en
Feedback
اِحتِفَاء ♪

اِحتِفَاء ♪

Open in Telegram

«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍

Show more
418
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏«كُن مُتعدد، متنوع، منفتح على الخيارات، مرن في غُمرة الحياة، لا تربط ذاتك بهدف واحد، حلم واحد، خيار واحد، أجعل الله أمام عينك وأستشعر بصيرته وحكمته في تدبير الأمور حتى يطمئن قلبك وتصبح في سعة..»

‏«أحب الدنيا، وأحب قناعتي السعيدة بأنني لن أعرف كل شيء، ولن أنال كل مجد، وأنني لن أخرق الأرض ولن أبلغ الجبال طولا؛ إدراك أن المحدودية نعمة في كثير من الأحيان تجعل للحياة معنى أعمق وأجمل، لأننا نوجه الانتباه للموجود؛ نستكشفه ونحبه ونعيش من خلاله، فيكفينا عن استدعاء الجديد مللًا..»

Repost from من الحياة.
ما الجدوى من عالم هادئ إن كنا نحترق من الداخل ؟ إنني في قلق مستمر منذ مدة طويلة . ثمة شيء في قلبي أكبر من الرياح ، وأقل من عاصفة . أريد أن أهدأ ، أريد أن أبقى أنا ولكن بشكل أخف.

Repost from من الحياة.
لم أكن هكذا لقد كنت رائعة للغاية ، ومازلت رائعة . لكن ما أقصده هو أنني لم أكن بهذا الحذر والقلق والحزن والتعب الذي أصبح جليًا على كل ما أقوله أو أفعله ، الفرق شاسع بين من كنت بالأمس وبين من أكون اليوم..

‏«وأحرس هذا النور المبارك في قلبي بأن لا يصيبه إنطفاء وأن يبقى ترياق روحي العطشى ألوذُ به في ظلمة هذه الدنيا، فلا شي يسلب مني إيماني أو يضيّق سعة نوري أو يزعزع أماني»

«‏كلّما كبرتُ في العمر وجدتُ أنه من غير الممكن العيش إلاّ مع الذين يحرّروننا، ويحبّوننا حباً خفيف الحمل بمقدار ما يكون اختباراً قوياً. الحياة اليوم قاسية جداً، مريرة جداً، مرهقة جداً، حتى نتحمّل أيضاً عبودية جديدة آتية من الذي نحبّه.» ‏-ألبير كامو

Repost from N/a
رُبما في حوزتِك أشياء قليلة، قليلة جدًا، لكنّها صادقة، دافئة، عميقة، نقيّة، لا تُشترى.

Repost from N/a
أحبُّ الأيدي، وتفاصيلها وانسيابيتها في الحالتين سواءً في تعاقبهما عند المشي، أو صمتهما في الاسترخاء، أحبُّ باطنها البيت الدافئ الحنون وأحبُّ ظهرها المقياس للتعب. أحبُّ فتورهما عند انشغالنا في تأمّلٍ ما، أحبُّ استقتالهما معنا ونحنُ نحاول تبيان فكرةٍ ما في خضمّ حديث.. — أحبُّ أن أقول أيدي على أيادي؛ أجدُ المفردة أقرب رغم أنّهما في الحالتين جمعًا، ربّما يرجع السبب في ذلك لمعناهما لغويًّا، فالأيدي في المعاجم هي الجارحة، أي: العضو، والأيادي هي المعنى المجازي للمعروف والفضل.. سُبحان الله؛ فأنا شخصيًا لم أكن على دراية بهذا الفرق المعجمي حتّى البارحةَ..

‏وألّا ننسى في غمرة الرّكض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها.

"إلهي أغث قلبي بغيثٍ ورحمةٍ ‏ويا ربُّ وفِّقني فإني أحاولُ"

«أتمّ النّاس عقلًا مَنْ عاملَ نفسهُ بالتّدقيق، وعاملَ النّاس بالتّغافل؛ وجعلَ غايتهُ الرّحيل من الدّنيا خفيفَ القلب، طيِّبَ الذكرىٰ، عَطِرَ السّيرة والسّريرة.»

photo content
+1

« يارب التمام لما نُريد وأن نبلغ الأهداف مسرورين لا يُكدرنا عناء الطريق، يارب لا انحناء ولا انكسار ومُدنا بقوة من عندك لا انتهاء لها، وأرِحنا وخفّف الحِمل عنا، وارزقنا راحة القلب وهدوء العقل وخفة الروح، وابعث لنا نورًا من عندك لا ينطفىء. »

«أرجو أن يلين لك الوجود، أن تثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخاً مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسرة وتألفها كل العمر.»

photo content
+1

Repost from منجى..
كنْ في سريرة كل ليلٍ ‏معلناً ‏وامنح علانية النهار ‏سريرتك ..

«ابحث عما يجعلك أحنّ، ما يفتح قلبك ويأتي بالنسخة الأرق والأكرم والأشجع، ولاحق هذه الأشياء كأن لا شيء يهم سواها. لأنه حقيقةً، لا شيء مهمٌ غيرها»

photo content
+1