en
Feedback
رِهَام أشرَف

رِهَام أشرَف

Open in Telegram

وَدِيدَةٌ، وَرِيدَة"() - وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد - - كلّ ما يُذكرُ هُنا حرفِي ما لم يُذيّل باسمِ كاتِبِه أو وُضِعَ بينَ تنصيص ولا أسمح بسرقة حرف واحد!- @rehamashraf3_bot رَقِيم. https://www.rqiim.com/refer/rehamashraf33

Show more
2 441
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-2030 days
Posts Archive
002.mp330.79 MB

أصدقُ المقولاتِ وأمرّها! :))

بعض العلاقات شديدة السميّة لدرجة أنك سوف تستمر في تطهير البقايا لسنوات لاحقة. . ألفا هولدن -ترجمة ضيّ رحمي.

حاجةُ الإنسان للآخرة تفوق شوقَه للجنّة حاجتهُ للسكينَة بعدما تعب من الرّكض الإنسانُ في الدنيا دائم الشعور بتوجّب الركض عليه، لابد أن يسابق، أن يلحق، أن يعافر، أن يحاول الأيام لا تعطيه فرصةً للاسترخاء، لا تجنبه مرورها، ولا تتوقف لأجل راحته ولو ساعةً واحدة.. ساعةً واحدة يغمضُ فيها عينهُ ولا ينتظرُ شيئًا ولا يشعرُ بالاضطرار، ولا يتعجّل فيها نفسه بكثرة جلدها وتأنيبها. ساعةً واحدة يترك فيها أحبال المسؤوليةَ من يديه، ويترك العالمَ يهوي هاويتَه ويرتاح قبل أن يهوي بعدَه حاجتنا للآخرة هي حاجة المتعب لإنهاء السباق، فيهدأ قلبه ويسكن، وتتوقف نفسهُ عن ارتعادها. الإنسان تعب.

021.mp317.89 MB

لفتة_الكبد_الى_نصيحة_الولد (1).pdf3.39 MB

من الكتب المفيدة جدًّا، ولطيفة الحجم: كتاب "لَفْتةُ الكَبِد إلى نصيحة الولَد" وهي رسالة صغيرة، تُقرَأ في نصف ساعة.. كتبها الإمام الكبير الموسوعي أبو الفرج ابن الجوزي، نصيحةً لوَلدِه. وهي جديرةٌ بالقراءة، بل والحفظ..

002.mp331.37 MB

كلّ الّذين جلسوا بجوارنَا عند محطّاتِ الإنتظارِ كانوا أولىٰ بالحُبّ من المُنتظَرِين! 2020.

لا أعرفُ متى تحديدًا تُلقى على قلوب الأمهاتِ أثوابُ الأمومة؟ كيف تجيشُ مشاعرهن؟ ومتى تشعرُ الأمُّ أنّها أمًّا؟ هذه الأسئلة كانت دائمة الدورانِ في رأسي عندمَا كانت مريم بداخلي، تتواصل معي بحركاتٍ خفيفةٍ وأردها لها ابتساماتٍ حنونة، لكن ما كنتُ أشعرُ بأنّي أمًّا كنت أسأل نفسي، كيف تكونُ الأمُّ أمًّا؟ ما الذي يتوجّب عليّ فعله تحديدًا؟ وكنت أترك الجوابَ لحينِ رؤيتها. أتذكّر مساءَ يوم العملية، أو صباحه كانت الواحدة بعد منتصف الليل تقريبا، وكنتُ أعدّ نفسي كمن نجا من الموتِ بعدما حُتّمَ عليهِ في هذه الأثناء غفا زوجي وأمّي بعد صراعٍ ما ألمي يومين، كانا قد بذلا فيهما الدموعَ والجهدَ وكل ما يملكانِ من قوّة فنامَا.. نامَا جدّا وبقيت أنا، وهي هذا الكائن الصغير الذي كاد أن يسلمني للموت لولا لطف الله، أنظرُ إليها، وتنظرُ إليّ أبتسمُ لها وأشاور كمن يرسل لها سلامات، وهي ترمقني بريبةٍ أشفقُ على كربها! لا تتكلم.. لا تعبّر.. بم تشعر؟ ظللتُ أحدّقُ فيها وتحدّقُ فيّ وأنتظر أن أشعرُ أنّي أمّ.. أقول لنفسي: ها! قد أتت وبعد؟ متى تشعرين بالمشاعر الجيّاشة التي يتحدثون عنها؟ وأشردُ ثم أعودُ لها متسائلة من أنت؟ من أتى بكِ إلى هُنا؟ ولكن قضينا وقتًا ممتعا، لما بكت فكثّفت جرعاتِ المسكّن لأستطيع حملها بين يديّ ولمّا حملتها دقّ قلبي ورقّ! وهي تأكلُ في أصابعها وتنظرُ إلي، ثمّ تهيمُ في اللاشيءِ وتبتسم.. ثم تعودُ إليّ ناظرةً متعجّبة ولكنها تألفني، شيءٌ بداخلي أخبرني أنها سعدت لما حملتها. وكنتُ كالصغير الذي ينتظرُ اهتمام والديه متميزًا عن بقيّة أخوته، فما شغلني ألمُ ما مررتُ بهِ عن تحيّني للحظةِ التي تعرفني فيها، وتميّزني أنا، لأنّي أمها نما بداخلي الشعورُ يومًا بعدَ يومٍ، بل ساعةً بعد ساعة لمّا كانت تشاركني ليلتي وألمها، وصباحي وبكاءه، حتى أنّي كلما صرختُ من ألمي بكت معي [كنتُ أقنع نفسي أنها تبكي معي حتى أنشغل بها لأهدئها وأنساني.] ومرّ الشهر بعد الشهرِ، وتتغيّر نظرةُ حبيبتي لي، حتى عرفتني! فما إن ابتعدت عنها إلا وبكت، وما اقتربتُ وحملتها إلا وابتسمت لي وكنت في الحالتين تغمرُني السّعادة، هذا كائني الصغير، الذي انتظرتهُ عامٌ إلا شهرين تعرّف عليّ وأحبّني! ياااه! كنتُ سعيدةً أيّما سعادة عرفتُ أنّ مشاعرَ الأمومةِ تلبّستني لما كنتُ أخاف أن أعطيها ظهري وأنا نائمة، وقد أستمر في وضعٍ متعبٍ لعظامي لمجرّد أنها مرتاحةٌ هكذا وأن الإشمئزاز والقَرف قد يتلاشون (ليس تمامًا😁) ولكن يتلاشون في أوقاتٍ كثيرة وأنها أحبّ إليّ من نفسي التي بين جنبيّ، إي والله وأنّي لو لي تحقيقَ دعوةٍ واحدة فأرجو بها أن تكونَ هي وأبيها ووالديّ بخيرٍ شعرتُ بأمّي.. دائمًا أشعرُ بأمّي وأعذرها لما يأكلها القلقُ على أحدٍ منّا وأتذكّر قلقي الدائم على مريم من اللاشيء ربما لم أندرج بعد تحت صف الأمهات، ما زلتُ في المقدّمة وينتظرني الكثير، ولكن أقْسِم أنها مشاعرٌ لا تُقدّر بثمن مشاعرٌ ألبست قلبي الدّفء، لأوّلِ مرةٍ يأتي شتاءٌ ولا يتجمّدُ فيهِ قلبي! مَريم، ضِيا عينيّ ونورها، بارك الله لنا فيك وعافاكِ من كل سوءٍ يا حَبةَ قلبي!"(❤ -رهام [أمُّ مَريم] -علّمني الحبُّ كيفَ أكتبُ!

002.mp331.81 MB

شكرا جدًا على مساعدتكم اللطيفة♥ https://www.facebook.com/groups/557970218853995/?ref=share_group_link هو للنساء بإذن الله♥♥
+4
شكرا جدًا على مساعدتكم اللطيفة♥ https://www.facebook.com/groups/557970218853995/?ref=share_group_link هو للنساء بإذن الله♥♥

استقريت على دي الحمد لله♥ ممكن تشاركونا اختيار الألوان الخاصة بالبراند؟ هبعت لكم هنا الباليتس المقترحة وتشاركوني الرأي أنا بنسبة ٦٠℅ استقريت على واحدة منهم، لكن أنتظر آرائكم☺

انا بكرهه أساسا😂

أو دا
أو دا

تطبيقاتهم
+5
تطبيقاتهم

اعملوا ريأكت على ما أعجبكم فقط🙆‍♀