en
Feedback
بِإسْمِ رَب الحُسَينْ

بِإسْمِ رَب الحُسَينْ

Open in Telegram

"لم يَعِش من لَم يذُق حُب الحُسين" من قَلب كربلاء و في كَنف الحُسين نَُسطِّر كلمات الحُب في اهل البيت فهذا ما خُلقنا عليه و هذا ما رأينا الخيرَ فيه و سنبقىٰ نندبَهم فَهُم ملاذُنا الوحيد ..

Show more
999
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
‏بُنَي قاسِم، كيفَ تجِدُ طعم الموتِ عندك؟ ‏واللهِ يا عمُّ، في نُصرَتِكَ؛ أحلىٰ مِنَ العسل.

‏"إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا نَجْلُ الحَسَنْ ‏سِبْطُ النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَالمُؤْتَمَنْ ‏هَذَا حُسَيْنٌ كَالأَسِيرِ المُرْتَهَنْ ‏بَيْنَ أُنَاسٍ لَا سُقُوا صَوْبَ المُزُنْ".

‏"بُنَي قَاسِم إذا رَأيت عمّك الحُسين يوم عَاشُوراء وحيدًا فريدًا فلا تقصّر في نصرَته".
‏"بُنَي قَاسِم إذا رَأيت عمّك الحُسين يوم عَاشُوراء وحيدًا فريدًا فلا تقصّر في نصرَته".

امهلني باسم الكربلائي.m4a11.40 MB

‏نحن اللّواتي نلجأ لإخواننا كلّما لاحنا ألمٌ، نعرف جيّدًا ماذا يعني أن يهويَ العبّاس أمام عيني زينب عليهما السّلام.

لهفِّي لِليلةِ العبَّاس ! ليلةَ الحاجاتِ المقضيّة ، الكُفوف المَرفوعة الدَّعاءُ المصحُوب بيقين الإجابة ، لهفِّي لجبر كافِل العقيلة لِقلوبنا .

إخلع_كفيك_محمد_الحجيرات_محرم_1441_هـ.m4a3.23 MB

_إعادة_نشر_سامحيني_الحاج_محمد_الحجيرات.m4a6.67 MB

سامحيني _ الرادود باسم الكربلائي.m4a24.42 MB

‏حاشَى لجُودكَ أن يُقاس بِجُودِهِم، ‏أو أنَّ كفَّكَ بالأكُف تُقاسُ .. ‏القَومُ قَد جَادوا بما في كفِّهم، ‏وتَجُودُ بالكفَّينِ
‏حاشَى لجُودكَ أن يُقاس بِجُودِهِم، ‏أو أنَّ كفَّكَ بالأكُف تُقاسُ .. ‏القَومُ قَد جَادوا بما في كفِّهم، ‏وتَجُودُ بالكفَّينِ ياعبَّاسُ.

أمرُرْ على جدَثِ الكفيلِ وَقُلْ لِقِربَتِهِ الرويّهْ ‏يا قِرْبةً تسقي الحياةَ مكارمَ الكفِّ النديَّهْ ‏ما طابَ شربٌ بعدَ رميِكِ بالسهامِ الحرمليهْ ‏تلكَ السهامُ رمَتْكِ أمْ رمَتِ النبوَّةَ والوصيَّهْ

‏"اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا اَنْصارَ اَبي عَبْدِاللهِ الحُسَين".
‏"اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا اَنْصارَ اَبي عَبْدِاللهِ الحُسَين".

‏أُمّ البَنين استَطاعَت أَن تَغرُس في قُلوب أَبنائِها وَفي عُمقِ أَرواحِهم أَنَّ الحَيَاة مِن دون الحُسَينْ لا شَيء .

‏"وَلَقَد أَعطَاكِ اللهُ مِن الكَرَامَات البَاهِرَات، حَتَّى أَصبَحتِ بِطَاعَتكِ لله وَلِوَصيِّ الأَوصِيَاء وَحُبّك لِسَيِّدَة النِّسَاء الزَّهرَاءِ، وَفِدَائكِ أَولادكِ الأَربَعَة لِسَيِّدِ الشُّهَدَاء بَابَاً لِلحَوَائِج"

سَلْ عنْ علوِّ مقامِهــا حاجاتِنا ‏فدلائلُ التعظيمِ فيها واضِحة ‏فإذا رَجَونا أنْ يُجـــابَ دعاؤُنا ‏نُهدي إلى أمِّ البنين الفــاتحة

0MvZbliYYA4.m4a11.33 MB

0aZcVHxs8Qg.mp321.05 MB

VsxYo8jLMwQ.mp345.69 MB

CscQkzRURho.m4a18.05 MB