̨ا̍دمۭــٰا̍نۨ
Open in Telegram
797
Subscribers
-124 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
كلهم كاذبون يا رفيقي ...
لا المطرب العاطفي عاشق، ولا المذيع المُتحمس يُحب وطنه، ولا رجل الدين يعرف اللّه
هزمني كلام أحد مرضى الاكتئاب ...
قال: ((ما أتمنى أموت، بس تعبت أعيش».
سكتُّ... لأن الجملة كانت تشبهني بشكل أخافني
ومن يومها عرفت إن بعض الناس ما يحتاجون أحد ينقذهم ...
بس يحتاجون أحد يلاحظ أنهم ينهارون.
أَبيتُ أُمَنّي النَفسَ أَن سَوفَ نَلتَقي
وَهَل هُوَ مَقدورٌ لِنَفسٍ لِقاؤُها
وَإِن أَلقَها أَو يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
فَفيها شِفاءُ النَفسِ مِنّي وَداؤُها
جادلْ فإنّكَ قدْ خُلقْتَ مُجادِلاً
مَنْ لا يُجادِلُ يَستوي بالبَغلِ
حَمّالُ أسفارٍ يَنوءُ بحمْلِها
ظهرُ بعيرٍ سُخِّرَتْ للحِمْلِ
نَفْسٌ تُجنُّ وما بها مِنْ جُنّةٍ
إنّ الجُنونَ لبَعْضُ وحيِ العقلِ
موت ساردانابالوس.
اللوحة مستوحاة من مسرحية للورد بايرون، وتصور اللحظات الأخيرة للملك الآشوري ساردانابالوس (الذي يُعتقد تاريخياً أنه يمثل آشور بانيبال أو أحد الملوك المتأخرين). بعدما حاصر الأعداء مدينته، قرر الملك الانتحار، لكنه أمر أولاً بتدمير كل ممتلكاته الغالية وقتل حاشيته وخيوله لكي لا يقعوا في يد الأعداء.
يظهر الملك في أعلى اللوحة ببرود وهدوء شديدين، مستلقياً على سريره الضخم، بينما تسود الفوضى والدراما في بقية الغرفة. اللون الأحمر يسيطر على اللوحة، مما يعزز الشعور بالعنف والمأساة.
تمتلئ اللوحة بتفاصيل فخمة تعكس التصور الاستشراقي للشرق القديم، من المجوهرات، والأقمشة الحريرية، والخيول العربية، والثيران المجنحة التي تظهر في زوايا السرير.
اللوحة الأصلية الضخمة معروضة حالياً في متحف اللوفر في باريس، وتعتبر من أهم كنوز المتحف.
للفنان الفرنسي أوجين ديلاكروا.
مهما مضت أيَّامُ عمركَ مُرَّةً
فالدَّهرُ بين تقلُّبٍ وثباتِ
وكما تجرَّعتَ الهمومَ وضيقَها
إنَّ ابتهاجكَ ذاتَ يومٍ آتِ
في نهاية المطاف، يبقى الخير هو المنتصر، مهما طال أمد الخبث. لا تدع تجاربك مع خبث البشر تغير جوهرك الطيب، بل اجعلها دروسًا تزيدك وعيًا ونضجًا. تذكر دائمًا أن النقاء قوة، وأن القلوب الصافية لا تهزمها خيبات البشر.
إنَّمَا الْنَاسُ بِحَارُ فَـلا تَحْكُمْ عَلَى
أعَماقِهِمْ وَانتَ لَا تَرَىٰ إلا شوَاطِئهم..
