اِحتِفَاء ♪
Open in Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
Show more418
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
418
"لقد عطبوك
بطريقةٍ لا تستطيع معها
أن تعود كما كُنت
بكاملِك الأول المُطمئن
ثُم حين يحُدث فيك
أدنى خوف، أو تساؤل
تجدُ نفسك مُحاط
بالوحدة
الوحدة التي تعرفُك
كما تعرفُ أنتَ باطن يدِك"
418
Repost from مكتبة كأس العالم Qatar2022
العنوان: ما أتحدث عنه حين أتحدث عن الجري
المؤلف: هاروكي موراكامي
عدد الصفحات: 168
418
Repost from ضفـة⛵
" أستلقي هنا وحيدة وفي صمت، مغلّفة بلفائف الظُّلمة والضَّجر والأَسرِ والبَرد - «غير أنّ قلبي ينبضُ بسعادةٍ داخليّة مُلغّزة ولامُتناهية، كما لو كنتُ أسرَحُ تحت ضوءِ الشَّمسِ البَرّاق في روضةٍ مُزهِرة. وفي الظلام أبتسمُ للحياة، كَمَن يملُكُ سحراً يمكّنُهُ من تحويل كلّ شرٍّ ومأساةٍ إلى صفاءٍ وسرور. ولكن عندما أبحث عن سبب هذه السعادة، أدركُ أنّه لا وجود لسبب، وأضحك على نفسي». أعتقد أنّ مفتاح هذا اللغز هو الحياة نفسها. ظلام الليل الداكن لَهو ناعمٌ وجميلٌ كالمُخمَل إذا ما نظرْنا إليه كما يجب. تحت الدّعسات الثّقيلة لِحارس السِّجن أيضاً أغنيةٌ رقيقةٌ عن الحياة، لِمَن له أُذُنان ليسمع. في لحظاتٍ كهذه أفكّرُ فيكِ، سونيوشا، وأفكّرُ في تسليم هذا المفتاح السريّ لكِ أيضاً.
لا تظُنّي أنّني أمنحكِ مَسرّات خياليّة، أو أنّني أَعِظُكِ بالزُّهدِ والتَّقشُّف. بل أريدكِ أن تتذوّقي كل الملذّات الحقيقيّة للحواس . رغبتي الوحيدة هي أن أهبكِ، بالإضافة إلى ذلك، إحساسي الذي لا ينضب بالنَّعيم الدّاخلي. إذا تمكّنتِ من فعل ذلك، سأكون مطمئنّة البال في شأنك عندها، ستصبحينَ قادرةً على رؤية فرح الحياة وجمالها في جميع اللحظات والأماكن. عندها أيضاً ستعيشينَ نشوة الحياة اللذيذة، وتسرحينَ في رَوضةٍمُزهرة. ، ستحميكِ من كلّ ما هو حقيرٌ وزهيدٌ ومؤذٍ. "
....
من رسائل روزا لوكسمبورغ بتاريخ ديسمبر 1917وهى بالسجن إلى " سوفى " زوجة كارل ليبكنخت . والتى تدللها باسم سونيوشا .
S.Elmagy
418
«المحبة في أصلها شفيفة، وعندما يطمسها الإنسان، أو يُخفيها؛ هو يخنق حقيقتها بحُجب قاتمة لا تُشبهها، تجعل من خفتها ثقل، قيد يطوق قلب هذا الذي يكتمها، وهي تهدينا الرقة لنُقر بها، والحياء فنطمع ببراءة تامة في المزيد منها، وهي تمنح لرؤوس أصابعنا لمسة سحرية، لا تُشبهها لمسة أخرى.."
418
«أعرف الكثير من الأشخاص الذين أستطيع أن أغرقهم بما يحزنني، حزني هائل يغرقني ويغرقهم.. أعرف كثيرين سيتعاطفون معه ربما نبكيه معا. أما سعادتي فبسيطة، بسيطة حد انها لا تقال، لا أجد من اخبره الأشياء الصغيرة. أغنيتي المفضلة.. مشرويي الاحب، معطفي الدافئ، نكاتي الساذجة، واعتقد أن تحب إنسانًا يعني أن تحب ما يقوله، ليس لأنه مهم.. بل لأنه يخرج من فمه.»
418
Repost from من الحياة.
أحيانًا نرى الأشياء من منظورنا الخاص، بأفكارنا ومشاعرنا وانحيازنا. ربما من الحكمة فهم أسباب الآخر واندفاعاته وخلق العذر له ووضع أنفسنا في مكانه ومُحاكاة مشاعره وأفكاره، هذا التقمُّص العاطفي يكسبنا سلامة نفسية ويُعمِّق علاقتنا مع الآخر.
418
Repost from تَعلَّم , Study ,배워
"ثمّة مسرّات قادمة لأجلك. قد يتطلب الأمر صبرًا يستثقله عَزمك، أو وجعًا تحسبه سيستمر. وربما فوضى عارمة لم تتوقعها، وتقلّبًا بين الصعود والانحدار. لكنّ سبلاً ما زلتَ تشكو مشاقّها ستأخذ بيدك يومًا إلى أقدارك الرضيّة. عش لذلك واصطبر."
418
«أؤمن أحبتي أن الجمالَ والسعادةَ والحقيقة والإيمان والمحبة ليست أشياء موجودة خارج أنفسنا علينا أن نحصل عليها، إنما هي أشياء موجودة في داخل أنفسنا علينا أن ندركها.
وأن العالمَ الفعلي ليس الذي حولنا، وإنما الذي بداخلنا. لذا يكون تغيير العالم بأمر الله ممكنًا.»
—نجيب الزامل
418
Repost from مُذكرات | ﮼دلال سَعْد
تحامُلك المبالغ فيه على نفسك وتجاهل التعامل مع مشاعرك هو ببساطة 'عملية الغدر بالذات'؛ لأن هذه المشاعر حتمًا ستلّتَّف من مجرآها المخبئ الخَفي لتنفجر في نفس ساحة المواجهة من جديد، فنفسك ستحاول أن تقتّص حقها الصريح من تعاملك المُفسِد معها. التثبيط والتجاهل هو إنكارٌ لا مصلحة لأحدٍ فيه؛ ولكن المسالم البريء يظن التحامل على النفس إحسانٌ لنفسه أو الناس،
وهو يظن ذلك لأنه يتصّور أن الدفع بالحق إساءة للغير، وصراخ وبغضاء وجدل! بينما صوت الحق قُربان ونعومة وسلام لأن لا خِلاف لأحدٍ عليه، جميع البشر يعرفون معنى الحب رقيقًا كما يقع في خاطر أي انسان ولكن ممارستهم له تعود لاستبصارهم الخاص فيه. الكدر والضيق صورة من صور الحياة الكونية التي لايمكن إحالتها ولا إزالتها ولا التوارى وراءها والتخفّي عنها، والإلتفاف على الحقيقة لا يخنق صوت الحق ولا يُبدِّل صورته، بل قوة الحق ستفجر ما يُحيطها. والتواري عن الحُزن لا يُخفيه بل يُعيد إحلاله إلى منطقة أخرى وسيبقى فيها حتى تحين ساعة مواجهتها، أنت تُعيد تخبئته للمحطة القادمة! فاحذر من نفسك، مالذي تخبئه لها؟ لماذا تحاول أن ترمي بها في النار قبل أن تصل؟ لماذا تتخلّى عنها ولأجل مَن؟ هل تعاملها كما تَحق معاملتها؟ أم كما يعاملك الغير؟
418
«الإنسان عند النَّاسِ بهيئةِ وجههِ وحليتهِ التي تبدو عليه، ولكنَّه عند اللّٰه بهيئةِ قلبِه وظنِّه الذي يظنُّ به».
— الرافعي
418
ما كلُ ما تهواهُ خيرٌ دائمًا
إنْ فاتَ لا تأسفْ و لا تتندمِ
مهما يكنْ فاللهُ أرحمُ راحمٍ
وأحاطَ علمًا بالذي لم تعلمِ
418
«إذاَ استقبلتَ العالَمَ بالنَّفسِ الواسعةِ، رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسِعُ، وحقائقَ الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ، وأدركتَ أنَّ دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ الضيِّقُ لا هيَ».
— الرافعي | وحي القلم
