en
Feedback
رِهَام أشرَف

رِهَام أشرَف

Open in Telegram

وَدِيدَةٌ، وَرِيدَة"() - وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد - - كلّ ما يُذكرُ هُنا حرفِي ما لم يُذيّل باسمِ كاتِبِه أو وُضِعَ بينَ تنصيص ولا أسمح بسرقة حرف واحد!- @rehamashraf3_bot رَقِيم. https://www.rqiim.com/refer/rehamashraf33

Show more
2 441
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-2030 days
Posts Archive
ينظرُ الإنسانُ خلفهُ بعينٍ وجلةٍ خَجلَة، فيرىٰ كيف نجّاه اللهُ من دوائرِ السّوءِ وأهلهَا، وكيفَ كانَ يومًا يرجو أن تتبيّن لهُ حكمةُ اللهِ في الفقدِ، لم يكن يعلم أنها تنتظرُ مجيئهُ لنقطةٍ بعينها، يكونُ فيها أكثر اتّزانًا وفَهمًا، يحمدُ اللهُ فيها بكلّ كيانِه على ما حُرم، ويرجو لو يعود، ليكونَ الحرمانُ أشدّ، إن كان ما يعيشهُ الآن ستكونُ العاقبة. كأنّه يعيشُ شيئًا ضئيلًا من جمالِ الآخرة، عندما يذوقُ النعيم، يودّ لو يعودُ للدنيا، فيُقرض جسده بالمقاريض! وأنا وددتُ لو أنّي عُدتُ فأحرمُ كلّ ما حرمتُه وأزيد! غير أنّ الله يؤدّبني، ويعلّمني، ويعلمُ ولا أعلم، فلا نسألهُ سوى العافِيَة. يومٌ سيأتِي عاجلًا أو آجلًا، ستسعدُ بكلّ البكاءاتِ التي بكيتَهَا يومًا وحدَك، وَتتذكّر بحسرةٍ كيفَ أوهَنتَ نفسَك، وكيفَ ظننتَ بسوءٍ أدَبٍ شرًّا فيمَا ينتظرُك، فإذا بنعيمٍ معجّلٍ قد هُيّئ لَك! إحسانًا لصبْرِك، وفَضلًا من رَبّك، لأنّك ما رجوتَ غيرَه، وما سألتَ سواه، وما استشرتَ إلّاه، فهداكَ لأحسنِ السّبلِ، سبيلًا كلّما نظرتَ إلى غيرهِ تنهّدت، وحمدتَ أنّك حملتَ إلى مكانك، من قعرِ الدّنس، إلى جلالِ الطُّهرِ، بغيرِ حَولٍ منك ولا قوّة! فيغرسُ فيكَ اليَقينُ أنَّكَ مَا عَاينتَ طرِيقَ الظَّلامِ والسُّوءِ وأهلَيهمَا، إلّا لتعرفَ النّورَ وأهلَه، وتُحسنُ إلى الخيرِ وأهلِه. رَبُّنا جَميل! -رِهام [علَّمَني الحُبُّ كَيفَ أكتُبُ.] -١٢ جمادىٰ الآخر ١٤٤٣هـ.

صباحُ الخيرِ من تحت السّماءِ المهيبة، وفوق الأرضِ الواسعة، وأمام وجهٍ صبوحٍ أسأل الله ألا تطفئهُ الدنيا.. وألّا أحرمَه. آمين!

ادعوا لنا.

ما دُمت خارج منظومة الزّواج؛ فأنت تميل ولا تُحبّ. -د. عبد الرَّحمٰن ذاكر الهاشمي.

تهوّنُ أتعاب المطبخ وأعمال المنزل التي تلاقيها البنتُ في شغلها فيهما سعادةُ من تحب وابتسامتهُ. تخيّل أن تُنهك زوجةٌ وتتعب يومًا بحاله، ثم تبتسمُ لها آخر اليومِ شاكرًا جهدها وحسن صنيعها فيزول ما بها، ويزدادُ إحسانُها! __ غلابة والله، سهل تضحكوا علينا.

أي نعيم لمن امتثلت زوجه لرداء أمهات المؤمنين يقينًا! مِثْلُه يلتذ بمظهر عظيم من حسن الرجولة بهذا الدر المصون. وقد خفي كل طرف منها عن العيون إلا هو. وكم أفسد النظر الخبيث قلب المنظور إليه! يرى من عينيها صورتها في أبهى حلة، ويقرأ من حركتهما انفعالاتها بدلالها المعروف له، وهو المنفرد بهذا النعيم. فأنْعِم به حياءً تحصن به هذا الدر، وسترًا يهدي الله له من يشاء من إمائه. والحمد لله الذي أنعم وهدى. -محمد الدغا.

كانتْ الإشاراتُ كثيرةٌ للعكسِ، للرجوعِ للخلفِ والهروبِ دون تفكير، ولكن العمىٰ كان على البصيرةِ لا البصَر، فما رأيتُ ولا التفت
كانتْ الإشاراتُ كثيرةٌ للعكسِ، للرجوعِ للخلفِ والهروبِ دون تفكير، ولكن العمىٰ كان على البصيرةِ لا البصَر، فما رأيتُ ولا التفتُّ ولا انتهبت! كانت الهواجسُ لا تفتر عن إخافتي من هذه الوجهةِ تحديدًا، كأنها تقولُ لي: اقصدي كلّ وجهةٍ أردتِ لن نمانعك.. إلا هذه! ولكنّها الأقدار، تربّي بإذن الله أصحابها.

"حكَّاءةُ العَيْنَيْن سِرُّهُ الأعْظَم."

وَهبني أمانًا يكفي لأن أوزّع منه على كل الخائفين، وأهدّئ روعهم، وأسكِّن إن استطعتُ آلامهم، كلّما فرغتُ من نفسي أعادها إليّ، وكلّما فرغَت نفسي منِّي ملأها بيَّ، يعرفني أكثرُ ممّا أعرِفُني، ويرأفُ بيّ كرأفةِ أبي وأمِّي، ويحنُو عليَّ حنوَّ الإنسانِ على ولِيدِه الذي لا يَعرفُ من العالَمِ إلا هو، وأنا.. بعد كلّ خيبةٍ وحزنٍ، أعودُ إليه مستنكرةً كلّ الوجوهِ إلّا هُو! [وسأدعوكَ أخِي وصديقي، أنا التي لا أخٌ ليّ ولا صديق، وسأطلعكَ على ضعفي، واحتياجي للمعونةِ، أنا التي تتخيّلُ فيّ قوةَ الأبطال، ومناعةَ الصناديد!] ميّ للرافعي. وعلى الهامشِ: أنا؛ لك! -رِهام ٧ جمادى الآخر ١٤٤٣هـ

غِنىٰ النّفس لا يَعرِفهُ عَديمُ الأصل، مهما امتلَك، لن يشبع. الجَشعُ لا حدًّا له! ولا يجتمعُ إلا بالغدرِ والخيَانة. [ميملاش عينهم إلا التّراب.]💜

{وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُكْرِمٍ}

النّاس تكفّرنا لفرحنا بهلاك وائل الابراشي وتهاني الجبالي والظّلمة! سبحان الله! ما اكتويتم؟ ولا مرّة منهم؟ لم يُؤذكم أذاهم للعلماء وحربهم على دين الله؟ لو كان أذى الدّين يخصّكم ما كان هذا ردّ فعلكم! أتمنّى ممن يرانا مبالغين في السعادةِ بهلاكِ مثل هؤلاء يتكرّم بترك القناة فورًا.. فورًا😃 الله لا يجمع علينا إلا عباده الطيّبين المنصفين! التميّع في الدّين يصيب الإنسان بمغص حاد، ولا قدرةً لي على النقاش أو الجدال في مثل ذلك، لكن كما قال الشيخ محمود شعبان للفاجر حاسبه الله (عند اللهِ تجتمع الخصوم.) هناك، لمّا يتلاشى الخطّ الرّمادي، نرى حينها أين ستقفون!

دفءٌ في بيتِ أبي يجعلني أخرجُ منهُ متعبةً لفراقِه، وأعودُ إليهِ فرحةً مبتهجةً كأنّني ألتقي بروحي من جديد، كانَ أمسُ يومًا عصيبًا في التّعب! كان يحتفلُ بيّ السّفر، ففرقني عمّن أحبُّ، واجتمع والمرضُ عليّ، حتّى ٱّني كنتُ أبكي في الشارع كما يبكي الأطفال، وأصبّرُ نفسي أنّي سأجدُ ريحَ أهلي بعد قليل.. لا بأس. عندما وصلتُ أعطيتُ نفسي فرصةَ الإنهيار، وتركتُ أنفاسَهم ترمّم خاطري من جَديد، سمحتُ لكلّ همساتِهم أن تعانقني، وبكيتُ حتى شُفيتُ، حتى هدأتُ وهدأ قلبي! بَيْتي.. مهما كبرتُ وعوّضتُ عنهُ لا يكفّ الحنينُ بداخلي إليهِ، هذه الغرفَة، وذا المضجع، وذي الملابس، كلّ شيءٍ هنا يحملُ منّي أبعاضًا، عندما أعودُ لها وتعودُ ليّ، نبتسمُ ابتساماتِ الأحياءِ الأحياء، وربما الأشياءِ للأشياء ولكن عندما تدبّ فيها روحُ السعادة. لا أدري لمَ استيقظتُ الآن من نفسي قلقةً بعضَ الشيءِ، ولكن ثمّة جمالٍ في النّفَس، لا يُنقصُ جمالَه إلا ابتعادي عمّن أحبُّ كأن هاتفًا يقولُ لي: خُلقتِ للفراق! إن اجتمعتِ بحلمٍ فارقكِ آخر، وكانَ الأمسُ خير شاهدٍ، يوم مولدي.. ويوم فراقٍ شديد. ويسلي الإنسانُ نفسه، أنّها تزولُ ويزولُ ما فيها ومن فيها، وهناكَ عند رحمٰنٍ رحيم يبقى اللقاءُ أبدًا.. أو يبقى الآخر أبدًا (نعوذُ بالله منه.) وأملنا فيه، ألا يجمع علينَا فراقين، وألّا نذوقَ مرارةَ الفقدِ مرّتين. يا ربّنا.. يا جامع! هذا ظنّي فيك، وأنتَ وليّ ذلكَ والقادرُ عليه. -رهام ٧ جمادى الآخر ١٤٤٣هـ

دفءٌ في بيتِ أبي يجعلني أخرجُ منهُ متعبةً لفراقِه، وأعودُ إليهِ فرحةً مبتهجةً كأنّني ألتقي بروحي من جديد، كانَ أمسُ يومًا عصيبًا في التّعب! كان يحتفلُ بيّ السّفر، ففرقني عمّن أحبُّ، واجتمع والمرضُ عليّ، حتّى ٱّني كنتُ أبكي في الشارع كما يبكي الأطفال، وأصبّرُ نفسي أنّي سأجدُ ريحَ أهلي بعد قليل.. لا بأس. عندما وصلتُ أعطيتُ نفسي فرصةَ الإنهيار، وتركتُ أنفاسَهم ترمّم خاطري من جَديد، سمحتُ لكلّ همساتِهم أن تعانقني، وبكيتُ حتى شُفيتُ، حتى هدأتُ وهدأ قلبي! بَيْتي.. مهما كبرتُ وعوّضتُ عنهُ لا يكفّ الحنينُ بداخلي إليهِ، هذه الغرفَة، وذا المضجع، وذي الملابس، كلّ شيءٍ هنا يحملُ منّي أبعاضًا، عندما أعودُ لها وتعودُ ليّ، نبتسمُ ابتساماتِ الأحياءِ الأحياء، وربما الأشياءِ للأشياء ولكن عندما تدبّ فيها روحُ السعادة. لا أدري لمَ استيقظتُ الآن من نفسي قلقةً بعضَ الشيءِ، ولكن ثمّة جمالٍ في النّفَس، لا يُنقصُ جمالَه إلا ابتعادي عمّن أحبُّ كأن هاتفًا يقولُ لي: خُلقتِ للفراق! إن اجتمعتِ بحلمٍ فارقكِ آخر، وكانَ الأمسُ خير شاهدٍ، يوم مولدي.. ويوم فراقٍ شديد. ويسلي الإنسانُ نفسه، أنّها تزولُ ويزولُ ما فيها ومن فيها، وهناكَ عند رحمٰنٍ رحيم يبقى اللقاءُ أبدًا.. أو يبقى الآخر أبدًا (نعوذُ بالله منه.) وأملنا فيه، ألا يجمع علينَا فراقين، وألّا نذوقَ مرارةَ الفقدِ مرّتين. يا ربّنا.. يا جامع! هذا ظنّي فيك، وأنتَ وليّ ذلكَ والقادرُ عليه.

مساء الخير، العقبى لكل الظالمين.♥
مساء الخير، العقبى لكل الظالمين.♥

يومٌ يسقطُ من كلّ ذاكرةٍ، إلا ذاكرة من أحبّ، يرحّبون به على طريقتهم الخاصّة، وكأنّ نجمةً سقطت من السّماءِ لا إنسانةً جاءت من رَحم! 9.1

لا أحنَىٰ من التَّقِيِّ الذي يخافُ اللهَ على زوجتِه، ولا أهنَأَ منها في حَضرَتِه. :))♥

استغرقَ الأمرُ أيّامًا كثيرَة حتّى نعرفُ الصّادقَ مِن الخائِن، والمُحبَّ من المُنافق، والودودَ من المزيّف، والحقيقةَ من المَجاز. كانَ عُمرًا بأكملِه يمرُّ ونحنُ نبحثُ عن الحكمَةِ ونجهلُ التسلِيم، نتشبّثُ بالآمالِ الكاذبَة، ونتركُ المعطيَاتِ الكافية، ونسيرُ وراءَ كلّ ظلٍّ نحسبُهُ طيفًا صادقًا. لو يعرفُ الإنسانُ أنّ جهدَه المبذولُ سيهدرُ سدًى! ما تنّحى عن موضعهِ، ولا اعتدلَ من جلستِه، ولا تفوّه بربعِ كلمَةٍ، لو قنعَ الواحدُ منّا بكلّ لَفتةٍ على ناصيةِ الطريقِ الطويلِ الذي قطعناهُ بلا رحمةٍ بأنفسنا أو رأفةٍ بقلوبنَا، ما كنّا لنصلَ هُنا.. لأن ببساطةٍ كلّ النّواصي حذّرتنَا، وكل اللفتاتِ نبّهتنَا وأدركنا! ولكنّا لم نقنَع. بعضُنا يحتاجُ ألفَ صفْعةٍ حتى يشعرَ بألمِ الصفعةِ الأولىٰ! الآلام تخدّرُ بعضهَا، إلا آلامُ الخيباتِ تحيي ما ورَاءها، كأنّك تعيشُ الحكايةَ من النّهايةِ إلى البِدايَة! يمرّ عليكَ شريطكَ وأنت مضحّي، تبذلُ في انتظارِ النتيجَة، وتحاولُ محاولةً لا تفنى بداخلك آملًا أن ترى آخرة سعيك، ونورَ خطوتك الآخيرة، بعد ألفِ خطوةٍ مظلمَة، ثمّ بعد لهاثٍ طويلٍ، وبكاءٍ وسهرٍ وتعبٍ وضعطٍ وألمٍ لا ينتهي، تجدْ لائحةَ الفوزِ بيدِ من لم يعرفْ عن سعيكَ شيئًا! تجد هرولتَك كُلّلت بوصولِ غيرك، والشّكر حتمًا موصولٌ لغيرك، والإمتنانُ الذي يجدرُ أن تكونَ بيتَه قد نزلَ بساحاتِ غيرِك. تنظرُ إلى كفّك الممدودةِ في الهوَاءِ قدْ كلّفك انتظارُها مرفوعةً عمرًا بأكملهِ لتنزلَ إليكَ فارغةً من كلّ شيءٍ إلّا خيبةً وحسرَة. لا على شيءٍ تتحسّر إلا على عمرٍ مَرّ في طريقٍ غير الطّريق، وودٍّ تمنّيتَ لو احتفظتَ به لتنفقهُ في أهله، فإن لم تجد أهلهُ أنفقتهُ في نفسك، التي ما نالتْ منك مذ بدأت طريقكَ الملعون إلا كلّ مشقّةٍ وتعَب. فتتبدّل هرولتك القديمة بشلَلٍ وقعود، وثرثرتك الآملة بسكوتٍ مطبق، وعينك اللّامعة بأخرىٰ تودّ لو تغمضُ حتى لا يرىٰ أحدٌ شعوركَ المهزوم، أمام نفسكَ وأمام من راهنتهم يومًا على الوصول. الآن، وبعد سبيلٍ أرمقهُ خلفي بعينٍ كارهة، ناقمة، لاعنة، أتمنّى لو أنّ الزمانَ يعودُ، فأكرهُ ذا الطريقِ بدايةً لا انتهاءً، فلا أخطو فيه خطوةً ولا أغرسُ فيه جهدًا ولا أوليه اهتمامًا. الآن عرفتُ علاماتِ الفسادِ في السبلِ والكفوف، فلا أسيرُ طريقًا كالذي سرتُ، ولا أرافقُ كفًّا كالتي رافقت، وتعلّمتُ كيفَ يكرهُ الإنسانُ إنسانًا، وكيف تكرهُ الأقدامُ إقدامًا، وكيفَ تنفرُ اليدُ من التشبّث..وكيف نترك الطريق في منتصفهِ غير آبهين لظلمتهِ ووحشتِه، نحملُ قناديلنا لأنفسنا، ولأحبتنَا الذين ينتظروننا هناك.. في طريقٍ آخرٍ، لا يستقبلُ أقدامنا فيهِ الشّوْكُ، ولا تضحكُ لنا عند نواصيهِ شياطينُ حاراتِه. الآن، بعد دهرٍ من الظُّلمَة، عرفتُ كيفَ يكونُ النورُ، وكيفَ يدخلُ قلبي متحسّرًا أنّ أبوابي كثّرت قبلًا في وجههِ أقفالهَا. -رهام.. [علّمني الحُبُّ كيفَ أكتبُ.] -٥ جمادى الآخر ١٤٤٣هـ

لا يُمحىٰ أثرُكِ، ولا يزولُ، لا ينطفئ نورُكِ، ولا تخبو نارُك، ولا يُنسىٰ طيفكِ.. أبدًا.

من السلامة النفسية ألا تنغمس في عداوات مع أحد، وأن تتجنب المعارك الغير لازمة، وأن تدرك أن كل موقف تخرج منه سليم النفس مُعافى القلب وإن لم تنتصر فيه فهو مكسب، فعافية النفس خير من نجاح مشوه بهشاشة مؤذية لها، وأن ترضى بما وُكل إليك، وأن تزهد فيما عند غيرك ولا تنظر إليه، وأن تتقبل ذاتك كما هي وتحبها بما فيها من قوة وتتجنب مابها من ضعف، وأن تسلم أمورك إلى الله فهو خير مدبر وخير مُعين. -طارق رفاعي.