214
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
214
هل يوجد طريق يتخذه الإنسان ليعيده إلى نقطة البداية إلى ما قبل كل شيء، أو إلى اللاشيء تمامًا؟
214
لكَ الحَمدُ مهما استطالَ البلاء
ومهما استبدَّ الألم
لكَ الحَمدُ إنَّ الرزايا عطاء
وإنَّ المصيباتِ بعضُ الكَرَم
شهورٌ طِوالٌ وهذي الجِراح
تمزّق جنبيَّ مثل المدى
ولا يهدأ الدَّاءُ عند الصباح
ولا يمسحُ اللّيلُ أوجاعهُ بالرَّدى.
— بدر شاكر السيّاب
214
بسم الله،
من المعاني التي ينبغي الاهتمام بها أن رمضان هذا العام بالنسبة لك سيكون مختلفًا عن رمضان الماضي، فقد شاهـدت صعـوبة البـلاء وقسـوة الظروف ومشـقة المعيشة التي يعانيها إخـواننا والتي لم تثنهم عن التقرب لربهم بالعبـادات والطـاعات من صلاة الجماعة وحفظ القـرآن والذكـر والالتزام بالحجـاب الشـرعي وغير ذلك من الطـاعات، فأقاموا بثباتهم الحجة على غيرهم من المعافـين، وهذا يعني شيئين:
_أن الحجج التي كنت تبرر بها تقصيرك في الطـاعة والعبـادة في رمضان فيما سبق وتظنها مقنعة كافية قد صارت تحتاج مراجعة وإعادة تقييم.
_وأنه قد صار لزامًا عليك الاستعداد لرمضان بما يلائم ما جدّ على قلبك من إدراك ويقظة وإيمانيات صاحبت الأحـداث الأخيرة.
فإن كنت مع اقتراب رمضان لا تزال تجد نفسك غير مقبلة على الاستعداد للشهر ببعض العبـادات والقربات، فعليك بالاستغـفار والحـوقـلة.
_الاستغـفار لأن الحـرمان من الطـاعة من عـواقـب الذنـوب.
يقول الإمام ابن القيـم: (وأشـد العـقـوبات -أي عـقـوبات الذنـوب- العـقـوبة بسـلب الإيمان، ودونها العـقـوبة بمـوت القلب ومحـو لذّة الذكر والقراءة والدعاء والمنـاجاة منه).
_والحـوقـلة تمـدك بالقـوة على الطـاعة لما فيها من استعـانة تامة كاملة بالله وحـده لا شـريك له.
يقول شيـخ الإسـلام ابن تيـمـية: (وليكن هجـيراه -أي عـادته ودأبه- لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها بها تُحمل الأثقـال، وتُكـابد الأهـوال، ويُنال رفيع الأحوال).
فإن جعلت لك وردًا منهما لعـدة أيام فستنحـل القيـود التي تكـبلك عن الطـاعـة وسيقـبل قلبك على العـبـادة شيئًا فشيئًا بإذن الله.
في رمضان هذا العام لا بد وأن يكون قلبك قد تغير فأصبح أكثر رقة وخشـوعًا وإذعـانًا، فاعمل من الآن على ذلك.
214
لا فرق في أن أتكلم أو أضحك
أو أموت أو أبقى.
أنا وعزلتي المتأججة
بالحزن والأسى
كأنني ولدت من أجل هذا العدم
يجب عليهم أن يختموا فمي إذن
آه يا قلبي،
أنت تعرف أنه الربيع
وزمن الاحتفال
ولكن ماذا أفعل بجناح محاصر
لا يسمح لي أن أطير؟
لقد بقيت صامت طويلًا
ولكني لم أنسَ لحني
في كل لحظة همست أغاني قلبي
وذكّرت نفسي بأن يومًا ما
سأكسر هذا القفص،
وأطير بعيدًا عن هذه العزلة
وأغني كل حزني.
214
أيامٌ يشعر فيها الإنسان أنه لا يريد الاستمرار ولكنه لا يريد النهاية، يريد الاستسلام ولكن لا يريد أن يتمكن منه اليأس، يريد الانعزال لكنه لا يريد الوحدة، يريد أن يسير قُدماً لكنه لا يريد أن يحرك أقدامه في أي اتجاه، يريد السعادة ولكنه يخشى فقدانها، يريد الحياة ولكنه لا يعرف كيف يعيشها..
214
أشعر كأنني لا أنتمي للعالم الذي أعيش فيه، للناس الذين يتحركون حولي بإحساس عامر بالحياة ، أشعر بأنني معلق في دائرة خارج حدود الزمن والمألوف ، دائما يصاحبني ذلك الإحساس بأنني جثة متجمدة من البرد وأنا أعيش داخل جدران مبطنة بالصقيع وفي درجة حرارة الصفر الفظيعة
214
إلهي
رجوتُك
أعِد لي روحي الأولى
برحابتها
وخفتها
إلهي
هذه الروح
مُثقلة جداً
أُريد أن أكون أنا لمرةٍ أخيرة..
214
Repost from - دآنتيل .
كُل ما يرجوهُ المرء
في نهاية المطاف ،
ألا ياتي يومٌ يعلم به
أنَ ما بذل رُوحه من
أجله ، كانَ سراباً .
214
لم أتحمّل عناء حبّ نفسي. أعبر هذه الحياة مثل سائح بسيط مرغم على زيارة معالم غير مجدية: من مصنع فارغ، من مركز بريد ومن ملعب بلدي. أراقب نفسي من بعيد ولست أدري أهو تمرين سخيف أم زهو مفرط؟ مستغربًا أحيانًا من قلقي التافه أو من خوفي الذي يزرع التجاعيد فوق الكلمات. محبطًا، لن أبلغ حدّ ازدراء نفسي سيكون أمرا مجاوزًا للمدى. بيد أنّي أتساءل مع نفسي حول هذا الجسد الذي يبدو كما لو أنّه يبحث عن هيكله العظمي، عن هذا العقل المجوّف حيث الضباب كثيف مثل جثمان ثور، وعن هذه القصائد التي كان سيكتبها غيري بحماس أكبر.
214
مرحبا ،الي معاجبه محتوى القناة او أي شي ثاني يكدر يطلع القناة خاصة بالنصوص الي تعجبني ،ولو يبقى شخص واحد مهتم بهيج نوع برأيي يكفي.
وشكرًا
214
عزيزي فرانك أكتب اليك وانا انظر لنفسي بطريقة جامدة بلا أي شعور اود لو أن أكون حزينة او حتى سعيدة لكن لا شيء، لا شيء تماما وهذا أكثر ما يخفيني أن اصبح خاوية كحجر لا يصدر صوتا حتى عندما يقع، أن تُبتلع روحي وتذهب بعيدا دون أن تحاول الصمود أو الخروج.
