1 485
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1330 days
Posts Archive
1 485
"أُفضّل الركض نحو الدّمَار رفقتك على أن أكون مرتاحاً في وحدتي."
- ألبير كامو إلى ماريا كازاراس .. ١٩٤٩.
1 485
"حَبيبي، دفءُ أيامي
أمانُ روحيَّ وحضنيّ البعيد
كيفَ يَبدو الصباحُ عندك
حينَ لا أكونُ فيه؟
أجلسُ هنا بعدَ حديثك لا كما كنتُ قبله
شيئًا منكَ بقيّ عالِقًا بداخلي
أحاول الإمساكَ بي، أن أعودُ كما كُنت
لكنّي أتسرّب من يديّ
كفكرة لم تكتمل
أو وعدٌ تأخر
أو قلبٌ ضل طريقهُ إلي، ذاهبٌ إليك
أرى الأشياء فيك
أُحدِثُ الأشياءَ عنك، كل الأشياء
القريبةَ منها والبَعيدة
التي تعنيني والتي لا تعنيني
كأن العالم كُله يحتاج أن يعرفكَ، منّي..
عَن أسمك
عَنك حينَ تكونُ غائبًا
حبيبي
كيفَ يمكن لشيءٍ غيرِ ملموس
أن يكونَ بهذا الثقلِ في القلب؟
بهذا الإمتداد
بهذا التوغّل
بهذا البقاء
بهذا الحضور الذي لا يَغيبُ حينَ تغيب
بكل فكرةٍ تمرُ بي وتُعيدني إليكَ أكثر
بهذا الإصرار، أن تكونَ بدايتي ونهايتي
بهذا العُمق الذي كل ما حاولتُ الخروجَ منه
أعادني إليكَ أكثر
وبهذا الهدوء
الذي يَخفي كل الضجيجَ داخلي
وكيف لي
أن أهدأ، يا كُلي
وأنتَ كل الإضطراب؟"
٤:٤٤
٢٠٢٦.٣.٢٨
1 485
"ما زِلتُ آملُ، وأؤمن بأنَّ الحياةَ تَنتظرني في مكانٍ ما بعيدًا عن هُنا ،
بعيدًا عن مدينتنا..
خلف هذه الصحراءِ وتلال اليأس
يختبئ ربيعُ أحلامي
I still believe .."
1 485
مجموعة تقولك ي ابلة
وحدة اخرى تقولك ي استاذة
وحدة لو سمحتي
ووحدة بشمهندسة
طبعا تعرفوا من احسن وحدين
