Wings of Desire.
Open in Telegram
3 340
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1730 days
Posts Archive
3 340
"أفكر بالسبب وراء شعوري الحاد بالوحدة في هذا الليل بعد يوم عيد مكتظ ومزدحم، وأعتقد أن السبب يرجع لإعتيادي على اللجوء لك بعد يوم طويل لأحدثك عن تفاصيله. أما الآن فلن أجد سوى اللاشيء ينتظرني ليلًا."
3 340
"كُنت دائماً عندما أمر بشيء ما ثقيل، أميل إلى التوقف عن الحديث مع الجميع وعندما أكون بخير مرةً أخرى أبدأ بالتواصل وكأن شيئاً لم يحدث لأنني أعتدت أن أتعامل مع الأشياء بمفردي، ولأنني تعلمت أن لا أحد يستطيع أن يُرتب أيامي كما سأفعل أنا."
3 340
"ما أيسر انعقاد المحبة بين أثنين، فمن الناس من يحبّ لِنظرة ومنهم من يحبّ لموقف عابر، ومنهم من يحبّ لتوافق الطباع، ومنهم ومنهم.. إنما العبرة باستبقاء المودة بعد ثبوتها وصيانة عهودها، والصبر على أعبائها والقيام بموجبها، بالتضحية والإيثار والتفهم والإعذار، وأصدق الحبّ أدومه."
3 340
Repost from سقفٌ من الأزهار.
"ياربّ.. ليس لي شيءٌ أعزّ عليّ من قلبي! محطّ إيماني بك، قوتي و عتادي، مُنطلق كل حسنٍ و يقين، كن له حافظًا من بؤس الحياة، و قسوة التجارب، و وعورة الطريق.. أعده يوم يعود إليك كأولّ مرة خلقته، بذاتِ الصفاء و الطهر، و بكامل اليقين و الإيمان."
3 340
"لكنك قريبة كدمي، كطائر عنقي، كعذابي. قريبة كالنور إذ يعبر عاريًا من نفسه، ومستحيلة، كمحاولة لمسه وتصديقه"
3 340
"وإن كنتُ لا أُصيب دومًا إلا أنني لا أصافح بقبضةٍ نّاقصة ولا أُقدّم ودًا مخلوطًا، أو أذى مقنّعًا، ولا ألفةً زائفة. لا أخوض حديثًا ناعمًا في فمهِ مرارة القصد، ووخز التلميح. لم أقترب يومًا لألذع، ولا انتظرتُ سقطةً لأشمت، ولا أرى في المراوغة سوى وجهها القبيح. هذا صوابي ويكفيني"
3 340
"يُلهمنا حب التفاصيل، فنركز في كيف ينطق أحدهم اسمنا بطريقة لا تشابه الجميع، ونركز في توتر غيابنا بنبرة صوت أحدهم وهو يتحدث صادقًا عن الفقدان، في هؤلاء الذين يعرفون متى يشدون على أيادينا، ومتى يبتسمون بتركيز في عيوننا، يُلهمنا حب التفاصيل الصغيرة جدًا فنصنع بها طرقًا عديدة للارتياح والسعادة، فيكفينا من أحدهم كلمة طمأنينة في لحظة خوف من البُعد والغياب، يكفينا نبضًا يشاركنا الأمل واليأس، الخوف والطمأنينة، يشاركنا حكايات الانكسار والانتصار."
3 340
لقد فهمت مؤخرًا ماذا يعني أن يصِل المرء إلى ذروة اللّاشعور، أن يراقب مشاعره وهي تضيع دون أن يستطيع الامساك بها، بينما هي تتلاشى بعيدًا .
3 340
"في المطر الذي لا ينتهي قصيدة من الكلمات، والكلمات، والكلمات، المطر يتدفّق، والغناء ينساب مُبلِّلًا كل الأمكنة".
3 340
"قررت أن لا أبذل بعد اليوم أي مجهود في سبيل المودّة التي تظهر مثل ظل في أحيان كثيرة وتختفي في بقية الأوقات، ولن أسعى بروحي الممدودة تجاه أي أحد لا يمد طرف إصبعه، ولن أترك قلبي يأمل وينتظر ويتمنى، سأدع لكل الأشياء حريَّة الذهاب دون عودة."
