🍃أنتيكا❤
Open in Telegram
#صور🍃 #كتابة🙊 #رواية❤ لطلب الروايات او التبادلات : @Nanoo21 https://www.youtube.com/channel/UCJmTzNMcf2kCn7J69uwzy0g قناة أنْتِيكا عاليوتيوب تابعونا منكبر فيكن ❤
Show more1 167
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
1 167
كانت صورة وجهكِ الشيء الوحيد الذي يأخذني مني ويغرقني ، لطالما كانت ملامحكِ هي الطمأنينة لقلبي♥️🌻.
قناة جديدة 👇
ا @hamsat_alroh
1 167
والرُّوحُ تَاهَت شَوقَاً لِلوِصَال عَسَىٰ اللّه أن يُؤتِيَ القَلبُ مُرادَه ...♥️
#Amjad
1 167
٢٢/٢/٢٠٢٢ تاريخ مميز .
" في حياتي صديق أريد أن أخبره بأنه جميلٌ، وأنه يعني لي الكثير، وأنني مدينٌ له بأكثر كلماتي جمالًا ورقّة، وبكل أفكاري غير المعتادة، وبألطف الكلمات لسماعه لمشاكلي الصغيرة والتافهة، وغضبي من العالم وعلى العالم .."❤️
1 167
عندك عقار او عم تبحث ع عقار 🏠🔍
بيع او آجار او رهنية !؟
عم دور وماعم تلاقي 🤷♂
بسيطة طلبك بتلاقيه عنا 👌
ماعليك غير تشترك بقناة عقارات حلب 🏠
1 167
أنطفأت الروحُ . ،
وَأشتدت رِياح النَدم على قلبي
أصبحت مَقتولا ، هشا تَملؤني الرَغبةُ بِ الرحيل
الرحيل الأبدي .!🖤🍂
#Amjad
1 167
نـصـفـكـ الثاني ينتظــركـ ...مـاذا تنتظر?😍
❤Go Chat❤
حمل تطبيق التعارف والتواصل الاجتماعي الاول والمنافس للواتس اب👍🏻
وبميزات خارقـــــة 🔥
بث صوتي وفيديو📞📷
كروبات تعارف👩👩👦👨👩👦👦
جوائز وَمسـابقات🎁🎁
1 167
🛑#هـــااااام_جـــداااا
يرجى من جميع المواطنين الإنتباه
توزيع اسطوانات الغاز المنزلي عبر تطبيق تكامل #الجديد
بعد تحديث التطبيق
🛑يرجى من جميع المواطنين تحميل التطبيق الجديد
و الإطلاع على دوركم الحالي
1 167
هل استحق الامر كل هذه الوحدة والبؤس؟
وما ذنبي إن كنت رقيقاً ، فسمحت لكي جوارحي و غرائزي بالتخلل فيّ،؟
وما ذنبي ان كنت رأيتك حزينة كقطةٍ صغيرة اضاعت أمها ، لم يحتمل قلبي الا يحتويك …
وما ذنبي إن كنت قد سلمتك مشاعري لك وفقط لك !.
وما ذنبي إن كنت قد تعلقت بك كأنني القطة الصغيرة التي وجدت أمها فلا تتركها؛؛
أهكذا ترمين على الارض وداً بحجم جبل؟ ،جعلتي السماء تبكي من فعلتك حتى اغرقتني بدموعها ، فما كان من الرياح رداً سوى نسمة عليلة مع عبق خريفي يداعب الروح ، تصعد الى أذني وتهمس فيها: «لم يستحق الامر مازال هناك حياة تنتظرك، لم يستحق الامر بعد….»
Molham2022/2/20🍁
1 167
قطراتُ مطرٍ تتزاحم على وجهي تُخفي بأسي و صراعٌ منذ الأزل يحرق رأسي، يحتوي كلّ شرارة تمرّد تصيحُ بها هَلوساتي. ينادي صوتٌ هزيلٌ من الأفق يصدَح صداهُ في آفاق مخيلتي يقول: أنا أتألم، أغرق في القاعِ من جديد، و تعاوِد أشباح العتمة في التّخبط بي.. ذاك القاع كان -و من الواضح أنه مازال- منزِلاً لأشدِّ أفكاري سوداوية.. و هنا تتكرّر الحكاية..
مع كل دمعةِ مطرٍ تنهمر تنعكس بلوراتها ظلالاً تحمل كلّ ذِكرى مريرة قد شَوّهت بعض معالم قلبي -و البعض فقط لأنني استطعت الحفاظ على ما تبقّى بمرارة، ينقلبُ العالمُ إلى بركان، هزة.. هزتان.. فانفجارٌ بكل آثام البشر.. و رماد.. الكثيرُ من الرمادِ الذي طغى على قلوبٍ سوداء بل و أكثرُ سواداً من الليل الفارغ و الوحيدِ تماماً و المجرد من كل إحساسٍ بالتّقبل و الواقعيّة، و هنا بدأ الكلام في التّلعثم..
ما كلّ هذا ؟ ما الشتات و الضياع ذاك؟ بل و من المسبب ؟! في أزقة الانهيار بدأَتْ رحلةُ البحثِ عن روحٍ جديدةٍ تَستبدِل تلك التي مزّقها الزمن.. إلى حين يوم الحقيقة.. إلى حين البعث..
Luna Dann
2/1/2022
10:34 PM
🖤☯
1 167
لأقرب لكِ ما بالي أنا وما الذي يضمنك لي !؟
لا تعيدي هذه التجربة من جديد وحتماً سيرزقك الله ولا تتعجلي على رزقك .
ثم قمت بالضغط على زر الإرسال .
أنتظرتُ ردها على كلماتي مرت دقائق ساعة ثلاث ساعات لا شيء لا شيء ، كيف لا تحترق كيف لا ترسل لي حسبي الله ونعم الوكيل كيف لا تشتمني تلعنني كيف لا تتمنى لي حياة بائسة لماذا لم تفعل هكذا ، إهمالها الثاني صفعني ولكن لابأس في كل الحالات هذه كانت أخر رسالة بيـننا .
وقفت أمام صفحتها شارد الذهن شريط ذكرياتي ببطىء يمر اسأل نفسي وللمرة الأولى لماذا فعلت بها هذا !
حرارة تسري في جسدي رعشة مؤلمة تفتك بـ يداي لا استطيع أن أفعل شيء ، الرؤية أمامي باهتة لأ استطيع حتى قراءة اخبارها ، للمرة الأولى اشعر بالضعف أمامها .
حاولت شد نفسي وأقلب الأحداث رأيت نصف صورتها ببدلة التخرج حاملة باقة ورد واقفة شامخة على المنصة وفي صورة اخرى شهادة تقدير ، قد تخرجت بإمتياز بتفوق حققت طموحها في علم الوراثة ، لفت نظري في يدها اليمنى كانت ترتدي خاتم بسيط يشير بأنه خاتم خطوبة رأيت تاريخ الصورة كان قديم منذ ما يقارب 3 سنوات يبدو أنه بعد زواجي بـ سنة ، قمت بالتحديث الصفحة أود رؤية بقيه الأخبار كي اتأكد ، هي تقيم بالخارج الآن لتحضير الماجستير في علم كثيراً ما حدثتني عنه استطاعت أن تصل لـ ما تريد وأنا الذي كنت أظن أنني كسرتها يبدو أنني منذ أن فارقتها والنجاح يلاحقها ، بعد تخرجها بفترة قد تزوجت، فهي ذكية هي عرفت تماماً من يليق بها ومن يدفعها للآمام اختارته لتقيم في مملكة قلبـهِ ، كنت في كل حدث في كل منشور في كل صورة أتوقف عنده واقرأهُ حرفاً حرفاً واقرأ ردودها ، إنني حقاً أشتاق حروفها ، في صورة غلافها كان طفلان في نفس العمر ، نفس الملامح لا أُبالغ لو قلت إنهم نسختان ، الجميل إنهما كانا ذو شعر كستنائي على بشرة قمحية ، قرأت ما كتبت عنهما ، " قيس وقصي " هدية من السماء رزقني الله بهم ، كم جميلة هي الحياة ، سافرت أنا وزوجي إثنان وأصبحنا هناك أربعة ، إن الله كريم زرع في جسدي إثنان ليكونا أُنسي في غربتي حفظهم الله .
كادت عيناي هنا أن تدمع كانت روحي تكاد أن تنفجر كيف كل هذا ؟ لماذا ! شعرت بالغيرة شعرت بالوجع ، بتأنيب الضمير بـ أخذ الحق بإنتصارها وخسارتي أنا ، تذكرتُ خسارتي عندما تأخرنا ولم يرزقنا الله بزينة حياة الدنيا بعد مرور سنة من زواجي وكيف ان الدكتور أخبرنا بتحاليلنا بأني عقيم .. عقيم للأبد تذكرت كيف مظهري أمام زوجتي وأنا الذي كنت سبب في بُـور رحمها وحرمانها من أنوثتها وعدم منادتها بـ الماما ، محروم أنا للأبد للأبد " ناقص أنا وكاملة هي " ، عرف القدر تماماً كيف يرد على رسالتي بدلاً منها
بل وكان رد قاسٍ جداً ..
#Molham_gh🌌✒️✨
