراءِ ؛ وهي قراءةُ ابنُ عباسٍ وعائشةَ -رضيَ اللهُ تعالى عنهما - وجماعةٍ ؛ وروايةً رُوَيسٍ عن يعقوبَ؛ فمعناها : البقاءُ أي : فحياةٌ دائمةٌ لا موتَ فيها ؛ وقد جاءت هذهِ المفردةُ في أكثرَ من موضعٍ في القرآنِ للإشارةِ إلى مزيَّةٍ فيها كقولهِ جلَّ وعزَّ عن جبريلَ عليهِ السلامُ (قل نزله رُوح القدس من ربك بالحق) لتميُّزِ جبريلَ عليهِ السلامُ عنِ غيرهِ منَ الملائكةِ ؛ وكقولهِ عن عيسى عليهِ السلامُ (..وكلمته ألقاها إلى مريم ورُوح منه..) فكونُ عيسى عليهِ السلامُ رُوحًا منَ اللهِ للإشارةِ إلى تميُّزهِ بهذا الأمرِ ؛ وكقولهِ : (وكذلك أوحينا إليك رُوحًا من أمرنا) فوصفُ القرآنِ بذلكَ لتميُّزهِ عن باقي الكتبِ ؛ والحاصلُ أنَّ القراءتينِ تدلَّانِ على أنَّ المقربينَ لهم حياةٌ دائمةٌ مختلفةٌ فيها الراحةُ والسعادةُ ؛ جعلنا اللهُ وإياكم منهم .. آمين .
وكتبَ: مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ.
١٤٤٦/١١/٢٠
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرةٌ
سألَ عن نصبِ (نكذِّبَ.. ونكونَ) في قولهِ تعالى (..فقالوا يا ليتنا نردُّ ولا نكذِّبَ بآيات ربنا ونكونَ من المؤمنين) ؟
والجوابُ :
في نصبِ الفعلينِ ثلاثةُ أوجهٍ :
أحدُها : أنهُ على إضمارُ "أَن" وذلكَ على جوابِ التَّمنِّي ، والتقديرُ : "فقالوا يا ليتنا نردُّ وأَنْ لا نكذبَ.. ونكونَ .
الثاني : أن تكونَ الواوُ مبدلةً منَ الفاءِ أي : فلا نكذّبَ .. فنكونَ ؛ فالواوُ هنا بمنزلةِ الفاءِ في (..فأكونَ من المحسنين) ؛ ويقوِّيهِ قراءةُ ابنِ مسعودٍ "فلا نكذِّبَ" .
الثّالثُ : أن يكونَ معناهُ الحالَ والتقديرُ : فقالوا يا ليتنا نردُّ غيرَ مكذِّبينَ ؛ كما تقولُ العربُ لا تأكلِ السمكَ وتشربَ اللَّبنَ أي شاربًا اللَّبنَ .
وكتبَ: مًتَولِّي عبدُالمجيدِ.
١٤٤٦/١١/١٨
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرةٌ
سألَ عن معنى الوقفِ على قولهِ تعالى (..فأصبح من النادمين من أجل ذلك..) ؟
والجوابُ :
الوقفُ على ( من النامين) يراقبُ الوقفَ على قولهِ : (من أجل ذلك) فإذا وقفتَ على الأوَّلِ فلا تقف على الثَّاني وبالعكسِ وذلكَ لأنَّ قولَهُ (من أجل ذلك) فيهِ وجهانِ :
أظهرُهما : أنهُ متعلِّقٌ بقولهِ : (كتبنا) وهو ما عليهِ الجمهورُ ؛ والمعنى : من أجل هذه النازلة ؛ ومِن جَرَّاءها كتبنا .
الثَّاني : أنهُ متعلِّقٌ بقولهِ : (من النادمين) وهو مرويٌّ عن نافعٍ جعلهُ من تمامِ الكلامِ الأوَّلِ أي ندِمَ من أجلِ ذلكَ ؛ ولم يُحسّن أبو البقاءِ الابتداءَ بقولهِ : (كتبنا) ؛ وليس كما قال ؛ فأينَ عدمُ الحُسنِ بالابتداءِ بذلكَ ؛ ابتدأ اللهُ إخبارًا بأنهُ كتبَ ذلكَ ؛ والإخبارُ متعلِّقٌ بقصةِ ابنَي ءادمَ إلا أنَّ الأوَّّلَ أظهرُ كما تقدَّمَ .
وكتبَ : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ.
١٤٤٦/١١/١٨
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شيخنا الفاضل في الآية { وَلَوۡ تَرَىٰۤ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُوا۟ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَاۤ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَـٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ }
[سُورَةُ السَّجۡدَةِ: ١٢]
ما حكم الوقوف على كلمة ربنا ثم إعادتها مع تكملة ما بعدها
او الوقوف عند سمعنا ، ثم البدء من ربنا إلى نهاية الآية؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجوابُ:
الحمد لله ؛ والصلاة والسلام على خير خلق الله ؛ وبعد :
يجوز الوقف على كلمتي (ربنا) و (سمعنا) عند الضرورة ؛ ولا يجوز ذلك اختيارًا ؛ لأنه كلام واحد وهو كلام المجرمين الذين قالوا : (أءذا ضللنا في الأرض أءنا لفي خلق جديد..) وقولُهم (ربنا أبصرنا وسمعنا) الخ مقول قول محذوف دلّ عليه السياق أي ناكسوا رءوسهم يقولون ربنا أو قائلين ؛ يقولون ذلك ندامة وإقرارًا بأن ما توعّدهم القرآن به حق ؛ فلا أدري لماذا يتعمد بعضهم الوقف على قوله (ربنا) ثم يعيدها ويكمل الآية ؛ فيحكم على نفسه بأنه من هؤلاء المجرمين !
وكتب : متولي عبدالمجيد.
١٤٤٦/١١/١٤
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى (..فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب..) ثمَّ الابتداءِ (..فتاب عليه..) ؟
والجوابُ :
الحمدُ للهِ ؛ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ ؛ وبعدُ :
تمهيدٌ :
لا بدُّ للوقفِ والابتداءِ أن يتَّفقَ معَ وُجُوهِ التّفسيرِ الصحيحِ ؛ واستقامةِ المعنى وصحةِ اللغةِ ؛ وما تقضيهِ علومُها ؛ فلا يخرجُ القارئُ بوجهٍ غيرِ مناسبٍ من التّفسيرِ والمعنى من جهةٍ ؛ ولا يخالفُ وجوهَ اللغة وسُبُلَ أدائِهامن جهةٍ أخرى ؛ فتوهُّمُ الوقفِ والابتداءِ في بعضِ المواضعِ بناءً على الاستحسانِ وإضافةِ معنىً جديدٍ لم يَخطر لعلماءِ الوقفِ بِبالٍ لأمرٌ يدعو للدّهشةِ ؛ وهنا أراد السائل أن يُبيِّنَ أنَّ آدمَ عليهِ السلامُ تابَ أوَّلًا فتابَ اللهُ عليهِ ؛ لكن يقالُ : قولُهُ (فتلقى) تلقِّي الكلماتِ عينُ التَّوبةِ أو مسلتزمٌ لها ؛ ولا شكَّ أنَّ القبولَ مترتِّبٌ عليهِ فهي إذًا لمجرَّدِ السَّبييَّةِ ؛ فلا حاجةَ للوقفِ على (فتاب) ثمَّ يقالُ (فتاب عليه) لأنَّ فاعلَهُ مضمرٌ تقديرُهُ هو أي : اللهُ تعالى .
فائدةٌ : لم يقل سبحانهُ (فتاب عليهما) لأنَّ الكلامَ من أوَّلِ القصةِ معَ ءادمَ عليهِ السلامُ ؛ فاستمرَّ على ذلكَ ؛ولأنَّ النساءَ تبعٌ يغني عنهنَّ ذِكرُ المتبوعِ ولذا طَوى ذِكرَهنَّ في كثيرٍ منَ الكتابِ والسنَّةِ .
وكتبَ: مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ.
١٤٤٦/١١/٨
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
فتاوى مختصرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأل سائل عن الوقف على قوله تعالى (..ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك..) ثم الابتداء بِـ (..يأتوك يحرفون الكلم عن مواضعه..) ؟
والجوابُ :
الحمدُ للهِ ؛ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ ؛ وبعدُ :
تمهيدٌ :
لا بدُّ للوقفِ والابتداءِ أن يتَّفقَ معَ وُجُوهِ التّفسيرِ الصحيحِ ؛ واستقامةِ المعنى وصحةِ اللغةِ؛ وما تقضيهِ علومُها ؛ فلا يخرجُ القارئُ بوجهٍ غيرِ مناسبٍ من التّفسيرِ والمعنى من جهةٍ ؛ ولا يخالفُ وجوهَ اللغة وسُبُلَ أدائِهامن جهةٍ أخرى ؛ فتوهُّمُ الوقفِ والابتداءِ في بعضِ المواضعِ بناءً على الاستحسانِ وإضافةِ معنىً جديدٍ لم يَخطر لعلماءِ الوقفِ بِبالٍ لأمرٌ يدعو للدّهشةِ ؛
وإليكَ توضيحَ الجوابِ : قولُهُ (آخَرين) نعتٌ مجرورٌ لقولهِ (لقوم) ؛ وقولُهُ (لم يأتوتك) نعتٌ ثانٍ لِـ (لقوم) في محلِّ جرٍّ ؛ وقولُهُ (يحرفون) يَحتملُ أوجهًا :
أحدُها : أن يكونَ مستأنفًا لا محلَّ لهُ ؛ والوقفُ على ما قبلَهُ (لم يأتوك) تامٌّ عندَ جماعةٍ منهم نافعٌ ويعقوبُ والأخفشُ وأحمدُ بنُ موسى وأبوحاتمٍ .
الثاني : أن يكونَ خبرَ مبتدإ محذوفٍ أي: هم محرِّفونَ .
الثالثُ : أن يكونَ حالًا من ضميرِ (سماعون) .
الرَّابعُ : أن يكونَ في محلِّ جرٍّ صفةً (لقوم) أي لقومٍ محرِّفينَ .
الخامسُ : أن يكونَ صفةً لِـ (سماعون) . ومعنى هذا الجزءِ من الآيةِ : ...ولا يَحزنكَ أيُّها الرسولُ الكريمُ تسرُّعُ اليهودِ إلى إنكارِ نبوَّتِكَ ؛ فإنهم أعينٌ وجواسيسُ لقومٍ آخرينَ لم يأتوكَ - عنادًا وتكبُّرًا وإفراطًا في البغضاءِ- ولم يحضروا عندكَ ؛ ليُبلِّغوا إليهم أخبارَكَ يستمعونَ للكذبِ ؛ ويقبلونَ ما يفتريهِ آخرونَ وهم أحبارُهم ؛ وهؤلاءِ الآخَرونَ يحرِّفونَ كلامَ اللهِ من بعد ما عقلوه ؛ والمراد بالقومِ الآخَرينَ يهودُ خَيبرَ ؛ والسَّماعونَ للكذبِ بنو قريظةَ . وبعدَ بيانِ الإعرابِ والمعنى أقولُ : نَفَى اللهُ تعالى إتيانَ الأحبارِ إلى مجلسِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فالابتداءُ بإثباتِ الإتيانِ (يأتوك يحرفون) باطلٌ ؛ ويُفيدُ قولُهُ تعالى : (يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذوا) أنَّ مَقُولَ القولِ (إن أوتيتم) الخ ناطقٌ بأنَّ قائلَهُ ممَّن لا يحضرُ مجلسَ النَّبيِّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامِ ؛ والمخاطَبُ بهِ ممِّن يحضرُهُ؛ فكيفَ يُمكنُ أن يقولَهُ السَّمَّاعونَ المتردِّونَ إليهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لمن لا يَحومُ حولَ مجلسهِ قطعًا !وادِّعاءُ قولِ السَّمَّاعينَ لأعقابِهم المخالِطينَ للمسلمينَ تعسُّفٌ ظاهرٌ مُخلٌّ بجزالةِ النَّظمِ القرآنيِّ ؛ فالحقُّ الذي لا محيدَ عنهُ ؛ وعليهِ درجَ غالبُ المفسرينَ أن المحرِّفينَ والقائلينَ همُ القومُ الآخرونَ أي : يقولونَ لأتباعِهم السَّمَّاعينَ لهم : (إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذوا) ؛ ومعناهُ : إن أمَرَكم مُحمَّدٌ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- بجلدِ الزانيَينِ فاقبلوا ؛ وإن أمَرَكم بالرَّجمِ فلا تقبلوا ؛ والعلمُ عندَ اللهِ تعالى .
فائدةٌ : قيلَ لسفيانَ بنِ عُيينةَ: هل جَرَى للجاسوسِ ذِكرٌ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ فقالَ: نعم وتلا قولَهُ تعالى (..سماعون لقوم آخرين..) .
وكتبَ: مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ.
١٤٤٦/١١/٧
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة
سُورةُ الرُّومِ.
مكيةٌ ؛ آيُها تسعٌ وخمسونَ مكيٌّ ومدنيٌّ أخيرٌ ؛ وسِتُّونَ في الباقي .
( ١٥٩ )
✍🏼 -- (..بلقائ ربهم..ولقائ الآخرة..) اختلفتِ المصاحفُ في رسمِ هاتينِ الكلمتينِ ؛ فعلى رسمهما بالياءِ ؛ وهو قولُ الغازي بنِ قيسٍ يأتي فيهما لحمزةَ وهشامٍ وقفًا تسعةُ أوجهٍ : خمسةُ القياس وأربعةُ الرَّسمِ وهي إبدالُ الهمزةِ ياءً معَ التثليثِ والرَّومُ على القصرِ ؛ وعلى القولِ بعدمِ رسمِهما بالياءِ ؛ أو كونِها زائدةً يأتي لهما خمسةُ القياسِ فقط .
-- (..السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزءون) عندَ الوقفِ على (السوأى) يأتى لورشٍ قصرُ البدلِ معَ الفتحِ ، والتوسّّطُ معَ التقليلِ ؛ والمدُّ معَ الفتحِ والتقليلِ ؛ وعندَ وصلِها يكونُ المدُّ منفصلًا يمدُّهُ الجميعُ بحسَبِ مذاهبِهم ؛ ويكونُ لورشٍ سبعةُ أوجهٍ :
١-٣ فتحُ ذاتِ الياءِ معَ قصرِ (بآيات) والثلاثةُ في (يستهزءون) .
٤- الفتحُ والمدُّ في البدلينِ .
٥-٦ التقليلُ معَ التوسُّطِ في (بآيات) والتوسُّطُ والمدُّ في (يستهزءون) .
٧- التقليلُ معَ المدِّ في البدلينِ .ويُوقفُ لحمزةَ على (السوأى) بالنقلِ والإدغامِ كلاهما معَ الإمالةِ . وعلى (يستهزءون) بالتسهيلِ والإبدالِ ياءً مضمومةً والحذفِ معَ ضمِّ الزَّايِ .
-- (..يبدؤا..) كـ (..تفتؤا..) .
-- (..شفعؤا..) فيها اثنا عشرَ وجهًا تقدَّمت في المائدةِ والأنعامِ .
-- (..وكذلك تخرجون) لابنِ ذكوانَ الخلافُ في البناءِ للفاعلِ والبناءِ للمفعولِ؛ ولم يأخذ بعضُ المحرِّرينَ بوجهِ البناءِ للمفعولِ (تُخرَجون) ؛ لأنَّ فتحَ التاءِ وضمَّ الراءِ من طريقِ الأخفشِ عنِ ابنِ ذكوانَ ؛ وهي طريقُ الشاطبيةِ ؛ قالَ المحقِّقُ عن هذا الوجهِ : " ولا ينبغي أن يُؤخذَ منَ التيسيرِ بسواهُ" . وأثبتَ السَّخاويُّ وأبوشامةَ والفاسيُّ وغيرُهم الوجهينِ ، وكذا المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ ؛ والوجهانِ ثابتانِ عنِ الدَّاني ؛ بل أكثرُ الرواةِ عنِ ابنِ ذكوانَ على البناء للمفعولِ (تُخرَجون) .
-- (..فطرت..) للكسائيِّ الخلافُ عندَ الوقفِ على هاءِ التأنيثِ ؛ فذهبَ جماعةٌ إلى الفتحِ منهم أبوطاهرِ بنُ أبي هاشمٍ والشَّذَائيُّ وابنُ شِيطا وغيرُهم نظرًا لقوةِ الطاءِ ؛ وذهبَ سائرُ القرَّاءِ إلى الإمالةِ طردًا للقاعدةِ ولم يفرِّقوا بينَ الطاءِ وغيرِها؛ وهو اختيارُ ابنِ مجاهدٍ ؛ وبهِ قطعَ الشاطبيُّ وغيرُهُ ؛وذكرَ الدَّانيُّ الوجهينِ في غيرِ التيسيرِ .
-- (..وما آتيتم من زكوة..) لا خلافَ بينهم في مدِّهِ .
-- (..كسفًا..) لهشامٍ إسكانُ السِّينِ وفتحِها ؛ والإسكانُ مقدَّمٌ .
-- (..ضعف..ضعفًا..) لحفصٍ فتحُ الضادِ وضمِّها ؛ والفتحُ روايتُهُ عن عاصمٍ ؛ والضمُّ اختيارُهُ عن غيرِهِ ؛ والوجهانِ جيِّدانِ وعليهما جَرى عملُنا متابعةً لعاصمٍ على قراءتهِ ؛ وموافقةً لحفصٍ على اختيارهِ .
3 016
Repost from نافذة القراء: د.متولي محمد عبد المجيد
📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة
سُورةُ العنكبوتِ.
مكيةٌ ؛ وقيلَ مدنيَّةٌ ؛ وقيلَ من أوَّلِها إلى (..المنافقين) ؛ آيُها تسعٌ وسِتُّونَ غير حمصيٍّ ؛ وسبعونَ فيهِ .
(١٥٨)
✍🏼 -- (..الم أحسب..) لورشٍ عندَ الوصلِ وجهانِ الإشباعُ نظرًا للأصلِ؛ والقصرُ اعتدادًا لحركةِ النقلِ العارضةِ؛ وكذا حمزةُ عندَ الوقفِ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالإشباعِ؛ لكنهم يقفونَ على(الم) مراعاةً للوقفِ الهَبطيِّ؛ وكذا في أوَّلِ آلِ عمرانَ.
-- (..يُبدئ..يُنشئ..) يُوقَفُ عليهما لحمزةَ وهشامٍ كما يُوقَفُ على (يستهزئ) .
-- (..النشأة..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالنقلِ على القياسِ وبإبدالِ الهمزةِ ألفًا على الرَّسمِ فيُوقَفُ عليها كما يوقَفُ على نحوِ "الحياة" وهو وجهٌ قويٌّ مسموعٌ ؛ وعلى هذا الوجهِ يأتي تثليثُ العارضِ .
-- (..يئسوا..) وقفَ عليها حمزةُ بالتسهيلِ فقط .
-- (..سيء..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بالنقلِ والإدغامِ لأصالةِ الياءِ؛ مع ملاحظةِ إشمامِ السينِ لهشامٍ وتمحيضِ الكسرةِ لحمزةَ .
-- (..وثمودا..) تقدَّمَ في هودٍ .
-- (..آيات من ربه..) مَن قرأ بالجمعِ وقفَ بالتاءِ ؛ ومَن قرأ بالتوحيدِ وقفَ على أصله ؛ فابنُ كثيرٍ والكسائيِّ يقفانِ بالهاءِ معَ ملاحظةِ إمالتِها للكسائيِّ ؛ وشعبةُ وحمزةُ وخَلَفٌ في اختيارِه يقفونَ بالتاءِ .
-- (وكأين..) تقدَّمَ في آلِ عمرانَ .
