en
Feedback
اِحتِفَاء ♪

اِحتِفَاء ♪

Open in Telegram

«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍

Show more
418
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏من الوصايا المفضلة لديّ لجبران خليل، قوله : ‏" صدّقني .. لو فقدت ما فقدت، لو كسّر الحرمان أضلاعك، ستجتاز هذه الحياة كما يجتازها كل أحد، فاختر الرضا يهُن عليك العبور .🍃

photo content

"‏بقلبٍ منهك .. وعقلٍ حائر .. يقف ذلك الانسان العاجز رافعاً رأسه إلى السماء .. يخبر الله وهو يعلم أنه أعلم .. يخبره كم هو صغير جداً .. أصغر من استيعاب العالم .. وأصغر من أن يفهم الحكمة الإلهية من كل ما يحدث له ! وبأنّه ماعاد يريد الفهم .. يريد الطمأنينة .. الطمأنينة فقط." —زهرة

اخر لوحة رسمها فان جوخ قبل موتة ب١٩ يوماً بأطلاق ناري (لم يؤكد اذا فان جوخ مات انتحاراً او قتلاً) يوضح في اللوحة اضطراب فان ج
اخر لوحة رسمها فان جوخ قبل موتة ب١٩ يوماً بأطلاق ناري (لم يؤكد اذا فان جوخ مات انتحاراً او قتلاً) يوضح في اللوحة اضطراب فان جوخ و كيف كان يعاني في تلك الفترة من حياته

‏"هُنالك شيء في أعماقك، ربّما نورٌ، أو حُلم، أو بذرة، تودّ أن تُزهر، هنالك حياة، هنالك أمل.. لذلك يجب أن تستمرّ، وحتى عندما تشعر أنّ كُل شيء حولك بدأ بالتوقّف؛ هنا يجب أن تستمرّ، تبذل جهدًا أكبر، تضع خطةً مختلفة لحياةٍ أفضل، يجب أن لا تستسلم؛ فأنتَ تستطيع النجاة"

photo content

‏كُن أنتَ رُوح هذا العالَم، ونجاحه، وانتصاره، وعلوّ صوت الحُبّ فيه، كُن أنتَ نبضهُ، همّتهُ، وامتداد الأثر فيه، كُن أنتَ مُجسّدًا للعطاء، للبذِل، للحُبّ، للتأمّل، للدّهشة، للإبتسامة، لكُل التفاصيل، لكُلّ جمالٍ تُترجمهُ رُوحك؛ لأنّك أنتَ رُوح العالَم

‏فمها هو الحياة ‏بمظهرها تتفتح الضحكات . ‏- أنشودة عشتار ( العهد البابلي القديم )كتبت بصفحة الأعمال الفنية للعراقي علي ال تاجر وكأن لوحاته تبدو أكثر عرضة لايحاءات الكلمات.

photo content
+3

“إن أسوأ الأشياء التي تُخيف البَشر الفَانين، هو الخوف! الخوف الذي لا ضوءَ لهُ ولا صَوت، الذي لا يخضعُ للمنطق، ولكنه يُصِم ويُعمي ويُسيطر .”

M O R N I N G ☀️

"ليلة النجوم"، 1889، مِن أبلغ رسَائل الانتحار، شجرة سرو، شجر المدافن والقبور، ترقُص في السّماء بين النّجوم، فنسنت فضّل أنّ ين
"ليلة النجوم"، 1889، مِن أبلغ رسَائل الانتحار، شجرة سرو، شجر المدافن والقبور، ترقُص في السّماء بين النّجوم، فنسنت فضّل أنّ ينتمي إلى الصّمت الطويل والنهائي، صمت الموت كأصدق صرخة اعتراض.

أنّى لي أن أجد وجهاً كل خواصه، كل تجاعيده، هو عبارة عن تذكار لأجمل وأعظم لحظات حياتي؟ حتى آلامي المبرحة اللامنتهية، و خسائر حياتي الفادحة التي لاتعوض، أراها في محيّاك الجميل. إني أقبل الألم قبلة الوداع؛ إذا قبّلتك.

“حين يكتمِل وَعي الإنسان، حين يصِل إلى الإدراك الكامِل، بعد هذه المَرحلة تحديدًا، إمّا أنْ يعيش في الصَمت إلى الأبد أو أنْ يُصبِح ثائِرًا في وجه كُلّ شيء.”

في الركن منسياً، فلا أحد يهين مزاجك الصافي، ولا أحد يفكر باغتيالك كم أنت منسي وحر في خيالك ! — محمود درويش

photo content

‏"إنني أتسائل بإستمرار عن معنى حياتي؟ عن معنى هذه المشاعر والأفكار، عن معنى الأيام العادية التي تلتصق بي، عن الصديق الذي لم يعد موجودًا، عن الأحلام التي تختبئ تحت وسادتي، عن النظرات التي في وجوه الغرباء، عن الطريق الطويل الذي ما زال ينتظرني عن الكثير من الأشياء العالقة في داخلي."