en
Feedback
وَاذْكُر ربّكَ إِذَانسيتَ🤎.

وَاذْكُر ربّكَ إِذَانسيتَ🤎.

Open in Telegram

اللهم أجعل هذي القناة شفيع لي يوم أسأل عن شبابي فيما أفنيته واجعلهاصدقةجارية لي ولوالدي ولجميع موتى المسلمين اللهم ارحمني إذانُسي اسمي وبلي جسمي وبقيت في القبر وحدي لم يزرني زائر ولم يذكرني ذاكر @Nao99

Show more
2 980
Subscribers
-124 hours
-47 days
-2730 days
Posts Archive
حيثما كُنتم صلو عليَّ فإن صلاتكم تبلغني ‏-اللهم صل وسلم على سيّدنا محمد

إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير

لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير

اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خيرُ من زكاها أنت وليها ومولاها

ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرةِ حسنة و قنا عذاب النار

اللهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد،اللهمّ بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد 🤍.

وِردك من القرآن ليس مجرد دقائق تقضيها مع صفحات من كتابٍ عابر، ولا وقت فراغ تملؤه اختيارا وتتركه متى شئت، بل هو حاجة نفسية ضرورية، وانجذاب روحي عظيم يأخذ بجميع أركانك لتنطرح لا إراديا على عتبات المصحف، ولكن السؤال ما السرّ في هذا؟ والجواب في دواخلنا نحن، في كل إنسان فراغ يحتاج إلى الامتلاء بطاقة روحية بغض النظر عن نوعها، وبغض النظر عن تباين الناس في طلبها، والقرآن أعظم طاقة روحية ونفسية عرفتها البشرية، بشهادة حتى غير المسلمين، لأن الفطرة التي أودعها الله في الإنسان لا ترتاح إلا بكلام خالقها، بل أنها تُخبر صاحبها بالحق وتُشعره به من أعمق نقطة في قلبه ولو عبد الحجر والتراب! وهذا ما عرفه طغاة قريش وكبراؤها حينما كانوا يستمعون للقرآن خِلسة ولم يمنعهم من الإيمان به سوى الحسد والغطرسة والكِبر! .. من المُخجل جدا أن تكون مسلما وتغيب عنك هذه الحقيقة، حقيقة أنك تملك كنزا قد غطاه الغبار على رفوف منزلك، لأنك هجرته وزهدت فيه ثم أنت إلى ما سواه من متاعٍ فانٍ تركض في عجل! مع القرآن ستعيش حياة مختلفة، ستجد حلول أحزانك في آيات الصبر والاحتساب، وخلاصك من قنوطك في آيات الرحمة والغفران، وشفاء تقاعسك في آيات التوكّل والاجتهاد، والأعظم من هذا كله، أن قراءتك للقرآن ستخبرك بحقيقة هذه الدنيا الفانية، وتقلل من هيامك بها، وتعالج غفلتك فيها، سيجعل منك القرآن عاملا صنديدا يعمل بشوق لدار الخلود، حيث لا ضيق ولا كدر، بل نعيم دائم بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين! صدّقني فيما أقوله لك؛ ستذوق وتجرب كل أصناف الراحة ولن تجد راحتك الحقيقية إلا في القرآن، حينها ستبكي على كل يوم صرفته في اللهو واللعب ولم تجعل لكتاب ربك نصيبا منه ولو بضع دقائق! #منقول

ليس عليك إلا أن تطمئن فأرزاقك مكفولة، وسعيك مكتوب، ونصيبك محفوظ، وأدعيتك مرفوعة مسموعة، وأمرك بيد الله، والله يعِدك بالمعيَّة والمغفرة والرحمة.

من امتلأ قلبُهُ بالقرآن حفظاً وفهماً وعلماً وعملاً، كان له إماماً وقائداً ومُرشداً إلى الجنَّة، يقول ميمون بن مهران رحمه الله:(من اتَّبع القرآن قاده القرآن حتّى يدخل به الجنَّة)ف اللهُمَّ هب لقلوبنا قِيادة قُرآنية.

‏﴿ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ﴾ ‏آية جمعتْ كلّ معاني الرحمة الإلهية ، فكل حُزن سيعقبُه فَرَح ، وكل مَرض سيعقبه شفاء وكلّ هَمّ من ورائه حكمة🍃🌷

(دعاء للدراسة)اللهُم بَارك لَيّ فَيّ وقَتيّ،اللهُم أجعَل تَركيزيّ فَيّ دَراستيّ ،اللهُم دُلنيّ عَلى أمَاكن الأسَئلة،اللهُم أرزقُني الصَواب عِند الإجابة،اللهُم أرزقُني الجَواب الصَحيح فيّ الأمتحَان،اللهُم أجعَل يَديّ تكتُب الجَواب الصَحيح ،اللهُم أجعل المَادة سَهلة يَسيرَة عَليّ،وأجعَلها تَدخلُ عَقليّ بِسرعَة وتَرسخُ فَيهِ ،اللهُم أمنحَنيّ الذَاكرة القَوية،اللهُم أمنحَني سَرعَة الحُفظ وقُوة الفهَم،اللهُم حَببّ الدَراسَة ،اللهُم يَسر ليّ دِراستيّ،اللهُم قَربنيّ مِنكَ ،اللهُم أرزقُنيّ مُعّدل بِعدد أسمَائك الحُسَنى ،اللهُم إنيّ أسألكَ أنْ تَرزُقنيّ الصَواب فَيّ الجَواب

‏ما اصابني سوء الا قلت خيره ، ما مرني يوم كئيب الا قلت غداً أجمل ، مافقدت شيئاً إلا قلت من الله العوض ، فالحمدلله دائماً وأبداً

وِردك من القرآن ليس مجرد دقائق تقضيها مع صفحات من كتابٍ عابر، ولا وقت فراغ تملؤه اختيارا وتتركه متى شئت، بل هو حاجة نفسية ضرورية، وانجذاب روحي عظيم يأخذ بجميع أركانك لتنطرح لا إراديا على عتبات المصحف، ولكن السؤال ما السرّ في هذا؟ والجواب في دواخلنا نحن، في كل إنسان فراغ يحتاج إلى الامتلاء بطاقة روحية بغض النظر عن نوعها، وبغض النظر عن تباين الناس في طلبها، والقرآن أعظم طاقة روحية ونفسية عرفتها البشرية، بشهادة حتى غير المسلمين، لأن الفطرة التي أودعها الله في الإنسان لا ترتاح إلا بكلام خالقها، بل أنها تُخبر صاحبها بالحق وتُشعره به من أعمق نقطة في قلبه ولو عبد الحجر والتراب! وهذا ما عرفه طغاة قريش وكبراؤها حينما كانوا يستمعون للقرآن خِلسة ولم يمنعهم من الإيمان به سوى الحسد والغطرسة والكِبر! .. من المُخجل جدا أن تكون مسلما وتغيب عنك هذه الحقيقة، حقيقة أنك تملك كنزا قد غطاه الغبار على رفوف منزلك، لأنك هجرته وزهدت فيه ثم أنت إلى ما سواه من متاعٍ فانٍ تركض في عجل! مع القرآن ستعيش حياة مختلفة، ستجد حلول أحزانك في آيات الصبر والاحتساب، وخلاصك من قنوطك في آيات الرحمة والغفران، وشفاء تقاعسك في آيات التوكّل والاجتهاد، والأعظم من هذا كله، أن قراءتك للقرآن ستخبرك بحقيقة هذه الدنيا الفانية، وتقلل من هيامك بها، وتعالج غفلتك فيها، سيجعل منك القرآن عاملا صنديدا يعمل بشوق لدار الخلود، حيث لا ضيق ولا كدر، بل نعيم دائم بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين! صدّقني فيما أقوله لك؛ ستذوق وتجرب كل أصناف الراحة ولن تجد راحتك الحقيقية إلا في القرآن، حينها ستبكي على كل يوم صرفته في اللهو واللعب ولم تجعل لكتاب ربك نصيبا منه ولو بضع دقائق! #منقول