549
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
اليوم وأنتِ تضحكين
لفترة طويلة رافعةً وجهكِ للأعلى
أكتشفت شامة مختفيّة في عنقكِ
وأنا الذي كُنت أظننّي أحصيتكِ
أُصادف كُلَّ يوم فيكِ كنز.
تنسين أيامي .. وقد أنساكِ
ثُم يطلُّ وجهُكِ
بَين أوراقي الشريدهْ
لو ألفُ عامٍ فرقَتْنا
سَوفَ يجمَعُنا حَنينٌ أو قَصيدهْ
أن يكون لي شخص يتقبل خوفي الدائم و يعرف كيف يجعلني أطمئن، شخصًا كل ما أعرفه عنه أنه مفهومي للأمان .
لكنني صبور يا الله،
وضعتُ يدي فوق قلبي
مئات المرّات في الأيام التي مضت،
يَارب يدُك أرحم من يدي
وعطفُك ولُطفك
أعظم من خوفي وقلقي.
لا أعرف مذاق
الجسد المستقر،
دائمًا ما ترتجف الأرض تحتي ،
حظيت بما لا يناسبني عن طريق الخطأ
لم يكتمل أي شيءٍ كما رسمته.
في كل مرة أكتب فيها كلمة بيت
لا أعثر أبدًا على الباب..
يستطيع الإنسان أن يحترق
وهو جالس إلى جوارك
دون أن تلحظ
في الشارع أو على المقهى
في بيته بين أعداءه
أو أحبته ولا يترك ذرة
رماد على المقعد.
