en
Feedback
أغمَضت عِشقي لأرى .

أغمَضت عِشقي لأرى .

Open in Telegram

هُنا حَيث المُهْجَة

Show more
999
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
ولو شاء الله إن أحبَك أكثَر لأصبَحت طفلة قَلبُك المُدللة ولَن اقول كُل ما أفكر به لكنَني وبالتأكيد سأفكر بكُل ما سأقوله لك سأمَنحُك قيمة الأشياء القَيمة إلتَي لا تُنسى القُبلة إلتَي لا تَفقِد دفئَها والأبتِسامة إلتَي تَخرج گِأنها فَجر العَيد الأول في حَياة البَشرية الأولى ! ولو شاء الله إن احياك أكثَر سأتعَلم التَحليق في قَلبُك سَمائي إلتَي لا مَدى لها ومَديتني إلتَي أسكُنها وحَدي ودفئي ألذي يَحترق كُل مَن اقتَرب مَنه لكَنني وحَدي أعرف اسَم الوردَة إلتي تُليق بِصدرَك وَوحدي أعُرف اسم الزَهرة إلتي يُكونها صَوتُك في أللَيل وَوحدي أعرِف اسم الجَوهرة إلتَي تَخرجُها ابتسامَتُك مَن قلبي وَوحدي سأعرف كُل شيء عَنك ومَنك حَتى الطمأنَينة إلتَي تَدثُرني بِها ، ولو شاء الله إن نَلتقي في قَصيدة سأكون اتِزانها وتَكون أنتَ مُطلِعها والحَنين وسأكون كَلِماتهَا وتَكون أنتَ غِناءُها في كُل حَين وسَتكون جَبروتُها لأكون رِقتُها ولِذتُها عَلى مَر السَنين .

Repost from إنهيـار
يُكابِر الناس حَتى يَمرَضُ أحدَهُم فيهرعون إلى أن يبدون لهُ حُبهم، يُكابر الناس حَتى يموتُ أحدهم فيفزعون بمقلهم إلى إظهار لُجَجِ الحُب الدامغة في بواطِنِهم على دكةِ غسل الموتى يالَلوحشة، يُكابر الناس حَتى يُسافر أحدَهُم فَترى أفئدتهم تتوجه صوب المطارات، لا يُظهرون ذلك وجهًا لوجه إستنقاصًا من أنفُسِهم، يظهرونه في الوقت الذي لم يعد المرء بإنتظاره، يُبدون ذلك في لحظاتِ الوداع. _رسول حسين

كنتُ سأقطع مَسافات الأرض جميعُها لأُداري خدشًا طفيفًا في يَدك.

ولم أقع في الحُب لقد مشيت إليه بخطى ثابتة مفتوح العينين حتى أقصى مداهمة إني واقف في الحُب لا واقع في الحُب أرُيدك بكامل وعيّي.

أنتِ لا تدركين حجم الخيبة لرجلٍ يكتبُ عنكِ طوالَ الوقت ويتكلم للجميع عنكِ في المقاهي وبين الأصدقاء ويأتي في المساء كالطفلِ يبكي فوقَ صوركِ.

سّامِي كمّال - صَويحَِب .m4a3.32 MB

أين ظِلِّيْ في السَواقي ورُؤى َقلبي ُتصَلِّيْ وحَصيرٌ كانَ في الدُنيا سَريريْ أكثيرٌ أنَّنيْ أمْلِكُ في الدُنيا حَصيرْ ! أينَ لِعْبيْ وأنا مِنْ ُ غصْن ٍ زيْتون لزيتون ٍ أطيرْ ؟ أينَ نوميْ ؟ يومَها ُ كنْت ُ أنا النَومُ بلا إيقاع َقلبيْ كانَ لا يَغفو الكثيرْ راجِعًا مِنْ َتعَبِ اللِّعْب قد إكْتَضَّ ِبيَ اللهُ وأغفوْ لمْ َتزَلْ في أُ ُذنيْ رائِحَة الرِّيْح وأُصْغيْ قَلِقًا إنْ سَكَتت ساقيةٌ أو كَفَّ في البَحر الهديرْ كنْت ُ أسْتكبِلُ مَجديْ ساعَة الصُبْح بتيجان ٍ مِنَ الُفلِّ كأنيْ مُرسَلٌ مِنْ هذهِ الأرض إلى الكون سفيرْ أينَ أنْت َ الآنَ يا مَنْ لمْ َتكن تترُكنيْ رَفَّة جَفْن ٍ ؟؟ إنني أبحثُ عن وجهكَ في كلِّ زُهور الحَقلْ كم نحنُ اختبأنا تحت سقفِ النَخل نحكي َقصصًا عن غيهب الكَون الخطيرْ ..! نضِبَتْ ساقِيَة العُمْر وأمشي الآنَ مَحْنيًا ولا أدري لماذا لمْ يَصِلني خَبَرٌ عنْ سُفني الأولى تُراها َ غرَقتْ أمْ أنَّها َتسعى لميناءٍ أخيرْ ؟ _مُظفَر النَواب.

فاضَل_عَوّاد_أشتاگِلَك_يا_نَهر_صوت.m4a5.53 MB

مِثَل عُنقودٍ مَريض أتَسلل إلى شَجرتُك المُثمِرة وأنا مُبتسم في هَذا العَالم الذَي يَشبهُ كَثيراً ثَوبًا رَثًا عَلى الحَائِط مَن أرتَدى الثَوب لآخِر مَرة! مَن شَيد هَذا الحائِط المَيت! مَن قاد العُنقود إلى شَجرتُكِ الماكِرة الأليفة !! إنها الأشباحُ يا غابَتي الأشباحُ التَي تَطيّر بخلايانّا إلى العَناقيد المَريضة دَون غُصنً.

ماذا يَُريَدون مِن الله ! الرجُل الذّي يَمشي الآن فَي مَدينة الصَدر الصَبي الذَي يَنتظِر كَيس الخُبز مَن أفران السَعادة فَي حَي العَدل الأُنثى التَي تَبحَث عَن باذِنجان طازَجة لِزوجُها المُصاب بالسُكري في ساحَة مَيسلون والفَتاة التَي تَعشقُ الواجِهات الزُجاجية لِدكاكين حَي المَنصور ماذا يُريدون مِن الله فَي هَذهِ اللحَظة!! .

Repost from إنهيـار
ما يَكتُمهُ المرء من الأقاويل التي يعجز عن سَردَها تَتغلغل بهيئة سكاكين تَحفُر الفرد من الداخل، ويتآكل حتى يَنفذ ،، كُثرة التكيف على الوضع قد تُفقد الإنسان من طاقته إلى أن يَصل إلى مرحلة الإنهمار ألا وهو إنهياره. -رسول حُسين

لا تَجعل مِن حَياتُك مُغامَرة مُتهَوِرة عَليّك إن تَحسِب خَطوتُك القادِمة قَبل إن تَنتهي مَن خَطوتُك الحّالية عَليّك إن تَكون حَذرًا للغَاية كُلما اقَتربت فَالفرح المُسبق أحيَانًا يُكلفك الكَثير.

سَتجد الكَثير مِن الحِجارة في كُل طريق وأنتَ تَختار جَمعها لِبناءّ ما تَستفيد مَنه أو اسَتخدامَها لِهَدم ما يَبنيه الناس.

أمَلي حَياتيّ - أمُ كَلثّوم .m4a2.81 MB