أعرابيّ
Open in Telegram
قال الشعبيّ: «إذا سمعتَ شيئًا فاكتبه، ولو في الحائط» ونحن نكتبه هنا علّنا نجده لاحقًا. لملاحظاتكم: @Moshref233_bot
Show more988
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
988
مجادلة شعرية:
عن الزهري قال اجتمع مروان وابن الزبير عند عائشة رضي الله عنها قال فذكر مروان بيتًا من شعر لبيد:
وما المرءُ إلا كالشهابِ وضوئِه
يعود رمادًا بعد إذ هو ساطعُ
فتعجب منه، فقال ابن الزبير: وما تعجُّبك؟ لو شئتُ قلتُ ما هو أفضل منه:
ففوِّض إلى الله الأمورَ إذا اعْتَرَتْ
فبالله لا بالأقربين تدافعُ
قال مروان:
وداوِ ضميرَ القلبِ بالبِرِّ والتُّقى
ولا يستوي قلبان: قاسٍ وخاشعُ
قال ابن الزبير:
ولا يستوي عبدان: عبدٌ مصَلَّمٌ
عُتُلٌّ لأرحام الأقارب قاطعُ
قال مروان:
وعبدٌ تجافَى جنبه عن فراشِهِ
يبيت يناجي ربَّه وهو راكعُ
قال ابن الزبير:
وللخير أهل يُعرَفون بهَديهم
إذا جمعتْهم في الخطوب المجامعُ
قال مروان:
وللشر أهل يُعرفون بشكلهم
تشير إليهم بالفجور الأصابعُ
فسكت ابن الزبير، فقالت له عائشة: ما سمعتُ مجادلة قط أحسن من هذه، ولكن لمروان إرث في الشعر ليس لك.
988
"من العجائب أنَّ الفضائل مُستحسنةٌ مُستثقلةٌ، والرَّذائل مُستقبحةٌ مُستخفَّةٌ".
-ابن حزم الأندلسي.
988
أنشد النووي رحمه الله في الأذكار قول الرياشي رحمه الله:
لعمرك إن في ذنبي لَشُغْلاً
لنفسي عن ذنوب بني أمَيَّهْ
على ربي حسابهمُ إليه
تناهى علم ذلك لا إليَّه
وليس بضائري ما قد أتوه
إذا ما الله أصلح ما لديَّه
988
"كثرة الذكر سِرّ عجيب في الفتح ، وفي التوفيق وفي التيسير ، فإذا أراد الله أن يزيد درجة العبد جعله يذكره على كل أحيانه"
- الشنقيطي.
988
لا وجْدَ إلا أراه دون ما أجدُ
ولا كمن فقدتْ عيناي مُفتقَدُ
إنا فقدناك حتى لا اصطبارَ لنا
ومات قبلك أقوامٌ فما فُقِدوا
قد كنتُ أُسرف في مالي فتُخلِفهُ
فعلّمتْني الليالي كيف أقتصدُ
ـ رثاء المهلبي للخليفة المتوكل.
988
"كان الشافعي -رحمه الله- يومًا من أيام الجُمَع جالسًا للنظر، فجاءت امرأةٌ فألقت إليه رُقعةً فيها:
عفا اللهُ عن عبدٍ أعانَ بدعوةٍ
خليلَينِ كانا دائمَينِ على الوُدِّ
إلى أن مشى واشي الهوى بنميمةٍ
إلى ذاك مِن هذا فزَالا عن العهدِ
فبكى الشافعي -رحمه الله- وقال: ليس هذا يومَ نظر، هذا يومُ دعاء، ولم يزل يقول: اللهم اللهم، حتى تفرق أصحابُه".
[معجم الأدباء، لياقوت الحموي]
988
وَأَلفُ أَلفِ صَلاَةٍ لاَ نَفَادَ لَهَا
مَضرُوبَةٌ فِي ثَمَانِ أَلْفِ تِسْعِينِ
عَلَيْكَ يَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةً
وَأَلْفُ أَلْفِ سَلاَمٍ فِي ثَمَانِينِ
- لسان الدين الخطيب.
988
قال لقمان لابنه :
"يا بني، اتخذ طاعة الله تجارة، تأتيك الأرباح من غير بضاعة".
[البداية والنهاية، لابن كثير]
988
بربّك ذَكّرهم عَسى تنفعُ الذِكرى
فَكَم نِعم أَجدى وكَم مِنَن أَجرى
وَأَعظَمُها دينُ النبيّ محمّدٍ
هوَ النِعمةُ العُظمى هو المنّةُ الكُبرى
فَأَشهدُ أنّ اللَّه لا ربّ غيره
تَوحّدَ في الدُنيا توحّدَ في الأخرى
ـ يوسف النبهاني.
988
قال الشيخ ابن سعدي:
"الآداب الطيبة تجعل أصحابها عند الناس ألذَّ من بارد الشراب، والثقيلَ أشدَّ على أرواحهم من الأحجار الصِّلاب، فسبحان من فاوت بين عباده في أخلاقهم وأعمالهم وجميع أحوالهم، والله الموفق وحده"
[مجموع مؤلفاته]
988
قال المدائني: أوصى يحيى بن خالد ابنه، فقال: يا بنيّ، إذا حدّثك جليسك حديثا فأقبِل عليه وأصغ إليه، ولا تقل قد سمعته وإن كنتَ أحفظَ له، وكأنك لم تسمعه إلّا منه، فإن ذلك يكسبك المحبة والميل إليك.
[بهجة المجالس، لابن عبد البر]
988
كان أبو تراب النخشبي-رحمه الله- يقول: "إذا أجمع الرجل على ترك الذنوب أتته الإمدادات من الله -عز وجل- من كل جانب".
[تنبيه المغترين]
988
كتبَ العتّابي إلى بعضِ إخوانه:
لو اعتَصم شوقي إليك بمثلِ سلوّك عني لم أَبذُل وجهَ الرّغبةِ إليك، ولم أتجشّم مَرارةَ تَمادِيك، ولكِن استَخفّتنا صَبابتُنا، فاحتَملنا قسوتَك، لعظيمِ قدرِ مودّتك، وأنت أحقّ مَن اقتصّ لصِلَتِنا من جَفائه، ولِشوقِنا من إبطائه.
#أدب_الرسائل
988
"من أمارات توفيق الله ولطفه بعبده سرعة العود للطاعة بعد الذنب، وهي من معاني الأواب التي أثنى الله بها على خواص عباده. قال سعيد بن المسيب : الأواب هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنبُ ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب."
ـ فهد الجريوي.
988
قالت الخنساء :
وإنّ صخراً لتأتمّ الهداة به
كأنّه علمٌ في رأسه نار
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أما رضيت أن تجعليه علماً حتى جعلت في رأسه ناراً؟.
ذاك رسول صلى الله عليه وسلم .
[التعازي والمراثي، للمبرد]
اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
988
ولكل من الناس نصيب من النقص، ومقدار من الذنوب، وإنَّما يتفاضل الناس بكثرة المحاسن وقلة المساوئ، فأما الاشتمال على جميع المحاسن، والسلامة من جميع المساوئ، دقيقها وجليلها؛ فهذا لا يُعرف.
-الجاحظ.
