قناة مصطفى شيخ إبراهيم العلمية.
Open in Telegram
183
Subscribers
+1924 hours
+997 days
+32130 days
Posts Archive
أهمية كلمة لا ادري لما لا تدري!!!.
قال الآمدي:
إِذا كنتَ لا تـدري ولم تكُ بالـذي
يسائلُ مَن يدري فكيف إِذن تَدري؟
جهلتَ ولم تعلـم بأنـك جاهل
فمن لي بأنْ تدري بأنك لا تدري
إِذا كنتَ من كل الأمور على عمى
فكنْ هكذا أرضا يطاك الذي يدري
ومن أعجب الأشياءِ أنك لا تدري
وأنـك لا تـدري بأنك لا تدري
وقال الآخر:
وإِذا سُئلتَ بما جهلتَ فلا تكن
مُتحاذِقا مُتســــرِّعا بجــوابِ
العلم بَحرٌ لا نـفـاد لـمائـه
كم قال لا أَدري أولو الأَلباب
لا علم عندي ليس عيبًا قولُـها
العيبُ أن يُـفتى بغير صوابِ
قال المؤرخ الأديب ابن فضل الله المحبي (ت ١١١١) في كتابه خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر (٤٨/١) أثناء ترجمته للشيخ إبراهيم بن مسلم الصمادي الحوراني الولي المجاهد الشافعي:
"ورزق قبولا عظيما واتفق الناس على تجليله واعتقاده، وكان يدعو الله تعالى أن يرزقه أربعة أولاد؛ ليكون كل واحد منهم على مذهب من المذاهب الأربعة فولد له أربعة أولاد، وهم: مسلم وكان مالكيا،
وعبد الله وكان حنبليا،
وموسى وكان شافعيا،
ومحمد وكان حنفيا،
وكانت تصدر عنه كرامات وأحوال عجيبة".
قال ابن الأثير في الكامل في حوادث سنة (٣٣٣):
وفيها عظم أمر الحنابلة، وقويت شوكتهم، وصاروا يكسبون من دور القواد والعامة. وإن وجدوا نبيذا أراقوه، وإن وجدوا مغنية ضربوها وكسروا آلة الغناء، واعترضوا في البيع والشراء، ومشى الرجال مع النساء والصبيان، فإذا رأوا ذلك سألوه عن الذي معه من هو، فأخبرهم، وإلا ضربوه وحملوه إلى صاحب الشرطة، وشهدوا عليه بالفاحشة.
فرصة ثمينة لطلبة العلم.
لايفتكم هذا البوت (الباحث الشامل)
تكتب اسم الكتاب ويأتيك مباشرة بصيغة pdf
t.me/albaahthbot
استفيدوا منه وانشروه بين طلاب العلم.
مما يعجبني في أهل غزة صبرهم المجاوز للحدود وقناعتهم بالقتل والجرح والدمار، وقوة إيمانهم بأن الله سينصرهم من الأعداء ولو بعد حين.
إزهاق نفس مؤمنة بغير حق أعظم عند الله من هدم الكعبة وقلعها حجرا حجرا ، ولكن إزهاق تلك النفس في سيبل الدفاع عن دينها وعرضها وأرضها من أسمى الغايات؛ لذا تذهب النفس والمال والوقت ليبقى الدين عزيزا. {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}.
نتعلم من مقاومة حماس الباسلة دروسا ومهارات تطبيقية عمرية لا نجدها في الجامعات، من بينها: الجرأة والصبر والإكتفاء الذاتي والتوكل على الله.
لو لم تكن المعادلة السياسية والأمنية إحدى أساليب طرق النجاح والخسارة في السنن الله الكونية لما استطاع أرجس خلق الله وأبغضهم إليه احتلال أطهر بقاع الله وأحب الخلق إليه قرابة ثمانين سنة.
سئل شيخنا (الحافظ ابن حجر العسقلاني ) عما ورد عن سيدي عبد القادر الكيلاني من قوله قدمي هذه على رقبة كل ولي ما معناه فقال منزلة الشيخ تغمده الله تعالى برحمته في العلم والعمل والمعرفة في أعلى الدرجات وأما المقالة التي نقلت عنه فإن ثبت أنه قالها فليست على إطلاقها بل هي مقيدة بأهل عصره والمراد بالقدم الطريقة ولا شك أن طريقته بالنسبة لمن كان في عصره أمثل الطرق ولأنه كان متحققا بالعلم والعمل متصفا باتباع طريقة السلف الصالح من الصحابة والتابعين في الاعتقاد ومن نقل عنه خلاف ذلك لم يقبل منه.
الإمتاع بالأربعين المتباينة بالسماع، ملحق أسئلة الحافظ ابن حجر العسقلاني (ص ٩٩)
بعض من ينتسب إلى غزة من الشافعية - أعزها الله وأهلها - صفحات مستلة من رسالة: (التبيين فيمن اشتبه من أعيان الشافعيين) [ص: ١٢٣--١٢٦).
لم ولن يهزم العدو بسلاحه أو بسلاح أصدقائه كما لا يستطيع أن يهزمنا بسلاحنا، ومقاومة العدو بمنتجاته الحربية المعلومة لديه كمية وكيفية من أخطأ الإستراتيجيات إن وجدت أصلا.
فلا بد من الإكتفاء الذاتي في مجال التسليح والمعدات القتالية وعدم اعتماد صواريخ الغرب والشرق ومنظومات دفاعهم الجوية كباتريوت وثام الأمريكيتين، وإس ثلاثمائة وأربعمائة وكروز الروسيتين المعتمد حاليا لدى عدد من الدول الإسلامية والعربية، فهذه الأسلحة لا تجدي نفعا إلا إذا كان القتال دائرا بين المسلمين، ولا تنفع مع العدو كحروب العرب مع إسرائيل.
ورحلة الإكتفاء الذاتي رحلة شاقة طويلة المدى باهضة الثمن وتحتاج إلى قادة أفذاذ ولكنها لا بد منها، ومن أراد الوقوف على أهمية الإكتفاء والإعتماد على الأنفس فلينظر إلى رجال المقاومة في غزة وفصائلها وكيف طورت معداتهم ذاتيا مع قلة الإمكانيات المادية وفرض الحصار المفروض عليهم - برا وبحرا وجوا - قرابة عقدين.
وأجزم أن بعض الدول العربية والإسلامية الأكثر منها عددا وعدة، والتي ربما تتمتع باستقلالية مزعومة طوال العقود الماضية لا تستطيع صناعة مثل هذه المعدات، وربما تملك مئآت الطائرات الحربية الأمريكية والفرنسية والبريطانية.
ليلة أفضل من ليلة القدر !!!!
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنه أنه قال:
"ألا أنبئُكم بليلة أفضلَ من ليلة القدر ؟
حارسٌ حرَس في أرض خوفٍ، لعله أن لا يرجع إلى أهله".
والحديث أخرجه مرفوعا النسائي في السنن الكبرى، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في السنن الكبير، وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي في التلخيص، وهو في السلسلة الصحيحة. واختلف فيه الوقف والرفع ورجح الرفع.
إذا فكرت يوما برؤية معجزة الصمود والشجاعة والعزة والمنعة مجسدة فما عليك إلا أن تنظر إلى غزّة العزّة وأبطالها - رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا ومقاوما ومدنيا -ثم قل أنت عنها ما شئت من تعبير؛ فإني لم أجد حروفا أعبر بها !!!.
قال أبو عبد الله بن القطان في أول المطارحات:
(التحاسد على العلم داعية التعلم ومطارحة الأقران في المسائل ذريعة إلى الدراية والتناظر فيها ينفح الخواطر والأفهام والخجل الذي يحل بالمرء من غلطه تبعثه على الاعتناء بشأن العلم ليعلم ويتصفح الكتب، فيتسبب بذلك إلى بسط المعاني ويحفظ الكتب).
المنثور ٣/ ٣٩٨.
بلغ عدد مؤلفات ابن تيمية رحمه الله 591 مؤلفًا، منها 112 في التفسير وعلومه، وبيان توافق الوحي الإلهي مع العقل البشري، في مشروع هو الأول من نوعه في الفكر الإسلامي، و138 كتابًا في الفقه والفتاوى وكان يتقن مع العربية العبرية والتركية واللاتينية .
أما الغرب والمستشرقون فيعكفون على كتب ابن تيمية، ولا سيما الفترة الأخيرة؛ ليشرعوا في الانبهار بهذا الرجل، ويديرون المحاضرات التي تشرح للناس عن رجل عبقري تغفل، أمته عنه، لقد كتب المستشرق «هنري لاووست» كتاب «نظريات ابن تيمية في الاجتماع والسياسة»
ويعتبر بعض المستشرقين أن ابن تيمية رجل فذ حقًا، لم يتكرر في تاريخ أمة المسلمين، بل لم يكن له شبيه في أية أمة أخرى، يعتبر هنري لاوست أن كتاب «السياسة الشرعية» لابن تيمية كان دستور «دولة المماليك» في عهد «قلاوون»، وكان ينفذ ما فيه حرفيًا، في عهد النهضة الكبيرة لدولة المماليك في هذا الوقت.
وتدرس المستشرقة الألمانية «كوج جلن» نقد ابن تيمية السابق لعصره للمنطق الأرسطي، وتدرس هل ـ فعلًا ـ الحضارة الغربية تأثرت بهذا النقد الذي أنتج المنهج التجريبي الذي قامت عليه الحضارة الغربية؟
https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/muwo.12228
ويقول المستشرق «جوهن هوفر» بأن ابن تيمية شخصية عصرية، يقف في منطقة وسط بين بداية الإسلام، وحاضره، وأنه صاحب أضخم رد على الأديان في الإسلام، وكذلك على الشيعة، وله موقف من الأضرحة، والدعاء عندها، سبب له المشكلات وقتها
وهذه محاضرة للدكتور چون هوڤر عن فلسفة بن تيمية: https://m.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=rUVPqePz_wQ
---
و من جامعة أكسفورد : يتكلم كون عن بن تيمية كأول من نقد المنطق الأرسطي الذي كان سبب في تأخر النهضة الأوروبية، قبل أن ينتقده الأوروبيين أنفسهم .
ويوصفه في البداية كأحد أعظم المفكرين و أكثرهم إنتاجًا في العصر الإسلامي.
"Ibn Taymiyya, one of the greatest and most prolific thinkers in medieval Islam"
https://www.oxfordscholarship.com/mobile/view/10.1093/acprof:oso/9780198240433.001.0001/acprof-9780198240433
ويعدّ كتاب "ابن تيمية وعصره" الذي صدر للمرّة الأولى سنة 2010 عن (مطبعة جامعة أوكسفورد)، ونقله محمد بو عبد الله إلى العربيّة ليصدر حديثًا عن "الشبكة العربيّة للأبحاث والنشر"، بتحرير يوسف روبوبورت وشهاب أحمد؛ من أبرز الكتب التي تناولت ابن تيمية في الأكاديمية الغربيّة، لتنوّع الباحثين المساهمين فيه، والمختّصين في دراسة الفقه الإسلاميّ والعقيدة الإسلاميّة والتاريخ الفكريّ الإسلاميّ والرد على الفلاسفة وسواها🌴🌴
https://www.worldcat.org/title/ibn-taymiyya-and-his-times/oclc/837548712
وهذه بعض الجامعات الغربية التي تدرس مؤلفات ابن تيمية
▪جامعة جورج تاون
https://historyofphilosophy.net/ibn-taymiyya
https://guevents.georgetown.edu/event/double-truth_and_its_discontents_ibn_taymiyya_and_the_pragmatics_of_late-abbasid_anbali_hermeneutics_with_rodrigo_adem_5388
▪جامعة انديانا
https://www.google.com.tr/url?sa=t&source=web&rct=j&url=http://www.indiana.edu/~nelc/events/documents/Danner/danner_lecture_2015.pdf&ved=2ahUKEwi5tayo3v7gAhWzxcQBHe00CsQQFjAJegQIChAB&usg=AOvVaw3qzeglUJFYtr_VD2mXxrST
▪ مكتبة جامعة كورنيل
https://www.google.com.tr/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://middleeast.library.cornell.edu/sites/default/files/Bibliography%2520of%2520Ibn%2520Taymiyyah%2520in%2520English%2520.pdf&ved=2ahUKEwiZotSD3_7gAhWS16YKHSMSAVw4ChAWMAB6BAgAEAE&usg=AOvVaw0DZU2yLNQbFqaeSHE5oJY5
▪جامعه نوتنغهام
https://youtu.be/iRgm85xQhNI
▪ جامعة ستانفورد
https://www.google.com.tr/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://searchworks.stanford.edu/view/2785007&ved=2ahUKEwiZotSD3_7gAhWS16YKHSMSAVw4ChAWMAZ6BAgGEAE&usg=AOvVaw0BuIZDXoYxbwqkEoxHffOY
منقول من صفحة محمود أبو جبل.
