1 001
Subscribers
+124 hours
-37 days
-2630 days
Posts Archive
1 000
خبّئ حطامك فالزوَّار قد جاؤوا
ضع بسمتين ولا يربك إيذاء
هذا دواء لقاء الناس ليس لنا
إلا دواءٌ مريرٌ طعمهُ الداءُ
إن العذابَ الذي نخفيهِ علّمنا
أنَّ المحدّث بالاوجاعِ خطاءُ
لا يدركون مكان الحزنِ داخلنا
ولن يُذاعَ عنِ التبريحِ أنباء
إني لأعلمُ أن النارَ تحرقُنا
فلا خلاصَ ، بماذا ينفعُ الماءُ؟
ظنّ الأقاربُ أنّا ننزوي عبثًا
ننوي إعتزالاً وفينا عاث إقصاءُ
وكم نلوّحُ ، ظنّوها تحيتنا
ولم يظنُّوا بأن الأمر ضرَّاءُ
الصوتُ!
ما الصوتُ! هل يكفي لينقذنا؟
هل حَرَّرت من زمامِ القيدِ ضوضاءُ؟
وجوهنا تنتمي للضاحكين
وفي صدورنا تنتمي للحزنِ أشياءُ
ما أقبحَ الصمتَ ، والأصواتُ داخلنا
فصيحةٌ بينما الأفواهُ بكماءُ
قلوبنا مثل أموات نسيرُ بها
وفي الوجوه ، تراحيبٌ وأحياءُ
تبني العناكب في أضلاعنا وطنًا
والنفسُ بينَ بيوتِ الوهنِ خرساءُ
إنّا شربنا حليبًا ، طعمه أسفٌ
فما فُطما ، كأنَّ الحزن أثداءُ
يا أيها الضوءُ لا تنسى نوافذنا
يا أيها الفاءَ أين الراءُ والحاءُ
مضى بنا الوقتُ والأيام ترفضنا
احلامنا غرةٌ شعثاءُ غبراءُ
كأنّنا صرخةٌ من بوح حُنجرةٍ
تهنا فصرنا على الإسماعَ أصداءُ
خبئ رُفاتكَ ، لا تفضحْ مقابرنا
هاهم على البابِ احبابٌ وأعداءٌ
1 000
خبّئ حطامك فالزوَّار قد جاؤوا
ضع بسمتين ولا يربك إيذاء
هذا دواء لقاء الناس ليس لنا
إلا دواءٌ مريرٌ طعمهُ الداءُ
إن العذابَ الذي نخفيهِ علّمنا
أنَّ المحدّث بالاوجاعِ خطاءُ
لا يدركون مكان الحزنِ داخلنا
ولن يُذاعَ عنِ التبريحِ أنباء
إني لأعلمُ أن النارَ تحرقُنا
فلا خلاصَ ، بماذا ينفعُ الماءُ؟
ظنّ الأقاربُ أنّا ننزوي عبثًا
ننوي إعتزالاً وفينا عاث إقصاءُ
وكم نلوّحُ ، ظنّوها تحيتنا
ولم يظنُّوا بأن الأمر ضرَّاءُ
الصوتُ!
ما الصوتُ! هل يكفي لينقذنا؟
هل حَرَّرت من زمامِ القيدِ ضوضاءُ؟
وجوهنا تنتمي للضاحكين
وفي صدورنا تنتمي للحزنِ أشياءُ
ما أقبحَ الصمتَ ، والأصواتُ داخلنا
فصيحةٌ بينما الأفواهُ بكماءُ
قلوبنا مثل أموات نسيرُ بها
وفي الوجوه ، تراحيبٌ وأحياءُ
تبني العناكب في أضلاعنا وطنًا
والنفسُ بينَ بيوتِ الوهنِ خرساءُ
إنّا شربنا حليبًا ، طعمه أسفٌ
فما فُطما ، كأنَّ الحزن أثداءُ
يا أيها الضوءُ لا تنسى نوافذنا
يا أيها الفاءَ أين الراءُ والحاءُ
مضى بنا الوقتُ والأيام ترفضنا
احلامنا غرةٌ شعثاءُ غبراءُ
كأنّنا صرخةٌ من بوح حُنجرةٍ
تهنا فصرنا على الإسماعَ أصداءُ
خبئ رُفاتكَ ، لا تفضحْ مقابرنا
هاهم على البابِ احبابٌ وأعداءٌ
1 000
خبّئ حطامك فالزوَّار قد جاؤوا
إلا دواءٌ مريرٌ طعمهُ الداءُ
إن العذابَ الذي نخفيهِ علّمنا
أنَّ المحدّث بالاوجاعِ خطاءُ
لا يدركون مكان الحزنِ داخلنا
ولن يُذاعَ عنِ التبريحِ أنباء
إني لأعلمُ أن النارَ تحرقُنا
فلا خلاصَ ، بماذا ينفعُ الماءُ؟
ظنّ الأقاربُ أنّا ننزوي عبثًا
ننوي إعتزالاً وفينا عاث إقصاءُ
وكم نلوّحُ ، ظنّوها تحيتنا
ولم يظنُّوا بأن الأمر ضرَّاءُ
الصوتُ!
ما الصوتُ! هل يكفي لينقذنا؟
هل حَرَّرت من زمامِ القيدِ ضوضاءُ؟
وجوهنا تنتمي للضاحكين
وفي صدورنا تنتمي للحزنِ أشياءُ
ما أقبحَ الصمتَ ، والأصواتُ داخلنا
فصيحةٌ بينما الأفواهُ بكماءُ
قلوبنا مثل أموات نسيرُ بها
وفي الوجوه ، تراحيبٌ وأحياءُ
تبني العناكب في أضلاعنا وطنًا
والنفسُ بينَ بيوتِ الوهنِ خرساءُ
إنّا شربنا حليبًا ، طعمه أسفٌ
فما فُطما ، كأنَّ الحزن أثداءُ
يا أيها الضوءُ لا تنسى نوافذنا
يا أيها الفاءَ أين الراءُ والحاءُ
مضى بنا الوقتُ والأيام ترفضنا
احلامنا غرةٌ شعثاءُ غبراءُ
كأنّنا صرخةٌ من بوح حُنجرةٍ
تهنا فصرنا على الإسماعَ أصداءُ
خبئ رُفاتكَ ، لا تفضحْ مقابرنا
هاهم على البابِ احبابٌ وأعداءٌ
