مُصعب ابو سدرة
Open in Telegram
صلّو عَلى من تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَامُحَمد ﷺ
Show more615
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
اليوم الثانى من رمضان: اللّهم قرّبني فيه إلى مرضاتك وجنّبني فيه من سخطك ونقماتك، ووفقني فيه لقراءة آياتك برحمتك يا أرحم الراحمين. ... اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان، وَأغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ، وَوَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين
دعاء اليوم الأول في شهر رمضان
” اللَّهُمَّ اجْعَلْ صِيَامِي فِيهِ صِيَامَ الصَّائِمِينَ، وَ هَبْ لِي جُرْمِي فِيهِ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ، وَ اعْفُ عَنِّي يَا عَافِياً عَنِ الْمُجْرِمِينَ “.
فجأة ..!!
أصبحت أعظم أمانينا
أن نعود إلى حياتنا الطبيعية فقط .
- حقيقة واقعية ونفسية : لن تعرف قدر النعمة إلا حين تفقدها .
لم أكّن أرى الكون أبيضاً ، كان رمادياً اللون ، كنت أصنع ألواناً جديدةً للنجوم ، وأرسم أشجاراً خريفية ، كنت أكتب قصصًا عن الإوز الحزين الذي لا أثّر له ، كنت أفكّر ، كيف يمكن أنّ يكون الإنسان موجوداً و غير مرئي ، كنّت أظن أنّ الحلوى تنمو على الأشجار ، وأنّ البذرة تحمل في قلّبها شجرة ضخمة ، لم أكن أعرف الذبول ، و لم أكن أعرف كيف يكون المرء لا يشبه باطنه ، كنت أظن أنّ الصداقة شيء حتمي ، وأنّ الرفاق لا يرحلون ، كنت أظن أنّ الحب سيعرف طريقّه إليَّ لا مُحالة ، ولكن يبدو أنّني أنا من ظللت طريقي ، وسُرت على درب اليأس لا سبيل للوصول إلى منفى ، كنت أظن أنّ الديار لا تُترك ، و أنّ الوطن يبقى وطنًا ، و أنّ أوطاننا هي التي تنطوي تحت السماء التي خُلقنا تحتها ، ولكن الآن أنا في ما اسميه وطنًا ، والغربة كلها تنطوي داخلي ، كنت أظن أنّ من يعرف روحي سيرافقها حتى النهاية ، و لن يقضم جزءً منها ويرحل و ها أنا ذا ، شجرة ذابلة في طريقٍ حزين ، لا وطن لها ولا رفيق ، كانت هنالك شجرة ترافقّني ، ولكن إقتلعتها الرياح..
