قصة وحكمة وعبرة
Open in Telegram
من اجمل انواع القصص الحقيقية والخيالية والقصص ذات الفائدة العلمية خذ ما يعجبك من النصائح و العبر اذا دخلت الى القناة جرب ان تقرء قصتان وبعدها قرر ان كنت ستغادر ام لا المدير @h999u
Show more2 149
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+530 days
Posts Archive
2 149
يقول الدكتور علي شريعتي
عندما كنت أعيش خارج البلاد كانت تربطني علاقة طيبة مع جاري في الشقة التي كنا نسكنها ، والمنزل الذي كنت أستأجره كان منزله ، وفي يوم من الأيام طلب مني ان أبقى في منزلهم مع طفلته لفترة قصيرة لأنهم يذهبون إلى السوق لشراء حاجاتهم .
ويقول شريعتي : " وقع قدح من يدي الطفلة وانكسر فتغير لونها وظهرت عليها علامات الخوف والإرتباك
فقلت لها : مابالك
فقالت : أخاف أن تغضب مني والدتي
فقلت لها : إنها مسألة بسيطة سأقول لها أن القدح وقع من يدي وانكسر وسأشتري لكم المزيد منه.
وأضاف شريعتي :أنه أخبر والدة الطفلة عندما رجعت إلى المنزل أنه هو الذي كسر القدح وسيشتري لهم المزيد منه .
وأوضح شريعتي : لقد جاءتني والدة الطفلة في صباح اليوم الثاني وقالت لي بلهجة شديدة :
لقد جاءتني إبنتي ليلة أمس وقالت لي أنها لا تسطيع النوم لأن ضميرها يؤنبها ، واعترفت أنها هي التي كسرت القدح وليس أنت من كسره .
فأنا أطلب منك الرحيل ، ويجب أن ترحل فورا من هذا المكان .
لقد علَّمتَ إبنتي الكذب وهي لم تكذب معي قط بكلمة واحدة لحد الآن ، إنني لا أريد أن أراك ثانية هنا.
يقول شريعتي : لقد تركت المكان وأنا أشعر بالخجل والعار ، لأنني نقلت فكرة سيئة عن المسلمين للغرب ، لأننا نعتبر هذه المسائل هينة إلا أنهم يعتبرونها جريمة ، وأدركت أننا لسنا على الصواب دائماً .
وبدوري أنا أقول : إن كانت طفلة صغيرة تشعر بالذنب وضميرها يؤنبها لمجرد كذبة صغيرة (ونحن نسميها بالكذبة البيضاء من كثرة أكاذيبنا) ولم ترتكبها هي أصلا وإنما تسترت عنها ، فماذا نقول بحق أنفسنا ونحن نرتكب يومياً عشرات الأكاذيب دون أن نشعر بالذنب أو يؤنبنا ضميرنا ؟؟؟
النتيجة أننا أصبحنا مجتمعاً نمتهن الكذب باحتراف وقلما نجد من يتجرأ أن يكون صادقاً أو صريحاً !
فأين ضمائرنا ؟
ولماذا لانشعر بالذنب ؟
" الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ".❤️❤️❤️❤️
2 149
يحكى أن تاجراً كان لديه ابن يشكو من التعاسة ولكي يُعلمه معنى السعادة، أرسله لأكبر حكيم موجود بذلك الزمان.
وحين وصل لقصر الحكيم وجده فخماً وعظيماً وكبيراً من الخارج.وحين دخله
✧ سأل الحكيم : هل لك أن تخبرني بسر السعادة ؟
✦ فرد الحكيم : أنا ليس لدي وقت لأعلمك هذا السر ولكن اخرج وتمشي بين جنبات هذا القصر ثم ارجع لي بعد ساعتين .
ووضع بين يديه ملعقة بها قليل من الزيت و
✦ قال له : ارجع لي بهذه الملعقة، واحرص على ألا يسقط منها الزيت!
فخرج الشاب وطاف بكل نواحي القصر ثم رجع إلى الحكيم.
✦ فسأله : هل رأيت حديقة القصر الجميلة المليئة بالورود؟
✧ قال الشاب : لا !!
✦ فسأله مرة أخرى : هل شاهدت مكتبة القصر وما فيها من كتب قيمة ؟
✧ فرد الشاب : لا !!
✦ فكرر الحكيم سؤاله : هل رأيت التحف الرائعة بنواحي القصر ؟؟
✧ فأجاب الشاب :لا !!
✦ فسأله الحكيم : لماذا ؟
✧ فرد الشاب : لأنني لم أرفع عيوني عن ملعقة الزيت خشية أن يسقط مني.. فلم أرى شيئاً مما حولي بالقصر !!
✦ فقال له الحكيم :
ارجع وشاهد كل ما أخبرتك عنه وعد إليّ.
ففعل الشاب مثل ما قال الحكيم وشاهد كل هذا الجمال ورجع إليه.
✦ فسأله الحكيم:
قل لي ماذا رأيت ؟
فانطلق الشاب يروي ما رآه من جمال وهو منبهر وسعيد.
فنظر الحكيم لملعقة الزيت بيد الشاب فوجد أن الزيت سقط منها.
✦ فقال له الحكيم :
انظر يا بني.. هذا هو سر السعادة .
✦ فنحن نعيش في هذه الدنيا.. وحولنا الكثير من نعم ربنا لنا. ولكننا نغفل عنها ولا نراها ولا نقدرها لانشغالنا عنها بهمومنا وصغائر ما في الحياه.
✦ السعادة يا بني أن تقدر النعم وتسعد بها وتنسى ما ألم بك من هموم و مشاكل مثل ملعقة الزيت.. نسيتها حين التفت للنعم من حولك فسقط الزيت !!❤️❤️❤️❤️
2 149
*قصة حقيقية مؤلمة :*
*تقول إحدى الأخوات*
**
: كنت في يوم من الايام أنظف بيتي ، فجاء ابني وهو طفل وأسقط تحفة من الزجاح فانكسرت !
فغضبت عليه أشد الغضب لأنها غالية جداً ، واهدتني إياها أمي ، وأحبها وأحبُّ أن أحافظ عليها ..
ومن شدة الغضب دعوت عليه فقلت :
( عسى ربي يطيح عليك جدار يكسر عظامك )
تقول الأخت :
مرت السنين ونسيت تلك الدعوة ، ولم أهتم لها ، ولم أعلم أنها قد ارتفعت إلى السماء !
كبر ابني مع إخوانه وأخواته ، وكان هو أحبَّ أبنائي إلى قلبي ♡
أخاف عليه من نسمة الهواء ، وكان بارّاً لي أكثر من إخوانه وأخواته .
درس وتخرج وتوظف ، وأصبحت أبحث له عن زوجة
وكان عند والده عمارة قديمة ، ويريدون هدمها وبناءها من جديد
ذهب ابني مع والده للعمارة وكان العمال يستعدون للهدم, ، وفي منتصف عملهم ذهب ابني بعيداً عن والده ولم ينتبه له العامل فسقط الجدار عليه !!
وصرخ ابني ثم اختفى صوته .
توقف العمال وأصبح الجميع في قلق وخوف !!
أزالوا الجدار عنه بصعوبة ، وحضر الإسعاف ,، ولم يستطيعوا حمله لأنه أصبح كالزجاح إذا سقط وتكسر ، حملوه بصعوبة ونقلوه للعناية المشددة !!
وعندما اتصل والده ليخبرني ، سقطت مغشية عليَّ ، وحين استيقظت كأن الله أعاد امام عيني تلك الساعة التي دعوت فيها عليه من سنوات طويلة وهو طفل ، وتذكرت تلك الدعوة ، وبكيت وبكيت حتى فقدت وعيي مرة أخرى .
ولم استيقظ إلا في المستشفى ، فطلبت رؤية ابني ؟
رأيته ، وليتني لم أره في تلك الحالة !
وفي تلك اللحظات توقف جهاز القلب ، ولفظ ابني أنفاسه الأخيرة .
صرخت وبكيت وأنا أقول :
ليته يعود للحياة ، ويكسر تحف البيت جميعها ، ولا أفقده .
ليتني أصبحت بكماء ولا دعوت عليه تلك الدعوة
ليت وليت وليت ، ولكن ليتها تنفع كلمة ليت !!!
————————————————
يقول الزمخشري : كنت ألعب بعصفور وأنا طفل، فقطعت رجله بخيط !
فقالت أمي وهي غاضبة : قطع الله رجلك
قال : فلما كبرتُ، أصاب رجلي داء فقُطعت .
————————————————
جاء رجل إلى عبد الله بن المبارك رحمه الله يشكو إليه عقوق ولده
فسأله إبن المبارك : أدعوت عليه ؟
قال : نعم
قال : إذهب فقد أفسدته .
————————————————
العبرة :
رسالتي لكل أم وأب :
لاتتسرعوا في وقت غضبكم بدعائكم على أبنائكم
استعيذوا بالله من الشيطان الرجيم
وعودوا ألسنتكم بالدعاء لإبنائكم بالتوفيق والهداية لا بالدعاء عليهم
واعلموا أن الدعاء على أولادكم لا يزيدهم إلا فساداً وعناداً وعقوقاً
وأول من يشتكي مِن هذا العقوق هو أنتم يا من تَسرَّعتم عليهم بالدعاء
فلا تدعوا على أولادكم، ولكن ادعوا الله لهم أن يُصلحهم ويهديهم .
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2 149
قصة وعبرة:👌
يحكى ان فلاحا كان يمتلك حمارين، قرر في يوم من الأيام أن يحمل على أحدهما ملحاً و على الآخر صحونا وقدورا
انطلق الحماران بحمولتهما .. وفي منتصف الطريق شعر الحمار حامل الملح بالتعب والإرهاق حيث أن كمية الملح كانت أكثر وأثقل من القدور الفارغة، بينما كان حامل القدور سعيدا بحمولته حيث كانت أقل وأخف على كل حال قرر الحمار حامل الملح من شدة الإعياء أن ينغمس في بركة من الماء كانت بجوار الطريق كي يستعيد قواه التي خارت من وطأة الملح فلما خرج من البركة شعر كانه بعث حيا من جديد ، فقد ذاب الملح المحمل على ظهره في البركة وخرج نشيطا كان لم يمسه تعب من قبل لما رأى حامل القدور ما نزل على صاحبه من النشاط ففز بدوره في البركة لينال ما نال صاحبه فامتلات القدور بالماء ، فلما أراد أن يخرج من البركة كان ظهره أنقسم قسمين من وطأة القدور المحملة بالماء
العبرة من القصة ...
ما يفيد غيرك قد لا يفيدك بل يضرك ... فاحذر أن
تقمص شخصية هي لا تشبهك حافظ على مقاسك❤️❤️❤️❤️
2 149
♡🎀🌸
*اللهُمَّ في يوم الجمعة*
*اكتـــب لنــا الخيــــر*
*فـي الدنيـــا و الآخــرة ♡*
*وارزقنا رضــاك والجنة*
♡🎀🌸
2 149
قصة قصيرة وحكمة
قام المدرس بتوزيع أربعين بالونة على أربعين طالبًا
وطلب منهم أن ينفخوها ، ثم طلب من كل تلميذ أن يكتب اسمه على البالونة ، ثم جمع المدرس البالونات في غرفة صغيرة ،ثم طلب من كل تلميذ خلال خمس دقائق
أن يجد البالون الذي يحمل إسمه ... !!
إنتهت الخمس دقائق ولم يستطع أي تلميذ أن يجد بالونته
طلب منهم أن يأخذ كل تلميذ أي بالون و يعطيه لصاحب الاسم المكتوب على البالون فتمت العملية خلال دقيقة
واحدة ٠٠ وأصبح مع كل تلميذ البالون الذي يحمل اسمه
وأصبح الجميع سعداء ...
عندها قال المدرس : البالونات تمثل سعادتنا التي نبحث عنها
عندما كنا نبحث عن سعادتنا فقط إستحال علينا أن نجدها ولكن عندما قدمنا السعادة للآخرين منحونا السعادة وسعدنا جميعا ٠٠٠
امنحوا السعادة للآخرين ... تسعدوا..
جمعتكم سعيدة وطيبة 🌷❤️❤️❤️❤️
2 149
#تدبر ...🌸🍃
شيخٌ كبير عمره ثمانين عامًا، فجأة في أحدِ الأيَّام أصيب باحتباسٍ في البول، فحمله أبناؤه إلى المستشفى ..
وهُناك الطَّبيب قام بعمل قسطرة، خرج البول وانتهت آلام الوالد ,
توجَّه الأبناءُ للطَّبيبِ وأخذوا يشكرونه ويثنون عليه كثيرًا ,
التفت الأبناءُ إلى أبيهم ليطمئنُّوا عليه , فإذا هو غارقٌ في البكاء، فأخذوا يُهدِّئونه ويقولون له إنَّ المشكلة انتهت فلمَ البكاء ؟!
هدأ قليلًا ثم بيَّن لهم سبب بُكائه بهذه الكلمات :
- "ساعدني الطَّبيبُ مَرَّةً واحدة فقط , واستشعرنا فضله ومعروفه وشكرناه كثيرًا، وثمانون عامًا يغمرني الله - جلَّ جلاله - بكرمه وإحسانه وستره وبدون الحاجةِ إلى أيَّةِ عمليَّةٍ ولم نستشعر فضله!"
يقول ابن القيِّم - رحمه الله - :
- "لو كشف اللهُ الغطاءَ لعبده، وأظهر له كيف يُدبِّرُ له أموره، وكيف أنَّ الله أكثر حرصًا على مصلحة العبدِ من العبدِ نفسه، وأنَّه أرحم به من أمِّه، لذاب قلبُ العبدِ محبةً لله، ولتقطع قلبُه شُكرًا لله".
🍃
اعتدنا على النِّعم حتّى أنَّنا إذا سُئلنا عن حالنا قُلنا :
- لا جديد !!
فهل استشعرنا تجدُّد العافية وبقاء النِّعم !!
لك الحمدُ ربِّي عدد خلايا أجسادنا المُتعافية، وعدد أيَّامنا التي لا نشكوا فيها، وعدد نعمك التي لا تُعدُّ ولا نُحصيها ..
اللهم صل وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم 🍃🌸
2 149
❣️قصه وحكمه وعبره ❣️:
يُحكى أنه في مكان ما كان يعيش قردين تربطهم علاقة صداقة قوية، كان أحدهما متفائل في الحياة بينما الآخر فكان عكسه دائم التشائم، كثيرًا ما يتعرض لمواقف سيئة .
وذات يوم قررا الذهاب إلى إحدى المزارع القريبة لقطف الموز، وعندما وصلا اتفقا على أن يصعد القرد المتفائل إلى أعلى الشجرة لقطف الموز لكي يصل إلى كمية أكبر من الموز.
بينما يجلس القرد المتشائم في الأسفل؛ ليلتقط من صديقه ما جمعه، وأثناء ذلك مر بالصدفة صاحب المزرعة فرأى القرد المتشائم وهو يجمع الموز .
فأخذه معه وقام بضربه بشدة ، بينما استطاع صديقه المتفائل الهروب عبر الأشجار بسلام .
تكرر هذا الموقف عدة مرات .. وفي كل مرة يذهبان لقطف الموز، يقع القرد المتشائم في قبضة صاحب المزرعة بينما صديقه المتفائل يتمكن من الهروب بسهولة.
بعدها قرر القرد المتشائم تغيير الاتفاق، بحيث يصعد هو أعلى الشجرة، بينما يبقى زميله المتفائل في الأسفل.
وبالفعل حدث ذلك ، وعندما جاء صاحب المزرعة هو وأصدقائه للقبض على القرد المتفائل ، تفاجأ القرد بصاحب المزرعة
وهو يقول لأصدقائه : اتركوه اليوم فأنا أضربه يوميًّا فلنأخذ القرد الذي بالأعلى، فصعدوا أعلى الشجرة،وألقو القبض على القرد المتشائم وأشبعوه ضربًا .
#قصة
كان هناك رجل بالمدينة يزعم وجود ضفدع في بطنه يعاني منه بشكل كبير ودائمًا ما يذهب إلى الأطباء في المدينة ويخبرهم عن الأمر وبمجرد فحصه لم يتبين لهم وجود الضفدع المزعوم وقد ذهب كثيرًا إلى الأطباء ولكن بدون جدوى وقد كان يعاني كثيرًا من تدهور صحته وحالته.
وسمع عنه أحد الأصدقاء في القرية وذهب إليه ؛ليخبره عن وجود طبيب ممتاز يعمل على علاج الكثير من الأمراض والمشاكل المستعصية، وهنا فرح الرجل فرحًا شديدًا.
وذهب على الفور من أجل زيارة الطبيب الذي أخبره عن حالته.
وبعد أن فحصه الطبيب جيدًا لم يجد أي ضفدع في بطنه وهم أن يخبره عن حقيقة الأمر ولكنه انتظر قليلا متخوفا من رد فعل الرجل وأنه سيخبر الجميع أنه طبيب فاشل وقد أكد له بالفعل عن وجود ضفدع وأنه بحاجة إلى عملية جراحية، فوافق الرجل على الفور وطلب الطبيب من مساعديه بجلب ضفدع صغير، وبمجرد أن استيقظ الرجل من التخدير أخبره أنه استطاع التخلص من الضفدع هنا فرح الرجل فرح شديد وعادت الحياة إلى طبيعتها، من هنا نتأكد أن القلق والخوف من الأمور الغير موجودة في الحياة من عوامل الفشل في الحياة وتؤثر سلبًا علينا .
#قصة❤️❤️❤️❤️
2 149
تردّد الفلاح وزوجته في بادئ الأمر، ولكنّهما فكّرا بمستقبل ابنهما في رعاية هذا الرّجل الغنيّ الذي سيُربّيه تربيةً حسنةً ويعلّمه، كما سيورثه ثروةً كبيرةً يمكنه معها أن يساعدهما ويساعد إخوته. فرضيا بما عرضه عليهما. وقدّم لهما الملك مبلغًا من المال ليُحسّنا أوضاعهما.
حمل الوزير الطفل وسار مع الملك حتّى وصلا إلى نهرٍ، فتناول الملك الطّفل من الوزير وقذفه في النّهر وقال للوزير: أرأيت كيف أكذّب المُقدَّر؟ فليتزوج بنتي بعد الآن! فقال الوزير: لن تستطيع يا ملك الزّمان أن تغيّر شيئًا ممّا قدّره الله. سوف ينجو هذا الطّفل ويتزوّج ابنتك. فضحك الملك ساخرًا من تفكير وزيره، ورجعا إلى القصر.
أمّا الطفل فحمله تيّار النّهر حتى قذف به في مجرى ماءٍ يدير حجر مطحنةٍ، فسدّ الطفل الفوهة، ونقص الماء عن الحجر، فوقف عن الدوران. فظنّ الطّحان أن صخرةً وقعت في المجرى فسدّت فوهته، فصعد إلى سطح المطحنة ليرى السبب، فوجد طفلاً ناشبًا بين قضبان الحديد الموضوعة على الفوهة، فانتشله، فرآه ما يزال حيّا، فعطف عليه، وحمله إلى زوجته وطلب منها أن تعتني به كما تعتني بأولادها، ففعلت.
ولمّا كبر الولد أرسله الطحّان مع أولاده إلى المدرسة، وشهد له أساتذته بالذّكاء والإجتهاد. وبعد بضع سنين أكمل علومه ونال شهادته. ففرح به الطحّان وأسرته، وأخذ يُفكّر في عملٍ يليق بمعارفه.
في إحدى الأيام خرج الملك ووزيره إلى الصيد، ومرّا بالأرض التي فيها المطحنة وجلسا يستريحان في ظلّ إحدى الأشجار، فذهب الطحّان ودعاهما للإستراحة عنده، فقبلا دعوته، وذهبا معه.
وفي بيت الطّحان رأى الوزير الولد الذي كان الملك قد ألقاه في النّهر، وكان قد صار شابًا، فعرفه وقال للملك هامسًا: هذا هو الولد الذي ألقيته في النهر، نجا وشبّ، وسوف يتزوج ابنتك!
قلق الملك، وسأل الطحان: أهذا الشّاب ولدك؟ فقال الطّحان: كلا! وأخبره كيف وجده في فوهة المطحنة فربّاه كأحد أولاده، وعلّمه، وهو اليوم يسعى ليجد عملاً يليق بمعارفه.
فقال له الملك: لا تشغل بالك بالأمر، سآخذه إلى بلاطي وأعيّنه في منصبٍ حسنٍ.
فدعا الطّحان للملك بطول العمر. وكتب الملك رسالةً إلى الملكة يقول فيها: حينما يصلُ الشّاب الذي يحمل هذه الرّسالة، مُرِي بقتله فورًا. ووقّع الرّسالة وختمها وسلّمها إلى الشّاب، وقال له أن يأخذها إلى الملكة، وهي تضعه في المنصب الذي يليق به.
حمل الشّاب الرسالة وذهب إلى قصر الملك. ولمّا وصل شعر بالتّعب وقد أجهده الحر، فاستراح قليلاً في ظلّ جدران القصر العالية. وشعر ببرودةٍ لذيذةٍ، فنعس وتمدّد على الأرض فأغفى، وكانت نومته تحت نافذة بنت الملك.
وصادف أن أطلّت بنت الملك من نافذتها فرأت شابًا نائمًا تحتها، فأعجبها شبابه، فانحدرت إليه لترى ما شأنه، فوجدته مغفيًا وفي يده رسالة، فأخذتها من يده من دون أن يشعر، وفتحتها وقرأتها، فاستاءت من أبيها، وحنّت على الشاب، وشعرت بحبٍ له، فمزّقت الرسالة، وأسرعت إلى غرفتها، فكتبت رسالة غيرها قالت فيها لأمها عن أبيها: حينما يصل هذا الشّاب إليك زوّجيه حالاً بابنتنا ولا تراجعيه. وقلّدت إمضاء أبيها وختمت الرّسالة ووضعتها قرب يد الشّاب وعادت إلى غرفتها.
لم يلبث الشاب أن استيقظ، ففرك عينيه ونهض، وقرع باب القصر، ففتح له خادم. فأخبره أنّه يحمل رسالةً من الملك إلى الملكة. ولمّا قرأتها تعجّبت من عجلة الملك في تزويج بنتها بشابٍ لا تعرفه. ولكنّها لمّا نظرت إليه أعجبها شبابه، وكلّمته فأعجبها لطف كلامه، فنادت ابنتها وسألتها: هل تريدينه زوجًا؟ فأجابت بالإيجاب، فزوّجته إيّاها.
بعد يومين عاد الملك من الصّيد، وما إن دخل القصر حتى رأى الشاب الذي أمر بقتله يتنزّه مع ابنته في بستان القصر، فذهل وسأل أحد الخدم: مَن هذا الشّاب؟ فأجابه: إنّه زوج ابنتك الأميرة.
فغضب الملك ودخل يسأل الملكة كيف زوّجته ابنتهما مع أنه أمرها في رسالته أن تقتله. فناولته الرّسالة التي وصلت إليها، وقرأها، فتعجّب لتغيّر ما كان قد كتبه في رسالته، ونظر إلى التّوقيع فرأى أنّه توقيعه. فالتفت إلى الوزير مذهولاً. فقال له الوزير: "أما قلت لك يا ملك الزمان أنّ ما قُدّر لا بُدّ من أن يكون".
فأذعن الملك للأمر الواقع وجعل الشاب في منصبٍ سامٍ يليق بصهر الملك.
2 149
لمدة 12 عاماً كنت أمسح حمّاماتهم… ولم يكونوا يعلمون أن الطفل الصغير الذي أحضرته معي سيكون يوماً أملهم الوحيد في النجاة.”
اسمي آنا لوبيز. في التاسعة والعشرين من عمري بدأت العمل كخادمة في منزل عائلة جونسون، في ضاحية فاخرة خارج دالاس-تكساس.
كنتُ أرملة، توفي زوجي في حادث بناء، ولم يبقَ لي في هذه الدنيا سوى ابني ذي الأربع سنوات، مايكل.
توسلت إلى السيدة جونسون أن تعطيني عملاً فأنا بحاجة للعمل لأعيش. نظرت إليّ من رأسي إلى قدمي، ثم قالت ببرود:
— “يمكنكِ البدء غداً. لكن الصبي يبقى بعيداً عن الأنظار… اجعليه في الخلف.”
هززت رأسي موافقة، فلم يكن لدي خيار آخر.
أعطونا غرفة صغيرة بجانب المغسلة، فيها مرتبة قديمة وسقف يتسرب منه الماء.
كل صباح كنتُ أنظف الأرضيات الرخامية، وألمّع المراحيض، وأرتّب وراء أولاد آل جونسون… أولاد لم يلتفت أحد منهم إليّ بنظرة تعاطف أو رحمه.
لكن ابني كان يفعل. كل يوم.
وكان يهمس لي قائلاً:
— “ماما، يوماً ما سأبني لكِ بيتاً أكبر من هذا.”
علّمته الحساب بقطع طباشير مكسورة وكرتون ممزق. وكان يقرأ الصحف القديمة كأنها كتب دراسية.
وحين بلغ السابعة، توسلت إلى السيدة جونسون:
— “من فضلكِ، دعيه يذهب إلى نفس مدرسة أولادك. سأعمل ساعات إضافية وأدفع التكاليف.”
ضحكت بسخرية:
— “أولادي لا يختلطون بأبناء الخادمات.”
فأدخلته المدرسة العامة القريبة. كان يقطع ما يقارب من ميلين سيراً على الأقدام كل يوم، أحياناً بأحذية ممزقة… ولم يتذمّر قط.
وببلوغ الرابعة عشرة، صار يفوز في مسابقات أكاديمية على مستوى تكساس. لاحظه أستاذ زائر من جامعة رايس وساعده في الحصول على منحة دراسية في الخارج. قُبِل مايكل في برنامج علمي مرموق في كندا.
حين أخبرت السيدة جونسون، تجمدت مكانها:
— “ذلك الصبي… ابنك؟”
— “نعم. هو نفسه الذي نشأ بينما كنتُ أنظف حماماتكم.”
مضت السنوات. أصيب السيد جونسون بأزمة قلبية، وشُخّصت ابنتهم الكبرى بفشل كلوي. ذهبت ثروتهم شيئاً فشيئاً، ولأول مرة عرفوا طعم الحاجة واليأس.
قال لهم الأطباء: “ستحتاجون إلى متخصصين عالميين.”
ثم وصل خطاب من كندا:
— “اسمي الدكتور مايكل لوبيز. أنا متخصص في زراعة الأعضاء. أستطيع المساعدة. وأنا أعرف عائلة جونسون جيداً.”
عندما عاد كان شاباً طويل القامة، واثقاً، محاطاً بفريقه الطبي، لم يكادوا يتعرفون إليه. نظر مباشرة إلى السيدة جونسون وقال:
— “يوماً ما قلتِ إن أولادك لا يختلطون بأبناء الخادمات. واليوم… حياة ابنتك بين يدي واحد منهم.”
نجحت العملية. ورفض أي مقابل مادي. لكنه ترك ورقة بخط يده:
“هذا البيت كنت فيه يوماً غير مرئي. اليوم أسير فيه شامخاً—لا فخراً بنفسي، بل وفاءً لكل أم تنظف الحمّامات كي يحلّق أولادها عالياً.”
وبعدها بنى لي بيتاً عند البحر. لطالما حلمت برؤية المحيط… واليوم أجلس كل مساء على الشرفة، أستمع إلى صوت الأمواج.
وعندما أسمع اسماً يتردّد في الأخبار: “الدكتور مايكل لوبيز”… أبتسم.
"لأنني كنتُ يوماً “الخادمة”.
واليوم، أنا أمّ الرجل والطبيب والبرفيسور الذي لم يكن بإمكانهم النجاة من دونه.
❤️❤️❤️❤️
2 149
قصة إسماعيل عزيزي من تنزانيا هي قصة غريبة ومأساوية في نفس الوقت. يُقال إن هذا الرجل قد مات وعاد إلى الحياة ست مرات، وقد أدت هذه الأحداث الغامضة إلى نبذه من قِبل مجتمعه وعائلته.
ماذا حدث لإسماعيل عزيزي
تُشير التقارير إلى أن أول "موت" لإسماعيل كان بعد حادث عمل خطير. نُقل إلى المستشفى وأُعلن عن وفاته، وبدأت الاستعدادات لدفنه، لكنه استيقظ فجأة في المشرحة وخرج منها.
تكررت هذه الحادثة عدة مرات، في كل مرة يواجه فيها إسماعيل مرضًا خطيرًا مثل الملاريا، أو حادثًا مثل السقوط في حفرة أو حادث سيارة، كان الأطباء يُعلنون وفاته. وفي كل مرة، كان يعود إلى الحياة مرة أخرى، أحيانًا وهو في طريقه إلى القبر أو بعد أن يتم نقله إلى المشرحة.
العواقب المأساوية
قصة إسماعيل عزيزي من تنزانيا هي قصة غريبة ومأساوية في نفس الوقت. يُقال إن هذا الرجل قد مات وعاد إلى الحياة ست مرات، وقد أدت هذه الأحداث الغامضة إلى نبذه من قِبل مجتمعه وعائلته.
ما حدث لإسماعيل عزيزي
تُشير التقارير إلى أن أول "موت" لإسماعيل كان بعد حادث عمل خطير. نُقل إلى المستشفى وأُعلن عن وفاته، وبدأت الاستعدادات لدفنه، لكنه استيقظ فجأة في المشرحة وخرج منها.
تكررت هذه الحادثة عدة مرات، في كل مرة يواجه فيها إسماعيل مرضًا خطيرًا مثل الملاريا، أو حادثًا مثل السقوط في حفرة أو حادث سيارة، كان الأطباء يُعلنون وفاته. وفي كل مرة، كان يعود إلى الحياة مرة أخرى، أحيانًا وهو في طريقه إلى القبر أو بعد أن يتم نقله إلى المشرحة.
العواقب المأساوية
تسببت هذه العودة المتكررة من الموت في خوف شديد بين أهل قريته. في مجتمع تتأثر فيه المعتقدات الروحانية بشكل كبير، بدأ الناس ينظرون إليه كشخص غير طبيعي، وربما ساحر.
النبذ الاجتماعي: ابتعدت عنه عائلته وأصدقاؤه، ولم يعد أحد يرغب في التعامل معه.
الوحدة والعزلة: يعيش إسماعيل حاليًا في عزلة تامة على أطراف القرية، ويقوم بكل أعماله بمفرده.
صعوبة الحياة: يرفض أصحاب العمل توظيفه، ويخشى الناس وجوده في الأماكن العامة، مما يجعل حياته صعبة للغاية.
يقول إسماعيل إن عودته للحياة ليست معجزة كما قد يراها البعض، بل هي عبء ثقيل يجلب له المعاناة والألم. قصته تثير العديد من الأسئلة حول الحياة والموت وكيفية استجابة المجتمعات لما لا تستطيع فهمه.
قصة إسماعيل عزيزي تظل قصة غامضة ومثيرة للجدل، ويُروى أنه ما زال يعاني من العزلة والوحدة بسبب هذه الظاهرة الغريبة.تسببت هذه العودة المتكررة من الموت في خوف شديد بين أهل قريته. في مجتمع تتأثر فيه المعتقدات الروحانية بشكل كبير، بدأ الناس ينظرون إليه كشخص غير طبيعي، وربما ساحر.
النبذ الاجتماعي: ابتعدت عنه عائلته وأصدقاؤه، ولم يعد أحد يرغب في التعامل معه.
الوحدة والعزلة: يعيش إسماعيل حاليًا في عزلة تامة على أطراف القرية، ويقوم بكل أعماله بمفرده.
صعوبة الحياة: يرفض أصحاب العمل توظيفه، ويخشى الناس وجوده في الأماكن العامة، مما يجعل حياته صعبة للغاية.
يقول إسماعيل إن عودته للحياة ليست معجزة كما قد يراها البعض، بل هي عبء ثقيل يجلب له المعاناة والألم. قصته تثير العديد من الأسئلة حول الحياة والموت وكيفية استجابة المجتمعات لما لا تستطيع فهمه.
قصة إسماعيل عزيزي تظل قصة غامضة ومثيرة للجدل، ويُروى أنه ما زال يعاني من العزلة والوحدة بسبب هذه الظاهرة الغريبة.
أ/ أبراهيم الجريري
❤️❤️❤️❤️
2 149
لماذا نز.ع ثيابها هنا ( القصه كامله )
موضع هذا الاسبوع
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ) يقول : نهى الله المؤمن أن يظن بالمؤمن شرا . وقوله تعالى
( إن بعض الظن إثم ) يقول : إن ظن المؤمن بالمؤمن الشر لا الخير إثم ، لأن الله قد نهاه عنه ، ففعل ما نهى الله عنه إثم .
قصه حقيقيه حدثت في الكويت
هذه القصة .. حدثت في الكويت بعد الاحتلال مباشرة ..
صاحبنا مضيف طيران .. وهو وحيد أهله ..
أثناء الغزو .. سافر مع اهله الي السعودية ومن ثم الي الامارات
وبعدها .. بقوا هناك حتي رجعت وتحررت الكويت .. وبعدها .. التحق بالوظيفة
..
وبعد ان اطمأن علي الوضع في الكويت اتصل بأهله وابلغهم انهم يمكنهم
المجيء
الان ..
فرد الشايب : ياولدي .. حنا خلاص شرينا ارض .. وراح نبقي هنيه في
الامارات ..
ولهذا يجب ان تاتي هنا اريدك ..فذهي صاحبنا الي الامارات وهناك قابله
الوالد
وقال له يجب ان تتزوج
حيث ان بنات اعمامك هنا .. أختر ما تشاء منهن .. فخطبوا له واحده من
القرابه
.. وذهب بها الي الكويت .. وسكن معها في المنزل .. ويذهب بعض الاحيان
ويغيب
عن البيت يوم ويومين بطبيعة عمله كمضيف ... وكان مقابل منزله .. اقاربه
وبعض
الاصدقاء الطفولة .. في هذا الحي .. الذي ولد به وترعرع ...
وكان امام منزله مباشرة .. ديوانية يلتقي بها الشباب .. ويسهرون الي غاية
الفجر .. وكانوا يجلسون في حديقة المنزل الذي امام منزل صاحبنا هذا ...
وذات يوم .. وهو غائب عن البيت .. وذا عند الساعة الواحده منتصف الليل ..
بفتاة تخرج .. لابسة .. الطرحة .. ومتغطية .. بكامل زينتها .. والعطر
الفواح
يمليء الشارع .. فدهش الشباب .. من طريقة مشيتها .. وخروجها من المنزل ..
وذهب الي آخر الشارع واذا بسيارة تضيء مصتبيحها وتركب معه ويذهب مسرعا ...
واستغربوا هذا العمل .. من زوجة فلان ..وقال كبيرهم .. لاتظنوا يا شباب
ترا
عيب ظن السؤ يمكن يكون اخوها او قريب لها .. وانحرج من الوقوف امام
المنزل
..!!! وبعد يومين .. رجع صاحبنا .. وناداه صاحب الديوانية .. وساله : هل
زوجتك لها اخوان هنا ؟ او اقارب ؟ فرد صاحبنا : لا ليس لها احد جميع
اهلها في
الامارات !! لماذا السؤال ؟
فرد : لا لا شيء فقط سؤال .. وبعد اسبوع سافر صاحبنا .. واذا كل يوم
وزوجته
تخرج .. ومع سيارة غير الثانية .. وكل يوم بسيارة !!!! فغضب صاحب
الديوانية
.. لان الشباب انغلثوا .. وما قاموا يلعبون ورقة بس همهم متي تطلع هالبنت
..
فطرد الشباب ... وانتظر علي اعصابه حتي يرجع صاحبنا المضيف .. المسكين ..
فرجع .. اليوم التالي .. فناداه .. وقال له : يا أخي انت مضيف .. والله
يعينك
علي وظيفتك .. لكن عندي نصيحة .. وهي انك مادام الله ما كتب خلفه ولا
انجبت
اولاد من زوجتك يا أخي طلقها .. وارتاح وريحنا ..!!!
فقال صاحبنا : أفا .. عسي ما شر ؟ فقال له القصة كلها . وقال له ايضا :
يا
اخي طلقها واستر عليها .. وخاصتا اهلها بالامارات يعني ماراح يدري احد
وترا
الحارة بناتها تحت امرك .. وانت اخ وعزيز .. فرد صاحبنا وهو .. غاضب : ..
الله يكتب اللي فيه الخير .
فذهب الي بيته .. وفي اليوم الثاني .. نادي زوجته وقال لها : اليوم عندي
رحلة
جهزي حقيبتي ..!! فحملها .. وركب سيارته .. وذهب الي آخر الشارع منتظرا
خروج
زوجته !!! واهل الديوانية ينظرون ... اليه
وفي تمام الساعة الواحد منتصف الليل .. واذا بسيارة تقترب من سيارة
صاحبنا ..
فينزل عليه ويضربه .. ويطرده بيعدا عن الشارع . وياخذ رقم لوحته .. وينتظر
.
خروج الزوجه .. وها هي تخرج بكامل زينتها ... وآخر الشارع .. مكان مظلم
قليلا .. حيث الانارة قديمه .. وبعضها تالف ..
واذا بالزوجة تقترب منه سيارته .. وما ان اقتربت كثيرا حتي عرفته ..
وادارت
ظهرها اليه تريد العودة .. فينزل .. ويحملها بالسيارة .. ويقترب من مجلس
الشباب .. ويرميها بينهم .. ويقول : راح اعريها من ثيابها مثل ما فضحتني
..
وعرتني .. ومنهم من فر هاربا .. ومنهم من .. قام يسب .. ويشتم .. وبدأ
بنزع
ثيابها قطعه قطعه ... وهنا الطامــــه...
.
نعم .. كانت الخادمة الاندونيسية هي التي تخرج .. ودهش الجميع .. وقال له
صاحب الديوانية : لماذا نزعت ثيابها هنا ؟
فقال : لانني لو ذهب الي البيت لقلتم .. انني سوف اغطي علي زوجتي ولن
افضحها
وقد بينت لكم الحقيقة .. لانني اثق بزوجتي ثقة عمياء .. وكانت الزوجة
المسكينه تنام بعد صلاة العشاء وتبدا الخادمة بالاتصالات .. والمواعيد
فسبحان الله و ان بعض الظن اثم والله يستر علينا و عليكم يا اخوان
يا اخوان ان هذه القصه لها معاني كثيره
وفوائد عظيمه لمن تمعن فيها ارجوا من الجميع
ان يستفيد من هذه القصه في حياته ..
ولا مانع من ابداء رأيه او نصيحته او تعقيبه هنا
اذا اراد.....وشكرا
2 149
طفلان فوق سن ال ١٤ سنة
يشاهدان فيلما سينمائيا
هذا الفيلم يحتوي على مشهد واحد به لقطة غيرأخلاقية ، لقطة سريعة لممثل وممثلة
كانت ردة فعل أبيهما أنه رفض تماما مشاهدة الفيلم ومنعهما من رؤية الفيلم بسبب هذا المشهد
إعترض الطفلان وقالا ليس من العدل أن تحكم علي فيلم كامل من خلال مشهد واحد ..
وقالوا إنه ليس منطقيا غير أنها لقطة سريعة وعابرة
قال لهم والدهم غدا تعرفون معني كلامي ..
في صباح اليوم التالي وجدوا أن أباهم صنع لهم كيكة جميلة جدا منظرها يثير الشهية ورائحتها رائعة
فرح الأطفال فرحا شديدا وهموا بالأكل لكن قاطعهم الأب قائلا لحظة لا تستعجلوا قبل أن تأكلوا أريد أن اخبركم شيئا ..
يوجد في هذه الكيكة قطعة صغيرة من براز القط الموجود ببيتنا ومكانها غير معروف ...
قطعة صغيرة جدا يعني قد لا تروها أو تشعروا بها لكن باقي الكيكة ممتاز ولا يوجد به شئ لا تقلقوا
الأطفال رفضوا تماما حتى لمس الكيكة
حتي قالوا أن هذه الكيكة يجب أن نرميها في القمامة هذا مكانها الطبيعي!!!
قال لهم أنا لا أفهم أين المشكلة؟؟
هذه قطعة صغيرة جدا ممكن حتى لا تأتي في القطعة التي ستاكلونها ، غير معقول أن نرمي الكيكة كلها فى القمامة بسبب قطعة براز صغيرة من براز القط ..
الأطفال وضحوا له أن قطعة صغيرة من هذا القرف طبيعي تفسد الكيكة كلها وتحولها لشيء مقرف لا يصلح للأكل أبدا!!
ابتسم أبوهم وقال لهم : صحيح جدا ....
ولأجل هذا يجب ألا نشاهد أفلاما ومسلسلات فيها ما لا يرضي الله من مشاهد صغيرة
كالعلاقات المحر*مة
والخيا*نات
والأحضان
والقبلات
والشذ*وذ
والسرقة
والبلطجة
وتشويه الدين
وتشويه الفطرة
حتي وإن كان المشهد صغيرا وعابرا
فإن كانت قطعة صغيرة من براز القط جعلتنا نلقي الكيكة كلها فى القمامة..
فكذلك مشهد صغير لا يرضي الله فى فيلم أو مسلسل كفيل بأن يجعلنا نلقيه في مذبلة التاريخ
وقتها فهم الاطفال وعلموا حقيقة الأمر ..
كن منتبها فالخدعه غالبا تكون ١٠٠/٩٩ عسل
و ١٠٠/١ سم زعاف ..
❤️❤️❤️❤️
2 149
لا شيء يأتي صدفة
كلها حكم من الله وتدابيره
طفلين يلعبان الكرة على شواطئ اليونان...وخلال اللعب إبتعدت عنهما الكرة وجذبها الموج ثم سحبها وإبتلعها وإختفت...حاولا إسترجاعها لكنهما عجزا عن ذلك وانزعجا كثيرا من إختفائها وحزنا عليها و حُرما من مواصلة اللعب...!!!
في الأثناء كان الشاب إيفان السائح القادم من مقدونيا لقضاء عطلة ممتعة في اليونان يصارع الأمواج على بعد 120 كلم من مكان لعب الطفلين...ويحاول النجاة من الغرق هناك بعد أن توغل في الماء وغدره الموج...وظل يحاول حتى أرهقته وأنهكته الأمواج العاتية وبدأ ينهار ويستسلم...وفجأة ظهرت أمامه تلك الكرة الضائعة وهو يبحث عن قشة النجاة...فتمسك بها واستعملها فوق الماء بذكاء ليطفو...وبفضل تلك الكرة ظل صامدا حتى تم إنقاذه بعد 20 ساعة من مقاومة الغرق ومصارعة البحر...!!!
تضيع كرة عن طفلين في مكان ما لتنقذ شخصا في مكان آخر على بعد 120 كلم.
لا شيء صدفة في هذه الحياة ... كل شيء يتحرك بميزان دقيق وعادل ... سبحان الله !!!🌸
ثق بالله الواحد الأحد المدير لخلقه وأحسن الظن فهو يدبر حياتك لمصلحتك 💖💖💖
فقط احسن التصرف وفوضه امرك
2 149
قصة عظيمة أمي
قصة واقعية كتبها الأستاذ فاروق الظرافي
قبل ما يقارب 38 عامًا كنت أُدرّس مادة اللغة الإنجليزية في إحدى مدارس صنعاء
وهناك لفت انتباهي طالب ذكي جدًا لكن يغيب عن المدرسة كثيرًا.
سألت زملاءه عن سبب غيابه فأخبرني أحدهم – وهو جاره – أن والدة الطالب تبيع "اللحوح" على الرصيف وأن زملاءه يعايرونه بذلك وأحيانًا لا يملك حتى أجرة المواصلات
طلبت من جاره أن يدلني على مكان والدته تقربت من الطالب حتى شعر بالأمان ثم اصطحبته بسيارتي وكنت حينها أعمل أيضًا مترجمًا بمجلس الشعب التأسيسي (مجلس النواب حاليًا) وأجمع من عملي ما يكفيني لمساعدة من حولي
ذهبنا معًا ووقفنا قرب والدته في الشارع تظاهرت أني لا أعرفها ونزلت واشتريت لحوحًا منها وتجاذبت معها أطراف الحديث
سألتها عن زوجها فقالت إنه توفي وعن ابناءها قالت: "ثنتين بنات وولد يدرس أولى ثانوي لكنه يتغيب بسبب معايرة زملائه لي"
قلت لها: "أنا أستاذه وهو معي في السيارة عازمه اليوم على الغداء"
وطلبت منها أن تتصرف كأنها لا تعرفه ولا تعلم بوجوده.
ركبت السيارة مجددًا والولد يراقبنا من الداخل فسألني: "تعرف هذه المرأة؟"
قلت له: "لا، لكنها ذكّرتني بأمي الله يرحمها… أمي كانت تبيع خبز وملوّج عشان تصرف علينا وطلعتنا مدرسين ومهندسين… هؤلاء الأمهات العظيمات ما في مثلهم".
بدأ وجهه يتغير ثم قال لي: "هذه أمي"
قلت له: "مش معقول! ليش ما نزلت تسلّم عليها؟"
قال: "أستحي… الناس يعايروني"
قلت له: "تستحي؟ أمك ما تشحت ما ترقص أمك تشتغل بشرف"
عاد ونزل من السيارة وركض إليها ضمّها وبكى وقال لها: "هذا أستاذي عازمنا اليوم عنده غداء"
وفعلاً تعشينا معًا وكان يومًا لا يُنسى.
في اليوم التالي دخلت الفصل وبدأت أحكي للطلاب قصة عن "أمي التي كانت تبيع خبزًا لتعيلنا"
فرفع الطالب يده وقال: "أنا مثل أستاذي أمي تبيع لحوح عشان تصرف علينا".
قلت له: "بعد الحصة نروح سوا أنا وأنت وزملاؤك نحب رأسها" وفعلاً ذهبنا وقمنا بذلك أكثر من مرة
وفي عيد الأم قرر الطلاب شراء هدية لها واستأجرنا 3 باصات وذهبنا نُسلم عليها في الشارع
مرت السنوات وواصلت عملي بالتدريس ثم نسيت القصة… لكن بعد 30 عامًا شاءت الأقدار أن أرافق أحد رجال الأعمال في رحلة علاج إلى لندن وضمن الفحوصات نصحنا أحد اليمنيين هناك بالتسجيل لدى طبيب يمني يُقال إنه ممتاز ويعمل في مستشفى لندن الجامعي – أحد أشهر مستشفيات المملكة المتحدة
سجلنا… وانتظرنا دورنا… حتى دخلنا عليه وفوجئت به يقوم من مكتبه يحتضنني ويقبل رأسي ويقول:
"أنت الأستاذ فاروق! ما تغيّرتش! أنت من غيّرت حياتي!"
وإذا بي أستعيد كل الذكريات… هذا الطالب الذي كان يخجل من أمه أصبح اليوم دكتورًا استشاريًا في القلب في أشهر مستشفيات لندن يحمل الجنسية البريطانية ومتزوج ووالدته تعيش معه بعز وكرامة
*الحكمــــه💡*
كلمة طيبة أو موقف صادق قد ترفع إنسانًا من قاع الرصيف إلى قمة النجاح ..
❤️❤️❤️❤️❤️
2 149
Repost from ق̀ن̀آ̀ة م̀تيم̀ آ̀لح̀س̀́ين̀💛🌿 ֆ 💭💔ۦ
قاصرات الطرف
الكاتبة :
ياسمينا العايب
تزوَّج ابني الوحيد فتاةً اختارها ضدَّ رغبتي بحجّة عشقه لها، جعلني ذلك أرى فيها المنافِسة لي على فلذة كبدي، كنت أرى في عينيه شغفًا أَضرم نيران الغيرة في قلبي، أنا من ربّيته لسنوات وكنت أكبر أولوياته، لكّنها قاسمتني إيَّاه بعد هذه السنين، تلك كانت الفكرة الوحيدة المسيطرة على عقلي، بعد الزواج مكثا في الشقة التي تركها له والده قبل وفاته، فبِّت أجبر ابني بحلو الكلام على أن يبقى طوال اليوم معي بعد عمله، وعند النوم يعود لمنزله، ظننت أني بذلك سأحزنها، ولن يستمر زواجهما طويلا بسبب بعدهما، لأتفاجئ بها ترافقه كل صباح للقدوم إلي، تحضِّر وجبة الإفطار بنفسها، وكلما حاولت التقليل من مهارتها في الطبخ وجدتها هادئة تطلب منِّي بابتسامة تعليمها مهاراتي حتى تكتسب الخبرة، كلما وجّهت لها كلمة جارحة ردَّتها لي بابتسامة وهدوء أشعل فتيل غضبي في بادئ الأمر، حتى أتى ذلك اليوم الذي نشب بيننا عراك كنت السبب فيه حتى أخرج أسوأ ما فيها قبل قدوم ابني من عمله بدقائق، رأيت حينها الحزن في عينيها رغم هدوئها كلما صفعتها بكلمات مهينة تجرح أنوثتها، ثم تركت المنزل وذهبت لشقتها تسير على عبراتها التي عجزت عن حبسها، دُهشت من قدرتها على كبح جماح غضبها أمامي، لا أدري ما الذي منعني هذه المرة بالذات من تشويه صورتها أمام ابني، تلك الليلة اعتكفت منزلها فأشعرني ذلك بالندم تارة، وبالخوف من بَوحها بما حدث بيننا لابني تارة أخرى، تبّددت شكوكي عندما أتى هو يحمل وجبة العشاء التي طلبها من إحدى المطاعم قائلا:
- زوجتي متعبة فخلدت للنوم باكرا، لكنها طلبت مني أن أطلب لنا الطعام حتى لا تتعبي في تحضيره.
- ألم تخبرك بأي شيء؟
- لا، لم تخبرني، لكني رأيت في عينيها يا أمي حزنا هشّم قلبي، بعد زواجنا بأسبوع لاحظت معاملتك السيئة لها فسألتها لما لا ترد الصاع صاعين وهي المعروفة بالتمرد دوما، هل تعلمين بما أجابتني؟ قالت لي كلاما لم أنساه أبدا "إذا قابلت السوء بالإحسان سيتحول لإحسان يوما ما" هي ترى فيك الأم التي لم تعرف حتى رائحتها أو ملمس يديها، لم تشتكي من سوء معاملتك ولا ردّت كلماتك الجارحة بأخرى رغم قدرتها على ذلك، هذا سبب اختياري لها، هي لم تأتي لتنافسك على مكانك في قلبي، فوالله لو اجتمعت نساء الأرض جميعا لن تستطيع أي منهن نيل ربع حبك في قلبي، أنت أمي التي أنجبتني وسهرت لأجلي الليالي، وهي محبوبتي التي تقاسمني مُرّ أيامي، أنت التي تقبع الجنة تحت قدميك، وهي من جعلت من حياتي جنة، لقد ظفرت بذات الدين يا أمي فعامليها كما لو أنها ابنتك التي لم ينجبها رحمك.
بعد تلك الليلة تغيرت معاملتي لها لأن كلماته أزاحت الغشاوة التي غطّت عيني، فرأيت فيها حقا حسن المعاشرة وطيب القلب والخلق، لم تتذّمر من خدمتها لي، حتى عندما ساءت أحوال ابني المادية راحت تبيع مصوّغاتها، وتقتصد في كل شيء كي لا تثقل كاهله، وكل صلاة أسمعها تسأل الله أن يزرع حبها في قلبينا، علمت حينها لما قالت أن السوء سيغدو إحسانا إذا قوبل بإحسان.
❤️❤️❤️❤️
2 149
بعد أن رأى السيد أمانة سوار وإخلاصه في العمل قرر أن يجعله من خواصه الذين يأخذهم معه حيثما ارتحل .
وفي احد الايام كان سوار وسيده يمران بالميناء .. وهناك حصل أمر عجيب ...!!!
لقد شهد الجميع وصول سفينة تجارية الى المرسى لم تكن ضمن جدول الوصول .. وعند التحقق من أمرها كانت المفاجأة ...!!!
لقد كانت تلك السفينة هي الوحيدة الناجية من العاصفة التي أغرقت اسطول السفن التجارية .. وقد تأخر وصولها بسبب اضطرارها الى القيام باصلاحات ضرورية .
بعد ذلك أعلن ربان السفينة أن جميع البضائع المحملة بها السفينة تخص التاجر المدعو .... سوار !!!!
انتشر الخبر كالنار في الهشيم وسمع به سوار فسجد في الطريق شكراً لله تعالى فاستغرب السيد من تصرفه هذا وسأله :
وأنت ما دخلك بالموضوع ؟
ابتسم سوار وقال :
ما رأيك أن تعتقني يا مولاي مقابل ضعف ما دفعت لأجلي ؟
قال السيد متهكما :
- ومن أين ستأتي بكل هذا المال إن شاء الله ؟
- أمهلني بضع ساعات فقط وسآتيك به .
- لك ذلك .
انطلق سوار الى الربان فعرفه ورحب به وطلب منه ان يستلم بضائعه .. ولما كانت بضاعة سوار هي الوحيدة في السوق بسبب غرق السفن الاخرى فقد تهافت عليه تجار المفرد لشرائها وأخذوا يزايدون على سعرها حتى اشتروها بأغلى الاثمان .
وبعد ساعات كان سوار قد باع بضاعته كلها فتجمعت بين يديه اموال طائلة حتى إنه اضطر الى أن يستأجر عدة عربات لحمل النقود .
وأول ما فعله أنه ذهب الى السيد واشترى منه حريته حسب الإتفاق ففرح السيد وأخبره أن بأمكانه أن ينزل ضيفا عنده ريثما يشتري منزلا .
وهكذا تبدلت حياة سوار وانفرجت بعد العسر والشدة ..
فقضى جميع ديونه ثم اشترى بيتاً أكبر من بيته القديم بثلاث مرات وتزوج فيه بفتاة جميلة من بنات الأشراف وسارت أموره المالية على خير ما يرام .. فكان دائم الذكر لله تعالى .. يلهج لسانه بحمد الله وتسبيحه .
أما زوجة سوار السابقة فكانت قد تزوجت رجلاً من اجل ماله .. فاتضح إنه مخادع لا يملك شيئا .. وقد عاشت معه ابغض عيشة .. حيث أساء معاملتها فكان يعنفها على الدوام ويجبرها على العمل بينما هو عاطل عن العمل .
وقد سمعت تلك الزوجة عن سوار فأرادت ان تتأكد بنفسها فذهبت الى حيث داره الجديدة فشاهدته برفقة زوجته وهو يرتدي حلة جميلة ويدخلان دارهما معاً ..
فبكت زوجته السابقة كثيرا ولعنت حظها العاثر وقلة صبرها .
(( ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت اظنها لا تفرج ))
❤️❤️❤️❤️
2 149
قصص هادفة:
قبل مئات السنين عاش شاب ميسور الحال يدعى ( سوار ) وكان طيباً خلوقا .. لكن كانت له زوجة كثيرة الشكوى والتذمر .
وذات يوم احتضر والد سوار فجلس سوار عند رأسه وأصغى الى آخر كلماته وهو يقول :
يا بني .. من كان مع الله ، كان الله معه .. إرضى بما كتبه الله لك تكن أسعد الناس ..
ثم أغلق عينيه ...
كان سوار شديد الحب لوالده .. وبعد وفاته قرر سوار أن يعمل بآخر وصاياه ويجعلها دستور حياته الذي لا يزيغ عنه .
فعاش راضيا قانعا بما بين يديه .. صابرا على أذى زوجته والآخرين .. ذاكرا لله تعالى في جميع أحواله .. الى أن شعر أخيرا بالطمأنينة تغمر كيانه وتمنحه الإحساس التام بالرضا وحلاوة الكون مع الله دائما .
وفي أحد الايام قرر سوار أن يغير صنعته ويمارس مهنة أخرى فاستخار الله تعالى وفتح كتابه فظهرت له آية فيها كلمة تجارة .
أعاد سوار فتح القرآن مرتين وفي كل مرة يجد نفس الكلمة ضمن آية مختلفة .. فعقد العزم على العمل في التجارة فقام بأخذ قروض مالية من العديد من أصحاب الأموال الذين يعرفونه ويعرفون أبيه .. ثم سافر الى الهند واشترى بكل أمواله بضائع ثم عاد الى بلده بانتظار أن يتم شحن بضائعه اليه بواسطة إحدى السفن .
عندما كان سوار والتجار الآخرون بانتظار وصول السفن .. أتت الأخبار بأن عاصفة قوية قد ضربت المضيق حيث يعبر اسطول السفن التجارية .. وأن جميع السفن السبعة قد غرقت ومن ضمنها سفينة سوار ..
أصيب جميع التجار بالصدمة وأخذوا يتباكون على خسارتهم باستثناء سوار .. فكان الوحيد بينهم المشرق وجهاً ..
قالوا له :
أجننت ..؟ ما لنا نراك غير مكترث بالخسارة خصوصا وأنك أكثرنا ضرراً لأن جميع أموالك هي قروض ويجب عليك تسديدها .
أجاب سوار بهدوءه المعتاد :
إنه أمر الله سبحانه .. لا اعتراض على مشيئته .. هو اختار لي التجارة لأمرٍ لا يعلمه إلا هو ..
أخذ الدائنون يطالبون سواراً بأموالهم فاضطر سوار الى بيع البيت لتسديد بعض ما عليه من دين .. وعاش في غرفة صغيرة في أطراف المدينة مع زوجته التي ما فتئت تشبعه لوماً وتقريعا على ما حل بهما .
كان سوار يعمل يوميا وبثلاث وظائف حتى يجمع المال .. فكان يخرج للعمل قبل طلوع الشمس ولا يعود إلا بعد غروبها وقد أنهكه التعب .. فيسقط على فراشه وينام سويعات قليلة ينهض بعدها على صوت تذمر زوجته المعتاد ليستئنف العمل بلسان يحمد الله تعالى على كل حال .
كان باستطاعة زوجته أن تجد لها عملا في البيت كخياطة أو خبازة تعين به زوجها لكنها فضلت أن يتحمل سوار نتائج تورطه بالتجارة بمفرده حسب قولها .
بعد عدة أيام تم إلقاء القبض على سوار لتأخره في سداد ديون الدائنين .. فاقتيد مكبلاً بالاغلال والناس تنظر إليه وأودع السجن .
وقد سأله أقرانه المساجين إن كان حانقاً على سخرية القدر فابتسم وقال :
لا يوجد ما يسمى بسخرية القدر .. بل الله عز وجل يتصرف في الكون كيفما يشاء سبحانه .. وكل ما يأتينا الله به فهو جميل لأن الله جميل يحب الجمال .
قال أحد المساجين :
أتحاول أن تقنعني ان دخولك السجن شيئ جميل .
أجاب سوار :
إنه ابتلاء من الله سبحانه ليراني أأشكر أم أكفر ..؟ فإذا شكرت عوضني الله تعالى عنه بأحسن ما يكون التعويض لأن الله هو الجواد الكريم .. وقد كان كبار الأولياء يأنسون بالإبتلاءات وكأنها هدايا الرحمن يزدادون بها قرباً من الحق سبحانه .
في اليوم التالي جاء القاضي الى السجن وطلب من سوار أن يطلق زوجته بناءاً على طلب تقدمت هي به ذكرت فيه أنها لن تصبر معه في حال سجن لفترة طويلة ..
طلب سوار أن يقابل زوجته لكنها أمتنعت عن لقاءه حتى أذعن أخيرا وطلقها وهو يقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
بعد ذلك حضر عدد من الدائنين وأخرجوا سوار من السجن واقتادوه معهم .. قال سوار :
الى أين تأخذونني يا قوم ؟
قالوا :
لقد اتفقنا مع القاضي ان يسلمك لنا كتعويض عن خسارتنا .
- وما أنتم فاعلون بي ؟
- أسكت وسترى .
سكت سوار وسلم أمره الى الله تعالى ..
أخذ الدائنون سواراً الى سوق العبيد حيث عرضوه هناك وقاموا ببيعه بمبلغ جيد الى أحد الاثرياء ثم تقاسموا النقود فيما بينهم لتغطية جزء من خسائرهم ولسان حال سوار يحمد الله على كل حال .
قام السيد الجديد لسوار بأجباره على العمل في أشغال شاقة لا يتحملها أغلب العبيد فأداها سوار بكل أمانة متحملا في سبيل ذلك الكثير من الجهد والمشقة حتى أن باقي العبيد قد لاموه على تفانيه في العمل وأخبروه أن يماطل كما يفعلون هم ليكسبوا المزيد من أوقات الراحة .. فلم يجبهم سوار الى ذلك وقال :
لقد اشتراني بماله .. وحق علي أن أنفذ ما يطلبه نظير ما دفع بحقي .. وأخشى إن قصرت بذلك أن أغضب ربي سبحانه .
وبعد العمل كان سوار ينصرف للعبادة فسألوه كيف تتعبد بعد العمل الشاق فأجاب :
مناجاة الله عز وجل هي راحتي .. ثم إني لم أقصر في خدمة سيدي البشري الذي اشتراني بدراهم معدودة .. فكيف تريدونني أن أقصر في خدمة ربي الذي خلقني وأكرمني .
2 149
واقعة شهدتها مع عزيزةٍ لي وتكلّمنا كأختين حول شعورها بعد فقدان زوجها قبل خمس سنواتٍ وكان قد مضى على فقده سنتان حينذاك
قالت: كنت أعيش مع زوجي حياة يكتنفها الخلاف والمشاحنات والتوتر، كنت أكيل له التهم بأنّه لا يأبه بتحمّل المسؤوليّة ولا يكترث لشأني وشأن أُسرته، وعدم الإنسجام هذا ناشٍ من اختلاف الوجهتين والتباين الصارخ بيننا
وذات يوم بينما كنّا كعادتنا في أوجّ صراعنا المحتدم ألمّت به نوبة، كان حدثاً مُتسارعاً نقل على أثرها إلى المشفى وبعد برهة فارق الحياة، غصت بموجة من الحزن الذي لا يُوصف ولم أفق منه إلاّ بعد ثلاثة أشهر حينما واجهت الواقع وجهاً لوجه مع خمسة أولاد، ذكران وثلاث بنات
كأنّ حلماً كنت أعيشه حان دور ايقاظي منه، بدت أشعر بأنّني كقارب تتقاذفني الأمواج بمجدافٍ يتيم، عزمت أن أتسوّق في جوّ حار وأنا بمفردي، تذكرت بأنّه كان يسبقني إلى السيارة ليفتح مكيّف الهواء، وعندما حملت أكياس الخضار وشعرت بثقلها تذكرت بأنّه لم يكُ ليسمح لي بحمل ما انوء به
مرت الأيّام والأشهر بدأ هاتفي يغيّر أرقام من كان فيه، تحوّل رقم متجر صانع الكعك إلى رقم الحدّاد الفلاني والمُصلح الكهربائي، ورقم صالون التجميل ومتجر الأزياء إلى صاحب السيارة التي يقلّ أحدى بناتي إلى محلّ دراستها، وهكذا
في يومٍ احتجت إلى صباغٍ لطلاء جدران مسكننا، لم أعرف كيف أن اتعامل مع رجلٍ في شأنٍ كهذا، عشت حالة من الصدمة وأنا أواجه واقعاً لأبنائي الذين منهم من بدأ يخطو خطواته الأولى نحو الشباب وتحدّياته، نحن الستة كنّا محمولين على ظهر رجل نأكل البرتقال ونلقي عليه بالقشور ولم نكن لنشعر
كنت فرداً من أُسرة ليس أكثر، أعيش طقسي الخاصّ مختبئة خلف أنانيتي سوى مايعود لرعاية الصغار من الأبناء، كيف كنت اتهمه بعدم تحمّل المسؤوليّة !
لم يعد لضميري سوى مهمة اللّوم والعتاب على نفسي، أين كنت وأين أنا الآن؟ الذي كنت أخشى تصوّره صرت أشهده واعيشه بتفاصيله .
هذه القصّة ربّما يعيشها غير واحدٍ في هذا العالم، كثير من الأزواج يجهلون دور زوجاتهم العظيم ولا يشعرون به إلاّ بعد فقدهنّ، وكثير من الزوجات يجهلن دور أزواجهن ولا يشعرن به إلاّ بعد فقدهم
الشركاء العظماء من يعيشون النجاح فيما يقع تحت إرادتهم وما يجبرون عليه من فقد وعوارض، أمّا من يختار الفشل، والنجاح تحت سلطانه وارادته، فهذا من أنفق طاقةً وجهداً في غير محله،بل بما يعود عليه بالبؤس والخسران
تخلّ عن أنايّتك ستربح الكثير
احتفظ بأنايّتك ستُصبح ولا شيء في يدك، وعلى المرء وزر ما قد تبنّاه ..
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
