864
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1530 days
Posts Archive
"لا أعرف كيف أصف مكان وجعي،
إنه وجع الروح
وأنا لا أعرف مكانها.
إنها كلّي،
إنها أنا،
أنا التي توجعني".
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
الحنيةُ أزهى تعبيرًا من التصريحِ بالغزَل، والإنصاتُ أكثرُ رحابةً من تبادل الملامة، والتغافلُ أسرعُ وصولًا من إثباتِ التقصير، واستيعابُ التعبِ أعظمُ منازلِ العشق، والطمأنةُ أوسعُ ملاذًا من الاستفهام، واللامبالاةُ مطفأةُ المحبَّة!
لَم يَبقَ شيءٌ
سِوى صَمتٍ يُسامِرُنا
وَطَيفِ ذِكرَى
يَزورُ القلبَ أحيانا
- فاروق جويدة
"إذا أردت أن تتعرّف على مكامن الخير في شخصيّة الإنسان فابحث عن صفة الرحمة فيه، فإذا اتّسَم بها فكُن مُطمئنّاً له، فهي صفة أصيلة يتفرّع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو، وإنّ الرُحماء في هذه الأرض رحمةٌ من ربّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة، وهم هِبةُ اللهِ لأهل الأرض."
"تدور عجلةُ الحياة بالعدل، ويُسقَى كل ساقٍ بما سَقَى، فمن زرَع الخير يجني ثماره، ومن بذَرَ الشَرّ يحصد أضراره، ومَن أحسَن يُحسَن إليه، ومَن أساء يُسَاء إليه، وما نوَى امرءٌ نيّةً إلّا ولاقَى آثارها من جِنس نوعها، فإنّ طابَت طابَ الحال، وإن ساءَت ساءَ المآل."
أتصور أنّ التعبير العراقي عميق جدًا فمثلاً أنْ يقول شخص لآخر "ويوم الما أشوفك ما أريد عيوني" لا أعتقد أنّ هنُاك لهجّة أخرى أجمل!
غازي القصيبي يقول؛ على الإنسان أن يكون قادرًا أن يسخر من نفسه، الجديّة المستمّرة تجرّده من انسانيته.
الحياة حرب وابن العاطفة لن يعِيش طويلاً.
ذكّرتني هذه العِبارة بقول الكندي في أبي تمام : " إنّ هذا الرّجُل لَن يعيشَ طويلًا ؛ لأنّه ينحتُ من قلبِه ".
وصدقت فراسة الكندي، كان أبو تمام ينحت من قلبه وتوفي وله من العمر ثلاثًا وأربعين سنة!
