795
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1030 days
Posts Archive
"أحسِنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبهُمُ
فطالَما استعبد الإنسانَ إحسانُ."
- أبو الفتح السبتي.
"أحسِنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبهُمُ
فطالَما استعبد الإنسانَ إحسانُ."
- أبو الفتح الاسبتي.
"وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها
كَفى المَرءَ نُبلًا أَن تُعَدَّ مَعايِبُهْ."
- علي بن الجهم.
"حبُّ السلامةِ يَثْني همَّ صاحِبه
عن المعالي ويُغرِي المرءَ بالكَسلِ"
- الطغرائي.
"يخاطبني السَّفِيهُ بكلِّ قبحٍ
فأكرهُ أن أكونَ له مجيبَا
يزيدُ سفاهةً فأزيدُ حلمًا
كعودٍ زاده الإحراقُ طيبَا"
- الشافعي.
"يَوْمٌ مِنَ التَّارِيخِ طَابَ غِرَاسُهُ
وَامْتَدَّ فِي عُمْقِ الزَّمَانِ أَسَاسُهُ
سَعِدَتْ بِهِ الْأَيَّامُ فِي دَوَرَانِهَا
وَتَرَنَّمَتْ بِصَهِيلِهِ أَفْرَاسُهُ
قَدْ أَيْقَظَ التَّارِيخَ بَعْدَ سُبَاتِهِ
فَصَحَا عَلَى قَرْعِ الْبِنَاءِ نُعَاسُهُ
وَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وَجْهُ جَزِيرَةٍ
وَكَذَا الصَّبَاحُ تَعَطَّرَتْ أَنْفَاسُهُ
وَأَضَاءَ نَجْدًا حِينَ أَشْرَقَ مَجْدُهُ
فَاخْضَرَّ مِنْ بَعْدِ الْجَفَافِ يَبَاسُهُ"
- بكر موسى هارون.
"وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُ
وَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ"
- أبو الطيب المتنبي.
"ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ
كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ"
- ذو الرمة.
قال أميرُ الشّعراء في قصيدتهِ نهج البردة:
"صلاحُ أَمرِكَ للأخلاقِ مرجِعُهُ
فقوِّم النّفسَ بالأخلاقِ تستقمِ
والنّفس من خيرِها في خيرِ عافيةٍ
والنّفسُ من شرِها في مَرتَعٍ وخمِ
تطغى إذا مُكّنت من لذَّةٍ وهوًى
طغيَ الجيادِ إذا عضَّت على الشُّكُمِ
إن جلَّ ذنبي عن الغُفرانِ لي أملٌ
في الله يجعلني في خيرِ مُعتَصمِ
أُلقي رجائي إذا عزَّ المُجيرُ على
مُفرِّج الكري في الدارينِ والغمَمِ
إذا خفضتُ جناح الذُّل أسألهُ
عزَّ الشفاعةِ لم أسأل سوى أمَمِ
وإن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ
قدّمتُ بين يديه عَبرَةَ النّدمِ"
"إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها
وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُها
فَظَلَّت لَها نَفسي تَتوقُ وَتَنزَعُ
أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في حُبِّ عاشِقٍ
لَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَصَدَّعُ
غَريبٌ مَسوقٌ بِادِّكارِكُم
وَكُلُّ غَريبِ الدارِ بِالشَوقِ مولَعُ
وَجَدَت غَداةَ البَينِ إِذ بنت زَفرَةً
وَكادَت لَها نَفسي عَلَيكَ تَصَدَّعُ
وَأَصبَحتُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ خاشِعًا
وَكُنتُ لِرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ
فَما في حَياةٍ بَعدَ مَوتِك رَغبَةٌ
وَلا في وِصالٍ بَعدَ هَجرِكَ مَطمَعُ
وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌ
وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ
إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَري
عَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُها
وَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ
فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍ
إِذا لَم تَنَل وَاستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ
وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصا
وَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني ال
مَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ."
- كثير عزة.
قال ابن الرومي في رثاء ابنه:
"بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي
فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي
بُنَيَّ الذي أهْدَتْهُ كَفَّايَ للثَّرَى
فَيَا عِزَّةَ المُهْدَى ويا حَسْرة المُهدِي
ألا قاتَل اللَّهُ المنايا ورَمْيَها
من القَوْمِ حَبَّات القُلوب على عَمْدِ
تَوَخَّى حِمَامُ الموتِ أوْسَطَ صبْيَتي
فلله كيفَ اخْتار وَاسطَةَ العِقْدِ
على حينََ شمْتُ الخيْرَ من لَمَحَاتِهِ
وآنَسْتُ من أفْعاله آيةَ الرُّشدِ
طَوَاهُ الرَّدَى عنِّي فأضحَى مَزَارُهُ
بعيدًا على قُرْب قريبًا على بُعْدِ
لقد أنْجَزَتْ فيه المنايا وعيدَها
وأخْلَفَتِ الآمالُ ما كان من وعْدِ
لقَد قلَّ بين المهْد واللَّحْد لُبْثُهُ
فلم ينْسَ عهْدَ المهْد إذ ضُمَّ في اللَّحْدِ
تَنَغَّصَ قَبْلَ الرِّيِّ ماءُ حَياتِهِ
وفُجِّعَ منْه بالعُذُوبة والبَرْدِ
ألَحَّ عليه النَّزْفُ حتَّى أحالَهُ
إلى صُفْرَة الجاديِّ عن حُمْرَةِ الوَرْدِ
وظلَّ على الأيْدي تَساقط نَفْسُه
ويذوِي كما يذوي القَضِيبُ من الرَّنْدِ
فَيَالكِ من نَفْس تَسَاقَط أنْفُسًا
تساقط درٍّ من نِظَام بلا عقدِ
عجبتُ لقلبي كيف لم ينفَطِرْ لهُ
ولوْ أنَّهُ أقْسى من الحجر الصَّلدِ
بودِّي أني كنتُ قُدِّمْتُ قبْلَهُ
وأن المنايا دُونَهُ صَمَدَتْ صَمْدِي
ولكنَّ ربِّي شاءَ غيرَ مشيئتي
وللرَّبِّ إمْضَاءُ المشيئةِ لا العَبْدِ
وما سرني أن بعْتُهُ بثَوابِه
ولو أنه التَّخْليدُ في جنَّةِ الخُلْدِ
وَلا بِعْتُهُ طَوْعًا ولكنْ غُصِبْته
وليس على ظُلْمِ الحوادِث من مُعْدِي
وإنِّي وإن مُتِّعْتُ بابْنيَّ بَعْده
لَذاكرُه ما حنَّتِ النِّيبُ في نَجْدِ
وأولادُنا مثْلُ الجَوارح أيُّها
فقدْناه كان الفاجِعَ البَيِّنَ الفقدِ
لكلٍّ مكانٌ لا يَسُدُّ اخْتلالَهُ
مكانُ أخيه في جَزُوعٍ ولا جَلدِ
هَلِ العَيْنُ بَعْدَ السَّمْع تكْفِي مكانهُ
أم السَّمْعُ بَعْد العيْنِ يَهْدِي كما تَهْدي
لَعَمْرِي لقد حالَتْ بيَ الحالُ بَعْدَهُ
فَيَا لَيتَ شِعْرِي كيف حالَتْ به بَعْدِي
ثَكِلتُ سُرُوري كُلَّه إذْ ثَكلتُهُ
وأصبحتُ في لذَّاتِ عيْشي أَخَا زُهْدِ
أرَيْحَانَةَ العَيْنَينِ والأَنْفِ والحَشا
ألا لَيْتَ شعري هَلْ تغيَّرْتَ عن عهدي
سأسْقِيكَ ماءَ العيْن ما أسْعَدَتْ به
وإن كانت السُّقْيَا من الدَّمْعِ لا تُجْدِي
أعَيْنَيَّ جُودا لي فقد جُدْتُ للثَّرى
بأنْفِس ممَّا تُسأَلانِ من الرِّفْدِ
أعَيْنيَّ إن لا تُسْعِداني أَلُمْكُمَا
وإن تُسْعداني اليوم تَسْتَوْجبا حَمْدي
عَذَرْتُكُما لو تُشْغَلانِ عن البُكا
بِنَوْمٍ وما نَوْمُ الشَّجِيِّ أخي الجَهْدِ
أقُرَّةَ عيني قدْ أطَلْت بُكاءها
وغادرْتها أقْذَى من الأعينِ الرُّمدِ
أقُرَّةَ عيني لو فَدَى الحَيُّ مَيِّتًا
فَدَيْتُك بالحَوْبَاء أَوَّلَ من يَفْدِي
كأني ما اسْتَمْتَعتُ منك بنظْرة
ولا قُبْلةٍ أحْلَى مَذَاقًا من الشَّهْدِ
كأني ما استمتعتُ منك بِضَمَّةٍ
ولا شمَّةٍ في مَلْعبٍ لك أو مَهْدِ
ألامُ لما أُبْدي عليك من الأسى
وإني لأخفي منه أضعاف ما أُبْدي
محمَّدُ ما شيْءٌ تُوُهِّمَ سَلْوةً
لقلبيَ إلا زاد قلبي من الوجدِ
أرى أخَوَيْكَ الباقِيينِ فإنما
يَكُونان للأَحْزَانِ أوْرَى من الزَّندِ
إذا لَعِبا في ملْعَبٍ لك لذَّعا
فؤادي بمثل النار عنْ غير ما قَصدِ
فما فيهما لي سَلْوَةٌ بَلْ حَزَازَةٌ
يَهِيجانِها دُونِي وأَشْقَى بها وحْدي
وأنتَ وإن أُفْردْتَ في دار وَحْشَةٍ
فإني بدار الأنْسِ في وحْشة الفَرْدِ
أودُّ إذا ما الموتُ أوْفَدَ مَعْشَرًا
إلى عَسْكَر الأمْواتِ أنِّي من الوفْدِ
ومن كانَ يَسْتهدِي حَبِيبًا هَدِيَّةً
فَطَيْفُ خيَال منك في النوم أسْتَهدي
عليك سلامُ الله مني تحيةً
ومنْ كلِّ غيْثٍ صادِقِ البرْقِ والرَّعْدِ."
"قد قضينا لبانةً من عتابِ
وجميلٌ تَعاتُبُ الأصدقاءِ
وأنا المرءُ لا أسومُ عتابي
صاحبًا غيرَ صفوةِ الأصفياءِ!"
- ابن الرومي.
"إِن كانَ قَد عَزَّ في الدُنيا اللِقاءُ بِكُم
في مَوقِفِ الحَشرِ نَلقاكُم وَتَلقونا"
- ابن زيدون.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
