752
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
فكرت فيك
حتى أتلفت نصف دماغي
خلقت تسعين مشهدا و تسعين حوارًا و تسعين قصه، ممكن أن تدور بيني وبينك في هباء المستقبل !
يقضي رجال الاستخبارات
عقوداً كاملة في تدريب عقولهم
على كشف المؤامرات،
وفك الشفرات المعقدة،
والتنبؤ بالضربات القادمة لحماية عروش الدول.
يملكون عيوناً خلف الجدران ويقرأون النوايا قبل أن تنطق بها الشفاه،
وأنا رجلٌ
أمضيت عمري أفكك هذا العالم وأتجاوز كمائنه بحذر،
حتى وقفت أمام عينيك البريئتين
فاستوعبت متأخراً أنني مجرد هاوٍ،
وأنكِ تخفين خلف تلك الطمأنينة المزيفة
أعظم مكيدة سياسية عجزت عقول الأرض عن كشفها.
هل يأتي يوم يا حَبيبي
أكون فيه فراشتُك الوحيدة!
أن أسكُب طفولتي الشقية في محراب رُجُولتِك
وتُطوقني بين أضلُعك طول الدهر ولا تضجر ؟
لديّ رغبة إن اتحسس جِلدك
وصدرك
وعينيك
ويديك
وذُقنك
وعُنقك
واطبع قُبلات في كُل مكان موحشٍ
هل يشعر جسدك بالغربة !
سأعانقهُ
هل يشعر جسدك بالوحشة؟
سأغفو عليه
آه، يالرغبتي الكبيرة بك
حبيبي الربيعي، فمي النديّ
يعلن الخريف عليه
لحين مجيئك.
أُخبّئك بين نهديَّ
كوصيّةٍ أخيرة للدفء
وكما تتقن النساء ضمّ الأشياء
بأكثر الأماكن دفئًا وطراوة
أُخبّئك، لِأن العالم خشنٌ بما يكفي
ليكسر ما تبقّى مِنا
ولأن قلبي بيتٌ قديمٌ تتسربُ منه الريح
ولا يسكنه إلا الخوفُ والأنتظار
أُخبّئك
كما تخبئُ أمي الآواني
وكمّا يخبئُ أبي بين تجاعيدهِ حبيبةً قديمة عَنها
أُخبّئك
لكي تتخمّر في الداخل
دفءُ لزج
وحزنٌ مائل على قلبي كغصن شجرة
يا قَدّيسي،
تعرف أنني حمامة
بكوخي المصنوعُ من السنابل
هل أعشعش على دفء روازنكَ!
أم أنتَ الذي يعشش بين النهود! .
هون عَلَيْكَ،
تدري بأنك ما جَرَحتَ العُمرَ
إلا من يديك
وَتَظل تنضح بعدها حزناً ،
وتفرك راحتيك
ما أول الخيبات هذي
رغم موقعها لديك،
هي خيبة أخرى،
وأخرى في الطريق غداً إليك،
يا أنت !مَن يدري متى الأيام تُطفئ مقلتيك ؟
هون عليك .
إن تحظى بامرأة مِثلي
يعني إن تنام
في حُضن الحنان مرّتين
مرة كأبن
ومرة كملك
فما خُلِقت القسوة لقلب امتلأ بِك
أنا حنونة بِفيض يُربك الخيال
متى ستحبينني؟!
ما تبقى لي من سنوات بالكاد تكفي لتقبيل أصابعك
أحبيني الآن
أنا على عجلة من عمري.
"كل شيء كان جاهز،
الجواب والإعتراف،
والتَّشبيهات
ونبرة الصَّوت،
مواضع السُّكوت،
وايماءات اليد
واختلاق التَّفكير،
كان عليك فقط أن تسأل
ليتني اقدر ان ادخل في حُبكِ أكثَر
ليتني ادخل في جلدكِ شعركِ صوتكِ أكثَر
آه يا أيتها الانثى التي لا تتكرر .
رجَائي الوحيد
أنْ أستُوطن في مكان واسْع
لاتضيقُ فيه أحلامي
مكان لا تُروادِني فيه فكِرة الهُروب
