en
Feedback
̨ا̍دمۭــٰا̍نۨ

̨ا̍دمۭــٰا̍نۨ

Open in Telegram

المدير @ab_98_do اللهم صل وسلم على محمد وال محمد

Show more
936
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
حين تفقد الرغبة.. لن تغريك الفرص ولو جاءت راكعة

بينما كنت أرفض كُل شيء بشدة كنت قبولي الوحيد

الحقيقي ينجو دائمًا بطريقةٍ ما، النوايا الصادقة تصل مهما كانت بطيئة ..

‏الناس حظ ونصيب يختارهم الله لك.. إما درسًا، أو سندًا

هذا منو جاي ينشر هيج 😂

رِبحي بيك وبَعد مَيهمني الكون اذا خِسرتة 💕.
رِبحي بيك وبَعد مَيهمني الكون اذا خِسرتة 💕.

وَطن مَ بي عَيونَك مَگبرة غُربة .
وَطن مَ بي عَيونَك مَگبرة غُربة .

مثلا انا وانت
مثلا انا وانت

اسألني مَرّه عني شكد أُحبّك واسمع انتَ الرد گد ما تِنبُض وترمش انتَ عيّنك سما بلا حَد عَينك بعَيني تجي .. وانسى انا كُل الحچي وياك وياك كُل جرُوحي انا نسيّت .

لا عِشنة وي أهلنا بخير ولا لگينة گلوب صدگ تهوانة ولا عِشنة مثل مانريد ولا فرحِنة بدنيانة .

"عدم التدخين قد يمنحك فرصة لحياة أطول، وهذا بحد اذاته أسوء من التدخين.

حَبيبي وِ داعتك تِتلاگه ألوجوه وَ على كُلشي نِتحاسَب وِحده وِحده ، أجِرحَك بالعَتب مَا اجِرحَك بالسيف لأن جَرح العتب مَحد يضمده وَ گِتلَك تَرى الدنيا دولاب و اذا فَرت عَكس حَبلك تهده باچِر مِن تضوگ الدمعه و الآه تِجي تدور مُحب وَ تريد وُده .

مبارزة فكرية بين كارل يونغ و سيغموند فرويد 🔔 المكان: قاعة فكرية مظلمة، تتدلى فيها شموع وكتب مرصوصة حول جدرانها 🧠 الحدث: مبارزة فكرية بين عملاقين نفسيين 🥊 فرويد (بلهجة صارمة): “يا يونغ، العقل ليس إلا ساحة صراع بين الأنا والهو، وبينهما يقف الأنا الأعلى كشرطي اجتماعي. كل ما يفعله الإنسان نابع من دوافع جنسية مكبوتة… حتى الحضارة نفسها هي قمع للرغبة.” 🧘‍♂️ يونغ (بصوت هادئ وحالم): “وهذا هو ما ضيّق رؤيتك، فرويد. لا يمكن اختزال النفس البشرية بالرغبة الجنسية فقط. هناك ما هو أعمق… هناك اللاوعي الجمعي، الرموز، والأساطير التي توحد البشر عبر الزمان والمكان.” فرويد (يرتفع حاجباه): “اللاوعي الجمعي؟ هراء ميتافيزيقي. أنا أعتمد على التحليل، على المشاهدات السريرية، لا على الأساطير!” يونغ (يبتسم بسخرية خفيفة): “وأنا أعتمد على الروح، يا فرويد. حلم الإنسان لا ينبع من مكبوت جنسي فقط، بل من رموز أزلية: الأنيموس والأنِيما، الظل، والذات. من لا يفهم هذه الرموز لن يفهم نفسه.” فرويد (يضرب بعصاه الأرض): “أنت تحوّل علم النفس إلى أسطورة!” يونغ (يتقدم بخطوة): “وأنت تحوله إلى سجن! سجن للرغبة… لكن النفس ليست سجينتك يا فرويد، بل كيان يبحث عن الاكتمال لا اللذة فقط.”

أنا لستُ غشاشاً. أنا أُعطي للرُعاعِ ما يريدون، لا أكثر. أنهم غالباً يرغبون بما لا يستحقون و ذلك يعود كلياً لطبيعتهم الفاسدة.

بأول فراكج مانمت وأرجعلج شكد حاولت بس ارجع بذاكرتي شسويتلج خربطتي شكلي وصحتي ضليت منتضرج لحدما رحتي حتى الملامح تختلف والموعد شكد بي نقص تلاكينه بس تفاجئت حسيتج تقيدتي سألوني عنّچ والدمع چذبني من گلت العذر رأسًا گطع سالفتي مو انه التغطين شعرج يمه ومو انه التضل حسره بية اشتمه الـ ياروحي صارت خويه والله زحمه تگوليلي وين المشكلة مشكلتي ما اعرف احل مشكلتي الما احبه اذا راح اختنگ عاد انتِي ؟ ماريد اجرحچ بالحچي اتأخرتي .

شِلون أوصفك وأنتَ دفتِر وأنه چلمه يلِي مأ جاسك فِكر بألليل ولأ چاسك سَهر يلي بين حواجبك غفوهَ نهر يلِي جره سمه بعينك خاف افززها من اكلك انهَ أحبك مامش بمَامش وللمامش يميزأن الذهب وأدغش واحبك .

لا تصمت عن قول الحق ابداً ، فعندما تضع لجاماً على فمك سيضعون سرجاً فوق ظهرك

فليدمني زمني قدر استطاعته أسيرٌ نحوَّ هلاكِي غيرٌ مُرتعد مَا عدت مكترثا إن أَمطرت ألمَا لم يبق مني شيء سوى الجسد

“الدين أفيون الشعوب” ماركس يرى أن الدين يقدّم للناس عزاءً نفسيًا في عالم مليء بالظلم، الفقر، والمعاناة. أي: مثلما يُستخدم الأفيون (المخدر) لتخفيف الألم الجسدي، يُستخدم الدين لتخفيف الألم الروحي والاجتماعي. لكنه يرى أن هذا التسكين يمنع الناس من الثورة على واقعهم، لأنهم يُعوّلون على الحياة الآخرة بدلًا من تغيير الحياة الحالية. ماركس لا يحتقر الدين بحد ذاته، بل ينتقد استخدامه كوسيلة لتخدير الناس عن النضال ضد الظلم.

"الرابعة فجرًا" الرابعة فجرًا، ذلك الوقت الذي يختلط فيه الليل بالعدم، حيث تُصبح الوحدة أعمق، والأفكار أكثر قسوة. العالم نائم، لكن رأسي يقظ، يدور كدوامة في بحر لا قاع له. صوت السكون يُثقل الهواء، كأن الصمت نفسه يتآمر مع الظلام ليحاصرني. أراقب عقارب الساعة وهي تخطو ببطء، وكأنها تسخر مني، تُذكرني بأن الليل لا يرحل إلا بعد أن يترك ثقله على الروح. الأضواء الخافتة تتسلل من النافذة، لكنها لا تُضيء شيئًا في داخلي. في هذه الساعة، يتلاشى كل شيء، حتى الزمن يصبح غريبًا، عالقًا بين الماضي الذي يؤلمني، والمستقبل الذي أخشاه. الرابعة فجرًا، حيث تُصبح الأحلام رمادًا، والذكريات سيوفًا تُطعن بها الروح بلا رحمة. كأنني في متاهةٍ لا نهاية لها، أبحث عن مخرج من نفسي، لكن الطرق كلها تؤدي إلى نفس الظلال التي أهرب منها. الرابعة فجرًا... الوقت الذي يتآمر فيه الليل على البوح، فيترك القلب يغرق في صمت لا يسمعه أحد.