en
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Open in Telegram
795
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1030 days
Posts Archive
"أيْقَنْتُ أنَّ اللهَ يَجْبُرُ خاطري لمّا بكَيْتُ ولم أجِد إلاهُ ناديتُ والمحرابُ يحضُنُ أدمُعِي اللهُ يا اللهُ يا اللهُ إن لم تكنْ قُربي وترحمَ خافقي من لي سواكَ يُغيثني ربّاهُ هذي دموعُ التّّوْبِ أذرِفُ حرّها ورضيتُ ربي كيف لا أرضاهُ والله يُهديني خُصوصَ مَعيّةٍ وا لهفتي للهِ وا شوْقَاهُ ومضيتُ أذكرُ خالِقِي شوقًا لهُ أوّاهُ من شوقي لهُ أواهُ" ‏- أمل الشيخ.

‌‎"وَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ وَلَكِنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي الْمَسَاوِيَا" - الشافعي.

ㅤ "لو كان الفارق بسيطًا بين الضاد والظاء، والخطأ بهما عاديًّا وغير مؤثّر.. لما ارتبطت الجنّة بالظِلال، والنار بالضلال".

"لا تحسبنّ رقصي بينكم طربًا فالطيرُ يرقص مذبوحًا من الألمِ" - أبو الطيب المتنبي.

"لستَ الملوم أنا الملومُ لأنّني أنزَلتُ آمالي بغيرِ الخالق!" - أبو الطيب المتنبي.

"بِذا قَضَتِ الأَيَّامُ ما بَينَ أَهلِها مَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ". - أبو الطيب المتنبي.

"لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيِّدٌ فَطِنٌ لِمَا يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ". - أبو الطيب المتنبي.

"طمْئِن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما"

"‏ولقد يَنالُكَ في الطريقِ مَشقّةٌ ‏لكنَّ أسقامَ الجهالةِ أوجَعُ."

"والمرءُ يُذكر بالجمائلِ بعدَه فارفع لذكرك بالجميلِ بناءَ واعلم بأنّك سوف تُذكَر مرةً فيقالُ: أحسَنَ، أو يُقال: أساءَ" - أحمد شوقي.

"إنّي أبيتُ قليلَ النوم أرّقني قلبٌ تصارع فيه الهمّ والهممُ" - أبو فراس الحمداني.

"إن لم يكن لله فِعلُكَ خالصًا فكلُّ بناءٍ قد بنيتَ خرابُ"

"فانسفْ جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ ‏إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ ‏واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ ‏والجأ لربِّ العرشِ "واسجُدْ واقتَرِبْ".

232.pdf1.21 MB

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

سورة الكهف.pdf3.71 MB

"يا من خَزَائِنُ جُودِهِ في قَولِ (كُنْ) ‏امنُنْ فَإنَّ الخَيرَ عِندَكَ أجمَعُ"

"تِلكَ الهُمومُ لَها رَبٌّ يُفَرِّجُها هُوَ المُجيبُ لِمَن ناجاهُ يَستَمِعُ.."

"رباهُ ذي العشْر الفضيلةُ أقبَلتْ ‏والنفسُ تسألُكَ المَفازَ بفضلِها"

"لا تحسبوا نأيكم عنّا يفرّقنا إذ طالما غيّرَ النأيُ المحبينا واللهِ ما طلبَتْ أهواؤنا بدلًا منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا" - ابن زيدون.