السطر المفقود.
Open in Telegram
" هنا عنوانك.. مكان عزلتك؛ ومتنفسك .. زاويتك الهادئة من ضجيج هذا العالم صندوق بريدك المنسي.. الحائط الذي تعلق عليه أحزانك وتنساها..وشجرتك الصغيره التي تحكي لها اسرارك " لمشاركة كتاباتكم @H1998shs
Show more514
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
سرنا معاً، في دروب متشظية، وفي طرق شاقة، وفي دهاليز متباعدة، سرنا لأجلك، ولأجلي، ولأجلنا. ألفتنا الطرقات واللوحات، انتظرتنا الغايات والوجهات التي لم نصلها، سرنا طويلاً بما يكفي ليجعلني أتوقّف الآن عن السير، بالقرب من الوجهات والغايات، التي حلمنا بها، والتي لا أريد بلوغها وحدي..
ملطخة أنتِ بالآخرين، وتبدين مثل تحفة فنية قديمة يكسوها الغبار. أنتِ شخص صحيح في المكان الخطأ، بل إنك قصيدة حداثية لم يحتفى بها إلا بعد موت شاعرها.. يكسوك الغبار أيها التمثال الذهبي، تكسوك الوحدة، ويكسوك النسيان بردائه الرمادي.
مرحباً
النصف الأول من ديسمبر
مُنذ أيامٍ قليلة
والمطر يتساقط على شوارع
مدينتي
بعد غياب طويل
تذكرين خريفنا القديم؟
حين كنا نتمشى معاً
تحت الرُذاذ الخفيف
على جانب البحر، ممسكاً يدُكِ
تحرسنا ضحكات وأمنيات
أين أنت الآن؟
منتصف عراقنا ؟
أم تراكِ إنتقلتِ لمدينةٌ أخرى
أقل ازدحاماً
لأخبرك سراً
إنني أعيش أشد أيامي وحدةً
لأنني في المطر
لا أقوى على دفع حنيني إليك
ولأنني لا أملك سوى الكتابة ،كتبتُ
ألتقيك في أحزان أخرى.
أنتِ امرأة، امرأة جدًا، امرأة حقًا، كشعبٍ من العطر ينظف رئة الهواء وأنتِ بدون هذا وبدون ذاك، أنتِ.
اللهم أنت أحقُ من ذكر وأحقُ من عبد وأنصر من ابتغي وأرأفُ من ملك وأجود من سُئِل وأوسع من أعطى، كل شيء هالكٌ الا وجهك. لن تُطاع الا بإذنك ولن تُعصى إلا بعلمك، تُطاع فتشكر وتُعصى فتغفر وتجيب المضطر وتكشف الضر وتشفي السقيم وتغفر الذنب العظيم وتقبل التوبة وأنت الرؤوف الرحيم..
يا غربة الأزمان طالت غربتي
بعد الأحبتي من يداوي علتي
الجرحُ يكبرُ والسنينُ تزيدهُ
جرحً بجرح مهتنيتُ بدُنيتي
والحزنُ أصبح لي صديقاً دائماً
ورفيق دربي مع الهموم ولوعتي
والليلُ يمضي والعيونُ سهيرةً
ودموع حزني ماتفارقُ وجنتي
ذهب الأحبتي والرفاق جميعهم
لم يبقى لي أحداً شفيق بحالتي..
كيف ذبنا كملح الدموع ؟
كيف ابتلعتنا العتمة دون ان نشعر، دون أن ينقص انشًا واحدًا منا ؟ كيف اخفانا العالم في ملفٍ عقيم لا نستطيع ان نكور حلمًا ما في رؤوسنا و نحمله في رحم شغفنا لنسعى جاهدين لولادته، كيف وأدنا تلك الأماني التي كانت احلامًا في رؤوسنا الصغيرة آن ذاك..
ولا نزال نضحك بأفواهٍ مجوفه و اصوات هزيله من الحياة، كيف لنا ان نموت دون ان تتحللّ اجسادنا، و أن نبقى كجذورٍ تالفه لشيءٍ لم يقصد أحد ان يزرعه.
توهج يعتريه حزن .. وأشعة تلطخها الدموع من كل جهة .. إنه لمن الصعب ان تنسل الأبتسامة من على ذلك الثغر .. صعب أن تتسلل حتى ولو خفية.. فاه إن ابتسم فإنه يوحي بأن هناك مدينة منكوبة تحتضن الأشباح .. دمار يطال تلك الروح .. مستعمرة طاغي هو حاكمها .. عبرات مهراقة تحرق الوجنات .. وهالة متكوسة حول المحجرين .. تهدج بالصوت وشحوب بالوجه ونظرات توحي بالأسى والألم .. لكأن كل شعراء الحزن لم يكتبو الا عنك.. لكأنني... إلى هنا ... جف الحبر وأقسم .. ماذا؟! لا أدري .. اختفى القلم.
ليت شعري أي نفعٍ في اجتماع وزحامْ
وجدالٍ وضجيجٍ واحتجاجٍ وخصامْ
كلها أنفاق خُلدٍ وخيوط العنكبوتْ
فالذي يحيا بعجزٍ فهو في بطءٍ يموتْ..
مالي أرى في داخلي مستعمرة؟
وأرى قلاعاً كالرفاة مبعثرة؟
قطعوه رأسي والمشانق تشتكي
ويداي تعتنق القيود مزمجرة
عيناي تحمران بعد جريمة
لكأن في قلبي نبيذٌ أسكره
إني أكبل لست أدري ما به
قَلبي ينوح وذاك سكّرٌ أفتره
بيضاء راياتي سأرفعها غداً
مستسلماً بعد التماس المغفرة
تلك الدماء تفيض مني هاهنا
إني قتيل لي دماءٌ مهدرة
ذبحوه قلبي في المساء وإنني
رجلٌ رأوه بلا يديه وخنصره
ذا بنصري قد لاح حتماً حينها
فخذوه أشلاءاً لتلك المقبرة
هي تلك أجزائي توزع ها هنا
في وحشةٍ وعلى صعيد المجزرة
ماذا جرى يا إخوتي لا تسألوا؟
أو فاسألوا إني أضعت الجوهرة
مأسورةٌ روحي وإني راحلٌ
أين الطريق فتلك روحي مجبرة؟
في رحلة البحث الطويل سيهتدي
فيه الشتاء وفي الليالي المقمرة
مني الفرار إلى متى يا مهجتي؟
كيف الفرار ولست حتماً قسورة؟
أقسمت أني عائدٌ في يومها
لأرى المدينة والقلاع مبشرة
ويلملم الزمن العجيب جوانحي
وأرى العظام تكون دوماً مجبرة
وأرى الجواهر في يداي وكلها
سترى المدينة والبيوت محررة.
ذُبت في حالي الذوايب
كيف بي يأهل الهوى
فيه قلبي صار ناشب
من معاناة الجوى
من يداويني بصايد
عندكم هل من دواء؟
اه من جهدي أنا منه
الهوى حمله تعيب
Repost from ماذا بعد
لطالما فسرت أن الصمت أبلغ من الكلام قد يصل الحب بغير حديث إنما بنظرات أو أشياءٍ أخرى قد يكون فرصة للأستمتاع بعناية تقدير الكلمات بعناية لتجنب جرح أحدنا الآخر ..إنما الجفاء والهجر في شرعنا ذنوبٌ لا تُغتفر، لكنني كفرتُ بكل شرعٍ لا غُفران بهِ، وجئتُك أجرُّ عمري خلفي..
تكاد أنفاسي لسرعتها تنفدّ، لا تكاد تفرق أيٌّ منا يلتقط الآخر .
وبالرغم من ذلك لم أصل إليكِ، وكأنك في الطرف المعاكس من العالم، أو أنه أنا من يركض في الاتجاة المعاكس لمكان وجودك..
أقف على بابك وأشعر أن بيننا كل مسافات الوجود.
لا مشكلة لدي في قضاء العمر احاولك، إنما طال الانتظار، كلانا ينتظر لحظة نقف على أطرافها معًا.
كم عمرٌ مرَّ وأنا واقفُ على بابك ، انتظر من شفاهك كلمة تعال
أُناديك وتصدين عني، لماذا ؟
كم وداعًا في اللغة غير وداعًا ؟ وكم نداء فيها غير تعال ؟
هناك ألف نداءٍ غير تعال، ولا يوجد إلَّا وداعًا واحدة .
وبالرغم من ذلك أُناديكِ بألف نداء.. وتفهمينها وداعًا !
ولولا الحياء منك، اعتذرت لك على سوء ظنك بي.
أعُود أنا وقلبي، لست أدري أيٌّ منا يجرُّ الآخر خلفه، أحمل خيبتين، وحزنٌ في القلب لهُ أثرٌ كحبة الخال على الخدّ، وجروحٌ كثيرة، ماعُدتُ أعرف أيٌّ من هذه الجروح روحي.
اتسائل ما ذنبي ؟
وأنا الذي كلما سلَّ الزعل سيفه، تغمَّدهُ خاطري .
إلَّا دموعك حبيبي.. لا تذرفيها، أشعر بها في عيني .
وأنتِ.. ياحسافة !
كأنكِ على جرحي موصاه
كم مرة قلت لكِ يا قصة الأمس وذكرى اليوم، اتركي شيئًا يشفع لك، لعلي ذات يومٍ أذكرك وأبتسم، ولعلك إن خانتك الأيام وجدت متسعًا لك في رحاب عمري.
أنا ياجرحي النازف، ربما قد أكون تعبت ومات أملي، لكن صبري الطويل يبقيني على قيد الحياة والحلم.
ياحزني الأول، عساك الأخير..
قد علمتني من الحزن ما يكفي لعمرٍ كامل
ما عاد في العمر متسعٌ لحزنٍ ثاني.
