en
Feedback
مكتبة الكتب المسيحية

مكتبة الكتب المسيحية

Open in Telegram

مكتبة الكتب المسيحيه www.christianlib.com

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مكتبة الكتب المسيحية

Channel مكتبة الكتب المسيحية (@christianlib) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 20 681 subscribers, ranking 3 832 in the Religion & Spirituality category and 3 470 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 20 681 subscribers.

According to the latest data from 12 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 335 over the last 30 days and by 2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.15%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.75% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 097 views. Within the first day, a publication typically gains 982 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 15.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as كِتَاب, مَسِيحِيَّة, قَاهِرَة, نَصّ, فِكر.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
مكتبة الكتب المسيحيه www.christianlib.com

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 13 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

20 681
Subscribers
+224 hours
+177 days
+33530 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+101
in 2 channels
June '26
+613
in 4 channels
Get PRO
May '26
+1 051
in 4 channels
Get PRO
April '26
+476
in 7 channels
Get PRO
March '26
+546
in 3 channels
Get PRO
February '26
+762
in 1 channels
Get PRO
January '26
+256
in 4 channels
Get PRO
December '25
+416
in 4 channels
Get PRO
November '25
+399
in 3 channels
Get PRO
October '25
+287
in 3 channels
Get PRO
September '25
+313
in 2 channels
Get PRO
August '25
+350
in 2 channels
Get PRO
July '25
+288
in 2 channels
Get PRO
June '25
+377
in 2 channels
Get PRO
May '25
+454
in 4 channels
Get PRO
April '25
+320
in 7 channels
Get PRO
March '25
+426
in 2 channels
Get PRO
February '25
+617
in 3 channels
Get PRO
January '25
+322
in 0 channels
Get PRO
December '24
+373
in 0 channels
Get PRO
November '24
+396
in 0 channels
Get PRO
October '24
+433
in 0 channels
Get PRO
September '24
+434
in 0 channels
Get PRO
August '24
+409
in 1 channels
Get PRO
July '24
+285
in 2 channels
Get PRO
June '24
+464
in 1 channels
Get PRO
May '24
+461
in 2 channels
Get PRO
April '24
+376
in 1 channels
Get PRO
March '24
+883
in 2 channels
Get PRO
February '24
+1 284
in 1 channels
Get PRO
January '24
+732
in 2 channels
Get PRO
December '23
+8 738
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
13 July+9
12 July+5
11 July+4
10 July+7
09 July+3
08 July+8
07 July+3
06 July+11
05 July+10
04 July+11
03 July+11
02 July+7
01 July+12
Channel Posts
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب تعريف المسيحية - استكشاف المعنى الأصلي للإيمان المسيحي - دافيد جودينج - جون لينكس ⭐️ ي
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب تعريف المسيحية - استكشاف المعنى الأصلي للإيمان المسيحي - دافيد جودينج - جون لينكس ⭐️ يقدم كتاب "تعريف المسيحية - استكشاف المعنى الأصلي للإيمان المسيحي" للكاتبين دايفيد جودينج وجون لينكس دراسة تحليلية عميقة تهدف إلى العودة إلى الجذور التاريخية للإيمان المسيحي، وتجريده من التراكمات والخرافات التي التصقت به عبر العصور. يعتمد الكتاب بشكل أساسي على ما دوّنه المؤرخ "لوقا" في سفر "أعمال الرسل"، لتقديم صورة دقيقة وموثوقة عن الكنيسة الأولى ورسالتها ومواجهاتها مع الأنظمة الفلسفية والدينية إليك ملخص شامل لأهم الأفكار والمحاور التي تناولها الكتاب: الأساس التاريخي للمسيحية (الثورة الحقيقية): يؤكد الكتاب أن المسيحية ليست مجرد نظام أخلاقي أو مجموعة من الطقوس أو فلسفة مجردة، بل هي "أخبار سارة" مبنية على حقائق تاريخية تتمثل في حياة يسوع المسيح، وموته، وقيامته من الأموات. وتُعد القيامة هي القوة الدافعة التي صعدت بالمسيحيين الأوائل إلى منصة التاريخ ومنحتهم الشجاعة لمواجهة العالم العيب القاتل في العالم: يوضح الكتاب أن المشكلة الأساسية للإنسان ليست مجرد ارتكاب خطايا فردية، بل هي "عداوة الإنسان تجاه الله" ورفضه لسلطان الخالق على حياته، وتمرده الذي ظهر بوضوح في حادثة صلب المسيح ,إبطال النظام القديم (الذبائح والهيكل): من خلال قصة استشهاد إستفانوس، يبيّن الكتاب أن المسيح بصلبه وقيامته قد أكمل وأبطل نظام الهيكل والذبائح الحيوانية والكهنوت القديم، مقدماً نفسه كذبيحة كاملة ونهائية تفتح الطريق المباشر للوصول إلى محضر الله دون الحاجة إلى وساطة. تصادم النظرات العالمية: يستعرض الكتاب كيف اصطدمت المسيحية مع الثقافات والأفكار في عصرها: السحر والشعوذة: يفرّق الإنجيل بوضوح بين قوة الروح القدس وبين السحر (كما في قصة سيمون الساحر). فالسحر يحاول استغلال القوى الروحية وشرائها بالمال للسيطرة والمنفعة الشخصية، بينما عطية الله مجانية وتتطلب التوبة القلبية والتسليم لله الفلسفات اليونانية: واجه بولس الرسول الفلسفات كالأبيقورية (التي تنكر الآخرة والحساب وتبحث عن اللذة) والرواقية (التي تؤمن بوحدة الوجود والخضوع للأقدار)، ليقدم لهم بديلاً مبنياً على المحبة الإلهية، والإيمان بخالق شخصي، والرجاء الحقيقي في القيامة من الأموات المعنى الحقيقي للتحول: يميّز الكتاب بين التحول القسري (الذي مورس في العصور المظلمة عبر إجبار الناس على تغيير دينهم) وبين التحول الحقيقي الذي يتطلب توبة شخصية، واعترافاً علنياً، وولادة روحية ثانية تغير حياة الإنسان وتمنحه شراكة حية مع الله، كما ظهر في قصص اهتداء الوزير الحبشي وشاول الطرسوسي (بولس) الأممية والمساواة بحق: يبرز الكتاب كيف هدمت المسيحية الحواجز العرقية والقومية، خاصة بين اليهود والأمم (غير اليهود). فقد أعلنت رسالة الإنجيل أن جميع البشر متساوون ومفلسون روحياً أمام الله، وأن الخلاص متاح للجميع على قدم المساواة من خلال الإيمان بالمسيح وحده، دون الحاجة للتهود أو حفظ النواميس القديمة حُرمة الشخصية الإنسانية وضد القهر الديني: يشدد الكتاب على احترام المسيحية لكرامة الإنسان وحريته، ويرفض بشدة أي قهر ديني أو استخدام للعنف باسم الدين (مثل ما حدث في الحروب الصليبية)، معتبراً ذلك إفساداً للدين الحقيقي حرية التعبير: يختتم الكتاب بالتأكيد على أن المسيحية انتشرت بالكرازة والإقناع والحوار، محترمةً حق حرية التعبير. ولم تدعُ الكنيسة الأولى أبداً إلى التمرد السياسي أو استخدام السيف لفرض العقيدة، بل كانت رسالة روحية تهدف لتغيير القلوب خلاصة: يُعد هذا الكتاب بمثابة مرشد يسعى للرجوع إلى "التعريف الابتدائي" والأصيل للمسيحية، موضحاً أنها رسالة محبة إلهية تقدم الغفران والتبرير والسلام مع الله عبر ذبيحة المسيح، وتدعو لعيش حياة القداسة بقوة الروح القدس، بعيداً عن أي تعصب أو قهر أو خرافة محتوى الكتاب: ١. الثورة الحقيقية — ص ٧ ٢. التعريف الابتدائي — ص ١٧ ٣. العيب القاتل في العالم — ص ٢٩ ٤. تصادم النظرات العالمية — ص ٣٩ ٥. استشهاد أم تطرف؟ — ص ٤٩ ٦. السحر والإنجيل — ص ٥٧ ٧. المعنى الحقيقي للتحول — ص ٦٧ ٨. الأهمية بحق — ص ٧٧ ٩. ضد القهر الديني — ص ٨٩ ١٠. حرمة الشخصية الإنسانية — ص ١٠١ ١١. المسيح والفلسفة — ص ١١١ ١٢. المسيحية وحق حرية التعبير 🟢 رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦: https://gofund.me/5fd8fd73f 🟢 رابط قناة مكتبة الكتب المسيحية علي تليجرام : https://t.me/christianlib رابط تحميل الكتاب : https://www.christianlib.com/37403.html/ #books #christian_books #christianlib #arabic_christian_books #book_118

2
كتاب جديد حصري ينشر لاول مرة علي الانترنت زي ما عودناكم ، سيتم نشره اليوم الساعة ٩ م بتوقيت القاهرة تابعونا
459
3
سؤال للمهتمين بالفلسفة لو حد عنده فكرة: هل فيه فيلسوف مسيحي معاصر استخدم عن وجوب التجسد المبدأ الارسطي: (The Principle of Plenitude) - عارف ان عيسى بن زرعة لمحله ولايبنتز ذكره في مؤلفاته اللاهوتية .... الي عنده فكرة او كتاب اتكلم عن الموضوع يبعت في رسايل القناة
730
4
أخزيا: في سفر الملوك قالوا عمره ٢٢ سنة، وفي سفر الأيام قالوا ٤٢ سنة. الصح هو ٢٢ سنة، لأن أبوه يورام مات وعمره ٤٠ سنة، فمينفعش ابنه يبقى عنده ٤٢ سنة وهو لسه مولود أصلاً! يبقى الرقم ٤٢ غلط من الناسخ. يهوياكين: في سفر الأيام قالوا ٨ سنين، وفي الملوك قالوا ١٨ سنة. الصح هو ١٨ سنة، لأنه كان بالغ ومسؤول عن تصرفاته واتحاكم على شره، مش طفل صغير. سبب الأخطاء: الناسخين غلطوا في أرقام العشرات، لأن الكتابة القديمة كانت بعلامات زي الخطافات، ولو المخطوطة باهتة أو متلطخة، الناسخ يشوف علامة ناقصة ويغلط. الأهم: المخطوطات الأصلية كانت معصومة من الخطأ، لكن الأخطاء دي في النسخ مش بتغير حاجة في العقيدة، والروح القدس حافظ على جوهر الرسالة رغم زلات القلم البشرية. لقراءة الدراسة بالتفصيل: https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/07/2-8-26-2-22-2-2-24-8-2-36-9-10.html
677
5
الكاتب والصحفي يوسف العاصي الطويل بيعترف ان ديدات لم يستطع الرد على القس سواجارت في المناظرة لدرجة ان التليفزيون الإماراتي قر
الكاتب والصحفي يوسف العاصي الطويل بيعترف ان ديدات لم يستطع الرد على القس سواجارت في المناظرة لدرجة ان التليفزيون الإماراتي قرر انه يجيب ناس ترد على اللي طرحه القس بسبب فشل ديدات في الرد وكذلك عدم الرد اصلا أ بيشوي طلعت
1 205
6
حلقة تعليق من د توني منطق يهوة علي مناقشة استاذ امجد بشارة مع احد بهلونات الدعوة الاسلامية حلقة ممتعة 🚨 امجد بشاره عمل شراره
حلقة تعليق من د توني منطق يهوة علي مناقشة استاذ امجد بشارة مع احد بهلونات الدعوة الاسلامية حلقة ممتعة 🚨 امجد بشاره عمل شراره | منطق يهوه https://www.youtube.com/watch?v=P9VEENbRS18
1 552
7
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب القديسة مريم في المفهوم الأرثوذكسي – القمص تادرس يعقوب ملطي ⭐️⭐️ محتوى الكتاب: ١- بتول
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب القديسة مريم في المفهوم الأرثوذكسي – القمص تادرس يعقوب ملطي ⭐️⭐️ محتوى الكتاب: ١- بتولية القديسة مريم — ص ٨ البتولية الدائمة — ص ١٦ ٢- الثيئوتوكوس – والدة الإله — ص ٢٤ ٣- حواءنا الجديدة — ص ٣٤ ٤- الممتلئة نعمة — ص ٤٠ ٥- شفيعتنا — ص ٤٥ ٦- القديسة مريم مثال العذارى — ص ٤٨ ٧- القديسة مريم والكنيسة — ص ٥٠ ٨- القديسة مريم في الطقس القبطي — ص ٥٤ ١- القديسة مريم في التسبحة اليومية — ص ٥٥ ٢- القديسة مريم في تسابيح كيهك — ص ٥٩ ٣- رموز القديسة مريم — ص ٦٠ ٤- القديسة مريم في الليتورجيات القبطية — ص ٦٤ ٥- القديسة مريم في الأعياد القبطية — ص ٧٠ ٦- القديسة مريم في صلوات السواعي — ص ٧٥ ٧- القديسة مريم في الليتورجيات الأثيوبية — ص ٧٧ ٨- أعياد القديسة مريم في الكنيسة القبطية — ص ٨٧ ٩- صعود جسد القديسة مريم — ص ٨٠ 🟢 رابط قناة مكتبة الكتب المسيحية علي تليجرام : https://t.me/christianlib 🟢 رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦: https://gofund.me/5fd8fd73f رابط تحميل الكتاب : https://www.christianlib.com/37354.html/ #books #christian_books #christianlib #arabic_christian_books #book_117
1 372
8
يكمن الحل على الأرجح في الاعتراف بأن التوجيه ليس موجهًا لجميع النساء بل للزوجات. والقرينة تقدمها عبارة بولس عن "خضوعهن" وكونهن "في البيت". فمن ناحية، يُعد خضوع الزوجة لزوجها سمة نموذجية لقواعد الأسرة اللاحقة (كو 3: 18؛ أف 5: 22؛ 1 بط 3: 1)،[6] وإن كان بإمكاننا هنا أيضًا ملاحظة أن السياق يجعله موازيًا لخضوع أرواح الأنبياء للأنبياء (14: 32). ومن ناحية أخرى، فإن الأصحاح السابع يتضمن بالفعل وجود نساء غير متزوجات، وكان لبعضهن على الأقل بيوتهن الخاصة (حتى لو كنَّ تحت المسؤولية القانونية لأكبر أقاربهن الذكور). وبناءً على ذلك، فإن اهتمام بولس ينصبُّ على حسن نظام الأسرة (إذ يبدو أن الزوجات يغتصبن سلطة أزواجهن من خلال أسئلتهن، أو هكذا يبدو الأمر)، وبالتالي على حسن نظام الجماعة أيضًا (14: 40)، أكثر من اهتمامه بالترويج للاهوت خضوع المرأة للرجل. وثمة عامل مهم في التوترات عند هذه النقطة وهو غموض الوضع الاجتماعي أو عدم اتساقه، لا سيما وأن الكنيسة كانت تجتمع عادة في البيت الخاص. وقد أشار ستيفن بارتون (Stephen Barton) إلى التوترات التي يحتمل أن تسببها الاجتماعات العامة في مكان خاص. هل كان كبير الذكور في الأسرة هناك بصفته رب العائلة (pater familias) ورئيس الأسرة؟ هل كانت امرأة البيت هناك بصفتها زوجة؟ هل كان بإمكانها التصرف في الكنيسة كما كانت تفعل في البيت، حيث كانت تمارس قدرًا معينًا من السلطة؟ أو بدلاً من ذلك، بمجرد وجودها في الكنيسة، هل أصبحت في بنية أسرية جديدة (مسيحية)، حيث لم يعد هناك ذكر وأنثى، وبالتالي أصبحت أكثر حرية من سلطة رب العائلة؟ إن التوترات ثنائية الجانب — بالنسبة للمرأة المتزوجة التي كانت نبية وزوجة في آن واحد، ومع ذلك كان عليها أن تعمل كنبية في مكان هو كنيسة وبيت معًا. ويبدو أن بولس كان مدفوعًا في كلا الاتجاهين؛ فمن ناحية، يعترف بدور النساء كنبيات — ولا بد أن يكون ذلك في الكنيسة؛ فأين يمكن للأنبياء أن يتنبأوا، ولمن يتنبأون إلا للمؤمنين الآخرين؟ ولكن في الوقت نفسه، كما يلاحظ بارتون، يبدو بولس محافظًا اجتماعيًّا من حيث أنه يتوقع من الزوجات أن يظللن زوجات أثناء وجودهن في الكنيسة، وأن يستمررن في احترام سلطة أزواجهن. https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/07/blog-post_852.html
1 112
9
فبالفعل لم يكن تيس واحد كافيًا للدلالة على ما تمت الدلالة عليه باثنين (إذ كيف كان ممكنًا للشخص نفسه أن يُذبح ولا يُذبح؟)، لإظهار أن المسيح ذاق الموت فِي الجسد، وهو فِي لاهوته مرتفع فوق الألم. أليس من الواضح إذًا أن تيسًا آخر قد أُخذ بالضرورة، لكي تُعلن الحقيقة الواحدة إعلانًا كاملًا ورمزيًا فِي الاثنين؟[14] 15. تمامًا مثل المصور، عندما يصور قصة إبراهيم، يصوره عدة مرات؛ تارة وهو يسمع الله يقول له: «قَدِّمِ ابْنَكَ لِي مُحْرَقَةً»، وتارة وهو يقطع الحطب، وتارة أخرى وهو يربط إسحاق ويضعه على الحطب، وتارة ويده ممسكة بالسكين وممدودة لذبحه ومحبوسة بالصوت السماوي القادم من فوق؛ ونحن لا نظن أن إبراهيم الواحد صار كثيرين لأن الشخص نفسه قد صُور عدة مرات، وبالفعل لم تكن صورة واحدة كافية لتروي القصة كاملة؛ هكذا أيضًا فِي التمثيل الظلي للرمز، ومن أجل إيضاح الحقيقة تمامًا، أُخذ تيسان، ونحن لا نقسم المسيح الواحد إلى اثنين، بل نعلن أنه واحد من طبيعتين، اللاهوت الكامل والناسوت، وفقًا لإيمان الكتب الإلهية، وكلمات الآباء الموحى بها من الروح، وهي المصادر التي نتكلم منها بهذه الأشياء أيضًا.[15] 16. إن كون التيسين يرمزان للمسيح الواحد هو أمر واضح من رمزية القرعة؛ لأن الكاهن هارون لم يختر أحد التيسين عشوائيًا ليُذبح، بل أوكل الأمر لعدم يقين القرعة، لكي يظهر بهذا الوحدة الأولية بين الله الكلمة وجسده. فبما أنه هو نفسه إله غير قابل للألم وحر، ولكنه بسبب الاتحاد بجسد يمتلك نفسًا ناطقة قد حُكم عليه بالموت، رغم أنه فِي طبيعته غير مائت؛ هكذا أيضًا التيس الواحد الذي كان سيُطلق إلى البرية رمز إلى عدم قابلية لاهوت الواحد الوحيد للألم، وكان تحت حكم الذبح؛ لأن القرعة التي أُلقيت عليه، سواء كان سيُذبح أو يُطلق، كانت غير يقينية. وبناءً عليه، من الواضح أن التيسين يشيران إلى المسيح الواحد، وأن الشخص نفسه تألم فِي الجسد، وبكونه إلهًا، ظل مرتفعًا فوق الآلام. ق. ساويرس الأنطاكي، رسالة 65، 14- 16. لقراءة الرسالة كاملة: https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/03/65.html
1 304
10
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب تجلي الرب يسوع - القمص لوقا سيداروس - مجموغة مقالات لاباء الكنيسة ⭐️⭐️ يقدم هذا الكتاب
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب تجلي الرب يسوع - القمص لوقا سيداروس - مجموغة مقالات لاباء الكنيسة ⭐️⭐️ يقدم هذا الكتاب دراسة لاهوتية وروحية عميقة لحادثة تجلي السيد المسيح، وهو من إعداد أسرة القديسين البابا أثناسيوس الرسولي والبابا كيرلس عمود الدين (كنيسة الشهيد مارجرجس بسبورتنج)، وتقديم القمص لوقا سيداروس. يجمع الكتاب بين التحليل الكتابي لمشهد التجلي ومجموعة قيمة من مقالات وعظات لآباء الكنيسة الكبار [1، 2]. فيما يلي المحاور الرئيسية التي يغطيها الكتاب: 1. الإطار الكتابي والمعنى المباشر لحادثة التجلي: يبدأ الكتاب بوضع مقارنة إزائية (نصية) لسرد حادثة التجلي كما وردت في أناجيل متى، ومرقس، ولوقا [3، 4]. أخذ المسيح تلاميذه الثلاثة المقربين (بطرس، يعقوب، يوحنا) إلى جبل عالٍ لتنفتح أعينهم على مجده الإلهي، حيث أضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور . كان الهدف من هذا الحدث هو إعلان ألوهيته بشكل مسبق لتقوية إيمان تلاميذه قبل أن يروا آلامه وضعف الجسد على عود الصليب، لكي يتأكدوا أنه يتألم بإرادته [5، 7، 74]. 2. رؤى وتأملات آباء الكنيسة في الحدث: يعرض الكتاب باقة من عظات الآباء التي تفسر أبعاد التجلي: القديس كيرلس الإسكندري: يوضح أن ظهور موسى وإيليا وتحدثهما مع المسيح حول "خروجه" (أي آلامه في أورشليم) كان رداً على اتهامات اليهود بأن المسيح يكسر الناموس ويجدف، فظهور ممثل الناموس (موسى) وممثل الأنبياء (إيليا) يؤكد أن المسيح هو رب الناموس والأنبياء وهو مساوٍ للآب [15، 16]. القديس يوحنا ذهبي الفم: يتطرق إلى أسباب ظهور موسى وإيليا، موضحاً أن ذلك يثبت سلطان المسيح على الحياة والموت (موسى يمثل الراقدين وإيليا يمثل الأحياء المرفوعين للسماء) [26، 27]. كما يعلق على طلب بطرس بإنشاء "ثلاث مظال" بأنه كان نابعاً من محبة بطرس وخوفه على المسيح من العودة لأورشليم للصليب، ولكن الله الآب صحح هذا الموقف بصوت من السحابة موجهاً أنظارهم للمسيح وحده قائلاً: "هذا هو ابني الحبيب... له اسمعوا" [31، 32، 38]. القديس أمبروسيوس: يتأمل في الجانب الروحي، مؤكداً أن المجد الذي ظهر به المسيح هو "عربون" ومثال للمجد الذي سنناله نحن في القيامة، فكما تغيرت هيئته سيُغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده [5، 43]. القديس أغسطينوس: يشرح معنى قول المسيح إن "قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته"، ويرمز لثياب المسيح البيضاء في التجلي بـ الكنيسة النقية التي تطهرت وتبيضّت لتصبح بلا عيب [57، 59]. القديس مار إفرام السرياني: يقدم عظتين يركز فيهما على تلاقي العهد القديم (موسى وإيليا) مع العهد الجديد (بطرس ويعقوب ويوحنا) على الجبل، لكي يشهد الجميع معاً أن يسوع هو ابن الله الحقيقي، وتندمج نبوات الأنبياء مع كرازة الرسل [64، 76]. 3. الملاحق والدراسات العميقة : يُختتم الكتاب بملحقين هامين: ملحق 1 (دراسة لغوية ولاهوتية): يحلل الكلمة اليونانية المستخدمة للتجلي (Μεταμόρφω - Metamorphosis). يوضح الكِتاب أن الكلمة لا تعني مجرد تغيّر شكلي أو تنكّر خارجي، بل تعني "تغيراً ينبع من الطبيعة الداخلية"؛ أي أن المسيح سمح لمجده اللاهوتي الداخلي الحقيقي - الذي كان محتجباً وراء الجسد - أن يشع ويظهر للخارج، فهو كشف لحقيقته الإلهية وليس تغييراً لطبيعته [87، 89، 90، 91]. ملحق 2 (دراسة جغرافية): يناقش موقع "جبل التجلي". يذكر أن الرأي التقليدي للكنيسة يعتبره "جبل تابور" في الجليل، بينما يرجح بعض المفسرين المحدثين أنه "جبل حرمون" (جبل الشيخ) نظراً لارتفاعه الشاهق وقربه من قيصرية فيلبس حيث كان المسيح يتواجد قبل الحادثة، ولتغطيته بالثلوج مما يتوافق مع وصف ثيابه التي صارت بيضاء "كالثلج" [93، 94]. الخاتمة: يخلص الكتاب إلى أن التجلي هو "سر" يحمل ملامح المجيء الثاني والملكوت الآتي، حيث كشف المسيح لتلاميذه من خلال هذه الحادثة الواقعية عن حقيقة المجد الذي ينتظر المؤمنين بعد القيامة، وسمح لهم بتذوق هذا الملكوت قبل أن يستقر بشكل نهائي [94، 100]. 🟢 رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦: https://gofund.me/5fd8fd73f 🟢 رابط قناة مكتبة الكتب المسيحية علي تليجرام : https://t.me/christianlib رابط البوست علي صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/share/p/1BkzQ2itB9/ رابط تحميل الكتاب : https://www.christianlib.com/36313.html/ #books #christian_books #christianlib #arabic_christian_books #book_116
1 576
11
دانيال والاس في كتابه: أيعيدون اختراع شخصية يسوع، في الفصل السابع، في ص ٩١ بيتكلم على واحد من سيمينار يسوع اسمه روبرت برايس..
دانيال والاس في كتابه: أيعيدون اختراع شخصية يسوع، في الفصل السابع، في ص ٩١ بيتكلم على واحد من سيمينار يسوع اسمه روبرت برايس.. روبرت عمل حيلة حلوة أوي بشوفها طول الوقت، وهي إنه في جواب مريم على الملاك في (لو١: ٣٤) النص بيقول كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلًا.. وبيعلق إن النص دا من غيره مفيش إشارة للميلاد العذراوي في لوقا.. وإن النص دا ياللهول، في مخطوطة لاتينية مش موجود فيها.. فالأول بنالك فكرة خاطئة إن لوقا مفهوش دليل على الميلاد العذراوي بدون النص دا، مع إن جواب الملاك على مريم كان هيبقى بلا أي معنى لو مفيش السؤال دا، والجواب دا بيوضح إنه الميلاد معجزي، وموجود في نفس المخطوطة بالمناسبة.. تاني حاجة عملها إنه إنه أخد دليل منفرد وحيد من القرن الخامس وساب كل الأدلة على وجود سؤال مريم في تعليقات الآباء وكل، حرفيا كل الشواهد/ المخطوطات اللاتينية واليونانية الأقدم الأخرى.. دا بقا اللي بيعمله أي حد من مهرجين التيك توك بالظبط في أي شبهه بيعرضها عن الإيمان المسيحي، ١- يوحي لك إن النص دا نهاية العالم. ٢- يقصقص النص من سياقه ومن كل الأدلة الأخرى ويعرض لك قصاصة كدا يقول لك شايف الدليل أهو 😂
1 624
12
انا حبيت اني اقرا النصوص دي في لغتها اليونانية عشان اللغة اليونانية بتدي تعبيرات ادق من ترجمة عربي النص بيقول ( "الَّذِي هُوَ
انا حبيت اني اقرا النصوص دي في لغتها اليونانية عشان اللغة اليونانية بتدي تعبيرات ادق من ترجمة عربي النص بيقول ( "الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ." (كو 1: 15) في اليونانية استخدم مصطلح ( εἰκὼν ) ايقون ومعناها التماثل مش مجرد صورة واستخدام مصطلح ( Θεοῦ ) فهو معناه الله بالمفهوم الالهي عن لفظ الله واستخدم مصطلح ( πρωτότοκος ) مش معناه او مخلوق ولكن المصطلح معناه البكر او الاكبر واستخدام مصطلح ( κτίσεως ) الخلق فالنص معناه في اليونانية عن المسيح ( الذي هو تماثل الله غير المنظور كبير كل الخلق ) وبيكمل ويقول ( "فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ." (كو 1: 16) استخدام مصطلحات ( ὅτι ἐν αὐτῷ ) معناه بسبب انه فيه واستخدم جملة ( ἐκτίσθη τὰ πάντα ) كل شيء وجد ، فالنص هيبقى بسبب انه فيه كل شيء مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ) هنقدر نقرا النص مع بعض وهيبقوا ( الذي هو تماثل الله غير المنظور كبير كل الخلق بسبب انه فيه كل شيء وجد مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ ) وبيقول في ( الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ" (كو 1: 17) استخدام جملة ( καὶ αὐτός ἐστιν πρὸ ) وهو موجود قبل ، وبعدين مصطلح ( πάντων ) كل الشيء واستخدام مصطلح ( συνέστηκεν ) اللي معناه التماسك والثبات ، فالنص هيبقى ( وهو موجود قبل كل شيء وفيه كل شيء يتماسك او يثبت ) فالقراءة هتبقى كدا ( الذي هو تماثل الله غير المنظور كبير كل الخلق بسبب انه فيه كل شيء وجد مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ وهو موجود قبل كل شيء وفيه كل شيء يتماسك ) يعني بولس عايز يقول ان يسوع هو تماثل جوهر الله غير المنظور وده لان يسوع هو الذي خلق كل الاشياء وهو سبب وجود كل الاشياء وهو قبل كل الخليقة وهو اللي ماسك او بيخلي الكون يثبت ويتماسك بمعنى كدا من الاخر يسوع هو الله الاكبر خالق كل شيء وهو القوة الممسكة بالكون والمحافظة على نظامه وجاذبيته ومنعه من الانهيار أو الفوضى والعدم استاذ بيشوي طلعت
1 639
13
انا حبيت اني اقرا النصوص دي في لغتها اليونانية عشان اللغة اليونانية بتدي تعبيرات ادق من ترجمة عربي النص بيقول ( "الَّذِي هُوَ
انا حبيت اني اقرا النصوص دي في لغتها اليونانية عشان اللغة اليونانية بتدي تعبيرات ادق من ترجمة عربي النص بيقول ( "الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ." (كو 1: 15) في اليونانية استخدم مصطلح ( εἰκὼν ) ايقون ومعناها التماثل مش مجرد صورة واستخدام مصطلح ( Θεοῦ ) فهو معناه الله بالمفهوم الالهي عن لفظ الله واستخدم مصطلح ( πρωτότοκος ) مش معناه او مخلوق ولكن المصطلح معناه البكر او الاكبر واستخدام مصطلح ( κτίσεως ) الخلق فالنص معناه في اليونانية عن المسيح ( الذي هو تمثال الله غير المنظور كبير كل الخلق ) وبيكمل ويقول ( "فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ." (كو 1: 16) استخدام مصطلحات ( ὅτι ἐν αὐτῷ ) معناه بسبب انه فيه واستخدم جملة ( ἐκτίσθη τὰ πάντα ) كل شيء وجد ، فالنص هيبقى بسبب انه فيه كل شيء مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ) هنقدر نقرا النص مع بعض وهيبقوا ( الذي هو تمثال الله غير المنظور كبير كل الخلق بسبب انه فيه كل شيء وجد مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ ) وبيقول في ( الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ" (كو 1: 17) استخدام جملة ( καὶ αὐτός ἐστιν πρὸ ) وهو موجود قبل ، وبعدين مصطلح ( πάντων ) كل الشيء واستخدام مصطلح ( συνέστηκεν ) اللي معناه التماسك والثبات ، فالنص هيبقى ( وهو موجود قبل كل شيء وفيه كل شيء يتماسك او يثبت ) فالقراءة هتبقى كدا ( الذي هو تمثال الله غير المنظور كبير كل الخلق بسبب انه فيه كل شيء وجد مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ وهو موجود قبل كل شيء وفيه كل شيء يتماسك ) يعني بولس عايز يقول ان يسوع هو تمثال جوهر الله غير المنظور وده لان يسوع هو الذي خلق كل الاشياء وهو سبب وجود كل الاشياء وهو قبل كل الخليقة وهو اللي ماسك او بيخلي الكون يثبت ويتماسك بمعنى كدا من الاخر يسوع هو الله الاكبر خالق كل شيء وهو القوة الممسكة بالكون والمحافظة على نظامه وجاذبيته ومنعه من الانهيار أو الفوضى والعدم بيشوي طلعت
360
14
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب العهد الجديد يتكلم (الرسائل البولسية) دراسة تاريخية وأدبية ولاهوتية - د. مارك آلان باو
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب العهد الجديد يتكلم (الرسائل البولسية) دراسة تاريخية وأدبية ولاهوتية - د. مارك آلان باول ⭐️⭐️ ++ كتاب "العهد الجديد يتكلم - الكتاب الثاني: الرسائل البولسية" هو دراسة أكاديمية تاريخية، أدبية، ولاهوتية لأسفار العهد الجديد، من تأليف الدكتور مارك آلان باول . يُعد هذا الكتاب الجزء الثاني من موسوعة شاملة، ويُركز على دراسة وتحليل الرسائل التي تُنسب لبولس الرسول . يهدف الكتاب إلى تقديم فهم عميق وموضوعي للرسائل، مع عرض النظريات الأكاديمية المختلفة دون محاولة فرض أي فكر عقائدي محدد على القارئ، كما يستعين بالخرائط، الجداول، والأعمال الفنية المسيحية لتوضيح الأفكار. يقدم الكتاب ملخصاً تفصيلياً عبر فصوله المتعددة، ويمكن تقسيمه إلى المحاور التالية: أولاً: طبيعة رسائل العهد الجديد وخلفيتها: يوضح الكتاب كيف كانت تُكتب الرسائل في العالم اليوناني-الروماني القديم باستخدام ورق البردي، وكيف كان الكُتّاب يعتمدون على نُسّاخ (سكرتير) لتدوينها وإرسالها مع مبعوثين موثوقين. كما يحلل هيكل الرسالة التقليدي الذي يتكون من: المقدمة والتحية، الشكر، متن الرسالة، والخاتمة . ويتناول الكتاب قضية حساسة وهي "الانتحال" (Pseudepigraphy) ومستويات الأصالة، حيث تُقسم الرسائل البولسية إلى رسائل غير متنازع عليها (مؤكدة النسبة لبولس) ورسائل متنازع عليها لاهوتياً وتاريخياً. ثانياً: حياة وبصمة الرسول بولس : يستعرض الكتاب حياة بولس الذي كان فريسياً يهودياً مضطهِداً للكنيسة، قبل أن تتغير حياته جذرياً بعد رؤيته للمسيح المُقام في طريقه إلى دمشق. هذا اللقاء حوّل بولس إلى أعظم مبشر بالمسيحية، حيث غيّر مفاهيمه اللاهوتية جذرياً بشأن الناموس، الخلاص، وقبول الأمم. ويوضح الكتاب كيف أسس بولس الكنائس خلال رحلاته التبشيرية، معتمداً على فريق كرازي وداعماً لنفسه بالعمل في صناعة الخيام. ثالثاً: دراسة تفصيلية للرسائل البولسية رسالة رومية: تُعتبر من أعظم الرسائل اللاهوتية، وقد أثرت في قادة كبار مثل أوغسطينوس ومارتن لوثر . كُتبت لكنيسة لم يؤسسها بولس، وتركز أطروحتها الأساسية على "بر الله" وتبرير الإنسان بالإيمان وليس بأعمال الناموس، مسلطة الضوء على نعمة الله التي تشمل اليهود والأمم على حد سواء. رسالة كورنثوس الأولى: رسالة عملية تعالج مشاكل وانقسامات في كنيسة كورنثوس. يصحح فيها بولس مفاهيمهم حول الحكمة والقوة، ويعالج قضايا مثل الخطايا الجنسية، الزواج والطلاق، أكل اللحوم المقدمة للأوثان، الاستخدام الصحيح للمواهب الروحية (مع تقديم ترنيمة المحبة العظمى)، ويؤكد بقوة على عقيدة قيامة الجسد. رسالة كورنثوس الثانية: رسالة يغلب عليها الطابع الشخصي والدفاعي، حيث تتغير نبرتها بين الحزن والفرح. يدافع فيها بولس بشراسة عن سلطانه الرسولي ضد معلمين أسماهم ساخراً "فائقي الرسل". كما يحثهم على الجمع المادي لفقراء أورشليم، ويفتخر بضعفاته وآلامه لأنها تظهر قوة الله. رسالة غلاطية: عُرفت بـ "الرسالة الغاضبة"، حيث صُدم بولس من ارتداد الغلاطيين السريع نحو إنجيل مزيف يطالبهم بالختان وحفظ الشريعة اليهودية للخلاص . يدافع بولس بقوة عن أن الخلاص هو بالنعمة والإيمان فقط، محذراً إياهم من فقدان حريتهم في المسيح والعودة لنير العبودية. رسالة أفسس: رسالة ذات طابع كوني، تتحدث عن "سر الله" في توحيد كل الأشياء في المسيح، وجمع اليهود والأمم في جسد واحد هو الكنيسة . تركز على ارتفاع الكنيسة وسمو مكانة المؤمنين الجالسين في السماويات، وتدعوهم لسلوك أخلاقي يليق بالدعوة، مع الاستعداد للحرب الروحية ضد أجناد الشر. رسالة فيلبي: رغم كتابتها من السجن، تُعرف بـ رسالة الفرح والصداقة . تحتوي على "ترنيمة المسيح" التي تجسد اتضاع المسيح وتجسده، ويستخدمها بولس كنموذج ليحث المؤمنين على التواضع، المحبة، والوحدة، معتبراً آلامه وقيوده مجداً وربحاً في سبيل الإنجيل. رسالة كولوسي: تواجه فلسفات هرطوقية وبدعاً غنوسية أو يهودية كانت تهدد الكنيسة. يبرز فيها بولس سيادة المسيح الكونية وكونه كافياً تماماً للخلاص والفداء، رافضاً أي طقوس أو عبادات للملائكة. وتتميز بـ "الإسخاتولوجي المُدرك" حيث يؤكد أن المؤمنين قد ماتوا وقاموا ونالوا بركات الأيام الأخيرة بالفعل في المسيح. 🟢 رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦: https://gofund.me/5fd8fd73f 🟢 رابط قناة مكتبة الكتب المسيحية علي تليجرام : https://t.me/christianlib رابط الكتاب عي فيس بوك : https://www.facebook.com/share/p/1LZ8ZvJ1MB/ رابط تحميل الكتاب : https://www.christianlib.com/37352.html/ #books #christian_books #christianlib #arabic_christian_books #book_115
1 722
15
عبادة جسد المسيح إحنا بنعبد جسد المسيح بسجود واحد وبس (اللي هو باليوناني "بروسكينيسيس")، مش بنعامل الجسد ده كإنه طبيعة تانية منفصلة لوحدها، ولا كإنه إنسان مستقل واقف جنب ربنا.. لأ، إحنا بنسجد للجسد لإن الجسد ده هو "جسد الله الكلمة" الخاص بيه جداً، واللي اتحد معاه اتحاد أقنومي كامل. يعني من الآخر: السجود بيروح للكلمة المتجسد في وحدانيته بجسده الخاص. 1. السجود الواحد للواحد نفسه كل الكتب والمصادر اللاهوتية الكبيرة بتتفق على أصل واحد: العبادة مابتتقدمش لطبيعتين ولا لشخصين، العبادة بتتقدم لشخص واحد بس هو هو نفسه "الرب يسوع المسيح". وعلشان الاتحاد الأقنومي ده، بقا الجسد هو جسد الله، وعلشان كده الخليقة كلها بتسجد للجسد مع اللاهوت سجدة واحدة مش سجدتين. القديس كيرلس في "الحرم الثامن" بيأكد إننا مابنعبدش إنسان واقف "جنب" الكلمة، لإننا لو عملنا كده كأننا بنقول إن فيه ابنين مش ابن واحد، لأ.. إحنا بنعبد "الواحد نفسه" بسجود واحد. والكتاب بيوضح إن الجسد ده هو "جسد الله"، وعشان كده من حقه العبادة لإن بقا جسد الكلمة اللي بقا إنسان، مش لإن إنسان مستقل لوحده. القديس كيرلس هنا بيقفل الباب خالص على أي حد عايز يقسم المسيح. بيقولك لو عبدت اللاهوت لوحده والناسوت لوحده، يبقا إنت كده عندك مسيحين وابنين! وده غلط تماماً. هو شخص واحد، والجسد مالهوش وجود بره أقنوم الكلمة، بقى خاص بيه هو، فالسجود رايح للواحد ده بكل ما له. القديس ساويرس الأنطاكي بيشرح إن "المسيح الواحد بتسجد له سجدة واحدة" من كل الخليقة، لإن هو الله الكلمة اللي اتحد بجسد حقيقي فيه نفس عاقلة. وساويرس بيرفض تماماً تعبير "السجود المشترك"، لإن كلمة "مشترك" دي بتوحي إن فيه اتنين (إله وإنسان) متصاحبين أو مقترنين في الكرامة، لكن هو بيأكد إن العبادة هي للكلمة المتجسد في وحدته. (كتاب "الخريستولوجي" لإيان تورانس (صفحة 190 و191)). ساويرس هنا بيحارب فكرة "الشركة" اللي بتفصل بين الاتنين. لو قلت "سجود مشترك" يبقا إنت شايف شخصين قاعدين جنب بعض وبتقولهم "إحنا بنسجد لكم إنتوا الاتنين سوا". لأ، المسيح مش اتنين، هو لاهوت اتحد بناسوت (جسد ونفس عاقلة)، وبقا مسيح واحد، فالسجود مفيش فيه "شركة" بل هو سجود واحد لواحد. 2. رفض عبادة "الإنسان" (الرد على نسطور) فكرة إننا نسجد لجسد المسيح باعتباره "إنسان شايل جواه ربنا" دي فكرة مرفوضة ومرفوضة جداً، لإن العبادة مابتتقدمش لغير الله وحده. إحنا بنؤمن بإله واحد، هو نفسه اللي ولدته مريم العذراء، وهو نفسه اللي بنعبده. فاللي بيعمل المعجزات واللي اتألم بالجسد هو إله واحد، وعشان كده بنعبد "الواحد" ده بكل اللي يخصه. والنص بيأكد إن المسيح مش "إنسان عادي" ربنا سكن جواه، لأ.. ده الله الكلمة اللي بقا هو نفسه جسد، وعلشان كده جسده ده هو جسده الخاص المحيي اللي يستحق السجود. (كتاب "التعليم الخريستولوجي عند الآباء الأقباط" (صفحة 244 و245)). ده الرد القاطع على فكرة نسطور. نسطور كان شايف إن المسيح إنسان مميز جداً وربنا حل جواه زي ما بيحل في هيكل أو بيت. والآباء بيردوا على دا بإن الفاعل واحد. يعني اللي عمل المعجزة وأقام العازر هو هو نفسه اللي جاع وتعب واتصلب ومات بالجسد. طالما الفاعل واحد، يبقا الجسد ده مش بتاع إنسان عادي، ده جسد الله الكلمة اللي أصبح بيدي حياة، وعلشان كده السجود ليه فرض واجب لإنك بتسجد لله المتجسد.
1 454
16
كتاب جديد حصري ينشر لاول مرة علي الانترنت زي ما عودناكم ، سيتم نشره اليوم الساعة ٩ م بتوقيت القاهرة تابعونا
1 643
17
فهذا تحرير الكلام في "الحجة الذاتية" (The Subjectivity Argument) لإثبات ضرورة التجسد الإلهي من طريق النظر العقلي المحض (A Priori)، ونحن ننسق هذا المبحث على بحث الفيلسوف جوشوا سيدجاوا وفي حجة مؤلفة من مقدمات شرطية متلازمة (Modus Ponens). الحجة مع البيان: (١) كلُّ كائنٍ يتّصف بالكلّية العلميّة (Omniscience) والكلّية الوجوديّة (Omnipresence)، لزم عقلًا أن يتّصف بالكلّية الذاتيّة (Omnisubjectivity). بيانه: وذلك من وجهين: أحدهما: من جهة العلم؛ فإنّ العلم الكامل لا يقتصر على إدراك الحقائق الموضوعية الخارجيّة (كالعلم بأنّ زيدًا حزين)، بل لا بدّ أن يشمل الحقائق الذاتية من منظور صاحبها، أي: كيف يُدرِك زيدٌ حزنَه في نفسه. إذ لو خلا العلم من هذا الجانب، لكانت هناك حقيقة معلومة فاتت العالم، فينتقض كمال علمه. وهذا هو معنى "التعاطف الكامل" (Total Empathy)، أي إحاطة العالم بجميع الحالات الذاتية من حيث هي معاشة، مع بقاء التمايز بين ذات العالِم وذات المعلوم. والثاني: من جهة الوجود؛ فإنّ الإحاطة الوجودية بكلّ شيء تقتضي ألّا يخلو حيّز من حيّزات الوجود عن الحضور الإلهي، سواء أكان حيّزًا ماديًّا أم ذاتيًّا كحيّز الوعي والشعور. فلو كانت الكيفية التي يعيش بها الإنسان خبرته الباطنية مستورةً عن هذا الحضور، للزم أن يكون في الوجود جانبٌ غير مشمول بالإحاطة الإلهية، وهو نقصٌ ينافي الكليّة الوجودية. (٢) وكلُّ كائنٍ يتّصف بالكلّية الذاتية، لزم عقلًا أن يكون متجسّدًا (Incarnate). بيانه: أنّ هذه المقدّمة مبنيّة على "النظرية الجسدية للمشاعر" (Somatic Feeling Theory) التي صاغها الفيلسوف Jesse Prinz، وحاصلها أنّ حقيقة الانفعالات والمشاعر ليست سوى إدراك التغيّرات الجسدية الملازمة لها، كخفقان القلب، وضيق التنفّس، وتوتّر العضلات. فإذا كان الكائن يدرك جميع المشاعر من منظور أصحابها الذاتي إدراكًا كاملًا، لزم أن تتحقّق فيه تلك الحالات الجسدية التي بها تكون تلك الخبرات كما هي، إذ لا تتحقّق المعرفة الذاتية الكاملة للمشاعر إلا بتحقّق ما تقوم به من التغيّرات البدنية. وما لا يتمّ إلا بجسد، استلزم وجود الجسد، وهو المطلوب. (٣) والله متّصفٌ بالكلّية العلميّة والكلّية الوجوديّة وجوبًا. (أنظر الحجة المتعالية لوجود الله) (٤) إذًا، الله متّصفٌ بالكلّية الذاتية. (٥) وإذًا، الله متجسّد. --- ملاحظات على الحُجّة ذكرها الفيلسوف حتى تزيل بعض الأعتراضات: ١- ذات الباري منزهة عن الزمان والتسلسل (Divine Timelessness)، فلا يقع فعل التجسد في ذاته على سبيل التعاقب الزمني، بل هو فعل واحد أزلي. وإنما يتعلّق ظهوره في العالم بالزمان، على نحو ما يسمّيه الفلاسفة "الأحداث المتفرقة المواضع" (Scattered Locations)، كفعل القتل الذي يبدأ بإطلاق الرصاصة ولا يكتمل إلا بموت المقتول بعد مدة، مع كونه فعلًا واحدًا. ٢- الحُجّة مبنية على التمييز بين التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy)، وهو إدراك حقيقة شعور الآخر، والتعاطف الوجداني (Affective Empathy)، وهو معايشة ذلك الشعور من داخله. وتفترض أن الكمال الإلهي يقتضي النوع الثاني، مع كون هذه الخبرة الوجدانية ليست ناشئة عن مؤثر خارجي، بل عن إعادة إنتاج الكيفية الشعورية داخل الوعي الإنساني. ٣- تعتمد المقدمة الثانية على "النظرية الجسدية للمشاعر" (Somatic Feeling Theory)، التي تجعل حقيقة المشاعر إدراكًا للتغيرات الجسدية؛ ولذلك فدعوى لزوم التجسد لا تُبنى على مجرد وجود المشاعر، بل على تبني هذا التصور الفلسفي لطبيعتها. ٤- يقتصر القول بضرورة الجسد على باب المشاعر والانفعالات دون سائر الصفات؛ لأن الرؤية والتفكير والكلام لا تدخل المادة في حدها وماهيتها، بخلاف المشاعر ـ بحسب النظرية الجسدية ـ فإن حقيقتها قائمة على إدراك التغيرات الجسدية نفسها.
1 955
18
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب شرح إنجيل متى ج٤ - القديس يوحنا ذهبي الفم - ترجمة د. عدنان طرابلسي⭐️⭐️ محتوى الكتاب: ي
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت :كتاب شرح إنجيل متى ج٤ - القديس يوحنا ذهبي الفم - ترجمة د. عدنان طرابلسي⭐️⭐️ محتوى الكتاب: يقدم كتاب شرح إنجيل متى ج٤ للقديس يوحنا الذهبي الفم (الجزء الرابع)، والذي ترجمه الدكتور عدنان طرابلسي، تحليلاً لاهوتياً وروحياً وأخلاقياً عميقاً للإصحاحات من الثاني والعشرين وحتى الثامن والعشرين من إنجيل متّى، بالإضافة إلى ملحق للدراسات الكتابية. يتسم أسلوب القديس يوحنا الذهبي الفم بالتركيز على نمط الحياة المسيحية، وتحويل المعرفة الروحية إلى فيضان من المحبة والعمل الصالح، بعيداً عن الفلسفات العقلانية المجردة، مع التأكيد على التوبة، ونبذ الرياء، ومحبة الفقراء. إليك ملخصاً مفصلاً لمحتويات الكتاب: المقدمة والتمهيد يستعرض المترجم عبقرية القديس يوحنا الذهبي الفم في التفسير، مشيراً إلى أنه يغوص في أعماق النص الكتابي ليعالج مشكلات الضمير وعلاقة الإنسان بالله والآخرين. كما يؤكد على أهمية فهم الكتاب المقدس من خلال عقيدة الكنيسة الأرثوذكسية وليتورجيتها وفهم الآباء، محذراً من التعاليم الغريبة والبدع. الإصحاح الثاني والعشرون: دعوة الأمم ومواجهة المتربصين مثل عرس ابن الملك: يشرح القديس كيف أن الله دعا اليهود أولاً، لكنهم رفضوا الدعوة واستهانوا بها وقتلوا الأنبياء، مما أدى إلى طردهم ودعوة الأمم بدلاً منهم. ويشدد على أهمية “لباس العرس” الذي يمثل الحياة الطاهرة والممارسة الروحية اللائقة، محذراً من أن الإيمان وحده من دون أعمال صالحة يؤدي إلى الهلاك. دفع الجزية لقيصر: يوضح كيف حاول الفريسيون الإيقاع بيسوع، لكنه أفحمهم بحكمته عندما طلب منهم إعطاء ما لقيصر لقيصر وما لله لله، كاشفاً مكرهم ومؤكداً على الطاعة الروحية. قيامة الأموات وأعظم الوصايا: يرد المسيح على الصدوقيين الذين أنكروا القيامة، مبيناً جهلهم بالكتب وقوة الله، وأن الأبرار سيكونون كالملائكة. كما يلخص الناموس كله في محبة الله ومحبة القريب. الإصحاح الثالث والعشرون: الويلات للكتبة والفريسيين يشن المسيح هجوماً لاذعاً على رياء الكتبة والفريسيين. يوضح الذهبي الفم أن يسوع لم يهاجم الناموس ولا رتبة المعلم، بل هاجم الفساد الأخلاقي، وحب الظهور، والمقاعد الأولى، والتكبر. ويؤكد أن الفضيلة الحقيقية تكمن في التواضع الداخلي، وليس في المظاهر الخارجية أو الممارسات الشكلية الخالية من الرحمة والعدل. كما يفسر بكاء المسيح على أورشليم بوصفه دليلاً على عاطفته الإلهية الفائقة ورغبته في توبة شعبه رغم قساوتهم. الإصحاح الرابع والعشرون: خراب أورشليم والمجيء الثاني يتنبأ المسيح بخراب الهيكل دلالة على انتهاء العبادة القديمة. ويفصل الذهبي الفم بين النبوءات الخاصة بخراب أورشليم، التي تحققت على يد الرومان، والنبوءات الخاصة بنهاية العالم والمجيء الثاني. ويحذر المسيح تلاميذه من المسحاء الكذبة والحروب والمجاعات، داعياً إياهم إلى السهر واليقظة الروحية الدائمة، لأن ساعة النهاية غير معروفة. الإصحاح الخامس والعشرون: أمثال الدينونة والرحمة مثل العذارى العشر: يفسر الذهبي الفم “الزيت” بأنه يرمز إلى الإنسانية والرحمة والتصدق. فقد حافظت العذارى الحمقى على البتولية، التي ترمز إليها المصابيح، لكنهن افتقرن إلى محبة المحتاجين، مما أدى إلى هلاكهن وإغلاق باب العرس دونهن. مثل الوزنات: يوضح أن الله يوزع المواهب، أو الوزنات، بحسب طاقة كل شخص، ويطالب بالعمل والإنتاج لمصلحة الآخرين. وقد عوقب العبد الكسلان، ليس لأنه سرق، بل لأنه لم يفد غيره. الدينونة العظمى، الخراف والجداء: يظهر المسيح كديان يجلس على عرش المجد. والمعيار الأساسي للدينونة هو ما قدمناه من محبة عملية، مثل إطعام الجائع، وإيواء الغريب، وزيارة المريض والسجين، للأصاغر والمحتاجين، لأن المسيح يعتبر ما نفعله بهم مقدماً له شخصياً. الإصحاح السادس والعشرون: التآمر، والعشاء السري، والقبض على يسوع ساكبة الطيب: يمتدح المسيح المرأة التي سكبت الطيب الغالي على رأسه، معتبراً إياها رمزاً للإيمان العميق، وموبخاً يهوذا الذي انتقدها بدافع الجشع المخفي وراء حجة الاهتمام بالفقراء. كتاب شرح إنجيل متى ج١ - القديس يوحنا ذهبي الفم - ترجمة د. عدنان طرابلسي https://www.christianlib.com/34527.html/ كتاب شرح إنجيل متى ج٢ - القديس يوحنا ذهبي الفم - ترجمة د. عدنان طرابلسي https://www.christianlib.com/34528.html/ كتاب شرح إنجيل متى ج٣ - القديس يوحنا ذهبي الفم - ترجمة د. عدنان طرابلسي https://www.christianlib.com/34529.html/ 🟢 رابط قناة مكتبة الكتب المسيحية علي تليجرام : https://t.me/christianlib 🟢 رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦: https://gofund.me/5fd8fd73f 🟢 رابط تحميل الكتاب : https://www.christianlib.com/37334.html/
1 891
19
كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لَا يَنْقَرِضُ. دانيال ٧
1 567
20
فيديو جميل لديفيد وود بيقدم وجهة نظر ذكية في الرد على تحريف الإنجيل لكن الفيديو انجليزي للأسف
فيديو جميل لديفيد وود بيقدم وجهة نظر ذكية في الرد على تحريف الإنجيل لكن الفيديو انجليزي للأسف
1 996