214
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
214
أنا لا شيء.
أنا لن أكون شيئا أبدا.
ليس بمقدوري أن أرغب في أن أكون شيئا.
ومع ذلك، أحمل في داخلي كل أحلام العالم.
ف. ب
214
Repost from - دآنتيل .
هذَّبت نفسي بالعزلة دائمًا ،
حتى ظننتها حياتي الأبديَّة،
تلك التي لا أود الخلاص منها .
214
"سؤالٌ يطفو على سطح الأجوبة
هذه أنا
سؤالٌ يتأرجح
بين ضفتين
لا تلتقيان أبداً
بين بقعتين
لا تمتزجان أبداً
هذه أنا
سؤال
خائف
من
حقيقةِ الأجوبة.
214
شِعار المرحلة يتمثَّل في تساؤل الكاتبة جومبا لاهيري في رواية الأرض المُنخفضة:
"هل ينبغي علينا أن نُقاوم مُضحين بكل شيء، أو أن نستسلم مُضحين بِكل شيء أيضًا؟"
214
Repost from - دآنتيل .
١٠:٥٣ صَ ،
ربِّ ،
تقبل قليلي
قد جاءك الناسُ بأعمالٍ كالجبال
و جئتكَ بحفنةٍ فيها رُوحي 💔 .
214
حبيبي يا الله
تولني
إن الحياة تعبث معي
تنوي مرارًا أن تلوي معصمي!
وتولني في ضياعي
كُن معي
وتولني
إن غابَ عن عقلي الأمل
وتمنعت خطواتي أن تركض معي.
214
السكون، للمصور مونتي كابلان (الأرجنتين) المقيم في برلين هو قطعة رسمية وتأملية تغرس في المشاهد شعورا بالهدوء والصفاء. خاليا من أي أجسام صلبة تعمل كتركيز مركزي، يصبح الضوء نفسه موضوع نظرة المشاهد. ينقسم التكوين بشكل متناغم بين حقلين مستطيلين من البحر والسماء، وكلاهما مضاء جزئيا فقط بالفجر، ويقسمهما أشعة الفجر التي تنعكس على سطح الماء البعيد. تسلط التموجات التي تلتقط الضوء الناعم على بحر لا يزال الضوء على الأسود الأزرق الداكن للمياه أدناه مما يخلق سطحا غنيا ومحكما، في حين يتم التقاط تعقيد السحب أعلاه في نظام الألوان الصامتة للإضاءة المنخفضة لشمس الصباح الباكر. نغميا، يكمل النصفان بعضهما البعض ويعملان على تضخيم العنصر الذي يخرج كلاهما من الظلام غير المرئي، الضوء نفسه.
214
أريد أن أصِل يا الله
قضيتُ حياتي كُلها
ماشيًا
مهرولًا
راكضًا
أريد أن أستريح
ولو قليلًا
من عناء الطريق
ومن قلبي الّذي يلهث.
214
أنا خاوٍ تماماً
ولا أصلح لشيء
هكذا أصبحت مؤخراً
أعتذر لأولئك
الذين أمَّلوا بي صديقاً
للاتي أنقذتهن من الوقوع بي
أعتذر لأهلي
لأني لستُ فرداً جيداً كما ينبغي
أعتذر للريح لأنها تمر من خلالي
في اللحظة التي تحتاج أن تشعر بتأثيرها في جسدٍ ما
لظلي الذي يتساءل دائماً
أينا يكون الظل؟
للصباحات التي لاتهتم باستيقاظي أو نومي
للأماسي التي تحتاج شيئاً لتخلق أي ذكرىً عندي
أي ذكرىً عندها
أعتذر للإله
لأني بلا خطيئة يغفرها
بلا ثوابٍ يجازيني به
أنا خاوٍ تماماً
وأعتذر لصدري الفارغ من كل شيء
عدا دخان سجائري
أعتذر للشخص الذي كنت عليه قبل سنوات
على الطريقة التي مات بها
على بشاعة الذين أماتوه
على بشاعتي وأنا أسير بجانبه متجاهلاً لحظة موته
أنا خاوٍ تماماً
ولا أصلح لأكون أنا.
214
التبعات هي ما يزعجني
البقايا ،إعادة لململة الأشلاء
كيف مر عامان ولا زلت كما أنا!
دون أن أدري فقدتُ نفسي في محاولتي المضي قدمًا
لم أخصص وقتًا لمواجهة الأشياء
تطلب مني الأمر شهورًا لأدرك أني ضعت.
كيف تتجاوز
ما لم تتجاوزه بالفعل؟
كيف تتجاوز لحظة لا زالت تحتل حاضرك؟
أقول لنفسي: الوضع غير مرهق
ذلك أني أتذكر فقط عندما أستلقي في السرير ليلًا
أو عندما أمشي لفترة
أو أفكر لوقت طويل
أو أسمع أحدهم يتكلم
أو عندما أتنفس
أتذكر فقط عندما أعتقد أني بدأت أنسى الفوضى التي ما زلت أكسحها
ليست قصة جيدة بما يكفي لتروى
لابد أن يكون لها نهاية،
لن أتوقف عن التفكير طالما بقيت هنا
أعرف هذا.
عامين ولا زلت أنا.. لا زلت أنا
لا زلت هنا!
