السطر المفقود.
Open in Telegram
" هنا عنوانك.. مكان عزلتك؛ ومتنفسك .. زاويتك الهادئة من ضجيج هذا العالم صندوق بريدك المنسي.. الحائط الذي تعلق عليه أحزانك وتنساها..وشجرتك الصغيره التي تحكي لها اسرارك " لمشاركة كتاباتكم @H1998shs
Show more514
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
رفقا بي يا حلمي المجنح.. لا تتوغل في الأعالي فاني اتلاشى كلما ارتفعت.. رفقا بي فقد صعبت علي.. لا أنا قادر على الطيران فاتبعك و لا انا قادر على التخلي عنك.
ليت شعري لمه خلي اليوم اعتذر
وابتلاني بذا الهجر والبين
صار طرفي لأجله مولع بالسهر
كيف عاشق عيونه ينومين؟
وأهيم طول ليلي ودمعي كالمطر
والليالي عليا يطولين
والطيور اوحشتني بتغريد البُكر
والهزار والقمارى ينوحين
قلت بالله عليكن قولين ما الخبر
لَيْلَما النوح هذا تباكين
أو معاكن حبيب قد جفاكن أو هجر
لكن الصدق بالله قولين
مثلما كان معي حل قد فاق القمر
غاب عني له اليوم شهرين
ما أستطيع فرقته لا ولا قلبي صبر
رحمتاه للقلوب حين يؤذين
كم يكون جهد قلبي وهو غير من بشر
لو غرامي بِكُنْ لا تموتين
كم أسَلَّي فؤادي ولا زاد استقر
صحّ قلبي غرامه غرامين
جَوَّبَين لي وقالين حماك من كل شر
الطيور من كلامك تشكّين
لكن نوصيك بالصبر عقباه الظفر
جَوَّبَين لي الحمائم وطارين
قلت شا سلّم الأمر وأرضى بالقدر
حُكم ربي على الراس والعين
كوب القهوة أصبح يحتسيني هذة المرة .. الغبار يمسحني من وجهه والرصيف يمشي عليّ .. في تمام الخيبة والنصف يرتديني وجهي باغياً شيئاً ينشغل به .. يتقمص الأحلام ليفزعه كابوس فيتعرق وآهتين تعلو فمه .. تسقط واحدة على رأس عنكبوت فيطير فزعاً ليتوهم أن صاعقة نزلت عليه والآهة الأخرى ما تزال قيد الإحتضار .. يتسمر الهواء في مقدمة وجهي فأختنق .. وأعود لشرب سيجارة أنهكها الوقت خبأت بداخلها قليلاً من الأكسجين الملون كالدخان فأتعفن.
"من أين أتيتِ؟
لستُ أدري..
وليس بالأمر الكبير أن أعرف..
إنما أنتِ جميع الناس في الدنيا وكل الأهل وكل الرفاق،
أنتِ سَكينة الروح ،ودفئ القلب ،
قدمتي في الوقت المناسب تماماً، لو تأخرتي قليلًا فقط،
لاستقلتُ قطارهم وحدي وذهبتُ تمامًا لرصيف البؤساء،
جئتي صادقةً مثل ضميري
مثل أمي طيبةً جئتي
ومنحازةً لكُل الأنقياء
وجدتُ فيكِ كل أشيائي، الحبيباتي.
أنا دون وجهك ياحبيبة الوجه
يا كل التوقع، والغد الآتي
ويا أغنيتي المُفضلة
ويا صغيرتي الجميلة
ممسوخ الأشياء مُثقل الرؤى
لا أستطيع مع الزمان تصالحا."
سترينَ كيف يصير شبلُكِ قَسوَرةْ
وأمامَهُ حُمُرُ العِدا مُستنفِرة
سترينَ مأسورًا.. يُطاردُ آسِرًا
وقيودَ مسرى المُصطفى مُتكسّرة
ومهما أعاقوا مساعيك، وضيّقوا على رحابتك وأفسدوا تهذيبك، لا تتركهم يسحقون فتيل النور في صدرك.
نفس على برحى الشوق أطويها
ولوعة بت أبديها وأخفيها
ومقلة كلما كفكفت عبرتها
صوناً لحبك يعصيني ويجريها
يامن وهبت لها روحي لترحمها
فعذبتها وجدّت في تجنيها
رفقاً بروحي فروحي في يديك وإن
شئت روحي يا روحي فرديها
دومي على العهد مني باليسير ولا
تنسى لييلات وصل غاب واشيها
ولا تناسى عهوداً قد بسطت لها
كفاً خضيباً لايمان تثنيها
قلبي يحدث نفسي أن عهدك لم
يدم كعهدي فيشجيها ويبكيها
ما تذكرين وقد أمسى مبيتك في
حجري وزندي على عطفيك ألويها
وسائلوا الدار تخبركم بعفتنا
فالدار تعلم أخباري وترويها
يا دار ليت اللييلات التي سلفت
تعود أسمارها الحسنى فأحييها
أو ليتني مت وجدا قبل فرقتنا
أوليت فرقتنا لم يدع داعيها
أو ليت عينيك يا عيني ترى مقلتي
والدمع يجري فؤادي من مآقيها
ضعي على كبدي افديك يا كبدي
إحدى يديك عسى يطفى تلظيها
والله ما نسيت نفسي هواك ولا
أصفت للوم عن اللوم يغريها
ولا عذرتك في عهد وكيف ولي
نفس على برحاء الشوق أطويها
كلُّ البلادِ تضيقُ وتضيقُ بي عند المبيت
أنا لا أريد من الحياة سوى القليل
و إن قد كان لي شيءٌ فلا أريد إلا الرحيل
و شيءٌ آخرُ عطفٌ من الله الجليل
بعضٌ من الحُلم الجميل
ظلاً تخبأ عن عيون الشمس في ورق النخيل
بيتًا من الدفءِ القريبِ ودورةً للشاي في السهر الطويل
وطنًا حنونًا لايُخيف أصابعي لأشيرَ ملء الروح للحلم الضئيل.
أتدرين أين غرسنا المنى؟
وكيف ذوت قبل أن نحصدا؟
تذكرت فاحترت في الذكريات
وحيرت أطيافها الشردا
إذا قلت: كيف انتهى حبنا؟
أجاب السؤال: وكيف ابتدا؟
فأطرقت أحسو بقايا البكاء
وقد أوشك الدمع أن ينفدا
وأبكي مواسمك العاطرات
وأيامها الغضة الخردا
حياتي عذابٌ ولحن حزين
فهل لعذابي ولحني مدى؟
حدقتُ في عين اليمن و رحت أُسائلهُ
سيدي..سيدي.. بربك أوجدت شعبًا غير شعبك ينثرُ الأسىٰ في خُبزهِ !
