en
Feedback
🌺خواطر اسلامية🌺

🌺خواطر اسلامية🌺

Open in Telegram

ﻣع اﻟلـــــھﮧ ﻓلا الأﻣس ﯾﺣزﻧﻧا ولا اﻟﯾوم ﯾﺷغلنا ولا الغد يقلقلنا ﻓاﻟلـــــھﮧ ڪاﻓﯾﻧا 🌺خواطر اسلامية🌺 https://telegram.me/lololo_3

Show more
955
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
⚔️﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾ [الحشر: 13]
ليست قوة المسلمين في كثرتهم فقط… بل في اجتماعهم حين تجتمع كلمتهم على الحق. يهودٌ ومنافقون، بينهم من العداوة ما بينهم، لكنهم إذا رأوا المؤمنين صفًّا واحدًا امتلأت صدورهم رعبًا؛ حتى قال الله تعالى:
﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ﴾
تأمّلوا المشهد: عدوٌّ يرهب اجتماع المؤمنين، ويحسب لهم ألف حساب؛ لأن القوة إذا اجتمعت، أوقعت الرعب في قلوب أهل الباطل. ولهذا كان التنازع والتفرّق من أعظم ما يذهب قوة الأمة:
﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾
فلا تهدموا بأيديكم ما كان عدوكم يخشاه منكم. فابدأ بنفسك اليوم: اترك خصومةً لا تستحق، وأصلح ذات البين، ولا تكن أداةً للفرقة، واجعل ولاءك للحق لا للأشخاص، وكن سببًا في جمع القلوب لا شقّها. اجتمعوا على الحق… واتركوا ما يفرّقكم، فإن عدوكم لا يخشى كثرتكم بقدر ما يخشى اجتماعكم.

من أشد العقوبات الصامتة التي قد نُبتلى بها : أن نعتاد النعمة حتى نكف عن رؤيتها، وننسى شكر من أسداها إلينا.. أن تستيقظ آمناً معافى، معجزة يومية غفلنا عنها حين ألفناها.. ​يضع أبو حازم سلمة بن دينار رحمه الله ميزاناً حاسماً لهذه الحالة بقوله: "كل نعمة لا تقرّب من الله عز وجل =فهي بليّة". الشكر =قيد النعم.. ومن نسي الشكر =فقد فتح باب الزوال على نفسه. - {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}.

- ​إذا تفرق عنك الخلان، واحتجت لمن تقصده في كل حوائجك دقيقها وجليلها، فاقصد الله (الصَّمَد) الذي تصمد إليه الخلائق ولا غنى لها عنه، واستمد منه الكفاية داعياً: ((اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد)). - ​وإذا شعرت أن مسؤولياتك تكاد تسقطك، وتزاحمت عليك أعباء الحياة، فتوجه إلى (القَيُّوم) القائم على تدبير كل نفس، واستغث به موقناً: ((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله)). - ​وإذا عجزت عن ترتيب شؤونك، وخفت من تعقيدات المستقبل، فاعتصم بالله (الوَكِيل) الذي يكفي من فوّض أمره إليه، وسلّم أمرك متأملاً قوله: {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا}. ​فلا يضيع سائلٌ قصد الصمد! ولا ينهار أمرٌ دبره القيوم! ولا يخيب امرؤٌ توكل على الوكيل! - ​{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.