en
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Open in Telegram
790
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
"العيدُ قربُكَ فرحةٌ وسعادةٌ يا خير أستاذٍ وخير مُصاحبِ العيدُ قربُكَ يا أبي لي بهجةٌ والعمرُ لي عيدٌ وأنتَ بجانبي."

"العيدُ أنتَ فإن حضرتَ وهبتهُ سينًا لُيصبحَ في هواكَ سـ عيدًا"

"العيدُ أنتُم أيُّها الأحبابُ لو حالَ بُعْدٌ دونكُمْ وحجابُ."

"وأقْبَلَ العيدُ بالأفرَاحِ مُنتَشيًا يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْري كُلَّ أحْبَابِي وبَلّغِيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً هُنِيْتُمُ العِيْدَ في أنسٍ وأطيَابِ."

"عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟! لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟! وأعجَبُ من هذا مقالٌ سَمِعتُهُ يقولُ بأنّ العامَ عيدانِ فاعجَبوا! فكيف وأعيادي به كلَّ ساعةٍ؟! ويَعجِزُ عن تَعدادِهنّ المُحَسِّبُ!"

"بأي الفساتين جئتِ جميلة وأي العقود لبستِ جميلُ وتضحك إذ تضحكين الورود ويرقص حيث مررتِ النخيل وأنتِ العيدُ وأنتِ الشروق وأنتِ الأماني والمستحيل"

"أنتِ السُّرُورُ بهَذَا العِيدِ والأنسُ يَا رَوضَةً مِن نَدَاكِ الفُلُّ وَالوَرسُ لَمَّا ذَكرتُكِ صَارَ القَلبُ مُبتَهِجًا وَأورَقَ الزَّهرُ وَالرَّيحَانُ وَالغرسُ العِيدُ أنتِ فَمَا أحلَاكِ مُبتَسِمة كأنَّمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ وَالشَّمسُ."

"عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح."

"ما أجملَ العيد والحنّاء في يدها وصوت ضحكتها مثل الأغاريدِ ما أجملَ العيد في طفل يطالعنا تقول عيناهُ حبًّا: أعطني عيدي ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ."

"والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي."

"اليَوم عِيدٌ فَهل فِي العيدِ ألقَاك يا مُنية القَلب إنَّ العيدَ لُقياك"

"العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا فاقَ الرّبيعَ أزاهِرًا وحَمائمَا"

"يا فرحة العيدِ طيري مثل أسرابِ وعانقي بالأماني كل أحبابي وأخبريهم برغم البعد أنَّ لهم منازلًا ملأتْ روحي وأهدابي"

"أهنِّئُ عيدي بِبَسْمةِ أُمّي فيا عيدُ فاخِرْ بهذا الشَّرَفْ فلولاكِ أُمي لمَا طاب حُلْمي وما كان في العيدِ هذا التَّرَفْ"

"نهنّئكم بعيدِ الفطرِ يا مَن نراكم في عميقِ القلبِ دانة رقيتم عند ربّ العرشِ زُلفى وزدتم في المنازلِ والمكانة"

‌‎أُسائِلُ العيدَ عن أحوالِ من بعدوا" عن من أرانيَ شكل العيد في عُمُرِي يا عيدُ ألقِ قميصًا فيه ريحُهُمُ لأستعيدَ علىٰ أخبارِهْمْ بصري"

‌‎قلبي على المحبوبِ جاءَ مُعايدًا" و العيدُ في عينيهِ كل يومٍ حاضرُ"

‌‎بِثغرِكَ يا أبي عيدي تجلَّى " يُؤمِّل منكَ بسمتَكَ السعيدة فلو لم تبتسِمْ للعيدِ ولَّى ومَزَّقَ عنهُ حلته الجديدَة"

‏"إن كان للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ ‏فأنت عيدي الذي أحيا بهِ فَرَحا"

رثاء غازي القصيبي لمحسون جلال: "أسائلُ هذا القبر.. كيف ضَممَته؟ أما كان كالبركانِ يعلو.. ويَخمدُ؟ أما كان في حجم الحياةِ.. بصحوها وأمطارها هل تُحتَوى أو تُحددُ؟ وكان عنيفًا كالمحيطِ إذا طغى وكان رقيقًا مثل طفلٍ يُهدهَدُ وأعرفُ أن الطينَ يرجُعُ للثرى ويبلى.. وعمر الروحِ في الغيبِ سَرمدُ أأبكيك؟! يدعوني إلى الدمع مشهدٌ حزينٌ.. وينهاني عن الدمع مشهدُ عهدتُك تأبى الدمع كبرًا.. وترتضي بدمعٍ حبيسٍ في الضلوعِ يُصَفدُ تعد بكاء العين عجزًا.. وذلةً وتبكي بقلبٍ واهنٍ يتفصد أأبكيك؟! لا أبكيك! أكتم في دمي بكائي.. ويبدو أنني المتُجلِّدُ أمحسونُ! هل أروي حكاية ثائرٍ قضى عُمره، أو جلّه، يتمردُ؟ أبى أن يجاري الناس.. واختار خطةً كما شاءها، إذ شاءها، لا يُقلِّدُ وطبعُ الورى طبعُ القطيعِ.. يسرهُ خضوعٌ.. ويؤذيه الجَسُورُ المُجدِّدُ وهل يستريح الناس إلا إذا قضوا على كلِ فذٍ.. حيثما يتفردُ؟ وتعجبُ أن عاداك قومٌ.. وخاصموا وأعجبُ أن حاباك قومٌ.. وأيدوا! أمحسونُ! هل أروي حكاية ناقمٍ عنيدٍ.. تحدى الفقرَ.. والفقرُ أعندُ؟ وقاتل من أجلِ الجياع بعالمٍ حضارتُه تذرو الجياعَ.. وتَحصُدُ وسافر في طولِ البحارِ وعرضها يواسي.. ويعطي لقمةً.. ويضمدُ إلى أن وهى عظمٌ.. وشابت عزائمٌ وما زال غُولُ الفقرِ في الأرضِ.. يُفسدُ وما زالت الدنيا أسيرة شهوةٍ تهيمُ بعجلِ السامريِّ.. فتسجدُ يعود بحرمانٍ.. نصير مبادئٍ ويرجعُ بالأسلابِ مَنْ يتصيدُ أمحسونُ! هل أروي حكايةَ صاحبٍ وفيٍ.. وحزِبُ الأوفياءِ مُهددُ؟ تعودتَ في وجهِ الرياءِ صراحةً وكم قائلٍ: «يا بئس ما يتعوّدُ!» تحاربُ إن حاربت ضِمْن رجولةٍ فلا أنتَ غدارٌ.. ولا أنتَ تحقدُ وتصدقُ والدنيا عدُّوةُ صِدقها تكابدُ.. والكذابُ بالكذبِ يَسعدُ تحمل هذا القلب ما لا يطيقهُ ومن لك بالقلبِ الذي ليس يُجهدُ؟! أمرّ على «دار المسّرَة» كاسفًا وكم كنت آتيها.. ونفسي تُغرّدُ هنا كان لي عمرٌ جميلٌ.. ورِفقةٌ كِرامٌ.. وأشعارٌ حسانٌ تُردّدُ هنا كان لي حصنٌ حصينٌ.. وفارسٌ نبيلٌ إذا ما ضقتُ بالعيشِ ينجدُ هنا كانت الدنيا.. وكنا ملوكها وكان لنا عرشٌ.. وسعدٌ.. وسؤددُ نعمنا بحلمٍ رمته ليس ينقضي سلامٌ على الحلمِ الذي يتبددُ سلامٌ على عمرِ الشبابِ الذي انتهى وأواهِ!.. لو كان الشبابُ يُخّلدُ!." -غازي القصيبي.