بِإسْمِ رَب الحُسَينْ
Open in Telegram
"لم يَعِش من لَم يذُق حُب الحُسين" من قَلب كربلاء و في كَنف الحُسين نَُسطِّر كلمات الحُب في اهل البيت فهذا ما خُلقنا عليه و هذا ما رأينا الخيرَ فيه و سنبقىٰ نندبَهم فَهُم ملاذُنا الوحيد ..
Show more999
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
لَيْسَ لَدَيْنَا أَمَانٌ يَحْتَوِي قُلُوبَنَا غَيْرُ
أَمَانِ أَمْنًا اَلْحَانِيَةِ فَاطِمَة اَلزَّهْرَاءْ..
وقُلِ السَّلامُ على التي مهما نَقُلْ
"لولا".. فليسَ تُحيطُها "لَولاها"
زينُ الأبِ الكبرى التي حفظتْ لنا
دينَ السَّما .. ربُّ السَّما سَمَّاها
لا ينبغيْ "مُلْكُ الحِجابِ" لغَيْرِها
هِيَ بنتُ منْ فَخَرَتْ بها حوَّاها
بينَ "الحُسَينِ" وبينَ "عَبَاسٍ" لَهَا
مسعىً ، فأينَ الدَّهرُ مِنْ مَسْعاها ؟!
حسبي أقول بها مقالةَ عاجزٍ
لكنَّني مُتعلِّقٌ بِنَدَاها
أللهُ عظَّمَ في البريَّةِ زينباً
فبزينبٍ إنَّا عرَفنا اللهَ ..
سلامٌ عليكم
فضلًا منكم شاركوا بقراءة (نصف حزب) من الختمة المهدى ثوابها الى روح المرحومة الشابة أنوار.
رابط الخاتمة
https://khatmatquran.com/khatma/672a3e0616382
ولكم الأجر والثواب.🤍
﴿وَلَقَد زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِمَصابيحَ وَجَعَلناها رُجومًا لِلشَّياطينِ وَأَعتَدنا لَهُم عَذابَ السَّعيرِ﴾
«الحَمدُ للّٰهِ قَاصِمِ الجَّبَارِينَ، مُبِيرِ الظّالِمينَ، مُدرِكِ الهَارِبينَ، نَكالِ الظّالِمينَ...»
اللّٰهُمَ سدِّد رَمِيتهُم واقذُفَ الرّعبَ فِي قُلوبِ أعدَائهُم.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّد وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مَؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي المَكْرِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ المُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.
نَحْنُ رَفَعْنَا شِعَار "أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْغَالِبُونَ" وَسَتَشْهَدُ الَأَيَّام أَلَا إَنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْغَالِبُونَ..
- الشَّهِيد القَائِد السَّيِّد حَسَن نَصرُ الله
حنانيكِ...بِنا دهرُ الأَسى مَرَّا
حنانيكِ...جرَعنا بعدَكِ المُرّا
ومنذُ البابِ حتّى الغيبةِ الكُبرى
نناديكِ أغيثينا أيا زهرا..
