4 848
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
4 848
سيناريو بعنوان " سارق ذواق "
انه الصباح
الشمس تكسر الصمت وترشق نوافذ المنازل بضوئها
العصافير تزقزق كأنها تستغيث من الروتين اليومي
انتِ يزعجُكِ مسار ضوء الشمس المُطل على وجنتيكِ
تحاولين المقاومة ، لكن تنهارين مع الوقت ..
تستيقظين بكسل وتفتحين شعركِ .. فيغار الليل
ولا نسمع منه سوى صوت صداه المتلاشي ويتسائل :
لماذا تفضلين النهار وانا من تنامين عنده كل ليلة؟
تقفين فينحني لكِ ظلُكِ
تنظرين لنفسك بالمرآة مبتسمتاً
فيتفاخر " فون ليبيغ " لاختراعه المرايا
تاخذين ريشة لترسمين على لوحتُكِ
ادخل انا .. فتقولين لي : أرسم لي شيئاً
فاقول لكِ انا لست رساماً انا سارق لوحات
تصيبُكِ الدهشة وتقولين : متى سرقت لوحةً !؟
فاجيبُكِ : انتِ لوحةً وسرقتك ذات يوم من متحف الفنون
- عمار فرحان
4 848
وصلت لمرحلة فاهم ان كلهم بيمثلو المحبة، محدش بيحب غير نفسه والي بيعملو سواء كان خير او اذية كلو علشان نفسهم، يعني الحد الي بيريحك هو نفسه ممكن يأذيك لو كانت راحته فأذيتك.
4 848
أنا ممكن أحبك بطريقة تقول
ده مستحيل يتجاوزني
بس المفاجأة أقدر أتجاوزك بطريقة
تخليك تقول
ده عمره ما حبني و كان بيمثل عليا !
4 848
أعودُ إلى تفاصيلك
أترددُ إلى صوركَ
أستمع لتسجيلات صوتكَ
أضحكُ حين كُنا نضحك
ثُم أبكي لوحدي
أدفع كُل عُمري
ثمنًا لنعود
ولا أريدُ العودة
تجنبًا للندم
التفاصيل الأخيرة
الباقية منكَ
هيَ كُل ما أملك الآن
وفي كُل مرة أحنُ إليك
أعود ناقصًا
كأن الوسيلة الوَحيدة لتذكركَ
أن أنزِف من ذاتي
