en
Feedback
قناة:موسى بن محمدالدخيلة / لشرح المتون العلمية الشرعية،تنزّل فيها الدروس اليومية

قناة:موسى بن محمدالدخيلة / لشرح المتون العلمية الشرعية،تنزّل فيها الدروس اليومية

Open in Telegram

قناة تُعنَى بشرح المتون العلمية الشرعية في المدارس العتيقة. لمتابعة صفحة الشيخ عبر الفيس بوك: https://www.facebook.com/moussadkhaila/ لمتابعة واستماع الشروحات كلها: https://archive.org/details/@aboumalik للاستفسار والتواصل : 00212661440934

Show more
2 287
Subscribers
+124 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
#سئلتُ : هل من نصيحة عن طلب العلم عن بعْد؟ فقلت: طلب العلم شرطه الأساسيّ وجماعُ أمره هو #مجاهدة_النفس على الصبر والمصابرة والمواظبة.. بعد الاستعانة بالله تعالى، سواء كان عن قرب أو بعْد، في البرّ أو البحر أو الجوّ، في الأرض أو كوكب آخر أو السماء أو غيرها . وليس بالزبيب ولا العسل ولا التمر ولا السويق ولا الزنجبيل ولا غيرها . فمن يغلب نفسه ويحْملها على الانضباط والتحصيل والاستمرار على برنامجه يطلبه بإذن الله تعالى . ومَن لا فلا ومائةُ ألْف لا. قرب أو بعُدَ، بل ولو كان بين يديْ أعلم أهل الأرض -مئات السنين- يلازمه أو يسكن معه لا يفارقه. فالمجاهدةَ المجاهدة والجدَّ والجدّ؛ إذ لا ينال العلم براحة الجسم ؛ لأن المداومةَ عليه ثقيلة جداً على النفس، ولو كان خفيفًا عليها سهلاً ميسراً لنالَهُ جلُّ الناس أو كلهم، وليس كذلك على مرّ العصور ومختلف الدهور. والله الموفق والمسدد والمعين وحده .

لماذا أكثر طلبة العلم في زمننا لا يواصلون السير في الطريق؟! اعلم أن أعظم أسباب التحصيل والإتقان والضبط: المذاكرةُ مع الأقران
لماذا أكثر طلبة العلم في زمننا لا يواصلون السير في الطريق؟! اعلم أن أعظم أسباب التحصيل والإتقان والضبط: المذاكرةُ مع الأقران ومدارسة الشيوخ وتدريس الطلاب... فيستفيد الطالبُ -ويتمكّن- في الأحوال الثلاثة؛ أعني من أقرانه وشيوخه، وكذا من الطلبةالمتعلّمين عليه.. وأما الثاني: فاعلم أن أعظم الصوارف والمشغلات الملهيات عن تحصيل العلم -اليوم-: #الهاتفُ المحمول!؟ فإنه يوصلُ الطالب إلى : الانصرافِ عن العلم وتضييع الأوقات والاشتغال بسفاسف الأمور والجرأةِ على العلم وأهله وأوعيته والتصدّرِ قبل التأهّل للعجلة والسرعة وسوء الأدب... فيتنافى الاشتغالُ به مع التحصيل غايةَالتنافي؛ #خاصةً طلبةَالعلم المتفرّغين! للحفظ والفهم والمذاكرة...

مجلس_رياض_الصالحين_163_باب_فضل_البكاء_من_خشية_الله_تعالى_وشوقا_إليه.m4a45.96 MB