أتَاهَ.
Open in Telegram
189
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
189
وأنتَ؟
أنا؟
أخاف كل شيء
من ثقب الأوزون
أحب القطط كثيراً
أنام أثناء المطر
أود أن أخبر كل من أحبهم أنني أحبهم
أن أعثرَ على كل الحيوانات الضالة
وآخذها للمنزل
أريد أن أستيقظ وأنفي في شعرك
أن أعدَ لك قهوتك
أن أقبّلَ عنقك
ولا أريد أن أسأل أحداً اخر
هذه الأسئلة مطلقاً.
189
وهَا أَنا وجدتُ نَفسي وحيدًا فجأة، شَعرتُ بالرهَبْة، الحيَاة لا تُطاق، لقد انشطْرت حياتي شطرين ؛ الماضي مِنْ جِهة مُقترنًا بكُلِّ مَا مِنْ أجلهِ حييت، ومِنْ جِهة ثانية المجهول الذي لا أتبينُ في سرابهِ خَفقْةُ قَلبٍ واحِدة، أَستعيضُ بِها عن الغَائبين، لمَ يبقىٰ ثَمْة ما أحيا مِنْ أجلهِ، هذا هو الواقِع. علاقاتٌ جَديدة ؟! مُجردُ التفكيرُ في هذا يُثيرُ الهَلْع في نَفسي، هكذا شعرتُ للمَرةِ الأولىٰ، أَنني لا أملِكُ مَا يحلَّ محلهَا وإِني ما أحببتُ سِواها في هذهِ الدُنيا، وإِنَّ حُبًا جديدًا ليس غير واردٍ فَحسبْ، بل لا ينبغي لهُ إِن يَردْ.
189
"دون انتباه
يورّثُ الآباءُ أحزانَهم
يدفنون دموعاً لا حصر لها
داخل الجينات
ليذرفها أبناؤهم دفعة واحدة
بعد عشرات السنين
حين تنتابهم رغبة شديدة
في البكاء دون سبب."
189
- لا تَخف يُمكنكَ المجيء -
لَم اعد تَلك التي تسأل على أدق تفاصيلك
ولستُ الذي تُحبك بأعمق نقطه بداخلها
يُمكنكَ المجيء..
لم اعُد تلك الفتاه الذي تُكشفها اغنيه
ويُفرحها سؤالك البسيط
واهتمامك القليل
يُمكنك المجيء..
فَتعبي لم يؤثر بِكَ
واشتياقي أصبح هافتً اليك
وروحي قلت من الخَوفِ عليك
يُمكَنكَ المجيء، فـانا الغريب وانتَ الغريب.
لَ.
189
جرحٌ قديمَ نسينا ان نُضمده
فما يزالٌ هنا في هيئة الارقِ
حزنٌ بعيدٌ يشقّ البال منذ بدأ
ويستحل فؤادًا دائمَ القلقِ.
189
"الآن..
لا أشكو شيئًا،
لا أبكي، بل كُل شيءٍ يبكي مني!
أتذكر ذات يومٍ حينما أخبرتني بأنِّي كُل عالمك؟
ها أنا اليوم أحلم..
كيف يكون العالم لو كان فقط أنا؟
أوراقٌ تشوب الطُرقات
الكثير والكثير من فيضانات الدُّموع.
هل مازلت متأكدًا بأنِّي عالمك؟
هل متأكد بأنَّك تُريد أن تعيش مع أنصاف أفكار؟
والكثير من الجنون؟
هل ستكون مستعدًا لشنِّ حملة على هذا العالم بأسره حينما يُعارضنا؟
ماذا عن البكاء تحت المطر سويًا؟
ماذا عن التخلي عن كل هذا العالم؟
لنمكثُ في كوخٍ يأوينا من التشرُّد في شوارع هذا المجتمع..
لا أقصد ذلك، أقصد بأنِّي لا أريد أن أعيش وفقًا لمجتمع كهذا،
لن أشعر يومًا بالانتماء!
سأكون كما لو أني مُشردة
لكنِّي وبالطبع أُريد أن أكون برفقتك
أن تكون أنت مُجتمعي، كوني
وكُل الجُموع في قلبي..
الحياة تحتضنّي عندما أكون برفقتك
-وأنتِ الحياة-".
189
خسرت معظمك وأنا منشغل بأمور تافهة
كالصمت صباحاً
والخوف عند منتصف القصيدة
كالإختباء بلا سبب وإغلاق هاتفي،
خسرت معظمك وأنا أقلم أظافر حبٍ ميت
وأُعلم نفسي كيف أرقص الفالس دون الحاجة لخصر امرأة أو خيالها..
أفعال غبية أفقدتني الكثير منك،
أمورٌ تافهة حقاً
لكنها تقتل إن تعمدت إهمالها.
189
"حسبت أنني خلعتها عني خلع المعطف القديم، ولكن المعطف هو معطفي، ولن أشعر بالدفء إلا إذا عدت إليه ولبسته من جديد"
—جبرا إبراهيم.
