همسة
Open in Telegram
هَمساتُ قلبٍ إشتاقَ إلى الله🌼 وضميرٌ يريد الصلاح.. ٰوعقل اجتاحته الأفكار.. ¦للتعليقات و المقترحات¦ @hamsa3_bot صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/hamssa00/
Show moreIraq356 876The category is not specified
213
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
213
الناس تسير في دروبهم بين طرفي مقص أو حديّ سيف ..
أولهما: رؤية النفس والركون إليها.
والثاني: جلد الذات.
فإن مال الإنسان إلى أيّ من الحدين هلك، وإن أحسن السير بينهما سلك.
- رؤية النفس تؤدي إلى الرضا بها، والرضا بها يؤدي إلى عدم رؤية نقصها، وعدم رؤية نقصها يقتل عجلة تطوير الذات وإصلاحها، وذلك يؤدي إلى تعايش الإنسان مع مستواه الحالي وبقائه في ذيل الركب والناس يسيرون.
- أما جلد الذات فيؤدي إلى اليأس مهما طال الأمل، واليأس يؤدي إلى القنوط، والقنوط يقتل عجلة تطوير الذات وإصلاحها، وذلك يؤدي إلى تعايش الإنسان مع مستواه الحالي وبقائه في ذيل الركب والناس يسيرون.
... النتيجة واحدة ...
لذلك قيل: "رحم الله امرأ عرف قدر نفسه" .. بلا إفراط ولا تفريط!
والنبي صلى الله عليه وسلم الذي قال لأبي ذر الغفاري : "إنك امرؤ فيك جاهلية" .. والذي قال له أيضًا : "يا أبا ذر لا تسأل الإمارة، إنك رجل ضعيف" .. هو هو الذي قال : "ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر"!
الشيخ كريم حلمي
213
بسم الله الرحمن الرحيم
يعلن مركز بينات عن افتتاح التسجيل في الدفعة السابعة من برنامج صناعة المحاور
وينطلق الآن التسجيل في برنامج تعزيز اليقين
- رابط التسجيل:
https://almohawer.org/mod/page/view.php?id=78
- من يملك حسابا في موقع الأكاديمية لا يحتاج لإعادة إنشاء حساب جديد، ويجب عليه ملء الاستبيان من هنا:
https://almohawer.org/course/view.php?id=98
- يجب على جميع المشتركين الالتحاق بقناة التلجرام الخاصة بمرحلة التسجيل
- للاستفسار:
info@almohawer.org بريد الدعم الفني
حساب التلجرام @sna3h_Almohawer
213
🎉🎉
افتتح التسجيل الآن..
بإمكانكم التسجيل في الدفعة الثانية عبر الرابط التالي 👇
http://bit.ly/3527J93
#البناء_المنهجي خطوة لتجاوز الشتات المعرفي..
213
تميز منصة خدمية تهدف إلى الارتقاء بالمحتوى التعليمي والبحثي، عن طريق تقديم خدمات تعليمية مُجودة للطلاب والأكادميين وطلبة العلم الشرعي والباحثين ومراكز البحث. للتواصل: 00966551915536
https://t.me/TamayyuzCenter
213
🔹 للالتحاق بمشروع [زادُ الحُفَّاظ] يمكنك الدخول من هنا 👇👇
https://forms.gle/hM9SsstH1tCNSEVs5
ساهموا بالنشر ليصل المشروع لكل بيت 💐
213
قال حاتم الأصم:
أجّل أربعة أشياء إلى أربعة مواضع....
.أجّل النوم إلى⬅️ القبر
وأجّل الراحة إلى⬅️ الصراط
وأجّل الفخر إلى⬅️ الميزان
وأجّل الشهوات إلى⬅️ الجنة
213
مع اقتراب نهاية 2020، يستهويني ان أذكركم و نفسى بقول الله عز وجل فى الحديث القدسى:
"لا تسبوا الدهر فإنى أنا الدهر، بيدى الأمر أقلّب الليل والنهار"
هى أيام الله وما من صغيرة ولا كبيرة حدثت فيها إلا بأمر الله،وما من أمر وقعنا فيه أو نجونا منه إلا بتدبيره.
نحمده على جميع أقداره
منقول
213
ومِنَ العجيب أنّ أسماء الشهور الميلادية هي أسماء لآلهةٍ رومانيّة قديمة كانَ يعبدها الرومان، فهُم اتّخذوا عيدًا وثنيّا لدَى الرومان قبلَ ميلاد المسيح عليه السلام وجعلوهُ عيدًا نصرانيّا ونسبوا ذلك اليوم لميلاد المسيح زورًا، وفي ذات الوقت حافظوا على أسماء الآلهة التي أطلقوها على شهورِهِم في التقويم الروماني،
فَغايةَ ما فعلوهُ في تقويمِهِم هو الإبقاء على الوثنيّة الرومانيّة، عيدًا وشهورًا، وأضافوا لها صِبغةً سماويةً بادّعاء أنّ هذا العيد هو يوم ميلاد المسيح عليهِ السلام،
بينما الشهور في التقويم الهجريّ، والذي يعتمِدُ في تقويمهِ على القمَر، هي شهور ربّانيّة نزلَ فيها نص القرآن والسنة،
قال تعالى: {إنّ عدّة الشهور عند اللهِ اثنا عشرَ شهرا في كتابِ اللهِ يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ مِنها أربعةُُ حُرُم ذلكَ الدّين القيِّم}،
وقال صلى الله عليهِ وسلم: [إنّ الزمانَ قد استدارَ كهيئتهِ يومَ خلَقَ الله السموات والأرض، السّنةُ إثنا عشرَ شهرا، منها أربعةُُ حُرُم، ثلاثُ متواليات: ذُو القعدة وذو الحجة ومحرم، ورجبُ مُضر الذي بينَ جمادى وشعبان]
قال الشوكاني في فتح القدير:
"وفي هذه الآية بيانُُ أنّ الله سبحانه وضعَ هذهِ الشهور وسمّاها بأسمائها على هذا الترتيب المعروف يومَ خلقَ السماوات والأرض، وأنّ هذا هو الذي جاءت بهِ الأنبياء، ونزَلت بهِ الكتُب، وأنهُ لا اعتبارَ بما عندَ العجم والروم والقبط مِنَ الشهور"
وتبدأ السنة الهجرية بشهر مُحرّم، فالأول مِن مُحرّم هو بداية السنة الهجرية،
وأسماء الأشهُر الإسلامية في التقويم الهجري هي:
1-محرم،
2-صفر،
3-ربيع الأول،
4-ربيع الآخر،
5-جمادى الأولَى،
6-جمادى الآخرة،
7-رجب،
8-شعبان،
9-رمضان،
10-شوال،
11-ذو القعدة،
12-ذو الحجة
ونحنُ الآن في العام 1442 هجرِي، في الشهر الخامس مِن السنة، والذي هو جُمادى الأولى، في اليوم التاسع مِن الشهر جمادى الأولى
والنبي صلى الله عليه وسلم بُعِث بتاريخ 610 ميلادي، ومكثَ في مكة 13 عامًا يدعوا للتوحيد حتى هاجر إلى المدينة، ومِن هذه الهجرة ابتدأ التأريخ الهجري،
فيكون الفارِق بينَ بداية التاريخ الميلادي وبداية التاريخ الهجري هو 623 سنة،
213
الموضوع الذي يتكرر كل عام:
تهنئة غير المسلمين بأعيادهم لا تجوز، وكذلك إظهار هذه الأعياد مثل "شجرة عيد الميلاد"وصنع الكيكات التي عليها شعائرهم.
ومهمتنا كمسلمين هي دعوتهم إلى دخول الإسلام، لا مجاملتهم على أديانهم وتهنئتهم بما يعتقدون انه ميلاد الرب أو ابن الرب !
وهذه التهنئة لم يفعلها نبينا صلى الله عليه وسلم، أبرُّ الناس وأرحم الناس وألطف الناس بالناس، ولا صحابته ولا تابعوهم، ولا أحد من علماء الأمة عبر أربعة عشر قرناً حتى جاء عصر الانهزامية والميوعة الذي نعيش فيه.
فلا يجوز لأحد أن يزاود على رسول الله ومن بعده في الرحمة واللطف وحسن العشرة !
بل شدد العلماء جداً -كابن القيم- في حكم التهنئة وإظهار شعائر أهل الـمِلَل.
عاملناهم بالبر والعدل، وكنا واضحين معهم، ودعوناهم إلى الإسلام. وكانت فرحتنا الكبرى يوم ينطق أحدهم الشهادتين ليصبح أخي في الله وأختي في الله.
أنت تهنئهم إما مجاملة بباطل أو بدعوى الرحمة وحسن العشرة.
إن كنت ترحمهم فعليك بدعوتهم إلى ما فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة، ولا تخادعهم بتهنئتهم التي تعني: (ابقوا على ما أنتم فيه، تهانينا لكم)! ظلمتهم بإهمال دعوتهم، ثم تظلمهم بمخادعتهم !
بل التزم أمر ربك عز وجل إذ أمرك أن تدعوهم إلى الكلمة التي اتفق عليها الأنبياء والمرسلون أجمعون، بتوحيد الله وترك الشرك، كلمة الإسلام:
( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) ).
213
- أخر ساعة يوم الجمعه 🌸
قَال النبيَّ -ﷺ- :« *التمِسوا الساعة التّي ترجى في يوم الجمعةِ، بعـدَ العصرِ الى غَيبوبة الشّمس* »
213
قال النبي :" مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ "
213
عَنْ أَوسِ بْنِ أَوسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ مِن أفضَلِ أيَّامِكم يومَ الجمُعةِ، فأكثِروا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صلاتَكم معروضَةٌ عليَّ".
213
أنتم!!
وَقَفَتْ أمام المرآة تتهيأ للخروج...أحست للحظةٍ أن ملابسها غير مناسبة وتذكرت كلام "داعية" عن الحجاب الشرعي. ثم ما لبثت أن قالت في نفسها: (داعية؟! هه! شفناه في الثورة كيف وقف موقف متخاذل وبعديها أصبح يتاجر بالدين. شيوخ بيتكلموا عن الحجاب وشاطرين ينتقدونا وهم مضيعين الأمة كلها بنفاقهم. مش رايحة آخذ منه حاجة).
أقنعت نفسها أن هذا "الداعية" يستحق أن يُشطب هو و درسه عن الحجاب، وأنها خير منه حتى لو خرجت على هذه الهيئة لأنها على الأقل ليست متناقضة مثله.
وخرجت على هيئتها هذه بالفعل.
مرت بشاب...نظر إليها نظرة شهوانية...نازعته نفسه اللوامة، وتذكر "شيخاً" وكلامه عن غض البصر ووجوب الالتفات إلى قضايا الأمة الكبرى...ثم ما لبث أن قال في نفسه: (غض البصر؟! هه! المحترم الي تكلم عن غض البصر أصبح بيدافع عن الي بيسيئوا الظن في المسلمين وبيكفروهم وبيخوضوا في دمهم، وبعدين جاي يتكلم عن غض البصر! أنا أحسن منه عند الله لأني ولو عملت صغائر لكن على الأقل ما بأذيش مسلم).
في غمرة انحرافات من ينبغي أن يكونوا قدوات، الحقيقي منها وما يلفقه الإعلام...وجد الشيطان إلى نفوس عامة المسلمين مدخلا خبيثاً: يحرضهم على ردة فعل "انتقامية" على هذه الانحرافات...كيف؟ هم منحرفون، فانحرف أنت أيضا نكايةً بهم!! وقع "الشيوخ" في إفراط وتفريط، فهم ليسوا أهلا أن تأخذ عنهم شيئا... (ولو كان هذا "الشيء" قال الله وقال رسوله!!)... فرُدَّ عليهم بضاعتهم واستمر في معصيتك، فأنت –وإن فعلتها- خير منها.
إلى أن أصبحنا نرى الانحراف يزداد يوما بعد يوم، الحجاب الصحيح أصبح نادرا، وقيم الحياء والحشمة تُسرق منا بهدوء، وأبناء المتدينين ليسوا على طريق آبائهم، والناس يرجعون خطوات إلى الوراء فضلا عن أن ينصروا القضايا الكبرى!
وعلى الجميع أن يصمت! وإنكار المنكر ممنوع! وإلا فويلٌ لك من الردود! حتى لو كنت بريئا من الإفراط والتفريط، وحتى لو وقفْتَ مواقف عزة وقوة، فستنالك سهام "أنتم" التعميمية: (الأمة فيما هي فيه وأنتم تتكلمون عن الحجاب والصحوبية! أنتم ضيعتم الدين! أنتم وأنتم وأنتم...)!
((بل الإنسان على نفسه بصيرة (14) ولو ألقى معاذيره (15) )) (سورة القيامة)
أخي، أختي، كما وسوس الشيطان لمن يُفترض أن يكونوا قدوات فأوقعهم في الإفراط والتفريط فقد وسوس لك بكلامك هذا لتكتمل فصول المؤامرة!
((يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسَكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)).
إذا لم يحسن حَمَلةُ اللواء حَمْلَه فهذا يضع على عاتقك حملا أكبر أن ترفعه بحق وتكون جزءا من الحل، لا جزءا من المشكلة!
