en
Feedback
قناة د محمد بن إبراهيم السعيدي

قناة د محمد بن إبراهيم السعيدي

Open in Telegram

القناة الرسمية لـ د.محمد بن إبراهيم السعيدي

Show more
1 309
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
من تكفير ابن عبد الشكور إلى تكفير ابن فيروز . مقال محمد بن إبراهيم السعيدي في صحيفة الوطن وهذا رابطه في موقعه . https://www.mohamadalsaidi.com/?p=8258

عثمان بن سند ونفاق مناوئي السلفية مقال: محمد بن إبراهيم بن حسن السعيدي في صحيفة الوطن وهذا رابطه في موقعه https://www.mohamadalsaidi.com/?p=8273

الخروج عن المذاهب الأربعة والخروج عن أصول المذاهب الأربعة . د محمد بن إبراهيم بن حسن السعيدي مقطع قصير https://m.youtube.com/watch?v=gQO0jLlAsV4&feature=youtu.be

بدافع موهوم من الحرص على إنكار المنكر يقوم بعض الفضلاء بل كثير من الفضلاء للأسف بنسخ روابط مقالات محادة للدين ومن ثَمَّ إرسالها للمشايخ والدعاة وهؤلاء بدورهم يقومون بتحويلها إلى من يرونهم مؤهلين للرد عليها أو إيصالها لجهات الاختصاص ، وبعضهم يرسلها لمجموعات مزدحمة ويرفقها بالكثير من العويل والصراخ …ألمهم أن إحصائيات جوجل تسجل زيارات مكثفة على هذا الرابط والصحيفة تسجل الكاتب من المؤثرين المهمين ، ويتم تسجيل هذا النمط من الموضوعات كموضوعات محركة للرأي العام وتحدث إقبالاً جماهيرياً على الصحيفة ، التي تقوم بدورها بتشجيع الكاتب والحث على هذا النمط من الموضوعات . ويكون الإخوة الفضلاء لم يفعلوا سوى إشاعة وإشهار للمنكر . إنكار المنكر حقاً ،هو بالبحث عن المقالات التأصيلية التي تَرُدُّ على أهل البدع والانحراف العقدي ونسخ روابطها ونشرها ، وحث الشباب الناشط على اقتباس كلمات منها والتغريد بها وتداولها ، وبهذا يختفي أهل المنكر ويذهب ذكرهم ، وتسقط دعاواهم ويشيع المعروف ويُعرف وزنه وقوة أهله فيما لديهم من الخير . هذا النشر لروابط مقالات المبطلين ما هو إلا منكر في صورة معروف ، نحن لسنا أمة عويل وبكاء ، وليس ديننا ولا أخلاقنا ولا عقائدنا بالمهزومة ، لدينا تراث كبير جدا من المقالات العلمية ترد على كل ما حدث ويحدث وسيحدث من باطل ، فابحثوا عنها وابعثوها من مراقدها ، ولدينا ولله الحمد آلاف المقالات العلمية الجديدة والمتجددة تقوم بالدور نفسه ، فأشهروها وأظهروها وأدخلوها كل بيت وكل جهاز جوال حتى يستمر الحق ولله الحمد كما هو عاليا قويا. استعينوا بالله واعملوا

هل منكر السنة كافر ؟! مقاطع سلف . https://youtu.be/GON4_0B3pIE

بين تكفير الدرر السنية وتكفير ابن عبد الشكور . مقال: محمد بن إبراهيم السعيدي في صحيفة الوطن ، وهذا رابطه في موقعه https://www.mohamadalsaidi.com/?p=8242

مقال : المشروع التركي بين تحليل الليبراليين وأحلام الحركيين . مقال محمد بن إبراهيم السعيدي . ناسب إعادة نشره إثر ما ظهر من حقائق لم يعد بوسع أحد إنكارها أو تأويلها في سياسة حزب العدالة التركي. https://www.mohamadalsaidi.com/?p=7339 نُشر أول مرة في ٢٠/ ١١/ ١٤٤١هـ

بعد تبني داعش للتفجير الذي أودى بحياة العالم السني رحيم حقاني . أُعيد نشر مقال :" تبنيات داعش من الفاعل ومن المستفيد" والذي كتبتُه ٢/ ٢/ ١٤٣٧هـ ، فالقصة لازالت تتكرر وسوف تتكرر . محمد بن إبراهيم السعيدي https://www.mohamadalsaidi.com/?p=4639

تتضمن هذه التغريدة شهادة أعتز بها من المؤرخ الفذ الأستاذ الدكتور علي محمد عودة أستاذ التاريخ في جامعة أم القرى ، فشكر الله له وبارك في علمه وعمره وعمله . https://twitter.com/AlghamdiProf/status/1552346482036166656?t=S7Iqk_lvJ-UQmp2NQYH2OA&s=08

اليوم السبت انتهت القمة الخليجية التي حضرها رئيس الولايات المتحدة وقبلها انتهى اللقاء بين رئيس الولايات المتحدة ولم يحدث شيء مما كان يرجف به المرجفون لا تطبيع ولا دين إبراهيمي ولا ولا ولا . السؤال : هل سيطلق أصحاب هاشتاق مليونية ضد التطبيع وسماً بعنوان شكراً للسعودية؟! بالطبع لا ، ليس لأن السعودية لا تستحق ، بل لأنهم كانوا أحرص خلق الله على أي قرار تطبيع ، لأنهم ليسوا ضد الصهاينة ؛ بل هم والصهاينة يشربون من إناء واحد ، هم فجار في الخصومة ، ولا يطلبون الخير للخير وإنما يطلبون ابشر بلسان الخير ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ [المنافقون: ٤]

أكثر من سيسعدون لو عقدت السعودية أي نوع من العلاقات مع الكيان الصهيوني هم أصحاب حملة مليونية ضد التطبيع وهاشتاق التطبيع خيانة . بدليل : أنهم غداً لو لم تخرج القمة الخليجية بقرارات تطبيع لن يشكروا السعودية ولن يشيدوا بعدم التطبيع ، وإنما سيكررون كلامهم القديم [تطبيع من تحت الطاولة] والدليل الآخر :أن الطائرات من الكيان الصهيوني تملأ أجواء تركيا وقطر منذ زمن ولازالت محل ثنائهم واغتباطهم ، كما أن الدولتين مطبعتان بأقصى ما نعلم من أشكال التطبيع ومع ذلك لا يستنكرون عليهما ؛ بل يقول بعضهم إن ذلك من مصلحة الفلسطينيين ! أكتب هذا لأقول : إن دعاوى النصيحة لا يقبلها الله تعالى ولا ينفع بها خلقة حين تصدر عن روح منافقة دافعها الحقد والكيد السياسي لا غير . وسر سعادتهم او حدث أي قرار من هذا النوع ولو قل أثره ، أنهم مثل النائحة المستأجرة تفرح بالجنائز والأمراض ،وأعتذر من النائحات المستأجرات

أكثر من سيسعدون لو عقدت السعودية أي نوع من العلاقات مع الكيان الصهيوني هم أصحاب حملة مليونية ضد التطبيع وهاشتاق التطبيع خيانة . بدليل : أنهم غداً لو لم تخرج القمة الخليجية بقرارات تطبيع لن يشكروا السعودية ولن يشيدوا بعدم التطبيع ، وإنما سيكررون كلامهم القديم [تطبيع من تحت الطاولة] والدليل الآخر :أن الطائرات من الكيان الصهيوني تملأ أجواء تركيا وقطر منذ زمن ولازالت محل ثنائهم واغتباطهم ، كما أن الدولتين مطبعتان بأقصى ما نعلم من أشكال التطبيع ومع ذلك لا يستنكرون عليهما ؛ بل يقول بعضهم إن ذلك من مصلحة الفلسطينيين ! أكتب هذا لأقول : إن دعاوى النصيحة لا يقبلها الله تعالى ولا ينفع بها خلقة حين تصدر عن روح منافقة دافعها الحقد والكيد السياسي لا غير .

كيف ستجيب حماس عن الشريط المسرب للقاء من تسميه شهيد القدس قاسم سليماني مع قيادات الصهاينة ؟

هذا الكتاب أهداني مؤلفه رحمه الله قبل أربعين سنة وكتب لي إهداء بخطه الجميل وكانت توزعه تهامة للنشر والتوزيع . ومنذ حوالى ثلاث
هذا الكتاب أهداني مؤلفه رحمه الله قبل أربعين سنة وكتب لي إهداء بخطه الجميل وكانت توزعه تهامة للنشر والتوزيع . ومنذ حوالى ثلاثين سنة وهو في عداد المفقودين ، لكنني وجدت منه نسخا في مكتبة الزاد العلمي في المدينة النبوية ، والجميل أنه يباع بالسعر نفسه الذي كانت تبيعه به تهامة التي أُغلقت من أكثر من عشرين عاما . ركن مكتبة الزاد العمي في معرض الكتاب B8 وتفضلت مكتبة الزاد العلمي بنسخة أضيفها إلى نسختي

والذي نعلمه أن الدول العربية بأسرها قد سبقته إلى هذه الفكرة وطبقتها أحسن تطبيق منذ عشرات السنين، وكانت النتيجة أن أصبحت مُصَدِّرة للغلو والتطرف ، ولا يخفى الكاتبَ ذلك وهو أحد الخبراء في تاريخ الجماعات الإسلامية ، فكل فعل له ردة فعل ، فالإسراف في قمع التدين حتى الذي لا خطر منه على الأمن والسلام والتنمية يؤدي حتماً إلى تطرف ذا خطر كبير على كل ذلك .

حوار مع ابن بجاد حول السلفية غير المسيسة نشرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم الأحد١٣/ ١١/ ١٤٤٣هـ مقالاً للكاتب عبدالله بجاد ، مقالاً يُحَذِّر فيه الدول من الثقة بالسلفيين غير المسيسين ، وأنهم متطرفون في موالاة الدولة ولا فرق بينهم وبين المتطرفين في معاداتها . وله في هذا المقال عدة أفكار أتفق مع بعضها وأختلف مع الآخر ، لكن الفكرة التي استوقفتني هي هذه ، لا لأني أُصنف نفسي سلفياً موالياً للدولة ومحباً لها ومدافعاً عنها ؛ ولا لأنني ممتعضً من نشر فكرة أراها استعدائية للدول على السلفيين الموالين لدولهم ؛ بل لأني أراها فكرة غير علمية ولا منطقية ، ولا أرها -والله أعلم بالسرائر- سوى نتاج رواسب كراهية نفسية قديمة حين كانت السلفية غير المسيسة -كما يصنفها- هي التي تقف في وجه التكفيريين المتطرفين دينياً حين كان الكاتب ينتمي إليهم ، ومعلوم لدى علماء النفس أن المشاعر القديمة لها تأثير على نفسية صاحبها وتظهر على السطح دون شعور أو إرادة وإن زالت أسبابها . فهو يرى أن المتطرفين - كما يصفهم في موالاة الدولة وهم السلفيون غير المسيسين، يمكن أن يلتئموا مع المتطرفين في معاداتها بمجرد تغير الفتوى ! والجواب عن هذا : أن الفتوى عند السلفيين في هذه المسألة مستقرة ولا تتغير ؛ بل هي أصبحت عندهم بمثابة الأصل العقدي ، ولقوة استقرارها هم لا يذكرونها في كُتُب الفقه ، وإنما في كتب العقيدة ، ولهذا ترى النص على طاعة ولاة الأمر والسمع والطاعة في غير معصية الله تعالى ، وتحريم الخروج على الحكام أبراراً أو فجاراً ، ترى هذه الأحكام في كتب العقيدة المعتمدة لديهم كالعقيدة الطحاوية وشرح السنة للبربهاري ، وغيرهما ، ويجعلون أُسوتهم في ذلك الإمام أحمد والإمام ابن تيمية وغيرهما من علماء السلفية الذين وقع عليهم الأذى من السلاطين فلاذوا بالصبر ونهوا عن الخروج رغم جماهيريتهم العريضة ، وكلمتهم المسموعة ، وقد آثر ابن تيمية الموت مسجوناً على أن يأمر بالخروج على السلطان . وهذا في الحقيقة ليس تطرفاً في الولاء للدولة ، وإنما هو غاية الاعتدال وغاية الطاعة لله تعالى وغاية العقل والبعد عن حظوظ النفوس ، ومما يشهد لذلك أن السلفيين الذين وصفهم الكاتب بالتطرف في الموالاة ، تراهم أينما وُجِدوا ، حتى وهم في دول أوروبا غير المسلمة أصلاً ، لا يستبيحون ما حرم الله من أجل أن الدول التي يعيشون فيها تستبيحه ، فهذا منتهى الاعتدال ، ومنتهى الامتثال لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في طاعة ولاة الأمر:(أعطوهم مالهم وسلوا الله الذي لكم ) كما أنهم لا يُنزهون الحكام عن الأخطاء ، لكنهم يصبرون على هذه الأخطاء ، ويُساوون بين الخروج باللسان وبين الخروج بالسنان لأن الأول سبب للثاني غالباً . وكذلك السلفيون ليسو عُطلاً عن السعي إلى الإصلاح ؛ بل هم أقوم الناس به ، وذلك عبر النصيحة غير المعلنة والتي تدل سريتها على كونها خالصة لله تعالى لا يُقصد بها شهرة أو تَصنع وتزلف عند الناس ، ومن فوائد سريتها أنها أوقع في نفوس أولياء الأمر وأشد تأثيراً. فمثل هؤلاء من العيب على الكاتب استحضار مشاعره القديمة أيام كان تكفيرياً والتأليب عليهم من أجل لاشيء ، إلا أنهم كما كانوا يختلفون معه زمن تطرفه في الغلو والتكفير ، لازالوا يختلفون معه زمن تطرفه في الانفتاح . إذن فتغير الفتوى لن يجمع بين السلفيين والمتطرفين ، لسبب واحد وهو أن الفتوى لن تتغير . ويمكننا أن نقول : إن الأحق بأن تُؤلَّبَ عليهم الدُّول هم من لا يمتلكون هذه المبادئ التي يمتلكها السلفيون ، وأعني بهم الليبراليين الذين ينتسبون إلى الحرية كما هو أصل الاشتقاق اللغوي لمذهبهم ، وليس في مبادئهم طاعة ولا نصيحة ولا ولاء ؛ بل كل الثورات التي قام بها العالم المعاصر قام بها ليبراليون ، ابتداء من الثورة الإنجليزية الأولى ومروراً بالثورة الفرنسية وانتهاء بثورات الخريف العربي وإن كانت الأخيرة امتطاها الإخوان المسلمون بعدما استوت على سوقها ، وما نجح منها وهي ثورتا تونس ومصر عاد الليبراليون لقيادته ، وما فشل منها وهما ثورتا سوريا وليبيا ترك الليبراليون الدهاة خصومهم الإسلاميين والعسكريين يصطلون بنارها ، حتى إذا انتهت سيأتون سراعاً لقطف الثمرة كعادتهم . فإذا كان الكاتب مخلصاً في تحذيره للدول العربية ، فليحذرهم من الليبراليين المتربصين كما حذرهم من الإخوان والإرهابيين ؛ أما السلفيون غير المسيسين فلن يفلح في أن يجد منطقاً يؤيده أو مثالاً تاريخياً يساعده على فكرته . وفي الختام أقول للدول العربية إن الحذر على بنية الدولة وعلى الاستقرار واجب ، لكن الإفراط في الحذر كما ينصح به الكاتب وسوسة تؤدي إلى فساد كبير في علاقة الدول بمواطنيها ، وقد بلغ الكاتب في تحذيره ضرورة مسخ التعليم والإعلام والأنظمة التربوية والاجتماعية لإنشاء مجتمع بعيد عن كل الأفكار التي لا يُحبها الكاتب ومنها السلفية غير المسيسة ، كما يُسميها .

مكانة السلفية في استراتيجية المواجهة في الشرق الأوسط. مقال: محمد بن إبراهيم السعيدي في صحيفة الوطن وهذا رابطه في موقعه. https://www.mohamadalsaidi.com/?p=8185

كان كثير من السلف والخلف يذمون صحبة الحكام والسلاطين والأمراء والكبراء ويسيئون الظن والقول في من يصحبهم لاسيما من أهل العلم والفضل ؛ وطالما درأ الله بأهل العلم المصاحبين للسلاطين كثيراً من السوء وجلب بهم كثيراً من الخير يؤجرون عليه إلى يوم القيامة ، إضافة إلى ما ينالون من الأجر من غيبة الناس لهم وبهتهم إياهم . روى الزبير بن بكار بسنده في الأخبار الموفقيات ، ص ٤٦ : أن الخليفة المأمون عزم على الأمر بلعن معاوية رضي الله عنه على المنابر وأصدر أمره بذلك ، حتى قال له يحي بن أكثم : يا أمير المؤمنين ، إن العامة لا تحتمل هذا ، وسيَّما أهل خراسان ، ولا تأمن أن تكون لهم نفرة لا يُدرى ما تكون عاقبتها ، والرأي أن تدع الناس على ماهم عليه ، ولا تُظْهر لهم أنك تميل إلى فرقة من الفرق ، فإن ذلك أصبح في السياسة ، وأحرى في التدبير ؛ فركن المأمون إلى رأيه . وفي هذا النص من الفرائد : ألَّا نستخف بقرب العالم من الأمراء ؛ بل نعد ذلك من فضل الأمراء أن استبطنت العلماء ، ومن فضل العلماء أن أخلصوا النصح للأمراء . وفيه أن عدم علمنا بأثر العالم الصالح على الحاكم لا يعني عدم أثره ، ولهذا فصيانة ألسنتنا أحفظ لديننا . وفيه أن أبلغ طريق لنصح الحكام يكون بذكر المصالح والمفاسد وبأسلوب يُظهر فيه العالم مكانة الحاكم وعلو قدره . وفيه أن أهل خراسان كانوا من ألزم الناس السنة وأقواهم في حفظها .

القبورية والاستراتيجيات السياسية مقال محمد بن إبراهيم السعيدي في صحيفة الوطن وهذا رابطه في موقعه https://mohamadalsaidi.com/?p=8171

من أعجب ما يمكنك سماعه في هذا العالم العجيب : أن اللجنة التي حققت مع اللاعب السينغالي في فرنسا اسمها لجنة الأخلاق !!!!!! والسؤال الأهم : لماذا فرنسا لديها لجنة أخلاق ؟ ما هو المطلوب من هذه اللجنة ؟ إذا كان الزنا والشذوذ والتحرش بالأطفال وتحويل الجنس والتعري وعقوق الآباء وعقوق الأبناء ، كلها مباحة بل كلها تعتبر من الحقوق ، فأين الأخلاق ؟ الجواب واضح . في هذه القذارة الغربية كل ما تقدم هو الأخلاق ، أما انعدام الأخلاق فهو في العفاف وموافقة الفطرة والبر والصلة . سبحان ربي ما أوسع حلمه