en
Feedback
ذكريات آلاء 🌸 وتصويرها وبعض ما تحب

ذكريات آلاء 🌸 وتصويرها وبعض ما تحب

Open in Telegram

مهما بلغت محاسن الوجه ، القلب دائمًا ميّال للروح الحلوة 💜 اسمي آلاء عمار تكروري

Show more
1 197
Subscribers
-224 hours
-107 days
-2230 days
Posts Archive
‏«مهما بَلغَ المرء من الجَلاَدَة والقوة، لا غنى له عن كلمة محبّ، ودعوة صديق، يشدّ بها أزره، يُنعش بها عزمه، وتحيي وجدانيته ومراده»

‏يارب ازرع في قلبي حبك أشغلني بك وحدك قرّبني إليك أكثر كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لنور وجهك اللهم حبك وعونك ورضاك اللهم لطفك اللهم الحاجة كل الحاجة إليك.

‏من سبّح لله في يومه مئة مرّة ، غُفرت ذنوبه وإنْ كانت مثل زبد البحر ، سُبحان الله وبحمدهِ ، سُبحان الله العظيم .

‏أعرف أن ماينعقد حوله القلب لا ينحل بسهولة، أعرفه معرفة العائد إلى يقينه حين يمرني وجهك! :))

«اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور»

‏‌​​​​​​​​​​"سلوان قلب المؤمن وراحته أنه في رعاية الله، وبين حنايا لطفه، فما قدّره كان، وما لم يقدّره لم يكن، وكل أقداره خير".

اللهم ارفعني دينًا ،وخلقًا ،ورزقًا

ركعةٌ واحدة تنفرد بها مع الله ويسمعك حتى وإن لم تبُوح بما في جوفك فاطمئن، فهو أعلمُ بما في نفسك -‏الوتر

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَرزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ ﴾

حوليَ النّاسُ كأنّي لا أرَى منهُمُ، إذ غبتَ عني أحدًا!

ألمُ السَّعيِ أهونُ عليكَ من ألمِ المكوثِ في نَفس المكانِ، والبَقاءِ علىٰ ذَات الحالِ. ـ مَجد طَلَافِحه

‏«كفى بالمرءِ نعيمًا؛ أن يكون يقظًا لألطافِ الله عليه»
‏«كفى بالمرءِ نعيمًا؛ أن يكون يقظًا لألطافِ الله عليه»

مما قِيلَ في وصف النبي ﷺ: كان هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم.

مزاح الرجل مع زوجته بالتعدد والزواج عليها عبارة عن سفه عقلي، وجهل ديني، وعدم فهم لنفسية المرأة ومشاعرها. بل قد يصل الأمر لتكريهها بالدين وشرائعه؛ وهذا باب عظيم للفتنة. امزح بكل شيء إلا بالدين وشرائعه، فالدين أعلى وأجل من أن نضعه محلًا للمزاح والمناكفة. - عمار سليمان.

ما أقلّ الأكتاف حين تحتاجها!

اللهم عونك ومددك، طامعون في كرمك الذي لا مِثل له، ورحمتك الواسعة التي لا مثل لها، وعونك ومددك ورفدك وعافيتك! - وجدان العلي.

Repost from بَليغٌ
قد يُنعِمُ الله بالبلوى وإن عَظُمَت ويَبتلي اللهُ بعضَ القومِ بالنعمِ.

‏من رفاهيّة الرّوح أن يكون انفرادك بنفسك هو متعتك الحقيقيّة فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشيء آخر

أعاذَنا الله مِن البلاء، وسَتَرنا في كفايته، ولا سَلَبَنا ما بنا مِن نِعمتِه. يا سوءتاه لمَن بدأ بالاستقامة ولَمْ يعلم أنَّ الخذلان يَحلُّ به، وأنَّ العصمة ستفارقه؛ لا إله إلا الله، ما أشنع هذا وأفظعه! - ابن حزم، رحمه الله.