1 092
Subscribers
-124 hours
-147 days
-3630 days
Posts Archive
1 092
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي والجرحُ لا يبرا.
1 092
تعالي فَما زالَ لَون السحاب
يُذكرَني بِالرحِيل
تعالي، تعالي نُذيِبَ الزَمانَ
وساعاتهُ فِي عناقٍ طويل
ونصبغُ بالأرجوان
شراعًا وراءَ المَدى
ونَنسى الغدا
على صدركِ الدافئ العاطِر
فَتهويمة الشاعِر
تعالي فَملّء الفضاء
صَدى هامِس باللِقاء
يوسوس دونَ إنتهاء.
1 092
هي امرأةٌ
لأهلِ العشقِ في شتَّى مذاهبِهِمْ
وأهلُ العشقِ يَعترضونْ
فكيفَ نُحاسبُ العشاقَ
في شَتَّى مذاهبِهِمْ
وهُمْ في العشقِ مُختلفونْ؟
فكلُّ مُتَيَّمٍ مَذهَبْ
وكلُّ حَبيبةٍ كوكبْ
وكلُّ دَقيقةٍ مَطلبْ
لِمن في العشقِ يَقتتلونْ.
1 092
اه منك ومني
بربك اقسم
كيف وجدت البعد عني
اراقت لك الحياة دوني
وتلذذت بعشق غيري
كيف رحلت مني
وجفى قلبك قلبي
امشتاق انت لعيني
فمشتاق لعينك اني
بربك اقسم
كيف تحملت البعد عني
بحقً اني منسي
تبا لعينك وروحك بعدي
اه منك ومني.
1 092
وعدتُ، وَحيداً، أجُرّ،الخُطى،
يُصاحِبني، الحُزن، والذِكريات،
فلا، أنا، فُزْتُ، بِما، قد، مضَى
ولا، أنا ،دارٍ، بِما ،هو، آتٍ.
1 092
يا مُبْحرًا في البُعدِ كيف لُقاكَ
قُلْ لي فما يَشفي الفؤاد سِواكَ
مازلت في أملٍ أراكَ وإنني
في كل شيئٍ في الوُجود أراكَ
ثِقْ أن طيفك لايُفارق أعيُني
وكأن صوتكَ غرَّني وصداكَ.
1 092
في قمةِ الأشغالِ ذكرك حاضرٌ
في القلبِ أنتَ فهل تُراك تغيبُ
ما أنت إلاّ قطعةٌ من خافقي
تتباعدُ الدُّنيا وأنتَ قريبُ.
1 092
مُهَفهَفَةٌ وَالسِحرُ مِن لَحَظاتِها
إِذا كَلَّمَت مَيتًا يَقومُ مِنَ اللَحدِ
أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِها
تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي
وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري
فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ
فَوَلَّت حَياءً ثُمَّ أَرخَت لِثامَها
وَقَد نَثَرَت مِن خَدِّها رَطِبَ الوَردِ
وَسَلَّت حُسامًا مِن سَواجي جُفونِها
كَسَيفِ أَبيها القاطِعِ المُرهَفِ الحَدِّ
تُقاتِلُ عَيناها بِهِ وَهوَ مُغمَدٌ
وَمِن عَجَبٍ أَن يَقطَعَ السيفُ في الغِمدِ
مُرَنَّحَةُ الأَعطافِ مَهضومَةُ الحَشا
مُنَعَّمَةُ الأَطرافِ مائِسَةُ القَدِّ
يَبيتُ فُتاتُ المِسكِ تَحتَ لِثامِها
فَيَزدادُ مِن أَنفاسِها أَرَجُ النَدِّ
وَيَطلَعُ ضَوءُ الصُبحِ تَحتَ جَبينِها
فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجى شَعرِها الجَعدِ
وَبَينَ ثَناياها إِذا ما تَبَسَّمَت
مُديرُ مُدامٍ يَمزُجُ الراحَ بِالشَهدِ
شَكا نَحرُها مِن عَقدِها مُتَظَلِّمًا
فَواحَرَبا مِن ذَلِكَ النَحرِ وَالعِقدِ.
1 092
وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ
لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ
وَقورٌ وَرَيعانُ الصِبا يَستَفِزُّها
فَتَأرَنُ أَحياناً كَما أَرِنَ المُهرُ
تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتيلُكِ، قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
