en
Feedback
𝗦𝗔𝗗𝗜𝗤

𝗦𝗔𝗗𝗜𝗤

Open in Telegram

إن استطعت أن تبتعد يوماً عني فلا تعود : @iitttt

Show more
8 420
Subscribers
-2424 hours
-1177 days
+4 25130 days
Posts Archive
Repost from مشاعر .
أنا حين أودّع أودّعك بكلماتٍ بسيطة كأني سألقاك غداً ثم أترك لك المقارنات والندم والاسئلة ..أترك لك كل شيء إلا الطرق التي تجمعنا مرة أخرى .

Repost from مشاعر .
أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامبالآة من الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا .

بعد صمتٍ طال و تجاوز عن صغائر الأمور، بعدما دهسنا بقدم الود على فتات العتب، مضت الأيام وها نحن لا نمضي نقف بين جنة ونار، نبحث عن دافع للإستمرار، وقفنا أيامًا عديدة تحت ظل الذكريات لعلنا نعود، لعلنا نفي بتلك الوعود، لعلنا و لعلنا، لكنّ الزمان يمضي والعمر يمضي و الود إما يكبر معنا أو أنه مع الزمانُ يمضي، تلك التلويحة التي أودعناها لم يعقبها ندم، فنحن مثلما نمنح الود نمنح العفو أيضا، و ذلك الثقل الذي كنا نحمل خلاله صخور عتب و جبالٌ من الأمور التي حالت بيننا، نمضي الآن منه خفافًا، نبقى الآن في أرواحنا أغرابًا ليس في المدينة فقط، أدركنا أننا لم نتجاوز صغائر الأمور بل تجاوزنا بعضنا أيضًا، كنتُ أعتقد أن التخطي صعبًا لكنه أبسط مما ظننت، منذ تلك اللحظة لم أعد أخشى التنازل عن الأشياء التي أرغبها، تعلمت أن أرضى بالجفاف عندما تدمر منزل الود من مطر الشعور، الزمان يمضي و العمر يمضي إنما نحن واقفون بين جنة و نار خِفافًا غُرباء، ترمي بنا رياح التبلّد لموانئ بعيدة، لعلنا في نهاية المطاف نحظى بنهاية سعيدة .

رسالة صباحية : "بوسعك أن تكون ماتريد، ما دُمت تُمضي قدمًا".

أحياناً، القوة ليست في الحصول على الشيء، بل في المقدرة على الإستغناء عنه . قيل قديماً : من تَركَ مَلك .

انتِ بعيدة.. بعيدة جدًا، حتى ان الساعة في بلادكم لا تشيرُ الى الثانية عشرة مثلَ هُنا، الان في منتصف الليل انا أنزف على الورقِ و يؤلمني بابَ الغرفة. توّقفي عن كوّنكِ لا تَطرقين الثانية عشرة صباحًا.. انا اعاني من شدةِ العتمة هذا الليل ما زالَ لم يكتفي مني، اشعرُ بالموّت الهادئ و البطيئ لكنَ البشع في الأمر اكثر، انهُ بعدَ وقتٍ قصير ستطرق الساعة عندك منتصف الليل، و سأموّت انا مرةٌ اخرى..

اليوم، وعندما تأملت قليلاً في المرآة وفكرت بأني لا أعرفني تمامًا، ضحكت على جرأة الآخرين في اليقين بمعرفتنا .

‏أفقد شهيتي للأشياء بسرعة مريعة و دون أن أُدرك ذلك، كأن أتحدث وأشعر فجأة بأني لا أرغب بالإستمرار، أن أنتظر شيئًا لطالما حلمت به ثم أُدرك أنني سئمت ذلك، أن أشعر بحاجة لرؤية أحدهم و دون أن يلحظ أحد أشعر برغبة بالإنعزال طويلاً، بين أمرين أتأرجح دائمًا و مزاجي مُريب للغاية .

من رفاهيّة الروح أن يكون إنفرادك بنفسك هو مُتعتك الحقيقية، فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشيءٍ آخر .

نسولف؟ @iitttt

Repost from هروب
كانت لديّ رغبةٌ مشتعلةٌ في الكلام، أتمسك بها كما يتمسكُ المرء بآخر بصيصٍ من نورٍ في ليلٍ حالك. كنت ألجأ إليها كلما ضاقَ بي الصمت، لكنها اضمحلت مع الأيام، وانطفأت الشُعلة شيئًا فشيئًا، حتى لم أعد أطلب من الكلام سوى أن يغيب، ولم أرجُ منه إلا أن يتركني وشأني. وهكذا وجدت في الصمتِ ملاذي الأخير، جدارًا أستترُ خلفه حين تعجز كلماتي عن حملِ ما يفيضُ به القلب.

أتداوى بالتغافل من علّة إنتباهي .

ستكبر وتفهم أن الصحبة أهم من الطريق، والرحلة أمتع من الوصول، وأن الزحام أحياناً أكثر وحدة من العزلة، ستعرف مع الوقت أن خوض التجارب أهم من شراء الأشياء، وأن الروح الحلوة تعيش أكثر من الوجه الجميل، وأن ما قدمته يعود إليك ولو بعد حين أياً كانت طبيعته، وأن أهم البطولات سرية لن يحتفل بها أحد، وأن الحياة الحقيقية تحدث في الداخل لا الخارج .

" بالأمس كان لا ينقَطِع حَديثُنا واليوم نتبادل عرض المزيد

.

‏دع القطار يفوتك، ليست كل السكك تحمل وجهتك .

ألف ألف مبروك لأخي وحبيب القلب محمد، على حصوله على معدل 93% في الثانوية. أسأل الله أن يوفقه فيما هو قادم، وأن يجعل هذا النجاح
ألف ألف مبروك لأخي وحبيب القلب محمد، على حصوله على معدل 93% في الثانوية. أسأل الله أن يوفقه فيما هو قادم، وأن يجعل هذا النجاح بدايةً لإنجازات أكبر. وعقبال تحقيق جميع طموحاته وأهدافه، بإذن الله.

‏تجنّب الإنتباه، نجاتك أحيانًا ترك الأشياء تفوت .

أعتقد أني أصبحت أتقبّل كل أمر قد يحدث، ولم أعد أُذهل من أي فعل قد أراه، أو أي حديث قد أسمعه مهما كانت بشاعته، يبدو أني وصلت لأقصى مراحل اللامبالاة، أكثر ما شعرت به في الآونة الأخيرة هو أن لا شيء في مكانه الصحيح .

Repost from مشاعر .
حين تنضج ستبدأ بمراقبة الحياة من خلال الأفكار لا الأشخاص أو الأحداث، سيهمك أكثر أن تعرف نفسك، ستُصادقها وتجادلها وتقسو عليها، وسوف تُصالحها مهما كان سيتطلّب الأمر، ستكون عُزلتك متعة خالصة، عندما تنضج ستفهم أنه ليس على فاتورة الأيام السعيدة أن تكون باهظة، حسبك فقط صحبة طيبة وجو جميل، سيقل عدد الأصدقاء، وستحمي خصوصية حياتك كأغلى ما تملك، ستترك الجدال راضياً وضاحكاً حتى لو كُنت مُحقاً، ستفقد يقينك بالكثير من المُسلمّات ولن يُزعجك ذلك أبداً، ستعترف بإستمرار أنك لم تكوّن رأياً بعد، عندما تنضج لن يعود لحُكم الآخرين عليك سُلطة أو معنى، ستُتقن توقيت الرحيل والغياب للحضور، وإنّ الكثيرين يُتقنون الحضور لكن قلّة فقط هي التي تُتقن الغياب والرحيل في التوقيت المُناسب، حين تنضج ستنتزع ما تريده من الحياة انتزاع الشجعان الذي يعرفون ما لهم وما عليهم، عندما تنضج ستغفر لنفسك، وسوف تتمكن من مسامحة الآخرين لأجلك لا لأجلهم .. ستُحاول فهم أسباب الأشخاص بدلاً من لعنهم، حين ينضج المرء تسطع الأنوار في غُرفه الداخلية بطريقةٍ لم يعهدها من قبل، تُصبح الرؤية صافية والأهداف جليّة تماماً، ويبدأ في إعتناق التغييرات الدورية التي يحتاجها دون أي حاجة للإعتذار عنها، لأنها جزء طبيعي من إنسانيته وتفاعله مع الحياة، في نهاية الأمر كلنا يعلم أن النُضج للشجعان فقط .