رِهَام أشرَف
Open in Telegram
وَدِيدَةٌ، وَرِيدَة"() - وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد - - كلّ ما يُذكرُ هُنا حرفِي ما لم يُذيّل باسمِ كاتِبِه أو وُضِعَ بينَ تنصيص ولا أسمح بسرقة حرف واحد!- @rehamashraf3_bot رَقِيم. https://www.rqiim.com/refer/rehamashraf33
Show more2 441
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-2030 days
Posts Archive
2 441
"لماذا من يقينِ الحبّ نقطفُ وحدنا الشكّا؟
ومن بستانهِ الممتدِّ نحصدُ وحدنا الشّوكَا
ونبحثُ فيهِ عن ركنٍ يُسمّى حائط المبكى؟!"
-أحمد بخيت.
2 441
حد يعرف طبيبة نفسية أون لاين يمكن التواصل معها؟
وتكون أمينة..
لو حد يعرف يراسلني هنا
@rehamashraf3_bot
2 441
Repost from مَـرثَـد بنُ قَسْـوَرة
" إنِّي لَأُطِيلُ العَجَبَ مِنْ كُلِّ مَنْ يَدَّعِي أَنَّهُ يُحِبُّ مِنْ نَظْرَةٍ وَاحِدَةٍ، ولا أَكادُ أُصَدِّقُهُ، ولَا أَجْعَلُ حُبَّهُ إلَّا ضَرْبًا مِنْ الشَّهْوَةِ، ومَا لَصِقَ بأَحْشَائِي حُبٌ قَطَّ إلَّا مَع الزَّمَنِ الطَّوِيلِ، وبَعْد مُلَازَمَةِ الشَّخْصِ لِي دَهْرًا، وأَخْذِي مَعْهُ فِي كُلِّ جِدٍّ وهَزْلٍ "
- الإمامُ ابنُ حَزْمـٍ الأَنْدَلُسِيِّ رَحِمَه اللهُ.
2 441
لا أبلغُ في الحبّ بين الزوجينِ من (أحبّك)
مهما تسابَقت القصائد، وطالت النثور، وجُمّلت الكلمات، وتناسقت العبارات..
ستبقى هي الفريدة بلهفها وجمالها ودفئها كلّ مرة، وستبقى صندوقَ الذكريات يحملُ كل ذكرى برائحةٍ مختلفة، كلّما قال أحدهم لصاحبِه: أحبّك.. اجترّت من صندوقها الروائح مرتّبةً، منذ أول مرةٍ قيلت فيها هذه الكلمة، وأين، وكيف كانوا..إلى يومهم الذي قيلت فيه آخيرًا.
كلمةٌ تحملُ بين طيّاتها الرأفة والودّ والرحمة، وتُحمل من اللسانِ إلى الأذن على أنفاس الصّدقِ وبساطِ الألفة!
كلمةُ [أحبّك] بينَ الزوجينِ جذرها في السّماءِ، وثمارها في الأرض.. كلّما ذُكِرَت ببركةٍ من الله طَرَحت، وأجمِل بطرحٍ يرضى اللهُ عنه. "))
الله لا يحرم حبيبًا حبيبَه، ويجمع كل زوجَين مفترقين ببعضهما، ويرزقُ من ليس له حبيبًا؛ حبيبًا، يأنس به ويسعد، ويخبرهُ كلّ ليلةٍ رغم ما شقّت به الدنيا عليهما أنهُ يحبّه.
__
إن كانت عندك زوجَة ولم تخبرها أنك تحبّها منذ زمنٍ فأخبرها اليوم.. سينبتُ في خدّها الوردُ. ")
-رهام.
2 441
لولا الهوىٰ لم نَكن نهدِي ابتسامتنا
لكلّ من أورثونَا الهمَّ والكَمدَا
ولا صَبرنا على الدّنيا وأسهمها
قبل الثّيابِ تشقّ القلبَ والكبدَا. :')
-تميم.
2 441
يتمنّى الإنسانُ لو ينم طويلًا، نومةً تبتلعُ منهُ كلّ هذا الصمت، فيصحو منها إنسانًا يجيدُ التحدّث بعدما فقدَه، ويتعرّفُ على الكلامِ بعدما جهله، ويعرفُ كيف يخرجُ كلّ هذا الثّقلِ من جوفِه بعدما اعتادَ ألمَه.
يتمنّى لو يرجعُ لنفسِه، خاليًا من شوائب الأيام فيه، ينظرُ لذاتهِ فيعرفها وتعرفهُ لا تتنكّر منه ويتنكّرُ لها.
الأيامُ تعرفُ كيفَ تكسرُ أصحابها، وتعرفُ كيف تزلزلُ الأرضُ من تحتهِ وتفقدهُ ثقته في نفسهِ ومن حولِه، وتحوّله من ثابتٍ لمنهزمٍ، ومن واثقٍ لمذبذبٍ ومن صافٍ لقاسٍ متعكّر؛ والبشرُ كذلك يعرفون.
ساعةٌ من نهارٍ تسرقني، تذكّرني بكتابٍ وغرفتي، وكوبٍ من الشّاي، وصوت أمي وأبي، وخلافات أخوتي وأخي، وضوءٍ من الشمس يعرفني ويعرفُ وجهته إليّ فأخبّيء وجهي منه استحياءً ودلالًا، ويصلُ إليّ حُبًّا ومشاكسةً.
وساعةٌ من ليل تيقظني على تبدّل ذلك كلّه، تأخذ عينيّ تدقّقها حولي وفيَّ، لتقنعني بما ألتُ إليه، وما أنا فيهِ الآن.
كيف سرقتنا الأيام؟ وكيف سارت بنا إلى هُنا؟
سؤالٌ ما أمرّه.. وما أعسره، وما أشدّ حقيقته. :')
-رهام.
