en
Feedback
مختارات أدبية

مختارات أدبية

Open in Telegram

ننتقي لكم أطايب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر 🤍

Show more
992
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏"يا أَيُّها الرَّجُلُ المُعَذِّبُ قَلبَهُ أَقصِر، فَإِنَّ شِفاءَكَ الإِقصارُ ‏نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر عَينًا لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ ‏مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها أَرَأَيتَ عَينًا لِلبُكاءِ تُعارُ؟!" ‏- العباس بن الأحنف.

‏وتعلمُ أنكَ جئتَ الحياة ‏كثير التحدّي، قليل الحذر ‏وأنّك، والدهرُ حربٌ عليك ‏جررتَ على النفسِ ما لا يُجَر! ‏-عبد الرزاق عبد الواحد

سَتَرْضَى مِنَ الْأَيَّامِ مَا كُنْتَ تَأْنَفُهْ وَسَوْفَ يُرَى حُلْوَاً وَقَدْ صِرْتَ تَأْلَفُهْ

دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ وَعَلى الحَقيقَةِ إِن عَزَمتَ فَعَوِّلِ إِن كُنتَ أَنتَ قَطَعتَ بَرّاً مُقفَراً وَسَلَكتَهُ تَحتَ الدُجى في جَحفَلِ فَأَنا سَرَيتُ مَعَ الثُرَيّا مُفرَداً لا مُؤنِسٌ لي غَيرَ حَدِّ المُنصُلِ وَالبَدرُ مِن فَوقِ السَحابِ يَسوقُهُ فَيَسيرُ سَيرَ الراكِبِ المُستَعجِلِ وَالنَسرُ نَحوَ الغَربِ يَرمي نَفسَهُ فَيَكادُ يَعثُرُ بِالسِماكِ الأَعزَلِ وَالغولُ بَينَ يَدَيَّ يَخفى تارَةً وَيَعودُ يَظهَرُ مِثلَ ضَوءِ المَشعَلِ بِنَواظِرٍ زُرقٍ وَوَجهٍ أَسوَدٍ وَأَظافِرٍ يُشبِهنَ حَدَّ المِنجَلِ وَالجِنُّ تَفرَقُ حَولَ غاباتِ الفَلا بِهَماهِمٍ وَدَمادِمٍ لَم تَغفَلِ وَإِذا رَأَت سَيفي تَضِجُّ مَخافَةً كَضَجيجِ نوقِ الحَيِّ حَولَ المَنزِلِ تِلكَ اللَيالي لَو يَمُرُّ حَديثُها بِوَليدِ قَومٍ شابَ قَبلَ المَحمِلِ فَاكفُف وَدَع عَنكَ الإِطالَةَ وَاِقتَصِر وَإِذا اِستَطَعتَ اليَومَ شَيئاً فَاِفعَلِ - عنترة بن شداد

إِنِّي لَيَحْزُنُنِي فِرَاقُ أَحِبَّتِي يَا لَهْفَ نَفْسِي مَنْ يُخَفِّفُ كُرْبَتِي أَسَفِي عَلَى هَٰذَا الزَّمَانِ إِذِ انْقَضَى وَطَوَى لَيَالِيَ قَدْ ذَهَبْنَ بِرَغْبَتِي مَا مِنْ أَحِبَّةٍ الْتَقَوْا إِلَّا وَقَدْ تَاهُوا مَعَاً بَعْدَ اللِّقَاءِ بِغُرْبَةِ وَلَقَدْ غَدَوْتُ أَسِيرَ أَحْوَرَ سَاحِرٍ مَنْ ذَا الَّذِي يَأْتِي لِيُعْتِقَ رَقْبَتِي بِاللهِ مَا بَالُ الرِّفَاقِ تَأَخَّرُوا يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لَهُمْ مِنْ أَوْبَةِ

سلام من فؤاد مستهام وألف تحية بعد السلام على من داره أرجاء قلبي وإن عظمت به خطط الملام حبيب حبه أضنى فؤادي وذوبني بنار الاضطرام له في كل زاويةٍ يسري معان تحت دائرة العظام وأسرار بلب دمي أقامت بلبي في القعود وفي القيام - الصيادي

أَلَا فِيهِمَا السِّحْرُ كَافٌ وَنُونُ فَإِنْ رُمْتَ شَيْئَاً فَسَوْفَ يَكُونُ عَلَى أَنَّهَا شِدَّةٌ سَتَهُونُ وَمَا دُونَهَا رِيَبٌ وَظُنُونُ أَقُولُ وَمَا مَسَّ عَقْلِي الْجُنُونُ تَرَى الرُّوحُ مَا لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ طاهر بن الحسين

ﻓﻴﻢَ ﺍﻗﺘﺼﺎﺻﻚَ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﻌﺬﺑﻨﻲ ﻭﻣﺎ ﺟﻨﻴﺖُ ﻭﻻ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻴﻚَ ﺟﻨﻰ ﺃﻣﺎ ﻛﻔﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺃﻟﻘﺎﻩُ ﻣﻦ ﺯﻣﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﺎﻟﺐَ ﻓﻴﻚَ ﺍﻟﺸﻮﻕَ ﻭﺍﻟﺰﻣﻨﺎ ﺇﻧﻲ ﻭﺇﻳﺎﻙَ ﻛﺎﻟﻤﻨﻔﻲِّ ﻋﻦ ﻭﻃﻦٍ ﺃﻱُّ ﺍﻟﺒﻼﺩِ ﺭﺃﻯ ﻟﻢ ﻳﻨﺴﻪِ ﺍﻟﻮﻃﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﺃﻃﺎﻑَ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺃﻣﻞٌ ﻭ ﺇﻻ ﺑﻌﺜﺖَ ﻋﻠﻴﻪِ ﺍﻟﻬﻢَّ ﻭﺍﻟﺤﺰﻧﺎ ﻟﻴﻬﻨﻚَ ﺍﻟﻴﻮﻡَ ﺃﻧﻲ ﻣﻤﺴﻚٌ ﻛﺒﺪﻱ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻗﻄﻊٌ ﺗﺠﺮﻱ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺢِ ﺷﻲﺀٌ ﻟﺴﺖُ ﺃﻋﺮﻓﻪُ ﻟﻜﻦْ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻳﺪﻋﻮﻧﻪُ ﺷﺠﻨﺎ. - الرافعي

أُقَلِّبُ طَرفي مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ لِأَعلَمَ ما في النَفسِ وَالقَلبُ يَنقَلِب وَسَربَلتُ أَخلاقي قُنوعاً وَعِفَّةً فَعِندي بِأَخلاقي كُنوزٌ مِنَ الذَهَب فَلَم أَرَ خُلقاً كَالقُنوعِ لِأَهلِهِ وَأَن يُجمِلَ الإِنسانُ ما عاشَ في الطَلَب وَلَم أَرَ فَضلاً تَمَّ إِلّا بِشيمَةٍ وَلَم أَرَ عَقلاً صَحَّ إِلّا عَلى أَدَب وَلَم أَرَ في الأَعداءِ حينَ خَبَرتُهُم عَدُوّاً لِعَقلِ المَرءِ أَعدى مِنَ الغَضَب وَلَم أَرَ بَينَ اليُسرِ وَالعُسرِ خُلطَةً وَلَم أَرَ بَينَ الحَيِّ وَالمَيتِ مِن سَبَب - ابو العتاهية

‏"وليعلَم الخِلُّ أني في محبّتهِ ‏أسترخِصُ الروحَ إن الرّوحَ تَفديهِ ‏إن يذرُف الدّمع من عينَيه خَوف غدٍ ‏فإنّني من غدِ الأيام أحمِيهِ ‏فَكفْكف الدّمع يا خِلي وكُن نَغمًا ‏لا يَعرِفُ السَّعد إلا مَن يُغنّيهِ ‏فأنتَ ما كُنتَ للأحزانِ أُغنية ‏بل أنتَ شِعرٌ وفِي الأفراحِ أُلقيهِ"

‏"وليعلَم الخِلُّ أني في محبّتهِ ‏أسترخِصُ الروحَ إن الرّوحَ تَفديهِ ‏إن يذرُف الدّمع من عينَيه خَوف غدٍ ‏فإنّني من غدِ الأيام أحمِيهِ ‏فَكفْكف الدّمع يا خِلي وكُن نَغمًا ‏لا يَعرِفُ السَّعد إلا مَن يُغنّيهِ ‏فأنتَ ما كُنتَ للأحزانِ أُغنية ‏بل أنتَ شِعرٌ وفِي الأفراحِ أُلقيهِ"

‏وتَلَفّتَتْ عَينِي.. فمُذْ خَفِيَتْ ‏عَنهَا الطُلولُ تَلفَّتَ القلْبُ! ‏الشَريف الرض

‏سأظلّ طولَ العمر بابَك أقرع ‏يا خير من ذا يستجيب ويسمع ‏أنت الذي يَقضي الحوائجَ كلها ‏أنت الذي يعطي العطاءَ ويَمنع فإذا وهَبْتَ فذاك فضلٌ سابقٌ ‏هذا الذي أرجو إليه وأطمع ‏وإذا منعتَ فأنت ربي خالقي ‏حاشا يداي لغيرِ جودِكَ تُرفع ‏ما لي سوى قرعي لبابكَ حيلة ‏فلإن طُرِدتُ فأي بابٍ أقرعُ ‏ابن القيم الجوزية

يا ربِّ أنتَ مُنى روحي ومسْأَلَتيْ ‏ما لي سواكَ معينٌ.. أنتَ مُعْتَمَديْ ‏ ‏إرْحَمْ عظيمَ ذنوبٍ طالَها حَزَنٌ ‏واجعلْ ختامَ حياتي.. روضكَ الأبديْ!!

‏سلبَتْ فؤادَك لمْ تكنْ تتوقّعُ وظننتَ أنّك للهوى لا تَخضَعُ فإذا بقلبك في الغرامِ معلَّقٌ و إذا بوجدك في الحشا  يتولّعُ فأراك  مُنقادًا ولستَ بقائدٍ و أخو الغرام متى أحَبَّ سيَتبَعُ - الغوث محمد

لقد شفّني حبيكِ حتى كأنني من الأهلِ والمالِ التلادِ خليع وحتى كأني واجمٌ من مصيبة ألمّت، وأهلي سالمون جميع! يقولون مجنون بسمراءَ مولع ألا حبذا جِنّ بها وولوع! إذا أمرتني العاذلات بهجرها أبَت كبد عما يقلن صديع وكيف أطيع العاذلات وحبُّها يؤرقني والعاذلات هجوع؟ - أخو ذو الرمة

صلّى عليك اللهُ ما وادٍ جرى ‏ما أشرقت شمسٌ وروضٌ أزهرا ‏ما طافت الأرواحُ من شوقٍ ومن ‏حبٍّ تُلَبِّي اللهَ في أمّ القُرى ‏ما سُطِّرَتْ في اللهِ كلّ قصيدةٍ ‏ما أُنشدتْ حبّا ، وما قارٍ قرا ‏ما اهتزتِ الأغصانُ في دوحاتِها ‏مالاح برقٌ في السماءِ وأمطرا اللهم صل وسلم على نبينا محمد ‏

يداعبُ الروحَ في الأحلامِ أحبابٌ غابوا عن العينِ لكن قطُّ ماغابوا يشتاقُ قلبي إلى لقياهُمُ دوماً والشوقُ دوماً إلى الأحبابِ غلّابُ

‏وَالدَمعُ لِلشَوقِ مِتباعٌ فَما ذُكِرَت ‏إِلّا تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَاِنسَكَبا ‏لَم يُسلِهِ النَأيُ عَنها حينَ باعَدَها ‏وَلَم يَنَل بِالهَوى مِنها الَّذي طَلَبا ‏فَهوَ كَشِبهِ المُعَنّى لا يَموتُ وَلا ‏يَحيا وَقَد جَشَّمَتهُ بِالهَوى تَعَبا ‏— عمر بن أبي ربيعة

الليل أقبل مرتابًا يسائلني أين الحبيبُ وأين الأنس، والترفُ؟ وأين تلك الأناشيد التي طربت بها التراتيل، أين الشوق واللهفُ؟ مابال قلبك لم يخفق بأي هوى أجفَّ عشقًا أم استعصى به الشغفُ؟